Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 19 أيار 2019   الساعة 21:03:17
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
سلسلة خواطر أبو المجد .. الحلقة الثلاثمائة وسبع وعشرون 327 ..بقلم : د . بهجت سليمان
دام برس : دام برس | سلسلة خواطر أبو المجد .. الحلقة الثلاثمائة وسبع وعشرون 327 ..بقلم : د . بهجت سليمان

دام برس :
( صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير )

                     ■ فَارْمِ حُسامَكَ ، وامْتَطِ جَحْشاً ، فما ■

     صادِقْ عَدُوَّكَ ، واتَّبِعْ أهواءه
                                       وانْبُذْ صديقك ، كي تعيش مُنَعَّما

     أعْرابُنا و ملوكُنا في غفلةٍ
                                             وبلادُنا ، صارت حطاماً أرقما

     أمّا الرجالُ ، فحاذِروا أَنْ تَقْرَبوا
                                          إنّ الرجالَ مصيبةٌ ، حتى السما

     شَدْوُ البلابلِ ، والغواني ، رائعٌ
                                    ما لي و للأوطان ، في دار الحمى ؟!

     إنّ المصيبةَ أنْ تكون مقاتِلاً
                                             و محارباً    ومدافعاً   مُتَألِّما

     فَارْمِ حُسامَكَ ، وامْتَطِ جحشاً ، فما
                                           يُعْطِيكَ درباً للسلامةِ ، كالْعَمَى

     إنّ الحياةَ رَغِيدَةٌ ، فاعْبَثْ بها
                                      واحْذَرْ طريقَ الحقّ .. تبقى مُكْرَما

■  شعر : بهجت سليمان
● ملاحظة : للأسف ، تلك هي الثقافة السائدة والغالبة في هذا العصر الاستهلاكي وفي هذا الزمان الذي يهيمن عليه بترودولار الأعراب وأسيادهم في المحور الصهيو/ أميركي.
■ هل الدولة " غير جادّة " في محاربة الفساد ؟! ■
■ نَشَرْتُ هذا المقال سابِقاً ، منذ عدة أعوام ، وفي العام الماضي ، وأُعِيدُ نَشْرَهُ الآن ■

1▪ سُئِلْتُ مئاتِ المرّات من مئات الأصدقاء عن تفسيري لعدم ارتقاء الجهات المعنية ، الحكومية والقضائية والرقابية والأمنية والإدارية ، إلى المستوى الكفيل بالحدّ من استشراء الفساد ، الذي كان منتشراً قبل الحرب عام 2011 ، وتضاعَفَ مَرّاتٍ عديدةً خلال السنوات الستّ الماضية ..
2▪ وكَتَبْتُ مرَّاتٍ عديدةً خلال السنوات الماضية عن ظاهرة " الفساد " وعن ضرورة تطويقها ما أمكن وتعريتها وحصرها في أضيق الزوايا الممكنة..
3▪ ولكن يبدو أنّ أجوبتي لم تَرْوِ غليلَ القُرّاء ، واعْتَبَروا أن " الدولة " بمختلف أجهزتها ، تقف موقفاً رخواً في مواجهة الفساد ، إنْ لم يكن موقفاً متعامياً عما يجري ، بعد أن باتت مواقفها غير كافية ، بالحد الأدنى ، لمواجهة تلك الظاهرة السرطانية ، لألف سبب وسبب ..
4▪ وكان أكثرَ ما آلمني هو ما قاله بعض الأصدقاء :
○ هل الدولة غير جادّة في مكافحة الفساد ؟
○ أم أنها عاجزة عن مكافحة الفساد ؟
○ أم أنها تظن أنها قامت وتقوم بواجبها تجاه مكافحة الفساد ،
○ وهل نسيت الدولة أنّ " اللَّي بْياكُلْ العِصِي ، مُو متْل اللّي بِيعدُّنْ ؟ " .
5▪ وأقول لهؤلاء الأصدقاء وغيرهم، بأن هناك وُجْهَتَيْ نَظَر في المسألة :
6▪ وجهة النظر الأولى : ترى ضرورة تركيز جميع الجهود والطاقات لمواجهة الإرهاب والإرهابيين ، لأنهم خطرٌ وجوديٌ على الوطن . ولذلك يقتضي الواجبُ الوطني عدمَ تشتيت الجهود والطاقات في أيّ اتجاه آخر ..
وأنّ الأمر يستدعي تعبئة كل ما هو قائم وممكن ، لمواجهة الإرهاب ..
وأنّ المعركةَ الكبرى مع الفساد قادمة ، بعد انتهاء الحرب مع الإرهاب وعليه. و

7▪ وجهة النظر الثانية : ترى بأنّ الإرهاب والفساد صِنْوانِ توأمان ، وأنّ ما يزرعه الإرهاب والإرهابيون ، يحصده الفساد والفاسدون ، لوجود تواطؤ وتخادم مشترك بينهما..
وأنّ عدم مواجهة الفساد بشكل حازم وحاسم وصارم ، خلال السنوات الماضية ، أفسح المجال له للتحول إلى أخطبوط يمسك برقاب الملايين من المواطنين السوريين الشرفاء الذين تشبثوا بأرضهم واصْطَفّوا حول قيادتهم الأسديّة ..
وكانت النتيجة أنّ عدة مئات من مُدَّعِي الوطنية ، ممن يتزايدون شهراً بعد شهر ، قد تحولوا إلى عَلَقاتٍ تَمُصُّ دمَ المواطن وإلى كرابيج تجلد ظهره ، وهم معروفون للغادي والبادي ولا زالوا يسيدون ويميدون ، بل و يزدادون سفهاً وغطرسةً وحَيْوَنَةً ، باختلاق ذرائع وحجج تدّعي الوطنية والحفاظ على الوطن وأمنه ..

8▪ وقد بلغ السَّيْلُ الزُّبَى ، في الفترة الأخيرة .. وباتت البيانات الحكومية والقضائية والرقابية ، عن مكافحة الفساد ، لا تعني للمواطن سوى محاولة تلك الجهات الرسمية تبرير تقصيرها والتمويه على الفساد القائم ، بأشكال متعددة ، لا تبدأ بـ " التعفيش " ولا تنتهي بـ " الترفيق " - اللتين تجري ملامستهما برفق وسطحية - مضافاً إلى أزمة المواطنين الخانقة في لقمة العيش والكهرباء والمازوت والغاز وسلسلة الأمراض المتلاحقة ، ليضاف إليها الماء ، في العاصمة دمشق ، في الآونة الأخيرة ..

9▪ إنّ ملايين المواطنين لا يطلبون من دولتهم القيام بالمعجزات ، بل يريدون منها القيام بواجبها تجاههم ، وبما هو متاح للدولة القيام به ، ولكنها لا تقوم به.
وأقلّ الواجب هو ضرورة و ضع ضوابط وروادع ونواظم ، يجري العمل بموجبها ، من الحكومة وباقي مؤسسات الدولة ، تجاه المواطن ، ومن المواطن تجاه الحكومة وباقي مؤسسات الدولة ، وأن يشعر المواطن ويلمس مدى اهتمام الدولة بلقمة عيشه وبظروفه الحياتية الصعبة ، على أرض الواقع وليس على المنابر ولا في وسائل الإعلام ..
بعد أن تَرَاكَمَ مسلسلُ الأزمات المعيشية التي وصلت إلى درجة بات فيها المواطن ، يناشد الدولة أن تضع جميع مؤسساتها أمام مسؤولياتها تجاه الشعب السوري ، تماماً كما كان الجيش أمام مسؤولياته في مواجهة الإرهاب .
10▪ فهل ترتقي حكومتنا ومؤسساتنا وأجهزتنا ، إلى مستوى تضحيات الجيش العربي السوري ؛ أم أنها عاجزة عن ذلك ؟.
■ ورغم ذلك ، تحوَّلَتْ إيرانُ الثورة، إلى مارِدْ ■
● عندما قام

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-02-18 12:59:27   نريد من السيد الرئيس اقرار الزواج المدني
نريد من السيد الرئيس اقرار الزواج المدني الاختياري- غير مقبول وزيرة الداخلية اللبنانية و هي مسلمة سنية تطالب بحوار جدي لاقرار الزواج المدني و نحن في سوريا نتفرج و نحن احق و لنا حاجة ماسة كعلويين نرة زيجات محتلطة مع الدروز و المسيحيين و الاسماعيليين و المرشديين و الاكراد اقروا من منطقة الادارة الذاتية الزواج المدني - نريدها جزء من التحديث و التطوير و الدستور الجديد و سيكون ضربة لقوى التطرف و الانغلاق و الدواعش في المحاكم الشرعية الذين يبتزون العلويين
ابو علي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz