Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 13 كانون أول 2017   الساعة 22:20:25
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون : نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس لن يتم قبل ثلاثة أعوام وفقاً لأفضل الاحتمالات  Dampress  ريف دمشق : التحاق 4000 مواطن متخلف عن الخدمة الإلزامية و الاحتياطية من منطقة الكسوة في صفوف الجيش العربي السوري  Dampress  موسكو: روسيا مستعدة للنظر في تخفيف حظر السلاح عن ليبيا  Dampress  وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون : الولايات المتحدة مستعدة للحوار مع كوريا الشمالية عندما تكون مستعدة لذلك  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress 
دام برس : http://www.
مفاوضات لإنهاء وجود النصرة في الغوطة الشرقية تمهيداً لتسوية شاملة Dampress للقدس رايحين نستشهد بالملايين .. بشرى بزوال إسرائيل Dampress مسؤول في فيسبوك: الموقع يدمر المجتمع Dampress من حميميم رسالة نصر جديد وتحدي لكل قوى الإرهاب وداعميها .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress سعودي زوج ابنته لرجلين في الوقت نفسه Dampress انطلاق مؤتمر إدارة الطاقة المتجددة في سورية Dampress بعد بوتين بيوم واحد .. ترامب يعلن الانتصار في سورية والعراق Dampress بالفيديو .. طلاب المركز الدولي للتدريب في زيارة تدريبية للاطلاع على كواليس العمل في الإخبارية السورية Dampress السيدة أسماء الأسد تكرم فريق DAB Robots Dampress تفاصيل الهجوم الذي شنه داعش على حي التضامن بدمشق Dampress مسؤول بالأمم المتحدة : وفد المعارضة يعرقل الحوار السوري السوري في جنيف وينتمي لأجندات خارجية Dampress إقبال كبير واهتمام إعلامي بمعرض صنع في سورية في بغداد Dampress مركبة فضائية غريبة تدخل نظامنا الشمسي Dampress نور صعب في السينما اللبنانية وقريباً في سورية Dampress يانصيب آخر العام .. السوريون محكومون بالأمل Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
العدو الأمريكى يشعل نيران جديدة بالمنطقة !! .. بقلم الدكتور محمد سيد أحمد
دام برس : دام برس | العدو الأمريكى يشعل نيران جديدة بالمنطقة !! .. بقلم الدكتور محمد سيد أحمد

دام برس :

لم يعد خافيا على أحد أن الولايات المتحدة الأمريكية هى العدو الأول لأمتنا العربية, وهى صاحبة المشروع التقسيمى والتفتيتي الجديد للمنطقة والمعروف إعلاميا بالشرق الأوسط الجديد أو الكبير, والذى بدأت بذوره الجنينية منذ زمن بعيد بدأ بعزل مصر عن محيطها العربي وتكبيلها باتفاقية سلام مزعوم مع العدو الصهيونى, ثم كانت الحرب العراقية الإيرانية التى استنزفت القوى الثانية الضاربة فى الوطن العربي, وعندما انتهت هذه الحرب كانت ورقة الغزو العراقى للكويت جاهزة لتقويض دعائم العراق بشكل نهائي وإخراجه من معادلة القوة العربية, ثم دخول الأردن وفلسطين فى دائرة السلام المزعوم عبر وادى عربة واسلوا, ثم الغزو الأمريكى للعراق واحتلالها كمقدمة لتقسيمها وتفتيتها.
وبعد الغزو الأمريكى للعراق استمر المشروع التقسيمى والتفتيتى يعمل على قدم وساق حتى شاهدنا فى يوم وليلة يتم تقسيم السودان الى شمال وجنوب, ثم انطلقت شرارة الربيع العبري الذى بدأ بتونس وسرعان ما انتقلت العدوى الى مصر وليبيا واليمن وسوريا, وبالطبع كانت هذه المرحلة هى الأكثر تطورا فى مشروع التقسيم والتفتيت, واعتمد العدو الأمريكى على مجموعة من الآليات الجديدة فيما عرف بالجيل الرابع للحروب, فلم يعد التدخل العسكرى المباشر كما حدث فى العراق هو الآلية المناسبة فى هذه المرحلة الجديدة بل لابد وأن تكون الحرب بالوكالة.
وكان الجنرال إعلام أحد أهم آليات الحرب الجديدة فانطلقت وسائل الإعلام تنشر الشائعات والأكاذيب حول ما يدور داخل مجتمعاتنا العربية لتهيئة الرأى العام العالمى لتقبل النتائج التى يسعي لتحقيقها العدو الأمريكى, ثم كانت الورقة الطائفية والمذهبية والعرقية آلية جديدة للتقسيم والتفتيت من الداخل, ثم كانت الصفقة الكبرى مع الجماعات التكفيرية الإرهابية آلية أكثر شراسة للتقسيم والتفتيت واستنزاف لقوة الجيوش الوطنية, ثم جاءت الصفقة الوهمية مع دول البترودولار لتمويل الحروب الداخلية فى المجتمعات العربية أملا فى الإنفراد بالزعامة داخل المنطقة.
لكن على الرغم من النجاح النسبي للمشروع فى بعض المجتمعات خاصة ليبيا التى تم احتلالها بواسطة الجماعات الإرهابية المدعومة أمريكيا وصهيونيا وخليجيا والتى تلوح فى الأفق بوادر تقسيمها وتفتيتها, وهو نفس المصير الذى يهدد اليمن التى تتعرض لحرب إبادة لشعبها دخلت فى عامها الثالث, إلا أن المشروع قد فشل بشكل نهائي فى مصر بفضل صلابة جيشها وكشفه المبكر لأبعاد المؤامرة وتمكنه من إجهاضها والإطاحة بالجماعة الإرهابية من سدة الحكم والسيطرة على مفاصل الدولة وتأمين حدودها بشكل صارم, وكذلك فشل المشروع فى سورية التى تمكنت من مواجهة العدو الأمريكى بكل آلياته الجديدة فى حربه الكونية معها, حيث تصدى الإعلام السورى الوطنى للجنرال إعلام الكاذب وقام بفضحه أمام الرأى العام العالمى, وتصدى للفتنة الطائفية عبر التماسك واللحمة الوطنية للغالبية العظمى من الشعب السورى, ثم كانت المواجهة مع الجماعات الإرهابية المتسللة عبر الحدود والتى جاءت من كل أصقاع الأرض حيث نجح الجيش العربي السورى فى التعامل معها وتجفيف منابعها مما أصاب العدو الأمريكى بالجنون.
وفى ظل الهزائم المتتالية التى تلقاها مشروع العدو الأمريكى مؤخرا وفشله فى تقسيم مصر وسورية لم تبقى أمامه إلا آلية دول البترودولار التى مولت هذه الجولة الفاشلة ليلعب بها من جديد, حيث أوهمها هذه المرة أن الخطر الشيعى متمثلا فى إيران مازال قائما ولابد من التصدى له عبر مواجه جديدة على الأرض اللبنانية بحجة الضربات الصاروخية الباليستية التى انطلقت من اليمن الى قلب الرياض.
والأمر الذى يثير الدهشة هو أنه إذا كانت الضربة قد جاءت من اليمن فهناك حرب دائرة هناك منذ ثلاثة سنوات ومازالت مستمرة, فلماذا محاولة فتح جبهة جديدة للصراع مع حزب الله على الأرض اللبنانية ؟! وإذا كانت المعركة تستهدف إيران فلماذا لا تذهب المملكة لمواجهة مباشرة لتنهى المسألة من الأصل ؟! المسألة إذا ليست معركة بين المملكة وإيران بحجة وقف التمدد الشيعي بالمنطقة كما تزعم الآلة الإعلامية الكاذبة فداخل إيران ما يزيد عن عشرين مليون سني لماذا لم تقم إيران بتشيعهم ؟!.
المسألة إذا هى محاولة جديدة من العدو الأمريكى لإشعال نيران جديدة فى المنطقة بعدما فشل مشروعه على الأرض المصرية والسورية, فهو يحاول أن يؤجج الصراع فى مناطق أخرى حتى يظل نفوذه موجودا بالمنطقة وحتى تستمر أموال البترودولار تتدفق الى الخزانة الأمريكية إما طلبا للحماية أو بيعا للأسلحة, وبعدها يمكنه أن يطور آليات جديدة لمشروع التقسيم والتفتيت الذى لم يتوقف عند هذه الجولة الفاشلة, لذلك لابد أن تعى المجتمعات العربية المتعاونة مع العدو الأمريكى أنها الخاسر الأول من وراء هذا التعاون, ولابد من لم الشمل العربي من جديد فهو السبيل الوحيد لمواجهة مشروع العدو الأمريكى الساعي للتقسيم والتفتيت وتقع المسئولية الأولى للعب هذا الدور على مصر باعتبارها الدولة الأكبر فى المنطقة, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-11-16 20:55:24   العرس بدوما
لاشك ان ايران مزعجة لوس قزح الخلبي..الغرابة ان تبدأ المواجهة بالاذرع كحزب الله-مع اني لا أؤيد أي صبغة دينية - والاذيال لا بالرأس ..شهامة...حيث الطريق اقصر حسب قصر نظري.... لكن شككت ان الطبل بلبنان له ماله..فادخال قوات أجنبية بالأخص شمالا وإقامة قاعدة عسكرية بتواطؤ مخفي لموازنة روسيا وطلب انسحابها شرق المتوسط وإكمال المخطط سوريااا... .وهو بروتوتايب٢٠١٨-..القادمة.........لتسمعي يا كنة....................... تحيا سوريااا
هانيبعل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz