Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 24 نيسان 2018   الساعة 13:21:07
السفارة الروسية في تل أبيب: لا علم لنا بطلب إسرائيل عدم توريد إس-300 لدمشق  Dampress  الخارجية الروسية: التقرير الأمريكي حول حقوق الإنسان في العالم مسيس  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
سقط القناع والعدوان فشل .. سورية تتحضر لمرحلة ما بعد العدوان .. بقلم مي حميدوش Dampress وحدات الاقتحام تقضي على مجموعة من الإرهابيين الفارين في الحجر الأسود Dampress البطاقة الذكية تدخل الوزارات الثلاث Dampress قوة حفظ السلام تغتصب الأطفال في جنوب السودان Dampress ياسر جلال ينتقد مقالب شقيقه رامز ويصفه بالمؤذي Dampress قارب ستالين الخاص بـ 350 ألف دولار Dampress G7 مستعدة للمشاركة في إعادة إعمار سورية ولكن بشرط Dampress الزوجة أم الاختراع.. صيني يبتكر الروبوت الطباخ Dampress وزير الإعلام في حوار مفتوح ومميز مع طلاب كلية الإعلام بجامعة دمشق Dampress الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية Dampress موسكو قلقة من رفض الغرب مساعدة المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية Dampress الدكتورة ريم عبد الغني في محاضرة بعنوان : حلم مقدسي في الجامعة Dampress مؤتمر نقابة المهندسين : جيشنا كللها بالغار والمهندسون يبدأون الإعمار Dampress هل يتفوق أحدث هواتف Xiaomi على منافسيه ؟ Dampress متى تصبح أكياس البلاستيك خطرا على البشرية ؟ Dampress وقفة لأبناء الجالية السورية في سان باولو استنكاراً للعدوان الثلاثي Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هكذا خدعت جبهة النصرة وليد جنبلاط
دام برس : دام برس | هكذا خدعت جبهة النصرة وليد جنبلاط

دام برس :

كان يمكن لمجزرة قلب لوزة التي ارتكبتها «جبهة النصرة» بحق العشرات من المواطنين السوريين في قرى جبل السماق في ريف إدلب منتصف العام 2015، أن تدخل عالم النسيان كحال عشرات المجازر التي شهدتها الأراضي السورية منذ اندلاع الحرب فيها قبل ستة أعوام. غير أن هذه المجزرة بالذات لها أهمية خاصة تجعل من الصعب تناسيها، هذا إذا لم يكن من الواجب الحرص على استذكارها دائماً واستخلاص العبر منها.
تمثل هذه المجزرة فرصة نادرة لرصد طريقة تعاطي «جبهة النصرة» مع جهة سياسية لا تنظر إليها كعدو. إذ كان النائب وليد جنبلاط رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» قد صرّح بأنه «لا يعتبر جبهة النصرة إرهابية.. بل هي جزء من المواطنين السوريين» وشدد على أنها «ليست عدواً». وعلى خلفية هذا الموقف تبادل الطرفان التحيات وعبارات الغزل، حتى أن أبا ماريا القحطاني، وكان حينها يشغل منصب عضو مجلس الشورى في «النصرة»، خص النائب وليد جنبلاط بتحية كبيرة بسبب موقفه المتفهم «لجهاد النصرة».
ولم يتغير موقف جنبلاط السابق من «النصرة» حتى بعد وقوع مجزرة قلب لوزة، وسقوط عشرات المواطنين الدروز ضحايا لهذا «الجهاد» المتفهَّم جنبلاطياً. بل إنه كاد آنذاك أن يسوّغ المجزرة من خلال تصنيفه لها على أنها «حدث فردي» في إشارة إلى أنها لا تمثل سياسة ونهج «جبهة النصرة». مقابل ذلك، أباحت الأخيرة لنفسها في إطار سياستها الغزليّة مع جنبلاط، الخروج عن أحد ثوابتها وهو عدم الاعتراف بأي مجزرة ترتكبها، حيث أصدرت بعد ثلاثة أيام من وقوع المجزرة بياناً لا مثيل له من حيث الصياغة والمضمون. فلم تكتف «النصرة» بالإقرار بارتكاب المجزرة ونسبتها إلى بعض عناصرها، بل وعدت «أن جميع المسؤولين عما وصفته بـ«الخطأ غير المسوّغ» سيجري إحالتهم على «محكمة شرعية» ليحاسب على ما ثبت بحقه من دماء».
وجاء ذلك بعد اتصالات كثيرة أجراها النائب جنبلاط مع قيادات من المعارضة السورية في الأردن وتركيا انتهت إلى محاولة احتواء قضية المجزرة على أساس محاسبة المسؤولين عن ارتكابها واستبدال القوة المتمركزة في قرى جبل السمّاق بقوة أخرى يغلب عليها الطابع السوري. وبناء على ذلك صدرت في منتصف شهر حزيران من العام 2015 وثيقة موقعة من وجهاء قرى جبل السماق (11 وجيهاً) تطالب بمحاكمة المتهم الأول بارتكاب المجزرة المدعو سفينة التونسي وعناصر مجموعته.
ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟
سرعان ما غابت أو غيّبت أخبار المجزرة لتدخل سريعاً عالم النسيان، وكأن شيئاً لم يكن، وكأن دماء عشرات المواطنين لم تسفك بسبب العنصرية الطائفية لقادة «جبهة النصرة» وعلى رأسهم سفينة المعروف أيضاً بلقب أبي عبد الرحمن التونسي. وبدا واضحاً أن هذا التغييب ناسب توجهات «الحزب التقدمي الاشتراكي» الذي تماهى معه وأغلق الملف متنازلاً حتى عن حقه في معرفة مآل المحاكمة التي وعدت بها «جبهة النصرة» لعناصرها المتهمين.
لكن المجزرة المنسية، مهما طال عليها الزمن قد تتجدد ذكراها أحياناً بمجزرة أخرى، سواء لأنها تشبهها أم لأن الفاعل في كلتا المجزرتين واحد. وهكذا فإن المجزرة التي ارتكبها فصيل «جند الأقصى» في ريف حماة الشمالي وخصوصاً في بلدتي صوران وكوكب كانت كافية لتعيد إلى الأذهان مجزرة قلب لوزة.
حيث قام «جند الأقصى»، في شهر تموز من العام الماضي بذبح بعض المواطنين السوريين وفصل رؤروسهم عن أجسادهم بعد ساعات من سيطرته على البلدتين المذكورتين، وقام بنشر صور ومقاطع فيديو تظهر بعض عمليات الذبح وبعض الرؤوس المفصولة في مشاهد تذكر بإصدارات تنظيم «داعش» الدموية.
وكانت المفاجأة في المعلومات التي حصلت عليها «الوطن» من مصدر خاص والتي أكدت أن القائد الميداني الذي أمر بارتكاب مجزرتي صوران وكوكب في ريف حماة الشمالي هو نفسه سفينة التونسي (أبو عبد الرحمن) الذي سبق له ارتكاب مجزرة قلب لوزة ووعدت «جبهة النصرة» بمحاكمته استجابة لمطالب النائب وليد جنبلاط ولوثيقة وجهاء المنطقة.
لكن تبين فيما بعد أن بيان «جبهة النصرة» حول الحادثة، بل جميع مغازلاتها مع وليد جنبلاط، لم تكن أكثر من كلام الليل الذي يمحوه النهار. وهذا أمر متوقع، لأن «جبهة النصرة» تنظر إلى جميع من يخالفها دينياً أو سياسياً على أنهم «كفار أو مرتدون» ليس أمامهم إلا خياران إما التخلي عن «كفرهم» وإما ملاقاة «الموت» عقاباً عليه. أما التصريحات التي تصدر في بعض الظروف استجابة لما تفرضه ضرورات البراغماتية فصلاحيتها تنتهي بمجرد التعبير عنها.
وقد علمت «الوطن» أنه بعد صدور البيان حول محاسبة العناصر المتهمين بارتكاب مجزرة «الدروز»، قامت «جبهة النصرة» بتهريب «أميرها» سفينة التونسي لمنع محاكمته. وذلك من خلال إرساله إلى فصيل «جند الأقصى» ضمن مجموعة من «القادة الميدانيين» كانت «النصرة» ملتزمة بإرسالهم لتدريب عناصر «جند الأقصى» بناء على اتفاق مسبق بينهما. وذلك قبل أن تسوء العلاقة بين الطرفين مطلع العام الحالي وما تلا ذلك من تفكيك «جند الأقصى» بشكل نهائي.
وأكد المصدر الذي تحدث إلى «الوطن» أن المدعو سفينة هو الذي قاد هجوم «جند الأقصى» على بعض بلدات ريف حماة الشمالي ولا سيما الهجوم على صوران وكوكب في تموز الماضي. وشدد على أن الشخص نفسه الذي أمر بارتكاب مجزرة قلب لوزة هو الذي أمر بارتكاب أعمال الذبح بحق المواطنين والجنود في هاتين البلدتين. وبعد تفكك «جند الأقصى» إثر الخلاف بينه وبين «جبهة النصرة»، تضاربت الأنباء حول مصير سفينة التونسي بين من يقول إنه التحق بالحزب الإسلامي التركستاني حليف «النصرة» في هذه المرحلة، ومن يؤكد أنه عاد إلى «جبهة النصرة» معززاً مكرماً.
وتبقى معلومة نضعها برسم النائب وليد جنبلاط نظراً لخطورتها. إذ إن المصدر نقل عن المدعو سفينة نفسه تأكيده في أكثر من مناسبة أن عدم محاكمته على مجزرته بحق «الدروز» يعود إلى سبب بسيط، هو أن «جبهة النصرة» قد دفعت فدية القتلى في مجزرة قلب لوزة من «حرّ مالها»، مشدداً على «أن قيادياً في «الحزب التقدمي الاشتراكي» هو من استلم مبلغ الفدية» عبر وسيط سوري»!!.
هو أمر لا يصدق، ولكن من كان يصدق بعد كل الغزل بين «النصرة» وجنبلاط أن يتاح لسفينة النجاة من العقاب ثم ارتكاب مجزرة جديدة في حماة؟ ومن يدري أين لاحقاً؟
الوطن - عبد اللـه علي

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-03-20 05:58:15   إرهابيو النصرة لم يخدعوا الإرهابي جنبلاط!!!
هذا العميل القذر الإقطاعي و سليل الإقطاع و عميل الاستكبار الغربي و الطفيلي الذي يقتات من دماء و عرق أبنا طائفة التوحيد في لبنان. و هو المتآمر الدائم على سوريا و حزب الله: أليس هو من كشف منظومة اتصال المقاومة علنا؟ أليس هو من سرَّب إسم القائد عماد مغنية للعدو الصهيوني؟ لم تخدعه النصرة و لكنه هلّل لها أملا منه بأنها قادرة على إسقاط الدولة الوطنية السورية. شكراً لأنكم أثبتُّم هنا بأن جنبلاط قبض ثمن دماء الضحايا من قلب لوزه. و كان موعودا بقبض ثمن مواطنينا في الجولان و السويداء و جبل الشيخ فيما لو ضبط مشروعه و عقاب صقر و بقية عصابة 14 شباط. الموت للعملاء و العار لتابعيهم!
السّاموراي الأخير  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz