الرئيسية  /  أخبار

العرعور والصرصور ...بقلم الدكتور علي محمد الأسد


دام برس : العرعور والصرصور ...بقلم الدكتور علي محمد الأسد

دام برس

في البدايه لابد من الاعتراف أني لاأحب رؤية من يعادي الوطن فما بالك بمن يعتدي عليه ولكن منذ بداية الأحداث الأليمة التي آلمت بوطننا الغالي وأنا اسمع عن العرعور وبعد صراع مع الذات غلبني الفضول لرؤية هذا المخلوق العجيب

وسألت مستضيف الجمع ان نرى العرعور على وصالهم وبعد عدة دقائق من المشاهده لم افهم شيئا مما يقول وسألت صديقي الذي كرمنا بالاجتماع لديه لماذا لاافهم مايقول وقد فاجأني قائلا لأنك لاتفهم لغة الصراصير وزادني ذلك استغرابا وقلت له انت كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء فجلس وقال ياصديقي أنا لاأمزح إن ماتسمعه عرير وهذا يطلق على صوت الصرصور..

بالله عليك إنظر الى شكل وجهه والى إحمرار ذقنه ألا يذكرك ذلك بالصرصور واستطرد قائلا ياصديقي الصراصير ترافقنا تعيش بيننا وتتغذى على فضلاتنا وتتكاثر في شقوق بيوتنا ولانعيرها أهمية لولا انها تواجهنا في مطابخنا او مراحيضنا فتثير بنا الاشمئزاز وعلى الاغلب نتمكن منها بما ملكت يدنا أو بحذائنا وهكذا العرعور ياصديقي وضحكنا وأكملنا سهرتنا بشرب المته وغادرته ولكن الأمر لم يغادر بالي ولذلك قررت البحث عن اصل هذا المخلوق العجيب بإتباع الاسلوب العلمي القائم على البرهان وليس على الغليون (خير مافيه ودخانو بيعمي) وسألت استاذ العلوم الوراثيه المساعدة في فك الشفرة الجينية وكان لزاما الحصول على خصلة من شعر ذقنه وتذكرت ان إحدى الاخوات الفاضلات المدافعة معنا عن عزة وكرامة الوطن استطاعت في احد البرامج بذكاء حاد لابل منقطع النظير الايقاع به وأحلقته ذقنه لكي تستخدمها كمكنسة لكنس الذبالة عن باب بيتها لابل لكنس الذبالة عن باب وطنها وقد تكرمت الاخت الفاضله وارسلت لي ذلك وبعد عدة محاولات مخبرية توصلنا الى فك الخريطه الجينيه والتي تطابقت مع الخريطه الجينيه للصرصور وقررنا البحث عن الخلل الذي حدث وادى الى هذا التطور الغير مسبوق في التاريخ البشري برغم من احترامنا لنظرية دارون والتي لانقر بصحتها وهو خلل لايحصل في العادة حتى في بداية التطور النووي عنما كانت النفايات النووية ترمى في الطبيعة كانت تؤدي الى تشوهات للانسان والحيوان الذي يعيش في محيطها مما دفعه للعمل لتخفيف مضارها بوضع ضوابط وانشاء مخازن للتخلص منها ولكنها لم تؤدي الى تحول او تطور صنف الى صنف اخر ولكن هذا ماحصل لهذا الصرصور الذي تطور بعيدا عن البشر في غابات الاسلام السعودي التكفيري الذي هو اشد ضررا على البشرية من ضرر النفايات النوويه وبعد الوصول الى هذه الحقيقة العلمية النادره قررنا ارسال نتائج البحث لمجلة علمية امريكية ولكن كانت المفاجئة ان الادارة الامريكية قد طلبت من ادارة المجلة عدم النشر لخوفها ان تتكر حادثة العرعور وتنتشر في بلاد العم سام لما لها من قوة تدميرية على مجتمعهم ويل لأمة منشأ رجالها الصراصير وويل لإسلام يقوده العراعير في الختام أجار الله هذا الشعب وهذا الوطن العظيم من شر العراعير والصراصير وشر كل عاهة وافة

الدكتور علي محمد الاسد 30\1\2012


Copyrights © dampress.net

المصدر:   http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=12&id=17868