Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 30 أيار 2017   الساعة 13:51:03
محافظ دمشق يعلن انتهاء المرحلة الرابعة والأخيرة من تسوية برزة بخروج 1012 شخصا بينهم 455 مسلحاً  Dampress  الوكيل العام لوزارة العدل في الحكومة الليبية المؤقتة عيسى الصغير : سيف الإسلام القذافي مفرج عنه بقوة القانون وهو الآن في مكان آمن حرصاً على سلامته الشخصية  Dampress  الجيش الإسرائيلي يضع حجر الأساس لبناء مواقع تدريبية تحاكي مدينة لبنانية استعدادا على ما يبدو لمواجهة محتملة مع حزب الله اللبناني  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
دام برس : https://goo.gl/2ISfuf
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الأسير يوصيكم بالوحدة .. فانقذونا .. بقلم : حمزة حماد
دام برس : دام برس | الأسير يوصيكم بالوحدة .. فانقذونا .. بقلم : حمزة حماد

دام برس:

منهم من رسم صورة، ومنهم من أقام لوحة، ومنهم من شرب الماء والملح، ومنهم من أقام خيمة، ومنهم من كتب نصاً، ومنهم من قال كلمة، ومنهم من طرح حلاً بديلاً طويل المدى، لقد تعددت أشكال التضامن مع من رسموا صورة مشرفة عن قضيتنا الوطنية الفلسطينية العادلة بعيداً عن سياسة المناكفات وحالة الانقسام القائمة على أساس مصالح الحزب أو ذلك.rإنهم أسرى فلسطين الذين ما زالوا يتصدون بصدورهم العارية لأعتى آلة تعذيب على وجه الأرض وهي ألة الإحتلال الاسرائيلي.

لا شك أنهم يعيشون حياة الألم والوجع من أجل تحقيق مكسب واحد وهو الحرية والكرامة والحياة الانسانية التي يطمح كل إنسان أن يعيشها على أرض وطنه الغالية.rنعم، تجرد هذا المحتل من أخلاقه وحاول ببطشه أن يكتم صوت أسرانا البواسل القابعين خلف القضبان بممارساته الصعبة، ولا سيما محاولة انتزاع حقهم في الحياة وأن يعيشوا على أرضهم التاريخية أرض السلام والمحبة لكنه بالطبع فشل، حيث ذلك من خلال أساليب قمعية غير إنسانية كحرمانهم من مشاهدة أطفالهم ونسائهم والتلاعب بهم، إضافة إلى عدم توفر العلاج بالشكل المطلوب والاهتمام بهم، والظروف المعيشية الصعبة، وصولاً لممارسة الاعتقال الاداري الغير شرعي، والكثير من المطالب الحقوقية العادلة.

حيث شكلت قضية الأسرى والتضامن معهم بأشكالها منبراً وطنياً لإعلاء صوت الحريصين على إعلان وحدة الشعب والقضية من جديد بعد 10 سنوات عجاف من الظلم والقهر والانقسام المدمر لمناحي الحياة المختلفة، وذلك من خلال الإدلاء بما هو مطلوب فعله في هذه المرحلة الصعبة.rإن عنصر المطالبة بوحدة الشعب هو تأكيد على إجبارية طرفي الإنقسام بالتخلي عن مصالحهم الثنائية جانباً، والعمل على وضع هذه القضية على سلم أولويات القضايا الوطنية باعتبارها قضية تستحق منا كل إهتمام ومناصرة بشكل يليق بتضحياتهم، لأنهم يضحون من أجل أن نعيش بكرامة، والتأكيد بأن من يعتقد التخلي عن وطننا ومقدساته مطروح يكون في قمة الوهم، كما نرى اليوم ماذا فعل بنا الإنقسام من عملية تقسيم جغرافي وسياسي وقريباً أوشكنا على الفصل التام إذا تفاقمت تلك الممارسات الفلسطينية الداخلية.

عودة على كلمة الوحدة والشعب يكثر الحديث عن عملية الاعتقال من قبل الحاكم الفلسطيني في شرطي الوطن على خلفية تلك المطالبات من أجل تجديد شرعية الشعب إلا أن الأمر الواقع علينا لا يتقبل اي مفهوم من ذلك في ظل سيطرة ثقافة المكاسب الخاصة، وهنا لعلنا شاهدنا ما حدث مع الصديق عبدالله أبو شرخ الذي ما زال يدفع ضريبة الكلمة والنضال من أجل الالتفات لقضايانا الوطنية والتخلص من آفة الإنقسام، واستعادة مجدنا الماضي في توجيه سهم القتال نحو صدر المحتل بدلاً من الإقتتال الداخلي بكافة أشكاله الإعلامي والعسكري والاعتقالات والـخ .

وهنا القانون لم يقف محايد بل يدعم حق المواطن في حرية الرأي والتعبير بما لا يضر المجتمع طالما يعلن الكاتب أو القائل أو المتظاهر سلميته وهويته الوطنية، وخاصة إذا كان هدفه تنويري يعزز من الحياة الديمقراطية وثقافة الإختلاف.

إن كل هذه الثقافات التي يُسعى لترسيخها في حياتنا اليومية ما هي إلا من أجل الارتقاء بثقافة المجتمع وتجديد حالة الوعي السائدة التي تحمل في طياتها التشويه والتبرير والقذف، وجب علينا كإعلاميين وباحثين ودارسين وكُتاب أن نقوم بدورنا في معالجة أوضاعنا التائهة بين حانا ومانا بدلاً من ممارسات التصدير والعمل على الكف عنها، وأن نكثف من جهودنا من أجل خلق حلول جذرية تخدم مجتمعنا من الضياع والانهيار، ونعيد البوصلة لاتجاهها الصحيح ونقاتل بروح واحد من أجل قضايانا الوطنية وصولاً لخدمة من هم أكثر منا شهامة وكرامة لأنهم توحدوا داخل السجون، وتخلوا عن كل ما يملكون وتنازلوا عن ملذات الدنيا أمام غلاوة الوطن، وأصروا أن يثبتوا للعالم أجمع أن الأسير الفلسطيني عصي على الإنكسار، ويمتاز بإرداته الصلبة واصراره القوي وعزيمته العجيبة.

إعلامي فلسطيني / غزة

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-04-29 05:51:59   اضراب
كيف تريدون ان نتعاطف مع من حفر الانفاق للوحوش الدموية اي المسلحين ؟؟؟ كيف تريدون ان نتعاطف مع شعب احد قادته يقود اكبر فصيل جهادي (!!) في سورية ؟؟؟كيف تريدون ان نتعاطف مع عملاء باعوا ارضهم منذ عقود و يبيعون سوريا حالياً بحفنة من الدولارت ؟؟؟ انهم لا يستحقون الحياة فقد طعنوا سورية من الخلف و غدروا بشعبها الا القليل منهم من دعم الجيش و المقاومة و نحن نتعاطف معهم !!!!
ابو اياد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz