Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 19 حزيران 2019   الساعة 19:31:11
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
صحيفة واشنطن بوست : 2018 كان عام الرئيس الأسد
دام برس : دام برس | صحيفة واشنطن بوست : 2018 كان عام الرئيس الأسد

دام برس :
اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في مقال بعنوان "استعادة الرئيس الأسد موقعه قد بدأت"، أن العام المنتهي انقضى في صالح الرئيس بشار الأسد الذي صد التحديات في خضمّها، مؤكدة أن الآتي أصغر بالنسبة للأسد.
وأشارت إلى أنه بات واضحا في نهاية 2018، أن الرئيس السوري بشار الأسد، تمكن بمساعدة روسيا وإيران من الاحتفاظ بالسلطة.
وعادت إلى تحت سيطرة الحكومة من جديد، أجزاء كبيرة من أراضي سورية ، وبدأت الدول العربية عملية إعادة علاقاتها تدريجيا مع الأسد.
وأضافت الصحيفة أن عام 2018 مرّ بشكل ناجح وجيد بالنسبة للرئيس الأسد، فبالإضافة إلى انسحاب الجيش الأمريكي من شرقي سورية ، الذي أعلن عنه الرئيس دونالد ترامب، أعلنت عدة دول عربية أنها على استعداد لمصالحة الحكومة السورية، وبدأت عقد مقاطعة سورية بالانفراط.
ففي كانون الأول الماضي كان الرئيس السوداني عمر البشير أول رئيس عربي يزور دمشق منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011، وبعد ذلك فتحت الإمارات سفارتها في العاصمة السورية وتبدي الكويت والبحرين استعدادهما لذلك أيضا.
كما عادت حركة الطيران المدني بين دمشق و تونس وتم فتح معبر نصيب على الحدود بين سورية والأردن وعادت العلاقات التجارية بين البلدين، مما دفع المراقبين للجزم بأن الأسد، لم يعد في محل "المنبوذ الإقليمي".
وكتبت الصحيفة أن السعودية الراعي الرئيس للمتمردين أثناء الحرب السورية باتت أكثر استعدادا لقبول الأسد، على أمل تقليل اعتماده على إيران المنافس الإقليمي لها، كما من المتوقع أن ترحب به جامعة الدول العربية.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن "الرئيس الأسد منذ البداية لم يقع في العزلة المتوقعة، وحتى في أصعب السنوات عندما سيطرت الجماعات المسلحة على مناطق من دمشق، حيث كان يتلقى الدعم المادي والعسكري من موسكو و طهران".
وذكّرت الصحيفة كيف حالت روسيا دون فرض العقوبات الأممية على سورية ، وكيف قدمت الصين المساعدة لسوريا، فيما لم تطالب دول مجموعة بريكس، والكثير من الدول برحيل الأسد وحافظت الهند على علاقاتها مع سورية ، لخشيتها من تعاظم قدرات الإسلاميين.
واستبعدت الصحيفة أن يقدّم حلفاء الأسد حصة كبيرة من المليارات الـ400 اللازمة لإعادة إعمار سوريا، وقالت: "لا تملك روسيا وإيران هذه المبالغ التي تبقى كبيرة جدا حتى بالنسبة للصين. ويقر الجميع بأن دول الخليج والدول الغربية يمكنها ضمان هذه الأموال".
وفي الختام استذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا، لا يزالون يرفضون الأسد، إلا أن الانسحاب الأمريكي من سورية سيذلّل موقف الأوروبيين تجاه الرئيس الأسد رغم دعم أنقرة لمعارضيه، والتي تخلت في ضوء التطورات الأخيرة عن مطلب رحيله.
وخلصت الصحيفة إلى أن سرّ الموقف التركي هذا، يكمن في رغبة أنقرة الجامحة في كبح الأكراد، الذين تعتبرهم إرهابيين، فيما سوريا قادرة على التفاوض معهم ليعودوا بأراضيهم لسيادتها، وسيعتمد الكثير كذلك على ما إذا كانت روسيا قادرة على التوسط في أي صفقة.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz