الرئيسية  /  لقاء دام برس

محافظ اللاذقية لدام برس : لا صحة لشائعة تعييني عضو قيادة قطرية و الشائعة وراءها من ضربت مصالحه بضربي الفساد في المحافظة بيد من حديد .. وقصة حرف السين هي المأخذ الوحيد علي بعد ستة أشهر فهذا معناه أن البلد بخير


دام برس : محافظ اللاذقية لدام برس : لا صحة لشائعة تعييني عضو قيادة قطرية و الشائعة وراءها من ضربت مصالحه بضربي الفساد في المحافظة  بيد من حديد .. وقصة حرف السين هي المأخذ الوحيد علي بعد ستة أشهر فهذا معناه أن البلد  بخير

خاص دام برس– اللاذقية – ريمه راعي :
تركزت أعين الشارع اللاذقاني خلال الايام الماضية على مبنى  محافظة اللاذقية  الذي أشيع أنه ينتظر قدوم محافظ جديد إثر شائعات قوية تناولت أن مقعد المحافظ سيكون شاغرا خلال أيام لجهة تعيين المحافظ الحالي عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي  إلا أن هذه الانتظار الذي طال تبين أنه بني على شائعة لا أساس لها من الصحة حسب  ما أكده  محافظ اللاذقية سليمان الناصر في حديث خص به دام برس , شرح خلاله مجموعة من النقاط  الهامة التي يتم تداولها في الشارع اللاذقاني فضلاً عن  تقديمه عرضاً للواقع الأمني و الخدمي و المجتمعي في محافظة اللاذقية وكان الحوار التالي :


انتشرت شائعة قوية  بين أهالي اللاذقية تتناول أنك ستغادر محافظة اللاذقية قريباً بعد أن تم تسريب خبر حول اختيارك لتكون عضو قيادة قطرية لحزب البعث خلفاً للشهيد هشام اختيار الذي مازال موقعه في القيادة القطرية شاغراً ،ما مدى صحة هذا الكلام ؟
هذا الكلام لا أساس له من الصحة اطلاقاً و تداوله على هذا النحو لا يمكن أن يصدر الا عن جهل لجهة أن عضوية القيادة القطرية لاتتم بالتعيين بل عن طريق الترشيح من قبل القيادة القطرية و هذا الموضوع هو من صلاحية المؤتمر القطري للحزب او اللجنة المركزية للحزب و حتى الآن لم  يتم اعلامنا او دعوتنا  لا من قريب و لا من بعيد الى هكذا الموضوع و انا استغرب تسريب هكذا خبر خاصة و ان الحديث عنه في حال كان صحيحا يعتبر  مخالفة تنظيمية  .


من له مصلحه ان يلفق هكذ خبر حول مغادرتكم محافظة اللاذقية و ما الدوافع  وراء هذه الشائعة  برأيك ؟
الموضوع  برمته عبارة عن  تلفيق جاء من خلفية خبيثة وغير سليمة لمصلحة التشويش و التشويه و من نشر هذه الشائعة  لا فهم لديه  بقضايا الحزب و لا قضايا التنظيم أو  كيفية  تعيين  القيادات  الحزبية فهو يجمع الجهل و الحقد معا ومن روج لهذه الشائعة ان لم يكن ذا دافع شخصي فهو مدفوع  من شخص آخر لديه دوافع شخصية ممن  تضررت مصالحهم  المادية عندما  ضربت بيد من الحديد على  الفساد في المحافظة و لم أترك لهم المجال ليسرحوا  و يمرحوا في القضايا التي رفعت ايديهم عنها  فتم نشر هذه الاشاعة التي لا أساس لها من الصحة .


هل تعتقد ان هذه الشائعة قد تنقلب الى واقع قريبا ؟
هذا موضوع لا يملك  احد  الاجابة عليه وانا  ليس لدي أي خبر أو معلومة ولا يحق لي التفوه  بأية كلمة حول هذا الموضوع  فهو من صلاحيات المؤتمر القطري والشخص الوحيد الذي يثق به المؤتمر القطري و يفوضه   بان يضع ثقته بمن يشاء من بعثيي حزب البعث  في سورية هو الرفيق الامين القطري   للحزب  رئيس الجمهورية السيد  الرئيس بشار الأسد ..


تناول بعض الصحفيين خلال الفترة الماضية موضوع الكتاب الذي قمت  بتعميمه على الجهات الحكومية لاطالة حرف السين في اسمك و التقيد بنوع خط معين  و الذي اثار موجة من التساؤلات حول أهمية هكذ تفصيل بسيط خاصة و انه تسبب بتعطيل الكثير من كتب المواطنين التي تحتاج الى توقيعك ،فما قصة حرف السين هذا  ؟


لدى استلامي مهامي كمحافظ لاحظت من خلال المراسلات ان كل مديرية كانت تضع الاسم وفق خط و حجم مختلف و بعضها  فخم الاحرف وبعضهم  زخرف الاسم  و منها  من وضعه فوق الصفة و بعضها الآخر وضع الصفة فوق الاسم و حسماً لهذا الالتباس و اللغط أوعزت الى أمين عام المحافظة التعميم على الجهات الحكومية بتوحيد صيغة لكتابة الاسم على كافة المراسلات بحجم و خط طبيعي موحد و ما اقدمت عليه هو عكس ما أشيع تماما  فانا أوعزت بوضع الاسم بالحجم و الخط و الاحرف الطبيعين دون تفخيم و دون زخرفة و تزيين وانا عممت بتقصير حرف السين و ليس اطالته  كما قيل والقصد هو العكس تماما  مما تم تداوله  علما انه لم يتم ايقاف التوقيع على كتب المواطنين كما اشيع  و انا أستغرب أن يصل البعض الى هكذا مستوى من التفكير الرديء وغير المنطقي فأنا حتما لن أكبر من  خلال حرف السين في اسمي  ولن أكبر باسمي و انما بعملي و أنا أعتقد  أنه إن لم يكن خلال  قيادتي للمحافظة و عملي كمحافظ و خادم لهذه المحافظة خلال 6 اشهر الا ملاحظة حرف السين هذه  فهذا معناه ان البلد بخير  .
هل لك ان تضعنا في صورة الوضع الامني في المحافظة خاصة بوجود  أقاويل كثيرة يتداولها الشارع حول الوضع الامني في المحافظة و في مقدمتها وجود عصابة خطف نشطت بصورة كبيرة خلال الاسبوع الماضي ؟
الوضع الامني في اللاذقية حتى اليوم  يعتبر جيدا  و الفضل بذلك يعود إلى التكاتف و التفاهم  بين القيادات الامنية و العسكرية والحكومية والحزبية في المحافظة والتعاون الوثيق والثقة المتبادلة بينهم و السهرعلى امن اللاذقية وهناك عمليات امنية  يومية  سواء لوجيستة على خطوط التماس او متابعة الاوكار داخل مدينة  اللاذقية و ريفها و في الحفة و جبلة ، و بالنسبة لموضوع عصابات الخطف فهي في مقدمة اهتمامات اللجنة الامنية وما يشاع عن ازدياد  حالات الخطف مناف للواقع  لأننا خلال الاسبوع الماضي ألقينا القبض على عدة عصابات و افرادها يخضعون حاليا للتحقيق علما أن هناك عصابتين تم القاء  القبض عليهما قبل تنفيذهما  عملية الخطف بفضل المراقبة الشديدة من قبل  الأجهزة الأمنية ، وما اريد ان اقوله هو ان هذه  العصابات لم تكن ذات  لون طائفي أو مذهبي  واحد بل من عدة اطياف دينية و مذهبية وأنا أريد التاكيد على ذلك كي لا يتهم الناس بعضهم بعضا و يثيروا الفتنة الطائفية فاللون الواحد لهؤلاء كان  لون الاجرام فقط في حين تلونت مذاهبهم و طوائفهم  .

وما هي الاجراءات المتخذة في اطار متابعة تامين الاحتياجات الخدمية الاساسية للمواطنين ؟
وضع اللاذقية ضمن الظروف العامة  جيد و نتمنى ان يستمر هذا الوضع بوضعه الامني المستتب و الحالة الطبيعية في الحياة المدنية و الخدمية  خاصة و أن  وضع القضايا المعيشية و الخدمية في المحافظة  افضل من بقية  المحافظات السورية  حيث لا يوجد لدينا ازمة غاز و لا بنزين و لا خبز ولا مازوت ، و نسعى خلال هذا العام لتنفيذ مشاريع استثمارية و سياحية في المحافظة  ، و أبوابنا مفتوحة أمام المواطنين للاستماع الى مطالبهم و السعى لتلبيتها وفق الامكانيات المتاحة و لا بد من الاشارة الى انه و في هذه الظروف الصعبة  وبعد  سنتين من الحرب القذرة المدمرة على سورية فان استمرار الدولة بدعم الخبز و المازوت و البتزين و تقديم الرواتب والايواء والاعمار والمعونات للمتضررين  فهذا برأيي اعجوبة لا تستطيع ان تقوم بها أية دولة في العالم و هذا يؤكد شعبية و قوة النظام في سورية  و التفاف الشعب حول النظام و حول  قائد هذا البلد السيد الرئيس بشار الأسد .
كلمة أخيرة ؟
أوجه كلمتي الاولى  الى الصحفيين متمنيا ان  تكون اقلامهم  شريفة و صادقة ترتقي الى مستوي عال من المهنية ومن  الاخلاق  الذي هو اساس عمل الصحافة و ان يبرزوا الحقيقة كما هي ، فالاعلام اليوم يعمل كما السلاح تماما ان لم يكن أقوى  تأثيرا منه لان  البلد في وضع لا يحتمل  اللعب  بالكلمات و لا  الحقائق ، و اتوجه الى أهلنا في اللاذقية بأن يحافظوا على محافظتهم  و يحافظوا على العيش المشترك ،  لقد خلقنا معا و نعيش معا و سنستمر  بالعيش ما لنحمي بلدنا و اقول لهم احذروا  الفتنة لان الفتنة هي تحقيق لما يراد في اسرائيل ولمن يدور في فلك اسرائيل .

Copyrights © dampress.net

المصدر:   http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=51&id=25606