Warning: session_start(): open(/var/cpanel/php/sessions/ea-php56/sess_j7sat03cccf441ks653k2vla77, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in /home/dampress/public_html/include.php on line 2

Warning: session_start(): Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home/dampress/public_html/include.php:2) in /home/dampress/public_html/include.php on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/dampress/public_html/include.php:2) in /home/dampress/public_html/include.php on line 93
مؤسسة دام برس الإعلامية

الرئيسية  /  أخبار

الجندي العربي السوري هو الشهيد الحي بيننا و حذاؤه أغلى من رؤوس أبناء المسؤولين الفاسدين .. بقلم : دنيز نجم


دام برس : الجندي العربي السوري هو الشهيد الحي بيننا و حذاؤه أغلى من رؤوس أبناء المسؤولين الفاسدين .. بقلم : دنيز نجم

دام برس:
استمرار الأزمة بسورية من الداخل يلفه غموض كبير رغم انتصارها على الحرب الكونية من الخارج فالأمر أصبح جلياً أن الولايات المتحدة الأميركية بدأت تتخلى عن أدواتها من العصابات الإجرامية التي زجت بها إلى داخل الأراضي السورية و لم يعد أمام هذه العصابات الإجرامية سوى خيارين فإما أن ينسحبوا من الأراضي السورية أو أن يواجهوا مصيرهم مع الجيش العربي السوري فهذه هي محرقتهم التي رمتهم بها أميركا و كذلك تخلت عن السعودية و هذا ما كان واضحاً من لهجة السخرية التي قالها مساعد وزير الخارجية الأميركية السيد جيفري فيلتمان أمام زواره بأنه لم يرى أوقح و أسوأ من الحكومة السعودية و أيضاً اعتراف هيومن رايتس ووتش الذي جاء مؤخراً بأن المعارضة السورية ارتكبت انتهاكات ضد الشعب السوري في الداخل ترقى إلى تصنيفها جرائم حرب .
و هذه الأدلة كافية لإثبات أن الولايات المتحدة الأميركية تحاول أن تخرج من الحرب التي تورطت فيها على سورية بأقل الخسائر و أن راية النصر لسورية الأسد بدأت ترفرف في الأفق و لكن الوضع من الداخل يختلف فهناك من يريد أن تستمر الأزمة و يحاول أن يعرقل انتصار سورية فمن هي الأيدي التي تشد رايات النصر لتخطف فرحة الشعب بها و ما هي مصلحتهم في بقاء الأزمة و لماذا لا يموت أو يستشهد إلا الفقير أو الجندي السوري فمن وراء كل هذا ... ؟؟
الأجوبة معروفة و لكن بكل أسف فمهما برر الضعيف وجهة نظره و عبر عنها لا زال هناك من يقلب الحقائق لمصلحته الشخصية لكي تطال الاتهامات الانسان الضعيف بأنه يحارب الدولة و هو ضد النظام و حتى هذه اللحظة لم يدرك البعض أن تراكم الفساد هو ما أوصل سورية إلى هذه الحال فبعض المسؤولين الفاسدين يستغلون مناصبهم لتحقيق غاياتهم و مصالحهم الشخصية و أبناء المسؤولين يعتقدون بأنهم مميزون عن باقي الشعب فيهربون من الأزمة بسورية إلى شواطئ العهر و بارات العربدة و يمتعون أنفسهم بقضاء شهور إجازتهم بعيداً عن المسؤولية بحماية وطنهم و ينتظرون في الخارج ريثما تنتهي الأزمة كي يعودوا ليشاركوا بالنصر فقط و كأن سورية لم تكن بلدهم و لم ينتموا يوماً إليها أو إلى شعبها و الأغرب من هذا كله أنه و إن تواجد ابن مسؤول في سورية فيجب أن يعامل معاملة الملوك من قبل الجميع و هو ليس مجبر بالدفاع عن سورية لا على أرض الواقع و لا عبر صفحات التواصل و إن تواجد في الشوارع ستميزه دوناً عن الجميع لأنه يطبق المثل خالف تُعرف لأنه يعشق المظاهر فمثلاً تواجده في مكان عام يكون بسيارته الفخمة و مرافقته تحميه و تحرسه و تقوم على خدمته ليل نهار و يتوعد و يهدد و يفرض وجوده و كأنه صاحب سلطة  .
المسؤول الفاسد لا يمثل إلا نفسه و لا يمثل النظام و لا يمت بصلة إلى الحكومة السورية لأنه يستغل منصبه في تحقيق أهدافه الشخصية و بالتالي يعطي الحق لجميع أفراد عائلته بالتصرف في المجتمع السوري على أنهم ملوك و يجب على الجميع أن يكون في خدمتهم و كأنهم من سلالة الأنبياء و لكن عندما تبدأ حرية المواطن ستنتهي حرية المسؤول مهما علا شأنه و هذه هي حرية الرأي التي كان يطالب بها الشعب السوري و هي أن يتم التخلص من كل  مسؤول فاسد كي يتم تطهير الحكومة السورية من الذين يشوهون النظام السوري عمداً و إصراراً لأنهم يحققون ثروة طائلة بوقت سريع و يتخلصون من النظام الحاكم بأسلوب خفي ليبقوا هم في مراكزهم و على  كراسيهم و منذ بضعة أيام وقعت هذه الحادثة الصغيرة التي ضّجت بها صفحات التواصل و في الحقيقة هي لم تكن حادثة صغيرة لأنها تكشف خيوط العنكبوت و ما تحيكه لسورية إليكم الحادثة منقولة من صحيفة دام برس :
دام برس : حادثة مسيئة للجيش على أحد حواجز التفتيش في طرطوس .. ضرب وسب وسجن لعسكري قام بواجبه
الحادثة التي قهرتني وأصابتني بالصميم لأنها تسيء لجيشنا الباسل ..
فعلى أحد حواجز البحرية على مدخل طرطوس كان عنصر ( من الدريكيش متطوع بالبحرية ) يقوم كالعادة بتفتيش السيارات المارة بحثاً عن مطلوبين و إذ بسيارة فخمة قادمة بسرعة كبيرة فأشار لها بالوقوف فامتنع السائق و ذاد من سرعته متجاوزاً الحاجز فهبّت الحمية و نداء الواجب في العسكري و أطلق النار على أحد دواليب السيارة مما اضطرها للوقوف فخرج منها شاب و أجرى مكالمة هاتفية و ما هي الا بضع دقائق و اذ بسيارة للأمن العسكري قادمة و يترجل منها سيادة مدير أحد فروع الأمن و يقترب من العسكري لا ليهنئه و يكافئه على قيامه بواجبه و اخلاصه لشرفه العسكري بل لكي ( يضربه كفين ) و يشتمه و عرضه و ( يرسله للسجن ) لا تندهشوا فالشاب الذي لم يقف على الحاجز هو ابن  الفحل  حوت المال و ملك ملوك و رب نعمة كثير من فاسدي طرطوس , وكاســـــــــــــــــــــــــــك يا وطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن.
هذه الحادثة نقلتها لكم كما نشرتها صحيفة دام برس و ربما اعتبرها مدير فرع الأمن أنها حادثة عابرة و مرت مرور الكرام و لكنه نسي أن هناك من يقدس الجندي السوري و ينحني إجلالاً و احتراماً لعطائاتهم اللامتناهية و حق الجندي السوري الذي ترك أهله منذ فترة طويلة و منهم لم يعد إليهم إلا محملاً بالنعش و منهم من كانت جثته قد تناثرت أشلاء أن هؤلاء يستحقون أن ندافع عنهم و يستحقون الاحترام و التقدير و المعاملة الحسنة من الكبير قبل الصغير و لن تكون قضيتهم قضية عابرة لأنها قضية سورية الأسد التي ساهم المسؤولين الفاسدين و أبناؤهم في بقاء الأزمة بشكل كبير و في تدهور حالة المواطن السوري و هنا يأتي السؤال الأكبر الذي شكل لغراً يصعب فكه أو بالأحرى يصعب تصديقه هو أنه كيف تتم عملية مرور السيارات المفخخة على الحواجز و كيف يتم تمرير الأموال للمسلحين و كيف تتم عمليات تمرير المخدرات و حبوب الهلوسة للمسلحين و كيف تتم حالات الخطف و التهديد من قبل الغريب الذي لا يعرف عنهم شيئاً و اللغز هو أن أبناء المسؤولين في الداخل هم همزة الوصل مع عصابات المافيا في الخارج و لكن في داخل الأراضي السورية عرفوا باسم النظام السوري لأنهم ينتحلون اسم النظام بشكل أو بآخر و يرتكبون باسمه هذه الجرائم كما رأينا أحد هذه الأمثلة من ابن مسؤول و مدير أمن طرطوس فهؤلاء يمرون على الحواجز و لكن يمنع تفتيشهم بحكم مراكزهم و لو تم تفتيشهم كباقي المواطنين لاكتشفت الدولة من هو الذي يسهل مهمة المسلحين في سورية  و هذه الحادثة كانت أصغر دليل و لكنها كشفت الغطاء عن الوجه الخفي الذي يدير الإجرام بسورية و يروج له فمصلحتهم الشخصية تقتضي على تشوية صورة النظام من أجل أن يتم إسقاطه من قبل الذين تمسكوا به حتى هذه اللحظة إن كان من الشعب أو من الجيش فكلاهما سيتم إضعاف ثقتهم بالحكومة السورية و هذا ما سيؤدي إلى إحباطهم معنوياً بأن النظام بدأ يتخلى عنهم قبل أن يرحل و يريد القضاء عليهم و عندها ستنجح خطتهم باستغناء الشعب و الجيش عن النظام ليتخذوا القرار في قيام إنقلاب عسكري ضده و هذا ما يسعى له المسؤولين الفاسدين في الداخل بإستكمال خطة الصهاينة لعلهم ينالون الرضى في الحكومة القادمة و يحافظوا على كراسيهم و لكن لن ينجحوا في مهمتهم لأن  الجندي السوري هو ليس انسان عادي و لا يمثل نفسه بل يمثل الوطن و لهذا كل قلم شريف سيدافع عنه فهذا أقل واجب نقدمه لهم بأن نطالب  سيادة الرئيس بالإستغناء عن جراثيم سرطانية تسري في عصب الدولة لتميته و تقضي عليه فهم اليد المخربة لسورية و هم من قتل و ما زال يقتل الشعب السوري بدم بارد و هم من حوّل المواطن السوري  إلى إرهابي فهم و  أبنائهم العصابة المافياوية في الداخل السوري التي تقوم بأبشع الجرائم باسم النظام و التي يجب القضاء عليها قبل أن تدمر ما بقي من بنيان كيان الدولة السورية و تلاحم الشعب و الجيش معها فهم من كان اللاجئ السوري  إلى أي بلد كان يتهمهم بالإجرام لوحشية معاملتهم السيئة بحق المواطن و هم لا يمثلون السلطة السورية بل يمثلون أنفسهم لأنهم حشرات سرطانية و الجندي السوري يمثل الجمهورية العربية السورية و يمثل الشعب السوري سواء في الداخل أو الخارج و هو الوحيد الذي يدافع عن سورية دون أية مصالح شخصية و لا يحلم بالمناصب أو الشهرة لأنه وضع سورية فوق حياته و فوق كل شيء من أجل أن يعيد الأمن و الأمان لربوعها و لشعبها الأبي و من ينقصه الشرف ليمسح جبينه بغبار البوط العسكري المقدس فرائحة عطر الرجولة فاحت في سورية من عرق سواعدهم السمر الضاغطة على الزناد و البوط العسكري أغلى من رأس ابن أي مسؤول مهما علا شأنه لأن ابن المسؤول ترك الوطن و هرب ليقضي إجازته خارج سورية حتى تنتهي الأزمة أما الجندي السوري فقد ترك ملذات الدنيا ليضحي بأغلى ما يملك من أجل سورية و الجندي العربي السوري هو الشهيد الحي بيننا الذي يجب علينا تكريمهم و الدعاء لهم فهم صناع النصر و هم للشرف عنوان و لو ارتدى أولاد المسؤولين البزة العسكرية لكانت  سورية أعلنت انتصارها منذ زمن و لكن هذا حلم لأن أولاد المسؤولين يضعون أنفسهم فوق الوطن و يريدون من  الوطن أن يكون في خدمتهم و لن يكون انتصار سورية كاملاً  إلا بالقضاء على الفساد و اقتلاعه من جذوره بإخلاء مناصب يشغلها كل من يستغل النظام لمصلحته الشخصية و ينسب أفعاله إلى النظام .
حماة الديار حماكم الله يا حماة الأرض و العرض يا أبطال الأمة العربية لكم تنحني هاماتنا و لعطائاتكم اللامتناهية فأنتم فخرنا و عزتنا و من تحت نعالكم ننتظر الفرج لإعلان النصر المؤزر و من يمسّكم بالسوء فقد مسّ العلم السوري و مسّ بشرف الجمهورية العربية السورية و هو مجرم و يجب تقديمه للعدالة لتتم محاكمته مهما علا شأنه فالحصانة لا تعطي الحق لحاملها بأن يتطاول على من يحمي تراب الوطن فالجيش العربي السوري يمثل سورية و سورية فوق الكون .

 

Copyrights © dampress.net

المصدر:   http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=12&id=33525


Warning: Unknown: open(/var/cpanel/php/sessions/ea-php56/sess_j7sat03cccf441ks653k2vla77, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/cpanel/php/sessions/ea-php56) in Unknown on line 0