Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 09 كانون أول 2019   الساعة 00:56:06
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
نسأل المهرج مرسي وشرذمته: ماذا عن فلسطين ؟

دام برس - نضال حيدر

حقيقةً؛ لم يكن ينقص محافل الفجور والدجل؛ السياسية والإعلامية؛ وغيرها؛ سوى سليل شرذمة "الردَّاحين الشتَّامين" و"شذَّاذ الآفاق"و"نعيقُ" من "توهَّمَ" وهو "التابعُ الرخيص الذليل" أنَّهُ "حرٌّ" و.."مسموعُ الصوت"!!..

فبعد أن حاول طويلاً إخفاء ملامح "الغباء" و"البلاهة" المتبدية في كل ذرةٍ من كيانه؛ بل.. والوقاحة اللامتناهية؛ أسفَرَ صاحبُ الصوتِ "النشاز" عن وجهٍ "أراجوزٍ دميم" فتبدى لكل ذي بصرٍ وبصيرة؛ أنه لا يتعدى كونه رئيس تنظيمٍ مشبوه النشأة وسيء الصيت والسمعة؛ تنظيم لم يسجل في تاريخه "الأسود" أي موقفٍ أخلاقي أو وطني؛ يصب في مصلحة العرب وقضيتهم المركزية الأساس: فلسطين.. لا رئيساً لمصر العربية؛ باختلاف مكوناتها؛ وتنوعها وعراقتها.

من سمات غبائه "المنقطع النظير" محاولته الفاشلة "اختطاف" دور حركةٍ عريقة ونعني: "دول عدم الانحياز" وذلك بسعيه المستهجن و"المستنكر" والذي بات مدار تندرٍ وسخرية "تمرير" موقفٍ "مبتذل ورخيص" بالتطاول على سورية الحصن العربي والقومي الأخير؛ من موقعه كـ"رئيس غفلة" للدورة السابقة للحركة؛ منتهكاً بذلك أبسط أبجديات الحركة؛ ونعني: عدم الانحياز... مُخرِجاً نفسه من دائرة "الوسيط النزيه" إلى موقع "الخصم غير الشريف".

نسأل هذا "المهرج" وشرذمته: ماذا عن فلسطين؟!.. ولماذا يتم تغييبها؟ ليحل مكانها جملة من المواقف الناضحة بالارتهان؛ للكيان العنصري الصهيوني المجرم؛ والولايات المتحدة الأمريكية؛ وأعداء فلسطين من "أحفاد سايكس – بيكو" و"غلمان العثمانية الجدد" وفصيل التابعين من "أزلام" المؤامرة في "قطرائيل" و"المهلكة السعودية".

ينسى هذا "المأفون" أو يتناسى.. ولا فرق في ذلك.. أن مصر العربية؛ بتاريخها المجيد؛ وشعبها العربي الأصيل؛ وقادتها الخالدون؛ لا يمكن له ولأمثاله من "الأفاقين الكذابين" مسحها من ذاكرة العروبة والإنسانية؛ بمجرد "اغتصابه" في لحظةٍ "عابرة ومشؤومة" لرئاسة مصر العروبة؛ هذه اللحظة؛ التي لا يمكن أن تستمر "دهراً" فأصوات أبناء مصر العروبة الشريفة تصل إليه في كل لحظة؛ وتقضُّ مضجعه؛ أينما حلَّ أو ارتحل؛ لتبلغه أن مسكنه لن يطول في هذا المقام؛ إن استمر على هذا النهج من المراوغة والرياء، فمصر بشعبها العربي الأصيل الشريف؛ لن تسلس قيادها إلا للشرفاء.. وللشرفاء فقط؛ أما "المتلونون الأقزام" فمكانهم معروف: مزابل التاريخ وبئس المآل والمصير.

Nedalhaidar67@hotmail.com


 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz