Warning: session_start(): open(/var/cpanel/php/sessions/ea-php56/sess_hb6qqm90biu7go277sa7t361q1, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in /home/dampress/public_html/include.php on line 2

Warning: session_start(): Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home/dampress/public_html/include.php:2) in /home/dampress/public_html/include.php on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/dampress/public_html/include.php:2) in /home/dampress/public_html/include.php on line 93
مؤسسة دام برس الإعلامية

الرئيسية  /  لقاء دام برس

الدكتور خلف المفتاح لدام برس : السياسة الأمريكية تجاه سورية تشبه رقصة التانغو .. استخدام السلاح الكيميائي من قبلنا هو مجرد كذبة وأمر غير منطقي .. حزب البعث ليس حزب في السلطة بقدر ما هو حالة حضارية وحالة فكرية


دام برس : الدكتور خلف المفتاح لدام برس : السياسة الأمريكية تجاه سورية تشبه رقصة التانغو .. استخدام السلاح الكيميائي من قبلنا هو مجرد كذبة وأمر غير منطقي .. حزب البعث ليس حزب في السلطة بقدر ما هو حالة حضارية وحالة فكرية

دام برس – خاص - آية العلي :

 تستمع إلى كلماته لتجد خارطة طريق تعتمد على العقل جمع بين الفكر السياسي والفكر الحزبي فكان رافعة للعمل الوطني وقف إلى جانب الحق ولم يخشى لومة لائم أكاديمي المنهج وطني العقيدة حمل في فكره الوعي السياسي والثقافي.

يقولون أن الحقيقة تحتاج إلى شخصين احدهم يبحث عنها والثاني يمتلك الجرأة والشجاعة لأن ينطق بها وضيفنا اليوم حمل على عاتقه كشف وتحليل حقيقة ما يجري على الساحة السورية والإقليمية، ضيفنا اليوم الدكتور خلف المفتاح عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي.

- ما هي رؤيتكم للمشهد السوري بعد التصعيدات الأخيرة ؟

إن التصعيد الأمريكي لم يأت من فراغ فهو يأتي من ضمن الحرب النفسية، إن حديث الرئيس الأمريكي أول أمس كان يشكل تراجعا عن مواقفه وأسباب تراجعه, أولا هو لم يجد غطاء دولي حقيقي لعدوانه على سورية فحاول إيجاد غطاء داخلي فانحاز تجاه الكونغرس، الأمر الثاني هو ردة الفعل التي ممكن أن تكون من سورية ومحور المقاومة وخوفه على إسرائيل كان أحد الأسباب وترتيب هذه الأسباب لا يأتي ضمن الأولويات بقدر ما يأتي ضمن الإطار العام.

الأمر الآخر هو أن الاتجاه العام للعلاقات الدولية يسير تجاه التفاهم وليس باتجاه حروب باردة وأوباما يعلم أنه إذا مضى في عدوانه فستنشئ حرب باردة جديدة هو الخاسر فيها .

الشيء الآخر هو عدم تراجع سورية عن مواقفها وإصرارها على عدم استخدام السلاح الكيميائي وبأنها سترد على أي عدوان بما تملك وأن إسرائيل ستكون ضمن دائرة النار.

والبرلمان البريطاني والانغلوساكسون عموما لهم ثقافة واحدة فكثير من الأمريكان انتمائهم الثقافي لبريطانيا حيث يعتبرونها الحضن الدافئ لهم، والكنيسة البروتستانتية هي أقرب لليهودية والمحافظون الجدد يعتبرون إسرائيل مكان ذو قدسية لهم.

\"\"

كما أن اوباما شعر بأن هناك مؤامرة لتوريط أمريكا في الحرب وإذا عدنا للتاريخ نجد بأن الولايات المتحدة الأمريكية لم تدخل الحرب العالمية الثانية إلا بعد أن ورط البريطانيين الأمريكان بالحرب بعد حاثة بيرل هاربر ودخلت الولايات المتحدة الحرب.

كما أن الرئيس الأمريكي شعر بأنه مضى أكثر من اللازم في هذا الموضوع وخطى خطوات غير محسوبة لذلك بدء إعادة حساب خطواته كراقص التانغو يخطو خطوة للأمام وخطوتين للخلف.

وبإحالة الموضوع للكونغرس فهو قد أعطى فرصة وعلينا استثمارها خاصة عبر توجيهنا لرسائل ذات مضمون إنساني لأعضاء الكونغرس عبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم فالرأي العام الأمريكي تنجح به العلاقات العامة وهذه مسألة بغاية الأهمية.

فاللعبة الديمقراطية في أمريكا مختلفة عن ما سواها فهناك بإمكان عضو الكونغرس أن يصوت على أي مشروع وفق قناعته الشخصية وليس وفق توجهه الحزبي.

كما أن قضية اللوبي بالنسبة لهم تعتبر إحدى وسائل الديمقراطية وهناك لوبي لأي جماعة وهي مسألة مهمة لهم وهم اعتقدوا بأن بمجرد التهديد فالعمليات العسكرية لجيشنا الباسل ستتوقف وتنكفئ وحداته المقاتلة وبذلك يتم إفساح المجال لدخول العصابات المسلحة.

عندما تحدث الأمريكان عن عدم تدخلهم بريا في سورية فذلك يأتي لسببين, الأول بسبب التكلفة العالية لأي عملية عسكرية برية والثاني بسبب وجود مجموعات على الأرض تعمل لصالح الولايات المتحدة وهو جيش من المرتزقة والعملاء.    

وبعيد عن كوننا سوريين دعونا نتحدث بشكل منطقي فهل يعقل أن دولة تواجه حرب شرسة وغير مسبوقة والعنوان الكبير لتلك الحرب هو السلاح الكيميائي لاستهدافها فتمارس هذا الأمر إذا المنطق العقلي يقول أن هذا الأمر غير صحيح أبدا.

من وجهة نظري فإن السلاح الكيميائي قد استخدم ولكنه استخدم بترتيب وتدبير من قبل المخابرات الأمريكية السعودية الإسرائيلية حيث تم تسليم إحدى المجموعات المسلحة هذه المواد وقد تم فبركة الاتصال المزعوم حيث تم تركيب جريمة متكاملة وبتقنية عالية وتم تنفيذ الضربة.

ومن يريد إصدار أمر باستخدام السلاح الكيميائي سيصدره عبر شفرة معينة وليس عبر اتصال هاتفي هناك كثير من الأدلة التي تثبت براءة سورية من استخدام هذه الأسلحة.

والأخطر من كل ذلك من فوض الكونغرس الأمريكي وهو برلمان على مستوى دولة بأن يسمح بضرب دول واحتلالها وإسقاط قياداتها فالمرجعية يجب أن تكون للأمم المتحدة ولمجلس الأمن لحفظ السلام ولآمن في العالم.

والتصرفات الأمريكية الأخيرة نسفت الأمم المتحدة وهنا نذكر بما قاله مندوبنا في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري واصفا الأمم المتحدة بمزرعة الفساد.

- ما هي التسهيلات التي يتم تقديمها لوسائل الإعلام العاملة على الأرض ؟

منذ بداية الأزمة وحتى الآن لدينا أكثر من 200 وسيلة إعلامية تعمل في تغطية الأحداث الجارية ونحن نتعامل بشكل رسمي وقانوني وضمن الأصول المهنية وقانون الإعلام.

ونحن لم نمنع أي وسيلة إعلامية مهنية أن تدخل سورية إلا إذا كانت منحازة باتجاه الأعمال الإجرامية التي تقوم بها المجموعات المسلحة وهنا تحولت تلك الوسيلة الإعلامية إلى وسيلة حربية.

وقانون الإعلام الجديد الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد وعلى مستوى الداخل أفسح المجال بالترخيص للوسائل الإعلامية وفق شروط معينة وهناك معايير عامة تحدد الأشياء الممنوعة وهذه قاعدة دولية معترف عليها في كل دول العالم في سورية لدينا قانون أعلام ويقابله في دول العالم معايير إعلامية والهدف واحد لكن العناوين مختلفة.

ونحن نتابع الوسائل الإعلامية التي تزور سورية عبر الصورة التي تقدمها تلك الوسائل فما يهمنا نحن أن تقدم تلك الوسائل الصورة الحقيقية للواقع في سورية.

وهذا يأتي عبر تقييمنا لمدى مصداقية ومهنية هذه الوسيلة أو تلك وذلك يتم عبر بوابة وزارة الإعلام.

وهنا لابد أن نذكر بأن هناك إعلام غير مسؤول كان له الدور الأبرز بإشعال الحرب في سورية وبث الشائعات والكذب وتحريض الآخرين على استخدام العنف.

لقد استغل الإعلام الخارجي نقاط ضعفنا حيث تم استغلال مساحة الفراغ لدينا فقنوات مثل الجزيرة والعربية استثمروا تلك المساحات الفارغة من قبلنا وقاموا باستغلالها لاحقا.

وبالنسبة لواقع العاملين في الإعلام الخاص نحن تدارسنا مع اتحاد الصحفيين واقع العمل الصحفي وتم تقديم مقترحات ستتحول قريبا إلى قانون يتم عبره استيعاب العاملين في مجال الإعلام وفق معايير محددة

ما هو واقع العمل الحزبي في ظل القيادة القطرية الجديدة خاصة أن جماهير الحزب تعقد آمالا على هذه القيادة ؟

الحزب هو قوة حقيقية من حيث أنه حالة جماهيرية وحالة فكرية وهو موقف أيضا إن حزب البعث ليس حزب في السلطة بقدر ما هو حالة حضارية وحالة فكرية وثقافية بالمعنى العام.

\"\"

حزب البعث لم يأخذ دوره بشكل إيجابي في الأزمة وهنا أتحدث عن الجهاز الحزبي وليس الحزب كفكر.

لو أن الجهاز الحزبي الحقيقي تحرك بوعيه السياسي و بتموضعه في المجتمع السوري لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

إذا عدم قيام الجهاز الحزبي بدوره هو الذي جعل المسؤولية في التصدي تقع على عاتق الجيش العربي السوري وعلى الأجهزة المختصة في سورية.

والآن القيادة القطرية الجديدة تحاول أن تستعيد هذا الدور من خلال التعبئة الحزبية والتعبئة الجماهيرية من خلال زج الجهاز الحزبي في المواجهة إلى جانب الجيش العربي السوري ولآن نجد أن الكتائب البعثية المسلحة بدأت تنشط في بعض المحافظات وأصبحت أولوية لدى المؤسسات الحزبية ونحن الآن نعيد إنتاج تلك المؤسسات.

ونحن كقيادة قطرية جديدة حظينا بثقة السيد الرئيس بشار الأسد وبثقة اللجنة المركزية للحزب علينا أن نعكس هذه الثقة بأدائنا وعملنا وعلى قدرتنا على تعبئة جماهير الوطن.

والجهاز الحزبي لديه طاقات لم تنظم وهو لديه الرغبة في استثمار تلك الطاقات والآن نحن نقوم بتأطير وتنظيم تلك الطاقات وبالتالي دفع الجهاز الحزبي لكي يتم إعادة بناء الوطن.

ومشروع الحزب هو مشروع لأبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة فالحزب أعاد رسم الخريطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في سورية.

واليوم الحزب لابد أن يعود لمصالح الفقراء لقد رأينا في الأزمة الحالية أن من دافع عن الوطن هم أبناء الطبقات الكادحة والفقيرة لأن انتمائهم هو للوطن ولأرض الوطن.

الكادحين في المجتمع هم رأس المال الحقيقي وكل سياستنا الاقتصادية يجب أن تنصب لصالح هؤلاء.

للأسف لدينا وزارات لا تقوم بدورها ونحن وضعنا الخطط اللازمة لتفعيل عمل تلك الوزارات من أجل الارتقاء بخدمة المواطنين الذين يشكلون الرصيد الحقيقي.

- شهدت الساحة السورية مؤخرا ظهور العديد من الأحزاب في ضوء قانون الأحزاب الجديد كيف تقيمون هذه الحالة ؟

إن قيمة الحزب تأتي عبر حيزه الاجتماعي وأن يكون ذلك الحيز منعكس في الخارطة السياسية في سورية وهنا نحن نعترف على تلك الأحزاب وفق ما تملكه من مقاعد في مجلس الشعب في كل دول العالم يتم تقييم الأحزاب وفق تمثيلها في البرلمان وعبر الخارطة الحزبية.

كل حزب سياسي عليه أن يثبت أن لديه فاعلية اجتماعية وهذا يأتي عبر تقديم برامج يقبلها الجمهور ومنها ما هو سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي وبالتالي تعبر تلك الأحزاب عن رغبات جمهورها في مجلس الشعب السوري وبالتالي تكتسب الشرعية الشعبية عبر صناديق الاقتراع.

هنا لابد أن نقول بأن السيد الرئيس بشار الأسد طرح العديد من الأفكار والتي يجب أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ.

اليوم نحن أمام واقع جديد علينا فيه أن نستثمر بطاقاتنا دون الخروج عن المبادئ الأساسية والسيد الرئيس جاء بأفكار وهذه الأفكار تتعامل مع مركبات الواقع وهي تشمل الأحزاب والتيارات والمؤسسات.

وعلى قدر تعامل هذه المركبات مع الأفكار تنجح أو تفشل والسيد الرئيس طرح هذه الأفكار وهنا لابد من القول أن علينا أن نتعامل مع تلك الأفكار للاعتبارات التالية:

أولا هو منتج سياسي وفكري وخطاب الرئيس هو رؤية وبصفته الدستورية يكون خطابه ملزم للمؤسسات والحكومة يجب أن تضع برامج لتنفيذ تلك الأفكار وكذلك مجلس الشعب وهنا نحول تلك الأفكار إلى برامج تطبق على ارض الواقع.

نحن لدينا مشكلة في ثقافة الخطاب والخطة وأي برنامج يقدم علينا أن نجد قوة مجتمعية لتنفذ هذه البرامج والأفكار.

وهناك قوى قائمة تحارب أي مشروع إصلاحي لأنه يهدد مصالحها وهي ستعمل بكل وسائلها على إفشاله حقيقة الأمر هي لا تعارض ذلك المشروع الإصلاحي بل تلتف حوله فهي تبدي حماس لتنفيذه وبالوقت نفسه تستخدم طرقها البيروقراطية من أجل إفشاله وتخريبه وتقوم بعرقلة أي تغيير ولابد من إزاحة تلك القوى ويأتي ذلك عبر أن نوجد تيار من الشعب يؤيد الإصلاح يتحرك ويتم استبدال تلك القوى التي تبحث عن مصالحها.

والشباب هم حملة لواء التغيير وهم أكبر كتلة جماهيرية وهم الأقدر على التعامل مع الأفكار الجديدة وهنا نؤكد على قول السيد الرئيس بشار الأسد علينا أن نستفيد من خبرة الكهول واندفاع الشباب.

- هل القيادة القطرية الحالية لحزب البعث العربي الاشتراكي بصدد إعادة فلسفة علاقة الحزب بالسلطة من حيث ممارسته سلطته ؟

الحزب هو الأساس في السلطة وهنا لابد أن نقول أن علاقة السلطة بالحزب ولبس الحزب بالسلطة، إن الحزب يخطط ويراقب ويحاسب.

هذا يعني أن حزب البعث يرسم سياسات عامة والسلطة التنفيذية يجب أن تنفذ تلك السياسات دون أن يحل الحزب محلها كسلطة تنفيذية والسيد الرئيس يريد أن يعطي للحزب دره دون الدخول في السلطة وذلك يأتي عبر رسم الحزب للسياسات العامة.

وهنا يأتي دور أعضاء مجلس الشعب ونحن نؤيد كل عملية حراك ضمن الحزب عبر نقد بناء وجدل منطقي وذلك يعطي أهمية أكثر لدور الحزب في مراقبة ومحاسبة الحكومة لما فيه مصالح الشعب.

وقد وضع مكتب الإعداد والإعلام في القيادة القطرية خطة عمل تهدف إلى إنشاء حوار فكري ومخاطبة المجتمع وترميم نتائج الأزمة وهناك أدوات لتنفيذ تلك الخطة عبر المؤسسات الحزبية ومدارس الإعداد الحزبي.

ولابد لنا أن نحفز الجميع على المساهمة في الحوار والنقاش الموضوعي من اجل النهوض بواقعنا الحالي ونحن قادرون على ذلك. 

شارك في الحوار : اياد الجاجة - ملك عبد السلام

تصوير : تغريد محمد
 

Copyrights © dampress.net

المصدر:   http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=51&id=31510


Warning: Unknown: open(/var/cpanel/php/sessions/ea-php56/sess_hb6qqm90biu7go277sa7t361q1, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/cpanel/php/sessions/ea-php56) in Unknown on line 0