Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 15 شباط 2019   الساعة 21:57:53
دام برس : http://www.
بوتين يكرّم ضابطاً اغتنم صاروخاً أمريكياً سرّياً Dampress التقرير الاول للتنمية المستدامة Dampress من دمشق إلى كاركاس .. واشنطن تفشل في فرض قانونها الجديد .. بقلم مي حميدوش Dampress مهندسوا طرطوس مصممون على متابعة مسيرة العطاء والبناء لوطن الإنجازات التي تحققها العقول النيرة Dampress ذهبية لسورية في مسابقة الريشة الطائرة ضمن بطولة إيواس الدولية للرياضات الخاصة Dampress أرسنال يسقط أمام باتي بوريسوف في الدوري الأوروبي Dampress لأول مرة : سيدة نقيبة لصيادلة سورية Dampress بالفيديو .. انطلاق مهرجان صنع في سورية بحمص Dampress الجيش يقضي على إرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة Dampress دواء جديد ينقذ الذاكرة من الاكتئاب وأمراض الشيخوخة Dampress مؤتمر وارسو: استعراض قوة أمام التهديد الإيراني ؟ Dampress المنتجات الريفية تتألق في محافظة اللاذقية Dampress موسكو: الغرب يتجاهل أدلة فبركة الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما Dampress أكثر من 11 مليار دولار حصيلة منتدى الاستثمار الروسي في سوتشي Dampress طيران الإمارات تبرم صفقة لشراء 70 طائرة إيرباص Dampress الدفاع الروسية: سنقيم مع سورية مراكز إيواء مؤقت للنازحين مخيم الركبان Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عرب السلام وجلّاديهم في إحتفالية باريس .. بقلم : المهندس ميشيل كلاغاصي
دام برس : دام برس | عرب السلام وجلّاديهم في إحتفالية باريس .. بقلم : المهندس ميشيل كلاغاصي

دام برس :
في الساعة 11 من يوم 11/11 /2018 استعادت باريس الذكرى المئوية الأولى للتوقيع على إتفاقية السلام لإنهاء الحرب العالمية الأولى، وسط إجراءاتٍ أمنية مشددة وغير مسبوقة، بحضور أكثر من سبعون ملك وقائد وزعيم وحضورٍ مميز للرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، لقاءٌ جرى تحت قبة قوس النصر في باريس فخر العواصم الأوروبية في القارة العجوز، مصافحاتٌ، تشابك ايدي، فرسان، جنود، محاربين قدامى, كشافة وأطفال، زينة وحضور شعبي وإعلامي كبير ... فرحٌ وحزنٌ في اّن واحد ونصرٌ للسلام، وكلمةٌ تاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صورٌ ومجاملات وإبتسامات ... فماكرون وبريجيت يحتفون بالجميع في غداء تاريخي في قصر الإليزيه على وقع الموسيقا وأمطار السماء.

هكذا أحييت فرنسا جزء الإحتفالية الأول، فيما فتح الإليزيه أبوابه أمام ضيوفه لعشرات وربما لمئات اللقاءات الثنائية ما بين القادة والرؤساء، فيما قامت بعض الوفود بزيارة أضرحة ومقابر جنودها لتضع أكاليل الزهور وربما لتلاوة بعض الصلوات.

 فيما ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى المقبرة الأمريكية ولنصب "اّيسن مارن" وكافة شهداء معركة "بيلو"، بداعي الأمطار الباريسية، ولعدم التسبب بإزدحامٍ شديدة لعاصمة الدنيا باريس – كما إدعى -، وعلى وقع إنتقادٍ شديد من البرلماني المحافظ وحفيد ونستون تشرشل "السير" نيكولاس سواميس، الذي غرد قائلاً: "لقد ماتوا ووجههم نحو العدو"، ووصف خيار ترامب بإلغاء الزيارة ب "المثير للشفقة".

لكن ترامب لم يأبه لأي إنتقاد, فقد كانت أبخرة الغضب تتصاعد من راسه , جراء كلام ماكرون الذي استبق المناسبة بحديثه عن حماية أوروبا لنفسها من الخطر الروسي والصيني والأمريكي , بالإضافة لتأكيده للرئيس ترامب في لقائهما لحظة وصوله باريس, حول "ضرورة إنشاء جيشٍ أوروبي", الأمر الذي استدعى ردا ً مباشرا ً لاذعا ً – كعادته – وربما بلهجةٍ لا تليق برئيس الدولة الفرنسية , إذ اعتبر أن تصريحات ماكرون "مهينة", وخاطبه كمن يخاطب ولي العهد السعودي , أو ذاك الصحفي المسكين لقناة ال CNN, وقال : " ادفعوا ما يترتب عليكم للناتو الذي تموله الولايات المتحدة إلى حدٍ كبير", فيما أكد الإليزيه أن ترامب أساء فهم تصريحات ماكرون الذي عرف كيف أن يسوى الوضع وقال : ترامب هو "صديقي العزيز"...

وهكذا تعكر مزاج ترامب، وأمضى غالبية وقت الزيارة في غرفته بمشاهدة التلفزيون، واختصر الكثير من جدول أعماله المقرر، وأراد الإعتذار عن "السهرة" في "منتدى السلام "، وعن زيارة المقبرة، اكتفى بإرسال الجنرالين "جون كيلي" و "جو دنفورد" وبعض الضباط .... وبحسب الصور وحركة الصحفيين وكاميراتهم فقد تبين أن لقاءه بالرئيس التركي الطيب أردوغان كان اللقاء الجيد – المريح الوحيد تلك الليلة.

أما الجزء الثالث المسائي الأخير فكان الدعوة الكبرى لحضور لقاء "منتدى السلام" وقمة التعاون العالمي، والتي أرادها ماكرون لقاءً تحت عنوانEnsemble pour la paix) -معا ً من أجل السلام)، ماكرون في كلمته استطاع تحويل الإحتفال إلى جنازة وأثبت قدرات هائلة في التراجيديا على حساب الكوميديا.

لقد نجحت فرنسا بإلتقاط صور الجلاد والضحية على منصةٍ واحدة، كذلك بصور الأعداء السابقون يقفون جنبا ً إلى جنب، وليس وجها ً إلى وجه، فقد تشابكت أيادي ميركل الألمانية وماكرون الفرنسي، على وقع كلام ماكرون: "نحن مدينون بذلك لجنودنا" ...

أي سلامٍ هذا الذي احتفل فيه الفرنسيون والعالم للتو، هل حقا ًوقعوا السلام وعاشوه؟ هل عمموه وقدموه نموذجا ً لباقي الأمم؟ هل تحولوا منذ ذاك التاريخ إلى دولٍ مسالمة وأقلعوا عن الحروب والقتل وإراقة الدماء؟ ... لن أمنحكم فرصة الإجابة خصوصا ً أنتم معشر الغربيون والأوروبيون والأمريكيون والأتراك وغير وحوش ...! وأدعوا التاريخ ليجيب عنكم، وعمّا راّه بعينه وسطره عذابا ً وألما ً وموتا ً شنيعا ً ....

مالذي حدث منذ توقيعكم إلى صبيحة احتفالكم اليوم؟، أعتقد أنه من المهم تسليط الضوء على أفعالكم و"سلامكم" في منطقتنا العربية موضع همنا وإهتمامنا.

فقد تبلورت مصالحكم في شرقنا وفي أرضنا العربية منذ مطلع القرن الماضي, بدءا ًمن إتفاقية سايكس – بيكو , ووعد بلفور , وبإستبدال الإحتلال العثماني بالإستعمار الأوروبي وببدء الحضور الأمريكي في أجواء المنطقة مع قدوم الرئيس وودرو ويلسون إلى الرئاسة 1913, وبإتفاقيات تقاسم وتقسيم الوطن العربي , وبتكريس بنود إتفاقيات سيفر ولوزان وأنقرة عام 1921, ودخول جحافلكم وجيوش غزاتكم إلى سورية ولبنان وفلسطين والعراق والأردن و....إلخ, منذ عشرينيات القرن الماضي , وتم سلخ لواء الإسكندرون ومواطنيه السوريين عن وطنهم الأم في العام 1939... كلها جرائمٌ تمت في وضح النهار .

ناهيك عن تقديم كافة الدعم لعصابات الصهاينة وجرائمهم في دير ياسين وقانا... وفي قمعكم للثورة السورية الكبرى وكافة الثورات العربية في فلسطين والعراق والأردن وفلسطين، وليس إنتهاءا ً بخوض معارك عالمية ثانية ً تعكس أطماعكم ولهاثكم وراء الثروات والنفوذ، كنا فيها وقودا ً لاّلة حربكم ومعارككم.

وبإنتهائها نلنا المكافئة بإعلان قيام "الكيان الغاصب" على أراضنا العربية  وطُرد أهلنا وشرد الملايين منّا, إلى عدوانكم الثلاثي على مصر والعدوان الكبير وحرب الأيام الستة في العام 1967, مع استمرار عدوانكم عبر حروب الرجعية العربية واستزلام الإخوان المسلمين ليجروا مصر وسورية ولبنان إلى معارك طاحنة دعوتموها "حروبا ً أهلية", إلى معارك وجولات العدوان على والعراق وحروب الخليج الأولى والثانية, إلى حربكم على المقاومة اللبنانية في 2006, وغزة في 2008 – 2009 , و2012 و2014, وحرب اليمن 2015 , مرورا ً بحروب الربيع العربي المزور في تونس ومصر وليبيا وسورية والعراق ... وحتى اليوم لا تزال غالبية الجبهات مشتعلة بحروبكم على أمتنا وشعوبنا ومقدساتنا وقيمنا وإنساننا ...

أيُ سلامٍ أيها المزيفون المارقون، الوحوش المفترسون يا من تدعون الحضارة والحرية والديمقراطية ...! ولنا أن نسأل فرنسا تحديدا ً – صاحبة الإحتفال – ماذا يفعل جنودكم حتى هذه اللحظة في شمال سورية؟ وفي غالبية الدول في القارة السوداء، وهو السؤال ذاته الذي نتوجه به نحو الأمريكان والإنكليز والطليان والألمان والأتراك وكل مجرمي العالم، ماذا تفعلون في سورية؟ وفي عشرات الأماكن من وطننا العربي الكبير ...!

لا نبحث عن إجاباتكم، بل نبحث عن كرامة شعوبنا وسيادتنا في أوطاننا، في عالمٍ عربي ٍ منقسم إلى فريقين ومحورين، الأول مقاوم شريف يبحث عن استقلاله وحفظ حياة مواطنيه ومستقبل أجياله، وفريقٌ يبحث تحت نعالكم عن رضالكم وشحذ سكاكينكم ويدفع لكم أجور نحر الأمة من الوريد إلى الوريد ومن المحيط إلى الخليج.

ويؤسفنا أننا رأينا عددا ً من قادة الأمة العربية وزعمائها – المفترضين – في باريس يحتفلون بسلامٍ لم يروه وبصداقةٍ لا يعترف بها الغرب، ولا تعدو أكثر من صداقة السيد والحمار، فحمل السيد أصبح مصدر بهجةٍ وعزةٍ وإفتخار لدى البعض، وياله من مشهدٍ وقف فيه سعد الحريري وأمير قطر وملك المغرب وملك الأردن والرئيس الفلسطيني وغيرهم، إلى جانب المجرم بنيامين نتنياهو، عشية إطلاقه ومن باريس أمر العدوان الحالي على شعب غزة ومقاوميها، وفي حضرة من "أمهر" سفاحي العالم المتوحش المزيف.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz