Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 12 كانون أول 2017   الساعة 14:30:50
الناطق باسم الكرملين: روسيا ستستخدم ضربات موجهة ضد الإرهابيين في سورية عند الحاجة  Dampress  وزارة الداخلية العراقية : إصابة 43 زائراً إيرانياً بحالات اختناق جراء احتراق فندق في محافظة النجف  Dampress  الكرملين: عملية إنقاذ سورية انتهت ولا داعي للإبقاء على قوة عسكرية كبيرة هناك  Dampress  نقيب المهندسين السوريين المهندس غياث القطيني لدام برس: قريباً سيصدر قراراً بتعيين خريجي الهندسة من كافة الاختصاصات للعمل في القطاع العام  Dampress  وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل : تنظيم داعش حث عناصره على الهجرة نحو ليبيا ومنطقة الساحل والصحراء بشكل أضحى يمثل خطرا على المنطقة  Dampress 
دام برس : http://www.
العدوان الأمريكى الصهيونى .. والعجز العربي Dampress داعش طلب من إرهابييه الانتقال إلى ليبيا Dampress بكين تحذر واشنطن وحلفاءها Dampress واشنطن لا تستطيع الوصول إلى محطة الفضاء الدولية بدون الصواريخ الروسية Dampress من حميميم رسالة نصر جديد وتحدي لكل قوى الإرهاب وداعميها .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress مهرجان الحمضيات والزيتون ينطلق في اللاذقية Dampress العلماء يكشفون علاقة نقص النوم بالإدمان على الكحول Dampress خرائط غوغل ترشدك إلى وجهتك حتى لو كنت نائماً Dampress لماذا اختار بوتين قاعِدة حميميم الجوية للاحتفال بالنصر ؟ Dampress أسباب اكتئاب الطفل Dampress اتحاد كرة القدم يعاقب الوحدة والاتحاد وحطين Dampress روبوت كوري جنوبي يحمل الشعلة الأولمبية لأول مرة في العالم Dampress بالفيديو .. مغامرة متهورة تنهي حياة صيني من ارتفاع 62 طابقاً Dampress عودة أول كتيبة من الشرطة العسكرية الروسية من سورية Dampress الجيش يقضي على آخر تجمعات إرهابيي النصرة في تل المقتول الشرقي Dampress بدء قبول طلبات التسجيل بمفاضلة دبلومات التأهيل والتخصص بكلية الطب البيطري Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
من هو الرئيس اليمني المقتول علي عبدالله صالح ؟
دام برس : دام برس | من هو الرئيس اليمني المقتول علي عبدالله صالح ؟

دام برس:

أفادت وكالات أنباء بمقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لدى محاولته الخروج من صنعاء.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية:  لقد تم إجهاض المخطط الفتنوي يمثل سقوطاً لأخطر مشروع خيانة وفتنة راهنت عليه قوى العدوان لإخضاع اليمن

وأكدت الوزارة انتهاء أزمة مليشيات الخيانة بالسيطرة الكاملة على أوكارها ومقتل زعيمها.

من هو الرئيس علي عبدالله صالح ؟

دخل علي عبد الله صالح التاريخ سادس رئيس للجمهورية العربية اليمنية، اليمن الشمالي سابقا، عقب مقتل الرئيس أحمد الغشمي، وأسس علي في عام  1982 حزب المؤتمر الشعبيّ العام الذي ظل يتزعمه حتى آخر لحظة من مشواره الطويل في السلطة وفي الصراع حولها لاحقا.

ولد صالح في 21 مارس/آذار 1942 في قرية بيت الأحمر في منطقة سحنان باليمن لعائلة فقيرة تنتمي إلى قبيلة سحنان، وما أن بلغ السادسة عشر من عمره حتى التحق بجيش الإمامة، ثم دخل مدرسة الضباط بعد عامين، والتحق بالقوات  الجمهورية خلال ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962.

على عبد الله صالح أصبح يحمل رتبة ملازم ثان عام 1963، وفي العام التالي التحق بمدرسة المدفعية، وأصبح عام 1975 قائدا للواء تعز.

من سخريات القدر أن صالح، رئيس اليمن كان قد قام بست حملات عسكرية ضد الحوثيين في صعدة بين عامي 2004 – 2010، إلا أن خروجه من السلطة الرسمية عام 2012، مهد الطريق  ليصبح الحوثي، العدو اللدود القديم، صديقا وحليفا جديدا له في معركة ضروس ضد ما يمكن وصفه بتوابع زلزال الربيع العربي الذي أطاح به.

وعلى الرغم من أن العلاقات بين هذين الحليفين – النقيضين اتسمت  بالتوتر منذ إبرام التحالف عام 2014، إلا أن انفجار الأزمة الأخيرة بينهما في قتال شامل عنيف، كان مفاجأة بشكل ما خاصة أن الرئيس السابق كان قد كال للحوثيين المديح منذ أيام مرطبا الأجواء معهم، فيما هاجم بشدة السعودية وكشف عن رسالة من الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز كان بعث بها إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون عام 1966.

ولم تمض إلا أيام قليلة على هذا التصريح حتى اشتعلت النار بين الحليفين اللدودين، ربما بعد أن تراكم انعدام الثقة بين الطرفين وتضاربت مصالحهما، وارتباطاتهما، وربما وصل أحدهما أو كلاهما إلى اليقين بأن الفراق آت لا محالة، وفاضت كأس الصبر، إيذانا ببدء مرحلة جديدة.

ولعل مشكلة اليمن تكمن في أن  صالح والحوثيين، كل منهما، كان يرى نفسه ملكا وسيدا للموقف، ولذلك لم يحتملا بعضهما على الرغم من انخراطهما في معركة واسعة ضد التحالف العربي الذي تقوده السعودية بامتداده المحلي.

إلا أن معركة علي عبد الله صالح السابعة مع الحوثيين، كانت وبالا عليه. فما أن اشتعلت النار هذه المرة حتى أصابته في مقتل، ضاق هامش الحركة أمامه في هذه المعركة، كما لو أنه كان مجبرا على خوضها، ولذلك خسر الرهان ولم يستطع استعمال مواهبه في الخروج من النار بأقل الخسائر، ليظهر في مكان آخر ساخرا من أعدائه. في هذه المرة لم يستطع صالح أن ينتصر على الموت.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-12-05 03:18:45   نهاية عميل
باختصار نهاية العملاء والخانعين مذابل التاريخ.
سوري  
  2017-12-04 15:03:35   عربي بلسان إسرائيلي
قبل قليل استمعت من احدى فضائيات التحريض والفتنة الى المدعو ( فايز الدويري) الذي يقدم نفسه محلل استراتيجي عسكري وهو يدين مقتل علي عبدالله صالح علماً بان كل تصريحاته السابقة كان يهاجمه ، خلاصة القول : ان الجنرال الدويري من يتابع تصريحاته يتوصل الى قناعة مفادها انه صحيح جنرال اردني لكنه ما يصدر عن لسانه هو بمثابة جنرال إسرائيلي !!
العربي  
  2017-12-04 11:35:43   مجرم مخرب نشر القبلية و الاصولية الاسلامية
مجرم مخرب نشر القبلية و الاصولية الاسلامية
مجرم مخرب نشر القبلية و الاصولية الاسلامية  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz