Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 18 شباط 2018   الساعة 09:29:37
المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
سورية تردع كيان الاحتلال استراتيجياً وقواعد اشتباك جديدة قد فرضت .. بقلم مي حميدوش Dampress الغوطة الشرقية .. مفاوضات اللحظة الأخيرة وتوقعات بالحسم العسكري Dampress إنييستا يتلقى عرضاً صينياً خيالياً Dampress والد نيمار يهاجم منتقدي نجله بعد الخسارة أمام ريال مدريد Dampress عن السماسرة والحرب بالوكالة .. بقلم : عصام سلامة Dampress اشتباكات عنيفة بين داعش والنصرة جنوبي دمشق Dampress أحدث إطلالة لـ ميريام فارس Dampress لن نسمح بانتشار القوات الأمريكية شرق الفرات Dampress ابتكار روبوتات نانوية تدمر الخلايا السرطانية Dampress ظاهرة البرق ستصبح أكثر ندرة Dampress الصراصير تعلّم الروبوتات .. فيديو Dampress السياحة : تكثيف العمل الرقابي وتطوير وسائل وأدوات الضابطة الرقابية Dampress الأخطبوط وفكي الكماشة .. سورية ستحرر إدلب والغوطة من بوابة عفرين Dampress مدير شؤون الأملاك في مجلس مدينة حلب يتحدث لدام برس عن إدارة الأملاك بما يتوافق مع القوانين والانظمة Dampress المهندس خميس يناقش في وزارة الثقافة سبل تطوير وتفعيل الحراك الثقافي Dampress مسرعة الأعمال الابتكارية تطلق أعمالها في طرطوس Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
من هو الرئيس اليمني المقتول علي عبدالله صالح ؟
دام برس : دام برس | من هو الرئيس اليمني المقتول علي عبدالله صالح ؟

دام برس:

أفادت وكالات أنباء بمقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لدى محاولته الخروج من صنعاء.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية:  لقد تم إجهاض المخطط الفتنوي يمثل سقوطاً لأخطر مشروع خيانة وفتنة راهنت عليه قوى العدوان لإخضاع اليمن

وأكدت الوزارة انتهاء أزمة مليشيات الخيانة بالسيطرة الكاملة على أوكارها ومقتل زعيمها.

من هو الرئيس علي عبدالله صالح ؟

دخل علي عبد الله صالح التاريخ سادس رئيس للجمهورية العربية اليمنية، اليمن الشمالي سابقا، عقب مقتل الرئيس أحمد الغشمي، وأسس علي في عام  1982 حزب المؤتمر الشعبيّ العام الذي ظل يتزعمه حتى آخر لحظة من مشواره الطويل في السلطة وفي الصراع حولها لاحقا.

ولد صالح في 21 مارس/آذار 1942 في قرية بيت الأحمر في منطقة سحنان باليمن لعائلة فقيرة تنتمي إلى قبيلة سحنان، وما أن بلغ السادسة عشر من عمره حتى التحق بجيش الإمامة، ثم دخل مدرسة الضباط بعد عامين، والتحق بالقوات  الجمهورية خلال ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962.

على عبد الله صالح أصبح يحمل رتبة ملازم ثان عام 1963، وفي العام التالي التحق بمدرسة المدفعية، وأصبح عام 1975 قائدا للواء تعز.

من سخريات القدر أن صالح، رئيس اليمن كان قد قام بست حملات عسكرية ضد الحوثيين في صعدة بين عامي 2004 – 2010، إلا أن خروجه من السلطة الرسمية عام 2012، مهد الطريق  ليصبح الحوثي، العدو اللدود القديم، صديقا وحليفا جديدا له في معركة ضروس ضد ما يمكن وصفه بتوابع زلزال الربيع العربي الذي أطاح به.

وعلى الرغم من أن العلاقات بين هذين الحليفين – النقيضين اتسمت  بالتوتر منذ إبرام التحالف عام 2014، إلا أن انفجار الأزمة الأخيرة بينهما في قتال شامل عنيف، كان مفاجأة بشكل ما خاصة أن الرئيس السابق كان قد كال للحوثيين المديح منذ أيام مرطبا الأجواء معهم، فيما هاجم بشدة السعودية وكشف عن رسالة من الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز كان بعث بها إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون عام 1966.

ولم تمض إلا أيام قليلة على هذا التصريح حتى اشتعلت النار بين الحليفين اللدودين، ربما بعد أن تراكم انعدام الثقة بين الطرفين وتضاربت مصالحهما، وارتباطاتهما، وربما وصل أحدهما أو كلاهما إلى اليقين بأن الفراق آت لا محالة، وفاضت كأس الصبر، إيذانا ببدء مرحلة جديدة.

ولعل مشكلة اليمن تكمن في أن  صالح والحوثيين، كل منهما، كان يرى نفسه ملكا وسيدا للموقف، ولذلك لم يحتملا بعضهما على الرغم من انخراطهما في معركة واسعة ضد التحالف العربي الذي تقوده السعودية بامتداده المحلي.

إلا أن معركة علي عبد الله صالح السابعة مع الحوثيين، كانت وبالا عليه. فما أن اشتعلت النار هذه المرة حتى أصابته في مقتل، ضاق هامش الحركة أمامه في هذه المعركة، كما لو أنه كان مجبرا على خوضها، ولذلك خسر الرهان ولم يستطع استعمال مواهبه في الخروج من النار بأقل الخسائر، ليظهر في مكان آخر ساخرا من أعدائه. في هذه المرة لم يستطع صالح أن ينتصر على الموت.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-12-05 03:18:45   نهاية عميل
باختصار نهاية العملاء والخانعين مذابل التاريخ.
سوري  
  2017-12-04 15:03:35   عربي بلسان إسرائيلي
قبل قليل استمعت من احدى فضائيات التحريض والفتنة الى المدعو ( فايز الدويري) الذي يقدم نفسه محلل استراتيجي عسكري وهو يدين مقتل علي عبدالله صالح علماً بان كل تصريحاته السابقة كان يهاجمه ، خلاصة القول : ان الجنرال الدويري من يتابع تصريحاته يتوصل الى قناعة مفادها انه صحيح جنرال اردني لكنه ما يصدر عن لسانه هو بمثابة جنرال إسرائيلي !!
العربي  
  2017-12-04 11:35:43   مجرم مخرب نشر القبلية و الاصولية الاسلامية
مجرم مخرب نشر القبلية و الاصولية الاسلامية
مجرم مخرب نشر القبلية و الاصولية الاسلامية  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz