Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 14 تشرين ثاني 2018   الساعة 22:26:10
بلجيكا: نواب البرلمان الأوروبي يدعون لحظر بيع السلاح لكل دول التحالف العربي في اليمن وليس فقط السعودية  Dampress  حلب : المسلحون يستهدفون نقاط الجيش السوري في خان طومان والجيش يرد على مصادر النيران بالأسلحة المناسبة  Dampress  الكرملين : الرئيس فلاديمير بوتين سيلتقي في مدينة اسطنبول في 19 نوفمبر الجاري نظيره التركي رجب طيب أردوغان  Dampress  صحيفة اسرائيل اليوم : من المتوقع أن يعلن ليبرمان استقالته من الحكومة  Dampress  التحالف الدولي يحدد عدد الدواعش في هجين السورية وهم مابين بن ألف وخمسمئة إلى ألفي داعشي  Dampress 
دام برس : http://www.
إعادة الإعمار .. آفاق وتحالفات استراتيجية .. بقلم مي حميدوش Dampress ليبرمان يستقيل وحزبه ينسحب من الحكومة بسبب الخلاف مع نتنياهو Dampress بين الاستنفاذ والاستنزاف .. بقلم: سامر يحيى Dampress غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق فعاليات الدورة الـ 76 لمهرجان التسوق الشهري صنع في سورية Dampress وزيرة تستقيل بعد ليبرمان .. ووزير ثالث يهدد بالاستقالة إذا لم يتول حقيبة الدفاع Dampress الدفاع الروسية تعرض لقطات نادرة للتحليق الأول لـ الدب الطائر Dampress رؤية جديدة لهيئة التميز والإبداع في لقاءاتها بطلاب البرامج الأكاديمية Dampress السياحة تمنح رخصة إشادة ورخصتي تأهيل لعدد من المنشآت السياحية Dampress اختلال منظومة القيم تجاه العدو الصهيونى .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد Dampress مجلس الشيوخ الأمريكي قد يصوّت قريباً على معاقبة السعودية Dampress انتفاضة في جرابلس ضد الاحتلال وميليشياته ونظام أردوغان الذي نهب أملاك عفرين وإنتاجها الزراعي Dampress تقرير أميركي يرصد مخاطر النوم قرب الهاتف.. تعرف عليها Dampress فلكيون يوثقون لحظة تصادم مجرّتين بشكل غير مسبوق Dampress مها المصري وابنها وابنتها يمثلون معًا في عمل واحد Dampress وزير السياحة ومحافظ دمشق يناقشان 9 مشاريع سياحية عائدة بملكيتها لمحافظة دمشق Dampress روسيا تحول مقاتلة سو-57 الحديثة لوحش طائر بـ30 عين Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
العدو الأمريكى يشعل نيران جديدة بالمنطقة !! .. بقلم الدكتور محمد سيد أحمد
دام برس : دام برس | العدو الأمريكى يشعل نيران جديدة بالمنطقة !! .. بقلم الدكتور محمد سيد أحمد

دام برس :

لم يعد خافيا على أحد أن الولايات المتحدة الأمريكية هى العدو الأول لأمتنا العربية, وهى صاحبة المشروع التقسيمى والتفتيتي الجديد للمنطقة والمعروف إعلاميا بالشرق الأوسط الجديد أو الكبير, والذى بدأت بذوره الجنينية منذ زمن بعيد بدأ بعزل مصر عن محيطها العربي وتكبيلها باتفاقية سلام مزعوم مع العدو الصهيونى, ثم كانت الحرب العراقية الإيرانية التى استنزفت القوى الثانية الضاربة فى الوطن العربي, وعندما انتهت هذه الحرب كانت ورقة الغزو العراقى للكويت جاهزة لتقويض دعائم العراق بشكل نهائي وإخراجه من معادلة القوة العربية, ثم دخول الأردن وفلسطين فى دائرة السلام المزعوم عبر وادى عربة واسلوا, ثم الغزو الأمريكى للعراق واحتلالها كمقدمة لتقسيمها وتفتيتها.
وبعد الغزو الأمريكى للعراق استمر المشروع التقسيمى والتفتيتى يعمل على قدم وساق حتى شاهدنا فى يوم وليلة يتم تقسيم السودان الى شمال وجنوب, ثم انطلقت شرارة الربيع العبري الذى بدأ بتونس وسرعان ما انتقلت العدوى الى مصر وليبيا واليمن وسوريا, وبالطبع كانت هذه المرحلة هى الأكثر تطورا فى مشروع التقسيم والتفتيت, واعتمد العدو الأمريكى على مجموعة من الآليات الجديدة فيما عرف بالجيل الرابع للحروب, فلم يعد التدخل العسكرى المباشر كما حدث فى العراق هو الآلية المناسبة فى هذه المرحلة الجديدة بل لابد وأن تكون الحرب بالوكالة.
وكان الجنرال إعلام أحد أهم آليات الحرب الجديدة فانطلقت وسائل الإعلام تنشر الشائعات والأكاذيب حول ما يدور داخل مجتمعاتنا العربية لتهيئة الرأى العام العالمى لتقبل النتائج التى يسعي لتحقيقها العدو الأمريكى, ثم كانت الورقة الطائفية والمذهبية والعرقية آلية جديدة للتقسيم والتفتيت من الداخل, ثم كانت الصفقة الكبرى مع الجماعات التكفيرية الإرهابية آلية أكثر شراسة للتقسيم والتفتيت واستنزاف لقوة الجيوش الوطنية, ثم جاءت الصفقة الوهمية مع دول البترودولار لتمويل الحروب الداخلية فى المجتمعات العربية أملا فى الإنفراد بالزعامة داخل المنطقة.
لكن على الرغم من النجاح النسبي للمشروع فى بعض المجتمعات خاصة ليبيا التى تم احتلالها بواسطة الجماعات الإرهابية المدعومة أمريكيا وصهيونيا وخليجيا والتى تلوح فى الأفق بوادر تقسيمها وتفتيتها, وهو نفس المصير الذى يهدد اليمن التى تتعرض لحرب إبادة لشعبها دخلت فى عامها الثالث, إلا أن المشروع قد فشل بشكل نهائي فى مصر بفضل صلابة جيشها وكشفه المبكر لأبعاد المؤامرة وتمكنه من إجهاضها والإطاحة بالجماعة الإرهابية من سدة الحكم والسيطرة على مفاصل الدولة وتأمين حدودها بشكل صارم, وكذلك فشل المشروع فى سورية التى تمكنت من مواجهة العدو الأمريكى بكل آلياته الجديدة فى حربه الكونية معها, حيث تصدى الإعلام السورى الوطنى للجنرال إعلام الكاذب وقام بفضحه أمام الرأى العام العالمى, وتصدى للفتنة الطائفية عبر التماسك واللحمة الوطنية للغالبية العظمى من الشعب السورى, ثم كانت المواجهة مع الجماعات الإرهابية المتسللة عبر الحدود والتى جاءت من كل أصقاع الأرض حيث نجح الجيش العربي السورى فى التعامل معها وتجفيف منابعها مما أصاب العدو الأمريكى بالجنون.
وفى ظل الهزائم المتتالية التى تلقاها مشروع العدو الأمريكى مؤخرا وفشله فى تقسيم مصر وسورية لم تبقى أمامه إلا آلية دول البترودولار التى مولت هذه الجولة الفاشلة ليلعب بها من جديد, حيث أوهمها هذه المرة أن الخطر الشيعى متمثلا فى إيران مازال قائما ولابد من التصدى له عبر مواجه جديدة على الأرض اللبنانية بحجة الضربات الصاروخية الباليستية التى انطلقت من اليمن الى قلب الرياض.
والأمر الذى يثير الدهشة هو أنه إذا كانت الضربة قد جاءت من اليمن فهناك حرب دائرة هناك منذ ثلاثة سنوات ومازالت مستمرة, فلماذا محاولة فتح جبهة جديدة للصراع مع حزب الله على الأرض اللبنانية ؟! وإذا كانت المعركة تستهدف إيران فلماذا لا تذهب المملكة لمواجهة مباشرة لتنهى المسألة من الأصل ؟! المسألة إذا ليست معركة بين المملكة وإيران بحجة وقف التمدد الشيعي بالمنطقة كما تزعم الآلة الإعلامية الكاذبة فداخل إيران ما يزيد عن عشرين مليون سني لماذا لم تقم إيران بتشيعهم ؟!.
المسألة إذا هى محاولة جديدة من العدو الأمريكى لإشعال نيران جديدة فى المنطقة بعدما فشل مشروعه على الأرض المصرية والسورية, فهو يحاول أن يؤجج الصراع فى مناطق أخرى حتى يظل نفوذه موجودا بالمنطقة وحتى تستمر أموال البترودولار تتدفق الى الخزانة الأمريكية إما طلبا للحماية أو بيعا للأسلحة, وبعدها يمكنه أن يطور آليات جديدة لمشروع التقسيم والتفتيت الذى لم يتوقف عند هذه الجولة الفاشلة, لذلك لابد أن تعى المجتمعات العربية المتعاونة مع العدو الأمريكى أنها الخاسر الأول من وراء هذا التعاون, ولابد من لم الشمل العربي من جديد فهو السبيل الوحيد لمواجهة مشروع العدو الأمريكى الساعي للتقسيم والتفتيت وتقع المسئولية الأولى للعب هذا الدور على مصر باعتبارها الدولة الأكبر فى المنطقة, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-11-16 20:55:24   العرس بدوما
لاشك ان ايران مزعجة لوس قزح الخلبي..الغرابة ان تبدأ المواجهة بالاذرع كحزب الله-مع اني لا أؤيد أي صبغة دينية - والاذيال لا بالرأس ..شهامة...حيث الطريق اقصر حسب قصر نظري.... لكن شككت ان الطبل بلبنان له ماله..فادخال قوات أجنبية بالأخص شمالا وإقامة قاعدة عسكرية بتواطؤ مخفي لموازنة روسيا وطلب انسحابها شرق المتوسط وإكمال المخطط سوريااا... .وهو بروتوتايب٢٠١٨-..القادمة.........لتسمعي يا كنة....................... تحيا سوريااا
هانيبعل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz