Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 17 شباط 2019   الساعة 14:16:33
الرئيس الأسد:نحن أمام فرصة هامة ونقلة نوعية في إطار الإدارة المحلية ويجب أن نأخذ بعين الإعتبار التفاوت بين الكفاءات العلمية في المناطق السورية لكي لا يكون هناك فجوة تنموية  Dampress  الرئيس الاسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية: انتخابات الإدارة المحلية مهمة لأنها تؤكد فشل الإعداد على تحويل سورية إلى دولة فاشلة  Dampress 
دام برس : http://www.
القبض على خمسة دواعش من أصول روسية شمال سورية Dampress من دمشق إلى كاركاس .. واشنطن تفشل في فرض قانونها الجديد .. بقلم مي حميدوش Dampress روسيا قد تصدّر شبحها الطائر لدول أجنبية Dampress أجنحة الشام للطيران تشارك في معرض صنع في سوريه Dampress ميلان يقلب الطاولة على أتالانتا في الكالتشيو Dampress وارسو وسوتشي ... ما بين الفشل والنجاح .. بقلم : المهندس ميشيل كلاغاصي Dampress جولة تفقدية لوزير السياحة في منشأة الإطعام (ألف ليلة وليلة) بعد إعادة تأهيلها Dampress ما بين فجر ادلب وإسقاط مشروع المنطقة العازلة .. التحالفات ستتبدل والنصر للممانعة .. بقلم مي حميدوش Dampress الرئيس الأسد: لم يفهموا أن الطريق إلى الشعب أساسه الصدق والوضح لا الغدر والنفاق Dampress منذ أكثر من 30عاماً لم تشهد بادية الرقة موسم الكمأ هذا Dampress سلسلة خواطر أبو المجد .. الحلقة الثلاثمائة وسبع وعشرون 327 ..بقلم : د . بهجت سليمان Dampress وزارة التربية : كل ما أثير حول إصدار وزارة التربية من تعميم أو بلاغ بمنع الدروس الخصوصيه في المنازل هو عار عن الصحة Dampress وزير السياحة يزور بعض ذوي الشهداء ويتفقد عدد من المشاريع في اللاذقية وريفها Dampress منشأة سياحية جديدة تدخل الخدمة على طريق المطار في ريف دمشق Dampress الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي تجدد تضامنها مع سورية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هل يُعلن ترامب البقاء في سورية لخنق تركيا ؟
دام برس : دام برس | هل يُعلن ترامب البقاء في سورية لخنق تركيا ؟

دام برس :

إعلان دونالد ترامب البقاء في سوريا "لضمان انسحاب القوات الايرانية وحلفائها" هو على الأرجح تهديد غير خفي موجه إلى الرئيس رجب طيب إردوغان الذي أنذره ترامب بخنقه إذا لم يغيّر سلوكه ويصبح حليفاً جيداً لأميركا على حد تعبيره.

ترامب لا يملك أوراق ضغط على إيران في سوريا، ولا سيما أن "قوات سوريا الديمقراطية" التي يعتمد عليها ترامب على الأرض السورية، تتجه إلى التوافق مع الدولة السورية في الحل السياسي. وهي غير مؤهلة للعمليات العسكرية ضد الجيش السوري وحلفائه في سوريا. لكنها مستعدة للمشاركة في عمليات عسكرية مع الجيش السوري وحلفائه ضد الوجود التركي والمجموعات المسلحة المدعومة من تركيا في الشمال السوري.

ما تظنه واشنطن عامل ضغط ميداني على إيران، ينحصر في المشاركة بالعدوان السعودي على اليمن وقتل المدنيين والأطفال. فالمجزرة الأخيرة على حافلة الأطفال في ضحيان، كشفت أن السعودية قصفتها بصاروخ موجه بأشعة الليزر من صنع شركة لوكهيد مارتن الأميركية بتصريح من ترامب الذي ألغى قرار سلفه بحظر تسليم الأسلحة والذخائر. وبحسب شبكة سي أن إن الأميركية فإن المجازر التي ارتكبتها السعودية في الأسواق هي بالصواريخ نفسها.

على صعيد التوجه الأميركية "لإنشاء مجموعة عمل حول إيران"، اتضح أن إعلان وزير الخارجية مايك بومبيو يخلو من مضمون الصدقية بسبب عدم امتلاك واشنطن أوراقاً جدية يمكن استخدامها "لإبرام اتفاق سريع مع إيران" بحسب قوله. فما أسماه مدير التخطيط في وزارة الخارجية بريان هوك" التنسيق مع الحلفاء الدوليين" يقتصر على السعودية والامارات ولا يتعداه إلى الزعم بوجود 24 دولة معرّضة "لعقوبات ثانوية إذا لم تمتثل للعقوبات على إيران". فالدول المعنية وفي مقدمها الصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، تعرض التعاون مع إيران خلافاً لتهديد ترامب.

لعل سياسة الرئيس رجب طيب إردوغان في سوريا، توفّر أرضية خصبة لمزيد من التدخل الأميركي على الأراضي السورية واستهداف تركيا بالخناق الميداني إضافة للعقوبات الاقتصادية التي لم تأخذ مجراها بعد. ولم تصل إلى ضرب الاقتصاد التركي بسلاح الدولار الثقيل في منع تداوله مع تركيا في الأسواق الدولية.

أنقرة لم تفِ بالتزامها أمام روسيا وإيران للتخلّص من جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المتشددة بهدف التوصل إلى تسوية محافظة إدلب. فالاجتماع الذي دعت إليه موسكو بعد انتهاء فترة زمنية طلبتها أنقرة، ألغته موسكو بسبب عدم إيفاء إردوغان بتعهداته.

في هذا السياق جرى التعويض عن الاجتماع الرباعي الذي كان مقرراً في السابع من الشهر المقبل مع ألمانيا وفرنسا، باجتماع ثلاثي في طهران بين روسيا وتركيا وإيران، أملاً بالتوصل إلى تفاهم مع تركيا بشأن معركة إدلب. وفي هذا السياق ربما يصل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بشكل مفاجئ إلى موسكو للقاء وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ومن دون أن ترشح تطورات في الموقف التركي بل ربما تحاول تركيا طلب مهلة إضافية ليست أخيرة.

من هذا الشرخ بين تركيا من جهة وإيران وموسكو والدولة السورية من جهة أخرى، يسعى ترامب إلى تشديد الخناق على الرئيس التركي في دعمه الأخير لقوات سوريا الديمقراطية وتحقيق المزيد من ابتزاز السعودية والامارات في اصابة عصفورين بحجر واحد.

الأموال التي جمعتها واشنطن بذريعة الاعمار في المناطق المحررة من "داعش" في الرقة، يحيلها ترامب إلى ما سماه الجهود الحربية التي تقوم بها واشنطن في سوريا، وفق حديث ديفيد ساترفيلد والمبعوث الرئاسي إلى سوريا بريت ماكغورك في مؤتمر صحافي خاص. ففي هذه الجهود ابتزّ ترامب السعودية بمئة مليون دولار والامارات بخمسين مليون دولار بدعوى بسط الاستقرار. وهو أمر يتجه به ترامب نحو الحل السياسي في سوريا بحسب قوله وتجميد العمل على الاعمار إلى ما بعد اتفاق جنيف كما بحث مع ستافان دي ميستورا، الذي تتجاوب معه أيضاً كل من ألمانيا وفرنسا.

لكن ترامب يقوم بتوسيع مطار الطبقة الذي تتواجد فيه قوات سوريا الديمقراطية، ولعله يفكر في تعزيز هذه القوات على الحدود مع تركيا ولا سيما في قاعدة تل أبيض وعين العرب وفي قاعدة تل بيدر شمالي محافظتي الحسكة والقامشلي. ولا يبدو أن هذه القوات يمكنها مشاركة ترامب في أي عملية ميدانية ضد سوريا وحلفائها، بل يمكنها مشاركة الجيش السوري وحلفائه في معركة تحرير إدلب ضد مجموعات تركيا وقواعد الجيش التركي. فالخناق على تركيا يسعى ترامب إلى تشديده في سوريا لكن إردوغان يسلّم ترامب الخناق ننفسه.

قاسم عزالدين
كاتب لبناني وباحث في الشؤون الدولية والإقليمية

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz