دام برس | Dampress
آخر تحديث : الاثنين 20 تشرين أول 2014   الساعة 19:55:47
جامعة دمشق تعلن صدور مفاضلة القبول الجامعي لبرامج التعليم المفتوح للعام الدراسي 2014-2015 وتحدد بدء تقديم الطلبات اعتبارا من 28 من الشهر الجاري وحتى 6 من الشهر القادم    حلب: الجيش العربي السوري يسيطر على مزرعة الحلبي وتلة المضافة قرب حندرات شمال حلب    لافروف: خصوم الرئيس الأسد أرادوا استغلال داعش لإسقاط نظامه بذريعة بناء الديمقراطية    شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا تلغي جميع رحلاتها الدولية المقررة ليوم غد الثلاثاء 21 تشرين الأول بسبب إضراب الطيارين    لافروف: العراق وسورية بلدان صديقان لنا وسنقدم كل الدعم لهما لإخراجهما من الأزمة   
«نفير» الأردني عمر زيدان  عين العرب بين مصيدتين ! بقلم: د. فؤاد شربجي  أين وصلت عمليات تدريب الارهابيين في معسكرات سعودية على حدود الأردن؟!  العلم السوري على جسر زملكا  علم حزب الله يرفرف على صفحة الـMTV !  الجيش يقضي على زعماء الجماعات المسلحة بريف درعا  إطلاق وحدة التنمية الإدارية بالتنسيق بين وزارتي التنمية الإدارية والشؤون الاجتماعية  وزير التعليم يطلب من الجامعات الخاصة التقيد بالرسوم المقررة وزيادة المنح المقدمة لذوي الشهداء  العرب بين مطرقة التقسيم وسندان مخططات الصهاينة .. بقلم :هشام الهبيشان  الاتحاد الأوروبي يضع 16 وزيرا ورجل أعمال سورياً ضمن القائمة السوداء  إطلاق العمل بسند التمليك للمركبة الآلية  ماذا يحصل في “مورك” ؟  الجيش السوري يُدمر برجاً هاماً للمسلحين في حي الوعر بحمص  الطريقة الوحيدة لهزيمة داعش .. التعاون مع سورية وإيران  بعد تقدّم الجيش السوري في جوبر .. الجماعات المسلّحة تنتقل الى وضعية الإنكفاء الدفاعي  إنفجاران “إنتحاريان” يهزان “عين العرب”  
يديعوت احرنوت : سوريا قادرة على تدمير تل ابيب

دام برس – متابعة: اياد الجاجة

بحسب مصادر عسكرية صهيونية ، إن الصراع بأسلحة غير تقليدية في المنطقة ستكون نتيجته لصالح الطرف الضعيف أي سورية، و بحسب المصادر الإسرائيلية التي نشرت تصريحاتها يديعوت أحرونوت قبل أشهر فإن قيام إسرائيل بتدمير دمشق تماماً ، مهما كان الرد السوري على تل أبيب فالنتيجة ستكون بقاء سورية و زوال إسرائيل.
و بحسب مصادر غربية فإن سورية تملك على الأقل ثلاث أصناف للأسلحة الكيماوية و البيولوجية محلية الصنع ، و قادرة على ضرب تل أبيب بواسطة رؤوس صاروخية قتالية أو عبر طائرات سوخوي 27 التي تملكها سورية ، و بالتالي يدرك الغرب أن السلاح الكيماوي السوري و الحاملات السورية لهذا السلاح إن كان عبر الصواريخ أو عبر طائرات قاذفة هي توازن الرعب الذي يمنع الغرب من التفكير حتى بشن عدوان على سورية.
التوازن العسكري:
لا يخفى على أحد أن موازنه جيش الحرب الصهيوني ضعف موازنه الجيش العربي السوري دون المساعدات الأمريكية ، علماً بأن الجيش الصهيوني يمتلك تقانات باهظة الثمن و إعتماده على العنصر البشري أقل من إعتماد الجيش العربي السوري ، و بالتالي تسليحياً يمكن القول إن موازنة جيش الحرب الصهيوني هي ضعفين لموازنه الجيش العربي السوري، و الرئيس الراحل حافظ الاسد كان يدرك تماماً أن تحقيق توازن قتالي مع الكيان الصهيوني أمر شبه مستحيل لكن يمكن خلق توازن إستراتيجي عبر توازن الرعب و عبر قدرة الردع و منذ توقيع إتفاق كامب ديفيد و إعلان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بدء العمل على تحقيق توازن إستراتيجي و مر الجيش العربي السوري بعدة مراحل أساسية جعلته قوة رادعه و قادرة على تهديد أمن الكيان الصهيوني.
الردع السوري المرعب:

لم تفكر سورية بإمتلاك طائرات قيادة معارك جوية على نمط الأواكس لعدم قدرتها بل بدأت بالتفكير بطريقة إسقاط الآواكس الصهيوني و نجحت سابقاً بهذا الأمر، لم تفكر بشراء أسراب مقاتلات و قاذفات توازي القدرة الجوية الصهيونية ، بل بدأت بإمتلاك صواريخ قادرة على رد الغارات الصهيونية و بنفس الوقت ضرب القدرات الجوية الصهيونية بمضادات جوية، و كان هناك ثلاث مراحل أساسية لتطوير قدرات الجيش العربي السوري.
1982-1992  بدأ الجيش العربي السوري بالتأسيس لمرحلة الردع الصاروخي و كانت البداية بشراء صواريخ اس اس 21 كأول صاروخ ارض ارض متوسط المدى و ذا دقة عالية و يمكن ضربه بكثافة.
1992-2002  بدأ الجيش العربي السوري بالتدريع و التحصين للدخول الى الحرب بكل الظروف بما فيها عدم وجود غطاء جوي ، و خلال هذه المرحلة حذرت إسرائيل من أن سورية إمتلكت صواريخ كورية قادرة على تهديد آوروبا و عن ترسانات كيماوية ضخمة.
2002-2012 الجيش العربي السوري يبدأ بالإحتراف من خلال الإعتماد على صواريخ بحر بر جو لصد أي هجوم معادي ، و القدرة على القتال بقوات خاصة خلف خطوط العدو على طريقة حرب العصابات، و بذات الوقت القدرة على تكبيد العدو ضربات مؤلمة ، و خلال حرب تموز تبين بعض قدرات صد الهجمات المعادية حين تمت إصابه البارجة ساعر 5 و من خلال التصدي لهجوم دبابات ، و توقفت الحرب قبل أن تدخل صواريخ أرض أرض مرعبه في الحرب، و دون إستعمال أي مضادات جوية ذات قدرة صد هجمات.
و بالتالي الجيش العربي السوري منذ العام 1982 حيث بدأ بالعمل على خلق توازن إستراتيجي مع الكيان الصهيوني ، ليتمكن من قتال إسرائيل بمفرده ، و بناء الجيش أصلا جاء بعد تمكن وحدات الجيش من القتال ما يقارب من 3 أشهر وحيدا بعد خروج مصر من حرب العام 1973 ، و لكن في العقد الأخير تطوير قدرات الجيش العربي السوري حوله من جيش قادر على صد هجوم الى جيش قادر على صد هجوم و تنفيذ هجمات مؤلمة، منعت واشنطن من التفكير بشن أي حرب على سورية بشكل مباشر أو عبر الكيان الصهيوني.

وكالات
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   للحاقدين
أين المتشدقين باسم الحرية والديموقراطية ووطننا معرض منذ القدم للغزوات والأطماع أين الحاقدين على الدولة والشاتمين والسبابين لمن يحمي أرواحهم هل جزاء الاحسان الاساءة ولعن الأرواح التي هي ملك الله أليس هذا الكفر الصراح والغدر والخيانة لما الكذب والنفاق ألا يكفيكم فخرا أن أكثر من مئة دولة تعادي سورية ألا يكفيكم فخرا أنه لدينا جيش عظيم من أبناء الوطن يحسب له ألف حساب رغم الحصار هل سيطلعكم الجيش ما لديه لتروه بأعينكم كي يصدقوا أليست السرية من أسباب الانتصار قاتلكم الله أنى تؤفكون
سوريا الوطن  

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2014
Powered by Ten-neT.biz