الرئيسية  /  محليات

وزير الأوقاف خلال لقائه الفعاليات في ريف دمشق يؤكد ضرورة سد الثغرات والوقوف في وجه الإرهاب والقوى التكفيرية البعيدة عن دين الإسلام


دام برس : 

دعا وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد إلى سد الثغرات وإصلاح أوجه الخلل القائمة في المجتمع والتي استغلتها أطراف المؤامرة على سورية لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالبنية الداخلية للبلاد والتأثير على تماسكها وقوتها خدمة لمصالح إسرائيل والدول المتأمرة.

وبين وزير الأوقاف خلال لقاء جمعه مع الفعاليات الرسمية والأهلية في محافظة ريف دمشق أن الوزارة تسعى من خلال دورها كجهة راعية ومنظمة للنشاط الديني في سورية بإعداد كتيبات تحمل اسم فقه الأزمة توضح حقيقة المصطلحات التي روجت خلال الأزمة وإزالة محاولات تشويه صورة الدين الحقيقي للإسهام بتحصين الأطفال من حملات التضليل والكذب التي يروج لها دعاة مزيفون بغرض خلق جيل من المتطرفين والوقوف ضد القوى التكفيرية البعيدة عن ديننا الإسلامي منوها بالدور الذي تؤديه محافظة ريف دمشق والمؤسسات التابعة لها في توعية المواطنين بمخاطر التطرف على المجتمع السوري وتماسكه ككل.

وأكد الدكتور السيد أن استهداف سورية هو استهداف لصورة الإسلام الحقيقي والوسطي والمعتدل واستهداف للنموذج الأرقى للفكر البشري والديانات السماوية وللتفاعل السماوي مع الفكر الأرضي والعلاقة المجتمعية الرائدة في سورية وتغيير بوصلة العداء من الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية إلى عداء إسلامي إسلامي.

ولفت وزير الأوقاف أن القرآن الكريم حدد بوضوح طريقة تعامل المسلمين مع أبناء الديانات الأخرى وأكد على التعايش بين الأديان وعلى وحدة صف المسلمين ونبذ عوامل التفريق والاختلاف كما أن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم اعتبر أن المواطنة هي أساس قيام الدولة عندما وضع أول دستور في المدينة المنورة بعيد هجرته الشريفة إليها موضحا أن الدين الإسلامي يرفض اللجوء إلى العنف والفوضى لحل الخلافات ويدعو إلى الحوار والموعظة.

ورأى الدكتور السيد أن الأزمة في سورية ألبست لباسا دينيا من أجل تمزيق الوطن من الداخل عبر تحريف الأسلام عن منطوقه واثارة النعرات وتهجير المسيحيين من مناطقهم مشيرا إلى أن الأطراف التي نفذت المؤامرة على سورية هم تنظيم الإخوان المسلمين والحركة الوهابية والسلفية الجهادية والتي كانت بمثابة الأجنحة التي امتدت إلى المجتمع السوري وخاصة الأمكنة التي تعاني الفقر والجهل والتخلف بترتيب مخابراتي قطري تركي سعودي بالتنسيق مع أجهزة استخبارية أوربية أمريكية           

وأوضح الدكتور السيد أن العناصر المنخرطة في المؤامرة على سورية بدؤوا باستخدام المساجد عبر شعارات مضللة وربطها بشعارات دينية بهدف تحريك الشارع مستغلين الحرية التي تنعم بها اماكن العبادة في سورية ثم انتقلوا إلى إنشاء هيئات تحت مسميات مختلفة من هيئات شرعية وسواها وروجوا لمصطلحات لا أساس ديني لها كجهاد النكاح وتسهيل دخول المتطرفين إلى سورية.

وتحدث وزير الأوقاف عن الفارق بين السلفية كمرحلة زمنية من تاريخنا وبين الحركة الوهابية كحركة دينية وسياسية انطلقت من شبه الجزيرة العربية وتواكب ظهورها مع انطلاقة آل سعود معتبرا أن  إنشاء هذه الحركات تم بتخطيط غربي بهدف تدمير الأمة وضربها من الداخل وتكفيرعموم المسلمين.

بدوره أكد محافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف ضرورة العمل بكل الطاقات الموجودة بين مختلف الجهات العامة والأهلية لدرء المخاطر التي تهدد المجتمع السوري خاصة بعد انحسار المؤامرة على سورية منوها بالجهد الذي تبذله وزارة الأوقاف والجهات التابعة لها في توضيح وتصحيح فوضى المصطلحات التي تسببت به الأزمة.

حضر اللقاء أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي محمد بخيت ومديرو المؤسسات والدوائر في المحافظة وأعضاء في مجلس الشعب.

 سانا

Copyrights © dampress.net

المصدر:   http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=6&id=35525