Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 شباط 2017   الساعة 18:42:24
تنظيم داعش الإرهابي يقوم بحرق الشاب المصري أحمد حامد حياً بعد أن فقأ عينيه في رفح بشبه جزيرة سيناء على الحدود مع قطاع غزة بتهمة التعاون مع الأمن المصري وتسريب أخبار التنظيم إليه  Dampress  رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس يصدر قراراً بتكليف الطبيب زاهر حمدو حجو بوظيفة مدير عام الهيئة العامة للطب الشرعي  Dampress  دمشق : الجيش السوري يدمر نفقاً لجبهة النصرة في القابون أدى لمقتل 10 مسلحين كانوا بداخله  Dampress  تدمر: الجيش السوري وسع المنطقة التي يسيطر عليها على مشارف مدينة تدمر وأصبح على بعد 5 كيلو مترات من المدينة  Dampress  حلب : الجيش السوري يسيطر على قرى زعرورة و جب السلطان و جب الحمام بريف حلب الشرقي  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
موسكو: المطالبة برحيل الرئيس الأسد لحل الأزمة السورية غير مقبولة Dampress تنامي المخاوف الروسية الإيرانية من النوايا التركية في سوريا Dampress جنيف 4 : وفد الحكومة السورية يلتزم ‘‘السرية المطلقة‘‘ .. لا معلومات لا تسريبات Dampress العمليات وآفاقها بعد تحرير بلدة تادف Dampress انقلاب اردوغان على القيصر.. هل يخطط للعودة الى حلب ؟ Dampress ‘‘صائدو الدواعش‘‘.. قوات نخبة لقنص الارهابيين في سوريا Dampress زعيم داعشي يحاضر علناً في أنقرة! Dampress القصة الحقيقية للخلاف بين داعش وجبهة النصرة Dampress مدير التنمية الريفية لدام برس : ثمانية مشاغل تدريبية وإنتاجية توفر 450 فرصة عمل Dampress هذه هي الخطة الأمريكية في الشمال السوري Dampress وثيقة دي مستورا ‘‘المسرّبة‘‘ .. ‘‘نظام علماني‘‘ وقواعد ‘‘تنظيمية‘‘ Dampress ‘‘المهر‘‘ تحت النار : الجيش السوري يتابع تقدمه نحو تدمر Dampress المخابرات الأمريكية ‘‘تستهدف بوتين‘‘...كيف؟ Dampress غارة ‘‘مجهولة‘‘ تقتل ذراع الظواهري في إدلب Dampress تسلّم جثامين شهداء مطار منغ يُقفل «قصة رعب» أُخرى Dampress فرقاطة روسية مزودة بصواريخ كاليبر تبحر إلى سورية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تسوية شرق حلب .. ما خفي من كواليس المشهد الأخير!
دام برس : دام برس | تسوية شرق حلب .. ما خفي من كواليس المشهد الأخير!

دام برس :

بخروج آخر دفعة من مسلّحي الأحياء الشرقيّة في حلب، تُطوى صفحة مفاوضات شائكة ومتعدّدة المسارات استمرّت قرابة أسبوعين. وعلى الرغم من أن الفترة ليست طويلة بحساب الأيام، غير أن الملابسات والأحداث الجانبية والعوائق الكثيرة التي حفلت بها جعلتها حافلة.

وعلاوة على كل ما تمّ تداوله في الإعلام، حفلت كواليس مفاوضات «شرق حلب» بتفاصيل كثيرة بقيت طيّ الكتمان

كان مجلس الأمن منعقداً حين فاجأ المندوب الروسي فيتالي تشوركين الجميع بالحديث عن «التوصل إلى اتفاق حول خروج المسلّحين من المدينة». أكدت مصادر معارضة حدوث الاتفاق، وعُلم أن الحديث يدور عن اتفاق تفاوضت في شأن خطوطه العريضة كلٌّ من موسكو وأنقرة، وأنّ روسيا فضّلت منح تركيا دوراً (أساسياً) في إنجاز «تسوية شرق حلب» بدلاً من منح فريق ديمستورا دوراً (مُشاركاً). حلّ صباح يوم الأربعاء (الموعد المفترض للبدء بالتنفيذ) من دون أي بادرة على الأرض تشير إلى ذلك

 

اتّضح أن دمشق لم تكن راضيةً عن الطريقة التي أُعلن فيها الاتفاق، والتي أظهرت الأمر وكأنه اتفاق بين موسكو وأنقرة ومن دون علمها (كان هذا التفصيل سبباً في تسريب صور الاتفاق الذي وقّعه رحمون والفاروق لتوضيح أن دمشق كانت في صورة التفاوض وأنّ رئيس اللجنة الأمنية في حلب وقع الاتفاق). شهد يوم الأربعاء (14 كانون الأول) عودة إلى الميدان وتعليقاً تامّاً لتنفيذ الاتفاق، وقالت مصادر المجموعات المسلّحة إن «غرفة عمليّات جهاديّة تمّ تشكيلها». أُرسلت مفخختان إلى عقدة جسر الحج (في الأحياء الشرقية)، وشنّت مجموعات مسلّحة هجوماً عبر محور مدرسة الحكمة (غرب حلب) وبدا أن الأمور ذاهبة نحو مزيد من التصعيد. كثّفت أنقرة اتصالاتها بموسكو، وشهد محور دمشق ــــ طهران ــــ موسكو اتصالات مستمرّة، ليتوّج الأمر بدخول ملف بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين (ريف إدلب) على الخط، مع مزيد من التداخلات والتعقيدات التي لم تكن لتُحلّ جذريّاً لولا انعقاد اجتماع موسكو الثلاثي الذي مهّد لتنفيذ اتفاق يبدو «أبسطَ» ما تم الاتفاق عليه.

 

من جهة أخرى ، اشترط «قياديّو جبهة النصرة» منذ البدايةعلى بقية المجموعات المسلّحة أن يكون مسلّحو «النصرة» أوّل الخارجين تحت طائلة «عرقلة أي اتفاق خلاف ذلك».

وبرّر هؤلاء الأمر بـ«الخشية من التعرض لخديعة». نُفّذ هذا الشرط، واستطاعت «النصرة» إخراج مسلّحيها في أوّل فرصة سمحت بذلك، وقبل وفود تعقيدات كفريا والفوعة إلى المشهد.

خروج قياديي «النصرة» شهد تفصيلين بارزين، أولهما أن «قياديي الصف الأول» طلبوا قبل بدء التنفيذ بساعتين أن يخرجوا بـ«سيارتين تابعتين للجبهة، لا بالباصات الخضراء» وهو ما تم.

 

كذلك، اصطحب «القياديون» حقائب «دبلوماسية» تمسّكوا بها بشدّة، ولم تفارق أيديهم. وتوحي معظم المؤشرات بأن الحقائب المذكورة احتوت على رزمٍ من الدولارات، دأب «القياديون» على تكديسها خلال فترة «جهادهم» في حلب

م - ا - ج

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2016-12-25 17:39:26   دبلوماسيون بحقائب من النصرة ؟ أم نصرة بحقائب ديبلوماسية ؟
لا تعليق
د. محمد ياسين حمودة  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://wos-education.org/ar/syria-self-learning-materials--with-logo-
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz