Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 07 كانون أول 2016   الساعة 23:13:07
الخارجية الأمريكية: لا ننوي توريد مضادات طيران محمولة على الكتف للمعارضة السورية  Dampress  الرئيس الأسد: حلب ستغير مجرى المعركة كلياً في كل سورية وتعني فشل المشروع الخارجي الأقليمي والغربي  Dampress  الرئيس الأسد: تركيا وضعت كل ثقلها في حلب .. وأردوغان وضع كل رهانه عليها  Dampress  الرئيس الأسد لـ جريدة الوطن : قرار تحرير كل سورية مُتَّخذ وحلب من ضمنه  Dampress  حلب : ارتقاء 12 شهيداً بينهم أطفال وإصابة 64 آخرين بجروح نتيجة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية على أحياء ميسلون والمشارقة والمارتيني والاعظمية والإذاعة في مدينة حلب  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
حلب .. هزيمة للمسلحين تتخطى حدود الجغرافية Dampress قطب واحد أم أقطاب متعددة وحدها سورية حسمت الأمر .. بقلم مي حميدوش Dampress ما حقيقة أسر ‘‘ضباط ايرانيين‘‘ في حلب؟ Dampress شاهد...كيف انزلقت طائرة ‘‘سو-33‘‘ من الحاملة كوزنيتسوف بالقرب من سوريا Dampress سر الإنتصار .. من العراق إلى حلب Dampress حقيقة ما حدث في مطار المزة ليلة الثلاثاء ؟! Dampress عضو كونغرس امريكي: يجب وقف حرب تغيير النظام في سورية فوراً Dampress مرحباً، معك بوتين..كيف يحادث زعماء العالم بعضهم بعضاً عبر الهاتف؟ Dampress قناصة القوات الخاصة الروسية ترعب الإرهابيين في حلب Dampress محافظ حلب: الانتصارات التي حققها الجيش ستتبع بعمليات إعادة تأهيل سريعة Dampress مكافحة الألغام الروسية تباشر عملياتها شرق حلب Dampress عمليات الجيش مستمرة .. والمسلحون: ‘‘وا هُدنتاه!‘‘ Dampress إلغاء ترامب للاتفاق النووي مع طهران كـ ‘‘حلم إبليس في الجنة‘‘ Dampress تنسيقيات “المعارضة” في حلب تعترف .. “قادتنا سيجتمعون قريباً في المقبرة” Dampress في حديث للوطن .. مفاجأة من الرئيس الأسد لأردوغان في حلب ! Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
نقيب صيادلة اللاذقية لدام برس : توجيه انذارات إلى خمسة مستودعات أدوية في محافظة اللاذقية لاحتكارها الأدوية ..و أدوية السرطان و الزمرة المهربة التي يتم بيعها في الصيدليات الخاصة قد تتسب بموت المرضى
دام برس : دام برس | نقيب صيادلة اللاذقية لدام برس : توجيه انذارات إلى خمسة مستودعات أدوية في محافظة اللاذقية لاحتكارها الأدوية ..و أدوية السرطان و الزمرة المهربة التي يتم بيعها في الصيدليات الخاصة قد تتسب بموت المرضى

دام برس – اللاذقية – ريمه راعي :
عانى مواطننا خلال السنتين الماضيتين من انعكاس الازمة السورية على مختلف جوانب حياته و متطلباته اليومية وجزء من الشح العام الذي وسم السوق السورية خلال هذه الفترة تقبله المواطن برحابة صدر من باب المواطنة والوعي بان البلد في حالة حرب و لكن احتكار بعض التجار للسلع و تخزينها و من ثم بيعها بأسعار مضاعفة جعل الحرب القائمة حربين : واحدة مسلحة يقودها الارهابيون و أخرى يديرها تجار لا يقلون ارهابا عمن يحملون السلاح ، وهذا الإرهاب صار مضاعفا حين وصل الى احتكار المستحضرات الدوائية  والتحكم ببيعها بما يحقق مصالح شخصية لأصحاب معامل ومستودعات الادوية .
الصيادلة اليوم  يعانون بتامين الادوية لزبائنهم في ظل احتكارها من قبل مستودعات الأدوية الذين يرفضون  بيعها الا لمن يشتري طلبيات مرتفعة الثمن ومن لا يتجاوب معهم يسمع  الاسطوانة المشروخة التي تفيد بوجود  شح في الادوية نتيجة صعوبة تامينها من المعامل الموجودة في ريفي دمشق و حلب .
أحد الصيادلة في مدينة اللاذقية  قال لدام برس : ان بعض المستودعات تدعي عدم توافر اصناف دوائية معينة لكنها تؤمنها بسهولة وفق سياسة التحميل لافتا مثلا ان السيتامول و الذي يعتبر من الاصناف التي تلاقي اقبالا بين المواطنين يرفض صاحب المستودع بيعها  الا في حال قام الصيدلاني بشراء اصناف اخرى اقل تداولا و أضاف : لقد اشترط  علي صاحب أحد المستودعات الا تقل طلبيتي  عن الخمسين الف ليرة سورية  و الا لن يعطيني حاجتي من السيتامول .
صيدلاني اخر لفت ان الضغط من قبل اصحاب المستودعات بات لا يحتمل فبعضهم  يرفض ايصال طلبية  الادوية الى الصيدلاني كما درجت العادة  بل يطلب من الصيدلاني أن يغلق صيدليته و ياتي الى المستودع بنفسه لاحضار طلبيته مدعيا انه  غير قادر على تحمل تكلفة ايصال الطلبيات.
و بين ابتزاز اصحاب المستودعات و احتكارهم للادوية و الحقيقة الواقعة بان الكثير من الادوية المحلية  باتت مفقودة من  السوق السورية و في ظل غياب البدائل المستوردة  ُفتح الباب واسعا أمام الأدوية المهربة التي منحت شهرة واسعة  لبعض الصيادلة في المحافظة بعد ان باتوا  الملجأ الوحيد لكل من يحتاج دواء مفقود ليحصل على بديله المهرب بأسعار كاوية دون ان يعترض و دون أن سأل بكم بل الله يخليك لحقني بالدواء .
و أبرز هؤلاء الصيادلة صيدلاني يؤمن  جرعات لمرضى السرطان بأسعار كاوية تصل الى الخمس عشرة ألف ليرة سورية للجرعة الواحدة  في ظل عدم توفرها في مشفى تشرين الجامعي .
دام برس حملت هذه القضايا الى نقيب صيادلة اللاذقية الصيدلاني فراس بسما و كان الحوار التالي :
بداية لاقى رفع أسعار الادوية اعتراضات كثيرة من الصيادلة و من المواطنين أيضا ً ، برأيك  لمصلحة من كان قرار رفع  أسعار الأدوية؟
تعديل أسعار الادوية كان غير مدروس و لم  يتم بالتنسيق مع نقابة الصيادلة  لجهة ان الصيدلاني كان  الحلقة الاضعف في زيادة الاسعار التي كان يجب الا ترتفع وفق شرائح بل وفق دراسة كل مادة على حدى ،و هناك ادوية  تم زيادتها بحد اقصى  50 % لشريحة صغيرة جدا و باقي الشرائح بين 25 - 5% و هذه نسبة لاتعد كافية لاستمرارالصناعات  الدوائية  و انما تؤمن  استمرار عملها بكميات قليلة وليس كما كانت  تضخ سابقا ،و بالتالي سيتوقف المعمل عن تصنيع الأدوية  التي تفوق  اسعارها500 ليرة لانها صارت خاسرة .
الا أن  هذا  التعديل في المجمل جاء  لصالح البلد وضمان استمرارية  تصنيع الادوية  و استثمار هذه الثروة الوطنية و استمرار  المعامل بالتصنيع لانها غيرقادرة على التصنيع وفق الظروف الحالية نتيجة ارتفاع اسعار المواد الاولية وصعوبة نقلها وارتفاع تكلفة النقل و المحروقات و الكهرباء،و عدم توفر  الايدي العاملة ،علما ان  هذا التعديل  هو جزء من ترشيد استخدام الدواء فالمواطن حين كان يصاب بزكام  كان يشتري كومة من ادوية الرشح و الالتهاب  والمسكنات  ب 100 ليرة ولا يستخدمها كلها و يرميها لاحقا اما اليوم فهو لن يشتري اكثر من حاجته .
.
الكثير من المستودعات تقوم باحتكار الادوية وتمتنع عن البيع الا لمن  يقبلون بسياسة التحميل و يشترون طلبيات مرتفعة الثمن هل انتم كنقابة  بصورة هذه السلوكيات و ما هي  الاجراءات التي اتخذتموها  بحق أصحاب هذه المستودعات ؟
طبعا نحن بصورة المخالفات و قبل صدور نشرة تعميم الاسعار تم عقد اجتماع ضم  كافة اصحاب  المستودعات و المديرين الفنيين في المحافظة للاطلاع على واقع العمل واعطائهم بعض الملاحظات التي قدمها بعض الزملاء حول عملهم  فضلا عن الوقوف على المشكلات التي يتعرضون لها بدورهم ، فهم لديهم مشكلات كبيرة  تتعلق بشح الادوية نتيجة الظروف الامنية التي  يعاني منها البلد حيث  اكثر من 40 % من معاملنا  خارج الخدمة و بقية المعامل تعمل بطاقة انتاجية لا تتجاوز ال  50%  قضلا عن مشاكل النقل بين المحافظات حيث تكررت حوادث سرقة  سيارات الادوية وبالتالي هناك مجموعة من مجموعة من الظروف تلعب دورها ،فمعامل الأدوية  ترسل  ادوية  للمستودعات لا تتجاور 25 % من الكمية المطلوبة لأن  المعمل غير قادر أن  يغطي كافة  المندوبين علما ان عدد المندوبين انخفض إلى نحو 50 % .
لكن كيف تبرر أن يختفي هذا الشح في الادوية  أمام الصيدلاني الذي يشتري طلبيات مرتفعة الثمن ؟
هذا كلام نظري لا نقبل به ، أنا أطالب الصيادلة الذين تعرضوا لهكذا ابتزاز أن يتقدموا للنقابة  بشكوى خطية ،علما أنه تم تشكيل لجنة من النقابة ومن مديرية حماية المستهلك تقوم بجولات على الصيدليات و مستودعات الادوية  للوقوف على المخالفات النتي طرحها بعض الزملاء  مثل الاحتكار وعدم البيع و بناء على  هذه الجولات تم توجيه 5 انذارات بحق مستودعات مخالفة ،رغم ذلك أنا  اوكد ان  شح التوزيع هو حالة طبيعية جدا فالطاقة الانتاجية ضعيفة وظروف النقل صعبة، هناك حوادث اختطاف  لسيارات الأدوية و من فيها و آخر حادثة كانت الاسبوع الماضي على طريق حماه اللاذقية  ،هذه الظروف كلها تلعب دورها ،الادوية حاليا  توزع بشكل حصص و قد أكدنا على أصحاب  المستودعات عدم  بيع كميات كبيرة الا في  حال توفرها حتى يكون هناك  توزيع عادل لتغطية كافة الصيدليات  في المحافظة .ومن ضمن الاجراءات المتخذة  اننا قمنا بتوجيه  كتب لأصحاب المستودعات أنه  في حال اي مستودع في المحافظة  توقف عن البيع  لعدم تمكنه من استحضار أصناف دوائية معينة أن يعلم النقابة  بذلك كي  تتولى هي  احضاره  من معامل الادوية وقد تم التواصل مع الجهات المختصة في هذا الاطار بحيث تتولى النقابة تأمين الادوية  من اي معمل في سورية في حال عدم تمكن وكيل الشركة من جلب هذه المستحضرات .
و ماذا بالنسبة للمستودعات التي تعتمد سياسة التحميل ألا يعتبر ذلك مخالفا للقانون  وكذلك المستودعات التي ترفض ايصال  الطلبيات الى الصيادلة ؟
موضوع تحميل الادوية غير النوعية على الادوية النوعية هو من ضمن الانذارت التي وجهت الى بعض اصحاب المستودعات و هذه المخالفة عادة يرتكبها المندوب الذي تكون غايته تحقيق  مبيعات كبيرة تجاريا لان له نسبة على المبيعات  ، و قد تم وضع  أصحاب المستودعات  بصورة سلوكيات مندوبيهم  لانذراهم ، علما انه وفقا لقانون مزاولة المهنة من الممكن ان تتم  احالة صاحب المستودع الى  مجلس تأديبي ويغلق المستودع ل3 اشهر في حال تكرار المخالفة ، و بالنسبة لايصال الطلبيات لا يوجد بند في القانون يفرض على صاحب المستودع ايصال الطلبية الى الصيدلية و لكن من سياسة المستودع هي تخديم كافة  الزبائن بايصال الادوية من باب تقديم الخدمات و تسهيل عملية البيع  لتحقيق اكبرعدد ممكن من المبيعات،الا ان  المستودعات تذرعت بوجود  تكلفة زائدة  وهذا غيرمبرر .
هناك أطباء  يصرون على كتابة الأدوية المهربة  لمرضاهم حتى التي يوجد بديل وطني عنها رغم أنهم يعرفون أنها غير خاضعة للرقابة وغير معروفة  المصدر لماذا لا تتم مسائلة هلاء الأطباء و تقتصر المحاسبة على  الصيدلاني الذي يبيعها ؟
طالبنا عدة مرات في مؤتمرات نقابية ان يكون هناك  محاسبة للطبيب الذي يصف الدواء المهرب و الا تقتصر المحاسبة على الصيدلاني الذي يبيعه ،و هذا الأمر برسم نقابة الأطباء لاسيما و أنه لم يقتصر على هذه المرحلة التي تشهد بعض الاختناقات في الأدوية  نتيجة الأزمة  بل كان الأطباء يصفون الدواء المهرب في المرحلة السابقة للازمة حيث كانت  الثروة الاقتصادية الوطنية  الدوائية ممتازة جدا و تمثل أحد الصروح الشامخة في الصناعات الوطنية حيث 90 % من الأدوية كانت تصنع محليا في أكثر من 65 مصنع دوائي في مختلف انحاء سورية  .
حاليا هناك قسم كبير من الادوية غير متوفر  مثل ادوية حمى البحر الأبيض  المتوسط و بخاخات الربو و ادوية السرطان  و الصيادلة يؤمنون هذه الادوية عن طريق التهريب من باب الخدمة الانسانية لمرضاهم هل يشفع لهم ذلك ؟
الحديث عن تامين الدواء المهرب بوصفه عملا انسانيا هو كلام مجاف للحقيقة لأن غياب الرقابة عن الادوية المهربة يضع نقطة استفهام أمام  فعالية و مصداقية هذه الادوية ومصدرها و طرق نقلها ، فهناك أدوية يشترط حفظها في درجات  حرارة معينة تجاوزها يعرضها لفقدان فعاليتها ، و السؤال الذي يطرح نفسه : على اي اساس يتم اعطاء أدوية سرطان او ادوية الزمرة  قد تكون غير فعالة و بالتالي  تعرض حياة المريض للموت ؟
المريض يدفع اضعاف مضاعفة ثمن جرعة غيرخاضعة للرقابة و لا تعرف طريقة نقلها و لا مصدرها و قد تبقى اسبوع او خمسة عشر يوما في باكاج السيارة لتفقد فعاليتها ، وهذه الأدوية تتعامل مع الدم مباشرة و هنا تكمن حساسيتها ،و نحن حين نتخذ اجراء بحق الصيدلاني نتخذه لحمايته من عواقب بيعه هكذا أدوية و لحماية المواطن و ضمان حصوله على  دواء يتمتع بالفعالية و الامان و السلامة.
ولا بد هنا من التأكيد على ان هناك ادوية يمنع بيعها في الصيدليات الخاصة منعا باتا و هي  الادوية السرطانية ،المصوليات،المناعيات ادوية الزمرة واللقاحات و يقتصر بيعها على الصيدليات المركزية التابعة لمؤسسات النقابة و مديرية الصحة حصرا ، و قد تم رصد دوريات و لجان مختصة لمراقبة هذا الموضوع وتم  توجيه انذارات و احالة الى مجالس تاديب لبعض الصيادلة .

الوسوم (Tags)

اللاذقية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *
   
دام برس : https://www.facebook.com/Square-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AE%D9%8A-1407718932851611/
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : https://www.facebook.com/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%87-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-1818513611699863/?notif_tpage_fan&ampnotif_id1478556731532573&__mrefme

فيديو دام برس

الأرشيف
دام برس : http://www.emaarpress.com/
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2016
Powered by Ten-neT.biz