الرئيسية  /  ثقافة وفنون

رسالة من شباب العلم السوري إلى المخرج السوري سيف الدين سبيعي


دام برس : رسالة من شباب العلم السوري إلى المخرج السوري سيف الدين سبيعي

دام برس:

بدون مقدمات عن الوطن و الوطنيات في وقت لا همَّ فيه إلا الوطن و لا جرح ينزفبقدر جرح الوطن ، تعددّت الآراء و انقسمت حول العمل الفني "منبر الموتى" و لكل شخص حريته التامة في الموافقة على ما يرد فيه أو الاعتراض لأن كل شيء يلامس الواقع لابدّ له أن يثير الجدل فالواقع يتكون من وجهات نظر مختلفة.

كان القرار لكم أن تقاربوا الواقع في قلب الحريق و أن تتحدثوا عن مواضيع حساسّةفي مرحلة أقل ما يقال عنها أنها "حرب" ، المجال فتح لكم لانتقاد ممارسات أمنية خاطئة عاشها كل السوريين خلال أعوام كثيرة مضت ، ممارسات غير مبررة طالت فئات من الشعب و تركت في النفوس أشياء ليست جيّدة نرى آثارها الآن ، المسؤولون و أصحاب السلطة لا يمثلون فئة من الشعب بل كانوا دائما في طرف المواجهة مع كل الشعب و ما يطرحه "منبر الموتى" عنهم لاشكّ أن فيه جزءاً كبيراً مما يجول في خواطر مواطني سوريا.

جدل لن ينتهي حول الباب الذي فتحه "منبر الموتى" بالانتقاد الصريح و المباشرللأجهزة الأمنية السورية الذي قد نكون نوافقه أو لا فاليوم رسالتنا ليست لنقدالمضمون و النص و الفكرة ، اليوم ما نريده منك (سيف الدين رفيق سبيعي) هو أمرتحدث عنه الكثيرون و شعرنا به نحن ومن حولنا من السوريين .

علم الجمهورية العربية السورية ، العلم الذي كان الشاهد و الرمز لأول تجربة وحدة عربية أيام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، هذا العلم الذي لا يخلو مشهد فيه إهانات أو شتائم أو أمور مسيئة على اختلافها في المسلسل إلا و نرى العلم في خلفية الشاشة ، مع كل ممارسة قمعية أو تواجد لرجال أمن فاسدين يصورهم المسلسل تجول كاميرتك أستاذ سيف لتصّور العلم في زوايا الديكور ، ليس علماً و لاعلمين بل عشرات الأعلام في عشرات المشاهد تربط بطريقة مقصودة أو غيرمقصودة بين القمع و الاساءة للشعب السوري و بين علمنا ،

لست بحاجة لنا أستاذ سيف لأنك أكثرنا خبرة في أن المُشاهد يكّون صورة في ذهنهبتكرار المشهد أمامه و أنت أيضاً خير العارفين بأن المُشاهد العربي يتلقى المشهدالتمثيلي على أنه حقيقة حتمية ، فسؤالنا هنا بعيداً عن كل جدل "منبر الموتى" هلالتقاط العلم بهذه الطريقة هو اساءة مقصودة و ربط علم الجمهورية العربية السوريةبما ذكرناه ؟؟

بانتظار معرفة توضيح أو تفسير لهذه الصورة المتكررة في عدسة كاميرا "سيف الدين رفيق سبيعي " كان لابدّ لنا من قول ما يحتّم علينا الانتماء لسورية قوله ، العلم السوري رافقنا في حرب تشرين التحريرية و رفعناه في سماء القنيطرة عند تحريرها ،

رفعه المنتخب السوري لكرة القدم في كل البطولات التي فزنا بها ، احتفلنا معه بعشرات المهرجانات الضخمة و زّينا به دمشق عاصمة الثقافة العربية و حلب عاصمة الثقافة الإسلامية ، توّجنا معه بذهبيات الأولمبيادات الرياضية و العلمية ، تربينا معهمنذ طفولتنا و رددنا أمامه في كل صباح نشيد الجمهورية العربية السورية ، من شرفاتنا نراه أمام قاسيون و بجانب قلعة حلب و مقابل البحر ، إنه علمنا علم سورية الجميلة الآمنة الذي لن نتمكن من ختم هذه الرسالة لو أردنا أن نعدّد ما عشناه معاً تحت راية هذا العلم ، العلم الذي نراه اليوم يصّور بطريقة غير لائقة .

ندافع اليوم بما استطعنا كما دافع من قبلنا والدك الكبير رفيق سبيعي عن سوريا بما استطاع ، ومن ابن الكبير رفيق سبيعي المخرج السوري سيف الدين سبيعي ننتظر الرد.

https://www.facebook.com/Scandals.of.AntiSyrian

شباب العلم السوري‎‎.‎


 

Copyrights © dampress.net

المصدر:   http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=31&id=30002