Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 21 تموز 2019   الساعة 07:32:20
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الرئيس روحاني للمعلم : أمن واستقرار سورية من اهم أهداف إيران الإقليمية
دام برس : دام برس |  الرئيس روحاني للمعلم : أمن واستقرار سورية من اهم أهداف إيران الإقليمية

دام برس :

وصف رئيس الجمهورية الايراني  الشيخ حسن روحاني لدى استقباله اليوم الاربعاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم  العلاقات بين البلدين بانها اخوية وصميمية ومترسخة وقال ان احد اهم الاهداف الاقليمية وسياسة ايران الخارجية هو امن واستقرار سوريا وعود الحياة في هذا البلد الى ظروفها الطبيعية .
واضاف روحاني” منذ انتصار الثورة الاسلامية، انطلقت العلاقات الودية والوثيقة بين طهران ودمشق، باهتمام خاص من قبل قيادتي البلدين، وهذه العلاقات ستستمر بسرعة أكبر وفي جميع المجالات بما يخدم مصالح الشعبين”.

وهنأ الرئيس الايراني بالمكاسب والانتصارات التي حققها الشعب والحكومة السورية في الصمود في مواجهة الارهاب ومحاربته، وقال: لا شك لدي أن انتصاركم في مواجهة مؤامرة كبرى بهذه المنطقة بزعامة اميركا وبعض الدول، هو مكسب ونصر كبير للشعب السوري والمنطقة بأسرها، مؤكدا أن إرساء الاستقرار والامن التام في سوريا وعودة الحياة العادية فيها، هو من أهداف ايران الاقليمية وسياستها الخارجية.

وأشار الشيخ روحاني الى ان سوريا  مازالت تواجه المشكلات والعقبات، قائلا: ان التغلب على هذه المشكلات هو من الاهداف المشتركة بين البلدين، لذلك من الضروري ان نعزز التعاون والتنسيق فيما بيننا في جميع المجالات أكثر فأكثر.

وبيّن أن العلاقات بين البلدين والشعبين ينبغي ان تبقى راسخة.. ولتحقيق هذا الهدف علينا ان نتخذ خطواتنا قدما الى الامام بحساسية ودقة مع الاخذ بعين الاعتبار مصالح الشعبين.

وخلال اللقاء، هنأ وزير الخارجية السوري، حلول الذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية، وأعرب عن تقديره للدعم الذي قدمته ايران ومازالت حكومة وشعبا الى الشعب السوري في مواجهة الارهاب.

وأكد المعلم أن ايران ، أثبتت انطلاقا من صمودها وعزمها وإرادتها الصلبة، أنها قادرة على إحباط المؤامرات الاميركية، وقال: لا شك ان نجاح ايران في كسر هذه المؤامرات، يعد نجاحا كبيرا للمنطقة بأسرها بما فيها سوريا.

ووصف وليد المعلم زيارة اسحاق جهانغيري، النائب الاول للرئيس الايراني الى دمشق بأنها كانت مثمرة جدا، وأنها كانت حركة قوية في تكريس العلاقات بين البلدين، وأن الحكومة السورية ستتابع بجدية وبأسرع ما يمكن تنفيذ الاتفاقيات والوثائق التي تم التوصل اليها بين الجانبين.

المعلم يبحث مع عدد من المسؤولين الإيرانيين تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

عقدت في مبنى وزارة الخارجية الإيرانية في طهران بعد ظهر اليوم جلسة مباحثات رسمية بين وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين ومحمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية جرى خلالها استعراض مفصل لواقع العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

وكانت وجهات النظر متفقة على أهمية متابعة نتائج الزيارة الناجحة التي قام بها النائب الأول للرئيس الإيراني اسحق جهانغيري إلى دمشق الأسبوع الماضي والتي تم خلالها توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي طويل الأمد بالإضافة إلى أحد عشر اتفاقا ومذكرة تفاهم تشمل مختلف المجالات وعلى ضرورة متابعة الجانبين تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

كما جرى بحث تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة وبشكل خاص التحضيرات الجارية لعقد القمة الثلاثية لضامني عملية أستانا والمقرر عقدها في روسيا قريبا وكانت آراء الجانبين متطابقة تجاه كل المسائل التي تم التطرق اليها وتم التأكيد على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في المرحلة الحالية وعلى مختلف المستويات.

وأشار وزير الخارجية والمغتربين خلال اللقاء الى متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين اللذين تجمعهما وحدة الرؤية والمصلحة والمصير المشترك معربا عن تقدير سورية الكبير للدعم الذي قدمته ومازالت تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى سورية في معركتها ضد الإرهاب والذي ساهم في الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في مختلف الأراضي السورية ومؤكدا ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة الإجراءات الاقتصادية القسرية الجائرة المفروضة عليهما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها والتي لاتخدم سوى مصلحة “إسرائيل” في المنطقة.

بدوره قدم وزير الخارجية الإيراني التهنئة للشعب السوري على الانتصارات التي حققها في حربه ضد الإرهابيين التكفيريين مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشعر بالفخر لوقوفها إلى جانب سورية في حربها على الإرهاب.

وأكد الوزير ظريف استمرار دعم إيران لسورية في معركتها حتى تحقيق النصر واستعادة سورية سيادتها على جميع الأراضي السورية معربا عن حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تعزيز العلاقات التاريخية التي تربطها بالجمهورية العربية السورية وعن أمله في عودة الأمان والاستقرار إلى كل الأراضي السورية.

حضر جلسة المحادثات الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين والدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين كما حضرها عن الجانب الإيراني حميد رضا دهقاني مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الإيرانية وعدد من كبار موظفي الوزارة.

كما التقى الوزير المعلم الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني وبحث معه العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وأهمية تعزيزها في مختلف المجالات بما في ذلك المجال البرلماني بالإضافة إلى تبادل الآراء حول مختلف القضايا في سورية والمنطقة.

وقدم الوزير المعلم التهنئة لإيران قيادة وشعبا بحلول الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية والتي كان لها آثار ايجابية لم تقتصر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحسب وإنما امتد تأثيرها ليشمل المنطقة.

كما أشار وزير الخارجية والمغتربين إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها سورية في الميدان بالتعاون مع حلفائها وأصدقائها مؤكدا أن هذه الانتصارات هي انتصارات مشتركة وأن سورية وإيران سوف تحبطان المؤامرة التي يحاول أعداؤهما فرضها عليهما باستعمال وسائل مختلفة.

من جهته قدم لاريجاني التهنئة للشعب السوري على صموده في وجه المؤامرة التي تعرض لها وعلى الانتصارات التي حققتها سورية على الإرهاب مشيرا إلى أن هذه الانتصارات أتت بفضل القيادة الحكيمة للرئيس بشار الأسد والصمود الباسل للجيش السوري.

ودعا لاريجاني إلى تكثيف التشاور بين البلدين في الفترة القادمة بعد الانتصارات التي حققها البلدان على الإرهاب وإلى ضرورة تعزيز علاقاتهما الاقتصادية على مختلف المستويات.

حضر اللقاء الوفد المرافق للوزير المعلم وكبار موظفي مجلس الشورى الإسلامي الإيراني.

كما التقى الوزير المعلم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني وبعد أن قدم التهنئة للشعب الإيراني بالذكرى الأربعين لانتصار ثورته لفت إلى أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وتكثيف التشاور بينهما في وجه المؤامرة الشرسة التي يتعرضان لها بهدف إفشال المخطط الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف المنطقة بأكملها وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

بدوره نوه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بعلاقات الأخوة التي تجمع البلدين الشقيقين معربا عن أمله في أن ترتقي علاقتهما الاقتصادية إلى مستوى التنسيق السياسي القائم بينهما ومؤكدا أهمية الاستمرار في تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين في المرحلة الحالية واستمرار وقوف إيران إلى جانب سورية ودعمها لسيادة سورية على كامل أراضيها.

حضر اللقاء الوفد المرافق للوزير المعلم وكبار موظفي المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وكان الوزير المعلم والوفد المرافق وصل إلى طهران قبل ظهر اليوم في زيارة رسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تلبية للدعوة التي تلقاها من نظيره الإيراني وذلك في إطار استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz