دام برس | Dampress
آخر تحديث : الأربعاء 01 نيسان 2015   الساعة 18:07:51
الخارجية السورية : السلطات الأردنية تغلق معبر نصيب الحدودي من الجانب الأردني وتتحمل مسؤولية إغلاق المعبر وما ينتج عن ذلك اقتصادياً واجتماعياً    دي ميستورا لن يشارك بالحوار السوري السوري في موسكو وفقاً لمديرة مكتبه    وزارة الاقتصاد تسمح بتصدير بيض المائدة ... والزراعة تؤكد أنه لن يؤثر على السوق المحلية    لاهاي: دولة فلسطين تصبح رسمياً عضواً في المحكمة الجنائية الدولية    أهم الأحداث والتطورات في سورية لهذا اليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. الخبر متجدد على مدار الساعة   
لا معنى لقصف الشعب اليمني .. بقلم : جمال ايوب  صراع في مخيم اليرموك والجيش السوري يواصل عملياته على مختلف المحاور  سورية هي أصل الحكاية ونقطة التحول نحو مستقبل مقاوم .. بقلم مي حميدوش  جولة جديدة اليوم من المفاوضات بين ايران والدول الست  مجزرة جديدة، والسعودية متهمة باستخدام اسلحة محرمة  الجيش السوري يتسبّب بإنقطاع التيّار الكهربائي في تركيا لـ 6 ساعات؟  رغم الشهداء .. سلمية تقلع عين ’’داعش’’ وتحرمه ’’الثأر’’  العدوان على اليمن .. سيناريوهات النهاية  الأمن الغذائي.. بين الكوارث الطبيعية والهدر البشري  mercedes c450 amg sport  إبداع يعايد أم الشهيد في حلب .. برعاية سيريتل حفل مواهب تقيمه مطرانية حلب الكلدانية  ابرز 10 صفقات محتملة ستشعل لهيب الميركاتو الصيفي  الحكومة الأردنية تتحمل مسؤولية إغلاق معبر نصيب الحدودي  وزارة السياحة تمنح رخصة توظيف لمركز تدريب بطاقة 88 طالب  حرب أمريكا على الإرهاب نفاق وكذب .. بقلم : د. عمر ظاهر  «عاصفة الخرم» والقوة العربية المشتركة؟! .. بقلم الدكتور عبد اللطيف عمران  
يديعوت احرنوت : سوريا قادرة على تدمير تل ابيب

دام برس – متابعة: اياد الجاجة

بحسب مصادر عسكرية صهيونية ، إن الصراع بأسلحة غير تقليدية في المنطقة ستكون نتيجته لصالح الطرف الضعيف أي سورية، و بحسب المصادر الإسرائيلية التي نشرت تصريحاتها يديعوت أحرونوت قبل أشهر فإن قيام إسرائيل بتدمير دمشق تماماً ، مهما كان الرد السوري على تل أبيب فالنتيجة ستكون بقاء سورية و زوال إسرائيل.
و بحسب مصادر غربية فإن سورية تملك على الأقل ثلاث أصناف للأسلحة الكيماوية و البيولوجية محلية الصنع ، و قادرة على ضرب تل أبيب بواسطة رؤوس صاروخية قتالية أو عبر طائرات سوخوي 27 التي تملكها سورية ، و بالتالي يدرك الغرب أن السلاح الكيماوي السوري و الحاملات السورية لهذا السلاح إن كان عبر الصواريخ أو عبر طائرات قاذفة هي توازن الرعب الذي يمنع الغرب من التفكير حتى بشن عدوان على سورية.
التوازن العسكري:
لا يخفى على أحد أن موازنه جيش الحرب الصهيوني ضعف موازنه الجيش العربي السوري دون المساعدات الأمريكية ، علماً بأن الجيش الصهيوني يمتلك تقانات باهظة الثمن و إعتماده على العنصر البشري أقل من إعتماد الجيش العربي السوري ، و بالتالي تسليحياً يمكن القول إن موازنة جيش الحرب الصهيوني هي ضعفين لموازنه الجيش العربي السوري، و الرئيس الراحل حافظ الاسد كان يدرك تماماً أن تحقيق توازن قتالي مع الكيان الصهيوني أمر شبه مستحيل لكن يمكن خلق توازن إستراتيجي عبر توازن الرعب و عبر قدرة الردع و منذ توقيع إتفاق كامب ديفيد و إعلان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بدء العمل على تحقيق توازن إستراتيجي و مر الجيش العربي السوري بعدة مراحل أساسية جعلته قوة رادعه و قادرة على تهديد أمن الكيان الصهيوني.
الردع السوري المرعب:

