Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 01 تشرين أول 2016   الساعة 14:54:32
الجيش يتقدم في مدينة حلب ... والمواجهات تعود إلى قدسيا Dampress ما هي أُمنيات تُركيّة في الشمال السوري ؟ Dampress فصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية تدين وتشجب مشاركة محمود عباس في جنازة المجرم بيريز Dampress موسكو تحقق غايتها وواشنطن ولندن تبحثان عن معوقات Dampress هل نرى الرئيس الأسد قريباً في حلب؟ Dampress بين الحملة في حلب وعدوان دير الزور : هذا هو الرد القادم Dampress لا للحرب .. أهالي قدسيا يعتصمون في ساحتها Dampress الحلقة الأخيرة من معارك الكر والفر في حندرات Dampress حرب عالمية ثالثة أم حالة من المراوحة السياسية .. بقلم مي حميدوش Dampress قاذفات ومقاتلات جديدة إلى حميميم .. تعرف عليها Dampress ضابط روسي أنقذ العالم من كارثة حقيقية وتمت محاكمته بتهمة الخيانة! Dampress المنتخب السوري إلى بكين لمواجهة الصين Dampress من حلب الى دمشق , ما هي أبرز التطورات الميدانية ؟ Dampress شاهد ... ضربات ‘‘كاليبر‘‘ الصاروخية في سوريا وهزيمة ‘‘توماهوك‘‘ الأمريكية Dampress أي اعتداء أميركي مباشر على دمشق سيؤدي لنتائج كارثية ومزلزلة Dampress أنا أفصحُ العربِ بَيْدَ أنّي من قريش .. بقلم: عبدالفتاح أحمد السعدي Dampress 
دام برس |
IOS Android
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
يديعوت احرنوت : سوريا قادرة على تدمير تل ابيب

دام برس – متابعة: اياد الجاجة

بحسب مصادر عسكرية صهيونية ، إن الصراع بأسلحة غير تقليدية في المنطقة ستكون نتيجته لصالح الطرف الضعيف أي سورية، و بحسب المصادر الإسرائيلية التي نشرت تصريحاتها يديعوت أحرونوت قبل أشهر فإن قيام إسرائيل بتدمير دمشق تماماً ، مهما كان الرد السوري على تل أبيب فالنتيجة ستكون بقاء سورية و زوال إسرائيل.
و بحسب مصادر غربية فإن سورية تملك على الأقل ثلاث أصناف للأسلحة الكيماوية و البيولوجية محلية الصنع ، و قادرة على ضرب تل أبيب بواسطة رؤوس صاروخية قتالية أو عبر طائرات سوخوي 27 التي تملكها سورية ، و بالتالي يدرك الغرب أن السلاح الكيماوي السوري و الحاملات السورية لهذا السلاح إن كان عبر الصواريخ أو عبر طائرات قاذفة هي توازن الرعب الذي يمنع الغرب من التفكير حتى بشن عدوان على سورية.
التوازن العسكري:
لا يخفى على أحد أن موازنه جيش الحرب الصهيوني ضعف موازنه الجيش العربي السوري دون المساعدات الأمريكية ، علماً بأن الجيش الصهيوني يمتلك تقانات باهظة الثمن و إعتماده على العنصر البشري أقل من إعتماد الجيش العربي السوري ، و بالتالي تسليحياً يمكن القول إن موازنة جيش الحرب الصهيوني هي ضعفين لموازنه الجيش العربي السوري، و الرئيس الراحل حافظ الاسد كان يدرك تماماً أن تحقيق توازن قتالي مع الكيان الصهيوني أمر شبه مستحيل لكن يمكن خلق توازن إستراتيجي عبر توازن الرعب و عبر قدرة الردع و منذ توقيع إتفاق كامب ديفيد و إعلان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بدء العمل على تحقيق توازن إستراتيجي و مر الجيش العربي السوري بعدة مراحل أساسية جعلته قوة رادعه و قادرة على تهديد أمن الكيان الصهيوني.
الردع السوري المرعب:

لم تفكر سورية بإمتلاك طائرات قيادة معارك جوية على نمط الأواكس لعدم قدرتها بل بدأت بالتفكير بطريقة إسقاط الآواكس الصهيوني و نجحت سابقاً بهذا الأمر، لم تفكر بشراء أسراب مقاتلات و قاذفات توازي القدرة الجوية الصهيونية ، بل بدأت بإمتلاك صواريخ قادرة على رد الغارات الصهيونية و بنفس الوقت ضرب القدرات الجوية الصهيونية بمضادات جوية، و كان هناك ثلاث مراحل أساسية لتطوير قدرات الجيش العربي السوري.
1982-1992  بدأ الجيش العربي السوري بالتأسيس لمرحلة الردع الصاروخي و كانت البداية بشراء صواريخ اس اس 21 كأول صاروخ ارض ارض متوسط المدى و ذا دقة عالية و يمكن ضربه بكثافة.
1992-2002  بدأ الجيش العربي السوري بالتدريع و التحصين للدخول الى الحرب بكل الظروف بما فيها عدم وجود غطاء جوي ، و خلال هذه المرحلة حذرت إسرائيل من أن سورية إمتلكت صواريخ كورية قادرة على تهديد آوروبا و عن ترسانات كيماوية ضخمة.
2002-2012 الجيش العربي السوري يبدأ بالإحتراف من خلال الإعتماد على صواريخ بحر بر جو لصد أي هجوم معادي ، و القدرة على القتال بقوات خاصة خلف خطوط العدو على طريقة حرب العصابات، و بذات الوقت القدرة على تكبيد العدو ضربات مؤلمة ، و خلال حرب تموز تبين بعض قدرات صد الهجمات المعادية حين تمت إصابه البارجة ساعر 5 و من خلال التصدي لهجوم دبابات ، و توقفت الحرب قبل أن تدخل صواريخ أرض أرض مرعبه في الحرب، و دون إستعمال أي مضادات جوية ذات قدرة صد هجمات.
و بالتالي الجيش العربي السوري منذ العام 1982 حيث بدأ بالعمل على خلق توازن إستراتيجي مع الكيان الصهيوني ، ليتمكن من قتال إسرائيل بمفرده ، و بناء الجيش أصلا جاء بعد تمكن وحدات الجيش من القتال ما يقارب من 3 أشهر وحيدا بعد خروج مصر من حرب العام 1973 ، و لكن في العقد الأخير تطوير قدرات الجيش العربي السوري حوله من جيش قادر على صد هجوم الى جيش قادر على صد هجوم و تنفيذ هجمات مؤلمة، منعت واشنطن من التفكير بشن أي حرب على سورية بشكل مباشر أو عبر الكيان الصهيوني.

وكالات
 

اقرأ أيضا ...
دام برس : http://www.emaarpress.com/
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2016
Powered by Ten-neT.biz