الرئيسية  /  لقاء دام برس

وزير التعليم العالي محمد معلا لدام برس: صراعنا مع الجهات المعتدية هو صراع بين النور والظلام


خاص- دام برس - بلال سليطين:

قال وزير التعليم العالي "محمد معلا" في حوار خاص مع دام برس على هامش زيارته للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية للاطلاع على تحضيرات المشاركين في المسابقة البرمجية لطلاب الكليات الجامعية، قال:«نحن كوزارة نشكر القائمين على هذا العمل سواء الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وجامعة تشرين والكوادر التابعة لهما، لكن الشكر الأكبر يكون للطلاب المشاركين لان لديهم روح الاطلاع والمثابرة وحب التحصيل العلمي وهذا حقيقةً هدف أساسي لنا في هذا البلد، فصراعنا مع الجهات المعتدية هو صراع النور والظلام، وإيقاف التقدم العلمي لسورية».

وأضاف "معلا":«للأسف تكالبت الدول الامبريالية علينا  لكي توقف التطور العلمي والتطور بالمعيشة وأسلوب الحياة بالكامل في سورية لأهداف باتت معروفة، ولا يمكن أن ننتصر على هذه الدول إلا من خلال الشباب المتعلم المصر على الاستمرار في العمل».

وزير التعليم العالي أكد أنه يثق بالفريق الذي سيشارك لأول مرة في المسابقة البرمجية المقبلة المزمع إقامتها في روسيا، وقال:«كلي ثقة أن فريقنا برعاية الجمعية المعلوماتية والجامعة سيحقق مراكز متقدمة في المسابقة المقبلة، وسبق لنا قبل فترة أن كرمنا المتفوقين بالاولمبياد وفخر لجامعة تشرين أن شبابها حصلوا على مراكز متقدمة ومتميزة فيه، ونحن نعطي هذا الموضوع أهمية كبيرة، ونتشكر الجمعية على الجهود التي تبذلها ونشكر جهود جامعة تشرين، ونؤكد أن أي شيء يحتاجونه نحن في وزارة التعليم العالي جاهزون لتقديمه فنحن فريقٌ واحد واهتمامنا بالطلاب هو سبب وجودنا هنا الآن».

وأضاف:« طلاب الجامعات السورية أثبتوا قدرة على التنافسية ليس فقط إقليمياً وإنما عالمياً، والقائمون على هذه الدورة أو الدورات السابقة هدفهم الأساسي هو تطوير معلومات طلابنا لكي يتاح لهم أن يكونوا عنصراً قوياً للمنافسة على مستوى العالم بشكل دائم»..

"معلا" أشار إلى أن كل المشاكل التي تعترض الطلاب المتغيبين عن دوامهم في الجامعة من أجل التحضير للمشاركة بالمسابقة هي محلولة والكليات مستعدة للتعويض وإيجاد الحلول البديلة.

ورداً على سؤال حول المخابر وأدوات التطوير العلمي في جامعة تشرين قال "معلا":« فيما يتعلق بالتطور العلمي وتطوير الأدوات في جامعة تشرين أؤكد أنه لم يطلب جهاز أو مخبر ولم توافق الجامعة أو الوزارة، لكن للعلم فان الأساتذة هم من يقيمون حاجاتهم، وفي العامين الماضيين كان هناك نقلة نوعية في كلية الهندسة المعلوماتية وتم تحديث المخابر وشراء الكثير من التجهيزات التي تخدم تطوير العملية التعليمية، وفي الكلية الجديدة بجامعة تشرين سيكون هناك مخابر وقبل قليل جرى الحديث مع رئاسة الجماعة وعمادة الكلية لشراء مخابر على مستوى عالية للكلية الجديدة».

وقال الوزير:«تأمين التجهيزات مسؤولية أعضاء الهيئة التدريسية التعليمة في الكلية أما نحن كوزارة فقط مهمتنا تأمين الأموال اللازمة من أجل ذلك، وأقولها علناً رغم الظروف القاسية ليس لدينا مشكلة في تأمين الأموال اللازمة لتأمين التجهيزات العليمة في الجامعات السورية ككل وأي شيء تحتاجه جامعاتنا لخدمة مسيرة التعليم فنحن مستعدون لتأمينه».

"معلا" اعتبر التنسيق مع الجمعية المعلوماتية عملاً تكامليا، وقال:«التنسيق بين الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية والجامعة هو عمل تكاملي، والهدف منه تأهيل الطالب وتزويده بالمعارف في مجال المعلوماتية بمحاورها المختلفة».

وحول افتتاح قسم للماجستير بالبرمجيات أكد السيد الوزير أن القرار اتخذ بإحداث قسم ماجستير بهندسة البرمجيات والمعلوماتية بدأ من العام القادم، وأضاف:«وإذا وجدوا في جامعة تشرين أنهم بحاجة إلى مادة تأهيل وتخصص فنحن  في الوزارة موافقون على ذلك».

يذكر أن وزير التعليم العالي كان في زيارة اطلاعية على ورشات العمل التي تستهدف طلاب الجامعات المستمرة في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية والتي تتمحور حول المسابقة البرمجية، بالإضافة إلى ورشات العمل التي تقوم بها لجنة الشباب المعلوماتي في الجمعية.

Copyrights © dampress.net

المصدر:   http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=51&id=25910