Warning: session_start(): open(/var/cpanel/php/sessions/ea-php56/sess_39jiauo8g5jp7281rclqb12qq5, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in /home/dampress/public_html/include.php on line 2

Warning: session_start(): Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home/dampress/public_html/include.php:2) in /home/dampress/public_html/include.php on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/dampress/public_html/include.php:2) in /home/dampress/public_html/include.php on line 93
مؤسسة دام برس الإعلامية

الرئيسية  /  أخبار

إنا لله وإنا إليه راجعون.. بعد معاناة مع المرض أُعلن لك يا نزار وفاة العرب. بقلم: بهاء نصار خير


دام برس : إنا لله وإنا إليه راجعون.. بعد معاناة مع المرض أُعلن لك يا نزار وفاة العرب. بقلم: بهاء نصار خير

دام برس – بهاء نصار خير
يقول مكيافللي "هناك أشخاص كثيرون يصلون إلى الإمارة عن طريق النذالة". وهذا هو الحال والواقع الذي قامت عليه إمارات وممالك دول الخليج وغيرها من الممالك العربية. فلو بحثنا في التاريخ قليلاً فقط وبالأخص تاريخهم, وذَكرناهم به لرأينا مراكب وصولهم إلى سدة المُلك والحكم على أي بحار دماء سارت وأبحرت وما حملت من شرور لمعارضيهم حتى ولو كانت صلة الأرحام تربط بينهم, وأمثلتهم كثيرة. فتلك المملكة التي يربطون إسمها بالعربية, لتكون هذه الكلمة عباءة تستر القبح والحقيقة التي هم عليها. فمن كان جده يهودياً ويتفاخر بذلك من خلال الجد السادس من غير المعقول أن يكون عربياً. وما أكثر الكُتاب الذين ذهبوا ضحية فتاوٍ بهدر دمائهم علهم يخفون ما يعُرف عنهم من حقائق. كل هذا سنضعه جانباً رغم أهميته لبناء الصورة عنهم لمن لا يعرفهم ولكي لا يلومهم أحد على مواقفهم المُتخاذلة. لكن أن يخرجوا علينا بخطابات أتتهم وأُعدت في الخارج لتتلوها دمية أميرية ترتدي العباءة العربية, مزودة بجهاز رجاج ليضفي عليها طابع المعاناة المرضية التي هي عليها نتيجة نقائها اللا محدود. فيطالب سورية بحقن الدماء ويدعو الجيش العربي السوري أن يتوقف عما يُسمونه قمعاً وحشياً من وجهة نظرهم. فما أحبك أيها الشعب السوري لقلب ذلك الأمير, وما أكرهك وأبغضك أيها الشعب العراقي إلى نفسه. فعندما كانت قواعد سمو الأمير العسكرية مكاناً لتزويد وشحن الطائرات الأمريكية لقصف العراق, وتشريد أطفاله وتنكيل نساءه. هرعوا يتسابقون إلى الأمريكي لتقبيل يديه وتقديم فروض الطاعة, وإقامة الولائم على شرف عسكري مبني على شرف ودماء العرب. دُمر العراق وعاث الأمريكي فساداً فيه, لتأتي الجولة الثانية للمملكة فقفز الأمير الهزاز إلى البحرين ليُرسل قواته المسطحة عفواً المسلحة لإسعاف طفله المدلل من ثورة مطالبة بحرية حقيقية وسلمية بحتة. فجابه ذلك الشعب بمدفعية ارتأى أن يجربها بحقه خوفاً عليها من الصدأ, خاصة بأنهم لا يستطيعون اتخاذ قرار المواجهة ضد إسرائيل وأعداء الأمة الحقيقيين. فسارت جحافل قوات المملكة وخرج الجنود يرفعون شعار النصر بأصابعهم وكأنهم على أبواب فلسطين. لكن الخطر قد أحدق بالملك الصغير القابع في مُميلكته الصغيرة التي فُصلت على قياسه وحجمه. وهددت البحرين التي يريدونها مكاناً لتفريغ غرائزهم, ومرتعاً لشهواتهم المريضة. يُريحوا عُقولهم وبالهم فيها من أجل التفرغ للتفكير في تهريب الأسلحة والقتل إلى سورية, ودعم مرتزقتهم فيها. ويتسابقون سباق الهجن للإدلاء بالتصريحات المسمومة بألسنتهم التي تنادي بالحرية واحترام المطالب المحقة والرأي الآخر. فيا من تطالبون بالحرية وتطالبوننا بتطبيقها ألا تعلمون من أنتم؟ هل نسيتم تاريخكم وأصولكم, أم أنكم أضعتم كراسات أجدادكم. هل نسيت يا من تتكلم مرتجفاً كيف وصلت وركبت على كرسيك المُصنع في معامل المملكة المُتحدة لتكون قادرة على تحمل ثقلك وأردافك المُترهلة. لن نقول لك ونُطالبك كما تُطالبنا بالرحمة والحرية لشعبك بل نُطالبك بالرحمة لكُرسيك. فخفف عنه ولو قليلاً, إن لم يكن من وزنك وإنما من ثقل دمك. وأبعد يدك المُجرثمة بأوساخ الدنيا عن فم أمك وأختك وزوجتك وابنتك. لكن لا حياة لمن تنادي فأصعب شيء في الحياة أن تُخاطب جاهلاً. وحتى تكتمل الجوقة, فما إن يسكت الأمير الهزاز في الشرق حتى يَرُد الصدى في الغرب فيخرج الملك الغارق بين جَنَبات كُرسيه المذهب الكبير ليُطالب بالديمقراطية واحترام حق الشعوب في التعبير والإختيار, طبعاً باستثناء شعبه ومملكته التي يُسجن شاب فيها ثلاث سنوات لإهانة شخص الملك الموقر الذي لم تُهان شخصيته عندما يركع كبار ضباطه ورجال حكومته لتقبيل يد نغله عفواً نجله الذي لا يتجاوز طوله المتر والذاهب لافتتاح حديقة الحيوان التي سيذهب هو وإخوته للعب فيها مع أصدقائهم الحيوانات. والآن وبعد كل التصريحات والدعوات وصلوا لمرحلتهم الأخيرة من تآمرهم فماذا بعد الجمعية العامة يا من طالبتم بعقدها من أجل سورية وعجزتم عن طلب الإجتماع من أجل فلسطين. لكن لا أسف على ما رأيناه منكم فلا أسف على المار والعابر في التاريخ. ولا لوم عليكم مهما فعلتم وصرحتم, فجميعكم جنس واحد وفصيلة واحدة, ومن صنع لكم الغراء الموضوع على كراسيكم واحد فهنيئاً لكم الموت على الكرسي اللاصق فالله أراحكم بعد مُعاناة طويلة مع المرض. وقد سأل الشاعر الكبير نزار قباني منذ أكثر من عشرين عاماً متى نُعلن وفاة العرب؟ فأقول له يا شاعرنا السابق عصرك. اليوم أُعلن لك وفاة العرب فإنا لله وإنا إليه راجعون.
bahaa@dampress.net
facebook.com/bahaa.khair

Copyrights © dampress.net

المصدر:   http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=12&id=18166


Warning: Unknown: open(/var/cpanel/php/sessions/ea-php56/sess_39jiauo8g5jp7281rclqb12qq5, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/cpanel/php/sessions/ea-php56) in Unknown on line 0