Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 26 آذار 2019   الساعة 07:16:41
وزير الخارجية التركي: ترامب تجاهل مجدداً مبادئ القانون الدولي بتوقيعه المرسوم حول الجولان  Dampress  دمشق: تحرير الجولان بكافة الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن حق غير قابل للتصرف  Dampress  الخارجية السورية: قرار ترامب حول الجولان انتهاك للقانون الدولي واعتداء صارخ على سيادة سورية  Dampress  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع في البيت الأبيض على مرسوم ينص على اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل  Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس ترصد رأي الشارع في دمشق حول رأيهم بالهدنة أو الحسم العسكري في منطقة الغوطة الشرقية
دام برس : دام برس | دام برس ترصد رأي الشارع في دمشق حول رأيهم بالهدنة أو الحسم العسكري في منطقة الغوطة الشرقية

دام برس - نور قاسم :

في ظلّ الأوضاع التي تعيشها سورية اليوم وخاصةً في دمشق، هذه العاصمة التي تعاني منذ 7سنوات من وحشية الإرهابيين الموجودين في الغوطة الشرقية، فطيلة هذه السنوات وقذائف الحقد تستهدف المدنيين العزّل.
دام برس تجولت في شوارع دمشق لرصد آراء الشعب في العاصمة هل هم مع الهدنة أو الحسم العسكري على منطقة الغوطة الشرقية؟ لنتابع :
الموظفة زهور الحسين قالت: "برأيي أن يكون الحسم نهائي، ويتمنى تفرج هالأمور على كل الناس، نحنا كلنا تعبنا وصار لازم تفرَج، ويارب يريّحنا من كل يلي سببوا الأزمة على سورية".


بدوره  الموظف إياد المصري قال: "في النهاية تصويت مجلس الأمن أو العهر السياسي الموجود فيه لا يقدّم ولا يؤخر، فالقوات التركية تهاجم عفرين ولم نر أي أحد تكلّم عنها، وأيضاً مجازر اليمن لا أحد يلتفت إليها، ونحن هنا في الشام لم يتكلم عن معاناتنا أحد، فالحسم العسكري مطلوب وبشدة".


من جانبه الطالب سارية الطير قال:" في الحقيقة الشعب السوري كله ملّ، لذلك يجب أن يكون هنالك حسم لكي يعود الوضع مستقر أكثر".
بدوره الموظف حسين أبو محمد قال:" أنا لي أقارب داخل الغوطة الشرقية ولكن أؤيد الدولة وأؤيد أي مُقترَح تخرج به الدولة لأن أي مقترح سيكون لمصلحة المواطن والبلد، ويارب يقدّم الخير للبلد".


من جانبها الموظفة عفراء أسوت قالت:" بالتأكيد مع الحسم، فعندما تحسم الأمور سوف يستقر الوضع أكثر، فالشعب والجيش السوري تعبوا كثيراً".


بدوره أحد الطلًاب من محافظة الرقة قال:" أنا كنت من سكان الرقة وجئت إلى هنا لإكمال دراستي ومن ثم العودة إلى الرقة لإعادة تعمير بيتي الذي دُمّر، فنحن نتمنى هدوء الأمور والاستقرار وأن لا تصبح إلى الأسوأ، وأنا مع الحسم لينتهي من هذا الشأن كله ونعود إلى منازلنا".
من جانبه الموظف غسان اللحام قال: "طبعاً أنا مع الحسم، فنحن لم نعد نحتمل كل ما يحصل لنا، فالحسم أفضل لأن هناك وضع يجب أن ينتهي، فدائماً تعقد هدنة ولكن المشاكل تعود من جديد".


من جانبها الموظفة ريم العلي قالت:" أنا مع الحسم لأن الجيش أعطائهم فُرص بما فيه الكفاية، فالذين داخل الغوطة الشرقية لا يستحقون الهدنة، وأوجّه رسالة للجيش العربي السوري بالضرب  بيد من حديد".


بدورها الموظفة سوريا نصر أحمد قالت:" أنا مع الحسم لأن الناس تموت في الطّرقات ولا ذنب لهم، وأدعو الله أن يحمي جيشنا وينصرنا على الأعداء".


من جانبها الطالبة ديانا نابلسي قالت:"أتمنى أن ينتهي هذا الشيء الذي نعيشه، وبالتأكيد أنا مع الحسم لأن الهدنة كالعادة ستكون لمدة قصيرة ثم سنعود للقذائف والدمار، بالتأكيد فترة الحسم ستكون صعبة ولكن بعد ذلك سوف تستقر الأمور".


بدوره الموظف فهد مرهج قال:" أي قرار يتخذه مجلس الأمن هو بالتأكيد ليس لصالح الشعب السوري، وهم غايتهم خدمة الصهيونية، لذلك مع الحسم العسكري، فالثعابين التي داخل الغوطة الشرقية يجب أن تنتهي".