لم تفكر سورية بإمتلاك طائرات قيادة معارك جوية على نمط الأواكس لعدم قدرتها بل بدأت بالتفكير بطريقة إسقاط الآواكس الصهيوني و نجحت سابقاً بهذا الأمر، لم تفكر بشراء أسراب مقاتلات و قاذفات توازي القدرة الجوية الصهيونية ، بل بدأت بإمتلاك صواريخ قادرة على رد الغارات الصهيونية و بنفس الوقت ضرب القدرات الجوية الصهيونية بمضادات جوية، و كان هناك ثلاث مراحل أساسية لتطوير قدرات الجيش العربي السوري.
1982-1992  بدأ الجيش العربي السوري بالتأسيس لمرحلة الردع الصاروخي و كانت البداية بشراء صواريخ اس اس 21 كأول صاروخ ارض ارض متوسط المدى و ذا دقة عالية و يمكن ضربه بكثافة.
1992-2002  بدأ الجيش العربي السوري بالتدريع و التحصين للدخول الى الحرب بكل الظروف بما فيها عدم وجود غطاء جوي ، و خلال هذه المرحلة حذرت إسرائيل من أن سورية إمتلكت صواريخ كورية قادرة على تهديد آوروبا و عن ترسانات كيماوية ضخمة.
2002-2012 الجيش العربي السوري يبدأ بالإحتراف من خلال الإعتماد على صواريخ بحر بر جو لصد أي هجوم معادي ، و القدرة على القتال بقوات خاصة خلف خطوط العدو على طريقة حرب العصابات، و بذات الوقت القدرة على تكبيد العدو ضربات مؤلمة ، و خلال حرب تموز تبين بعض قدرات صد الهجمات المعادية حين تمت إصابه البارجة ساعر 5 و من خلال التصدي لهجوم دبابات ، و توقفت الحرب قبل أن تدخل صواريخ أرض أرض مرعبه في الحرب، و دون إستعمال أي مضادات جوية ذات قدرة صد هجمات.
و بالتالي الجيش العربي السوري منذ العام 1982 حيث بدأ بالعمل على خلق توازن إستراتيجي مع الكيان الصهيوني ، ليتمكن من قتال إسرائيل بمفرده ، و بناء الجيش أصلا جاء بعد تمكن وحدات الجيش من القتال ما يقارب من 3 أشهر وحيدا بعد خروج مصر من حرب العام 1973 ، و لكن في العقد الأخير تطوير قدرات الجيش العربي السوري حوله من جيش قادر على صد هجوم الى جيش قادر على صد هجوم و تنفيذ هجمات مؤلمة، منعت واشنطن من التفكير بشن أي حرب على سورية بشكل مباشر أو عبر الكيان الصهيوني.

وكالات
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   للحاقدين
أين المتشدقين باسم الحرية والديموقراطية ووطننا معرض منذ القدم للغزوات والأطماع أين الحاقدين على الدولة والشاتمين والسبابين لمن يحمي أرواحهم هل جزاء الاحسان الاساءة ولعن الأرواح التي هي ملك الله أليس هذا الكفر الصراح والغدر والخيانة لما الكذب والنفاق ألا يكفيكم فخرا أن أكثر من مئة دولة تعادي سورية ألا يكفيكم فخرا أنه لدينا جيش عظيم من أبناء الوطن يحسب له ألف حساب رغم الحصار هل سيطلعكم الجيش ما لديه لتروه بأعينكم كي يصدقوا أليست السرية من أسباب الانتصار قاتلكم الله أنى تؤفكون
سوريا الوطن  

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2015
Powered by Ten-neT.biz