Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 18 شباط 2019   الساعة 17:37:45
دام برس : http://www.
من دمشق إلى كاركاس .. واشنطن تفشل في فرض قانونها الجديد .. بقلم مي حميدوش Dampress إسرائيل تستعد لإخلاء قواعد حيوية على طول الساحل Dampress قائد ريال مدريد يعزز رقمه القياسي بعدد البطاقات الحمراء Dampress ما بين فجر ادلب وإسقاط مشروع المنطقة العازلة .. التحالفات ستتبدل والنصر للممانعة .. بقلم مي حميدوش Dampress أصوات من لونا على مسرح الأوبرا Dampress الفنادق العائدة بملكيتها لوزارة السياحة تحقق ارتفاعاً في الأرباح Dampress أهلاً بكم في العالم الجديد .. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان Dampress قرار جديد من النائب العام المصري بشأن الفيديوهات الإباحية Dampress قطار ألماني سريع ينحرف عن مساره في سويسرا Dampress 21 شركة سورية تشارك في معرض الغذاء العالمي (غلف فود) Dampress  Dampress كيان العدو يصدر برنامج تجسس على الهواتف المحمولة بيغاسوس لهذه الدول Dampress صحفية إسرائيلية تنعت جيش بلادها بالمحتل وجنوده بالوحوش ونتنياهو يرد Dampress الإرهابيون واصلوا التصعيد باستهداف الآمنين في ريف حماة… والجيش يرد بحزم لخروقات اتفاق إدلب Dampress صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان Dampress المستشارية الإيرانية بدمشق تحيى الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
يا أهل سورية … احذروا الإشاعة .. بقلم : كمال خلف
دام برس : دام برس | يا أهل سورية … احذروا الإشاعة .. بقلم : كمال خلف

دام برس :
تعيش سورية ظروفاً اقتصادية صعبة ، بعد انتهاء وتعثر الشق العسكري في جهود تغيير دور سورية في محيطها وفي الإقليم ، ولم نصدق يوما ان دعم الجماعات المسلحة المتطرفة ، و إدخال السلاح والمال إلى سورية كان يهدف إلى إعطاء الشعب السوري حياة أفضل ، أو أن الولايات المتحدة و من معها من حلف إسقاط الرئيس الأسد ، كانوا يفكرون بالشعب السوري ، إنما الحقيقية كانت تكمن في أن دور سورية يجب أن يتغير ، لضرب حلف يجمعها مع إيران وحزب لله و المقاومة الفلسطينية واحرار الشعب العربي ويشكل خطرا على إسرائيل من ناحية ، وحجر عثرة في وجه إعادة تشكيل المنطقة العربية وفق الرؤية الإسرائيلية الأمريكية .
تستمر الحرب على سوريا ، ولكن بشكل أخطر واعمق من ارسال الوحوش البشرية و شذاذ الآفاق لقتل الشعب السوري ، تتجه الحرب بشكل اكبر إلى عمق المجتمع السوري .
هي بالأساس عندما انطلقت كانت تستهدف المجتمع من بوابة الاختلاف الطائفي والمذهبي ، وفق مقولة ترددت بداية الأحداث في سورية ، وتكررت مرارا “اغلبية سنية يحكمها أقلية علوية ” . كان الاقتتال الطائفي طويل الأمد هو هدف أخذ الأحداث منذ بدايتها إلى هذه الهوية من الصراع . كان هذا العامل الأول في استقطاب كم هائل من المقاتلين المتطرفين من خلف الحدود ، كان وقتها كل شيء مباح في سبيل تحقيق الهدف وهو إسقاط النظام . لا شك أن ذلك فشل ، لكن علينا الاعتراف بأنه ترك ندوبا في بنية المجتمع السوري .
من المعروف اليوم ، ان الشعب السوري يعاني من ظروف معيشية صعبة ، لها أسباب عديدة ، تتراوح بين ما خلفته الحرب من دمار ، وسوء الإدارة و الحصار والعقوبات العربية والغربية .
يتحرك الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن المعاناة اليومية ” نقص المواد الأساسية ، انقطاع الكهرباء ، بعض القرارات الارتجالية الضارة من قبل مسؤوليين في الدولة ” . هذا النقد يعبر عن حالة نضوج في المجتمع السوري ، وتعبير عن الذات . هو مقياس بلا شك لتوجهات الرأي العام . قد لا يحسن البعض في إدارة الدولة الاستفادة من هذه الآراء وهذا الانتقاد لتحسين مستوى الأداء وبدلا من ذلك يوجهون الاتهام للناشطين بالاشتراك في مؤامرة . يغضب الناس من هكذا مقاربة لهمومهم .
يتحرك صحفيون سوريون للنقد ، هذا دورهم ، وهذا مفيد جدا للتصويب ، وغير مألوف سابقا ، وهذا شيء يدعو للتفاؤل في مستقبل البلاد ، من المهم أن تعبر النخبة عن معاناة الشعب وان تقف في صفه وتدافع عنه .
ما يجب الإشارة إليه والتحذير منه في ضوء هذا المشهد ، هو كم من الشائعات التي تغزو مواقع التواصل فيما يخص الوضع في سورية ، يتناقلها الناشطون على أنها حقيقة ، ومع مشاعر الاستياء من الوضع المعيشي الصعب و سوء الإدارة ، يتحمس الكثيرون لتفعيل الإشاعة دون أن يدققوا في مدى صحتها . وتجد الإشاعة وفق هذه الظروف بيئة خصبة للتكاثر والتأثير والتحريض .
عشرات القصص والأحداث تشغل بال الرأي العام السوري يوميا ” لانتشارها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي ، عند التدقيق بعينة منها والبحث عن جذورها والسؤال من المصدر عن حدوثها تجد أن بعضا منها وليس كلها ، لا وجود لها في الواقع . بينما تكون قد أدت دورها في تحريض الرأي العام و زيادة الاحتقان في الشارع .
ولذلك يغدو التحذير واجبا هنا ، لأن الشائعات ليست ظاهرة عشوائية ، وليست نتاج مصادفات ، هي أحدى أهم وسائل تدمير المجتمعات ، هي آفة تتغلل لتشكل رأيا عاما جاهزا لتلقي الأهداف التي يقف خلفها مطلقوا الشائعات . وجزءا من التمهيد لإسقاط الدولة في لحظة ما . هي ليست كامل المخطط هي جزء منه فقط ، هي المدافع التمهيدية للحظة الانقضاض . حيث يكون كل شيء جاهز لتقبل ذلك . لا يجب أن يبدو هنا الإشارة إلى وجود ضخ من الشائعات ، مبررا للتقصير أو نفيا لوجود أزمة معيشية .
ليس من الحكمة مواجهة الشائعة ، باخرى كاذبة مضادة ، أو أتهام الرأي العام بأنه متآمر، أو اتهام الناس بالجهل ، هذا كله غير مفيد . إنما الواجب هو اللجوء إلى الشفافية ، ومصارحة الرأي العام بمكامن الخلل ، والعمل على تحسين حياة الناس وليس زيادة معاناتهم . يجب أن تشرح كل جهة معنية بالتفصيل للرأي العام أسباب وخلفيات أية حادثة ولا تترك للشائعة مجالا لظهوها كمصدر وحيد .
ولكن لماذا لا يحصل هذا في سوريا خاصة في الآونة الأخيرة ؟ ، ولماذا تتراكم الأخطاء في إدارة المؤسسات ؟ هل هم دواعش الداخل كما يسميهم السوريون ؟ هل هناك من اخترق المؤسسات ويعمل ضد مصالح الدولة ؟؟ لا نعرف وليس لدينا دليلا على ذلك .
الشائعات علم يستخدم لتحقيق أهداف في مجالات شتى ، في عالم الاقتصاد يتم الاعتماد على الشائعة ، وفي كسب المال والتجارة ، كما حدث في السعودية عام 2009 عندما أطلقت شائعة ماكينات الخياطة القديمة التي تحتوي على” الزئبق الأحمر” ، ما ادى الى ارتفاع سعرها بعد أن كانت خردة ، وأصبح التجار يبحثون عنها بين عامة الناس وبقية القصة معروفة . وبقدر أكبر تستعمل الإشاعة لأهداف سياسية ، كما جرى في زمن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ، عندما أطلقت المخابرات الانكليزية بالتعاون مع الحركة الصهيونية إشاعة مفادها أن السلطان احرق كتب الشريعة الإسلامية ، ما أدى إلى عزله و مهد لانهيار السلطنة بعد ذلك .
مع تطور عصر الاتصالات و ظهور شبكات التواصل الاجتماعي ، بات إطلاق الشائعات أمرا سهلا . وأصبح انتشارها ميسرا، وبالتالي زادت مخاطرها على المجتمعات . وأصبحت وسيلة تسقيط شخصي وجماعي ، ووسيلة تحريض و صناعة راي عام . عايشناها خلال السنوات الماضية في أزمات الدول العربية .
الحكومة الصينية كانت قد اطلقت قبل فترة مشروعا لمواجهة الإشاعة على الانترنت ، و رصدت كما من الإشاعات تهدف إلى ضرب الاستقرار . منها شائعة الملح الشهيرة ، التي ادت الى نقص هائل في ملح الطعام في البلاد ، أطلقت الشائعة اثرغرق محطة اليابان النووية بتسونامي . وتقول ان الملح يقي من الإشعاعات النووية هذه الشائعة اضرت بسمعة الصين بعد أن أصبحت موضع تندر دولي .
عدد من الدول يقوم بإجراءات حمائية من انتشار الإشاعة عبر الإنترنت . نظرا لتأثيرها الكبير على استقرار الدولة .
فيا أهل سوريا انتبهوا وتبينوا و احذروا ، فإن كما لا بأس به من الشائعات تعزو صفحاتكم ، وهذا لا يعني أن ليس ثمة تقصيرا أو أن كل ما ينشر إشاعة ، ولكن الوعي و التحقق مطلوب ، وإلا فإن بعضا منكم عن دون قصد يساهم في تدمير ذاته .
رأي اليوم

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz