Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 27 تشرين ثاني 2020   الساعة 21:31:33
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الدوري السوري صارت عيونه "زرق" ... نوارس "جبلة" هبطوا إلى الظل في أيار وحلقوا إلى الأضواء في أيار لكن بعد أربع سنوات
دام برس : دام برس | الدوري السوري صارت عيونه

دام برس - خاص -  بلال سليطين :

في السابع من أيار 2010 غاب عن دوري الأضواء شمعته "نادي جبلة" إثر تعادله مع الكرامة في حمص 3 × 3، ومنذ ذلك التاريخ والشمعة تعارك في دوري الظل لكي تضاء من جديد، تأخر الموعد كثيراً إلا أنه جاء بعد أربع سنوات، وأضيئت الشمعة من جديد وعاد "جبلة" إلى دوري الأضواء.

عودة، عادت معها صيحات الجماهير لتهدر في الملاعب والساحات، جماهير جبلة الوفية التي حضرت بالآلاف وآزرت ناديها في مباراة الحسم أمام العربي على ملعب المدينة الرياضية باللاذقية.

سنوات مظلمة جداً أمضاها نادي جبلة في الدرجة الثانية ذاق خلالها الأمرين، حيث لعب في ظروف لم يعتد عليها سابقاً وعلى ملاعب غير تلك التي أمضى فيها أكثر من ثلاثين عاماً وهو يحصد الإنجازات تباعاً ويرفع اسم جبلة عالية محليا، وكذلك اسم سورية في المحافل الدولية.

فريق جبلة بكرة القدم بطل الدوري السوري أربع مرات ثلاثة منها متتالية، وبطل كأس الجمهورية، وهو سفير الكرة السورية إلى المحافل العربية والآسيوية أيام الثمانينات والتسعينات، وقد حقق إنجازات لا تمحى من الذاكرة الرياضيات السورية، فهو من أوقف الرشيد العراقي في نهاية الثمانينات ووضع حداً لانتصاراته على الأندية السورية، حيث فاز عليه في مباراة للذكرى، وهو أول فريق سوري يتعادل مع الهلال السعودي وعلى أرضه ووسط جمهوره قبل العام 2000.

كثيرة هي إنجازات نادي جبلة، وكبيرة هي الفرحة بعودته إلى موقعه الطبيعي بين أندية الدرجة الأولى ليكون الشمعة التي تنير دوري الأضواء، فجماهيره التي لطالما غصت بها مدرجات الملاعب السورية لا يليق بها إلا فريق ينافس على بطولة الدوري ويقارع الكبار.

عودة جبلة جاءت بعد مخاض عسير حيث أنه وبعد تأله إلى الدوري الحاسم فاز في مباراة وخسر في الثانية، مما جعله بحاجة للفوز الذي لابديل عنه في مباراته الثالثة أمام العربي، فالفوز هو سبيله الوحيد لتحقيق حلم العودة، أما التعادل فيعني مباراة فاصلة، والخسارة تمنح العربي بطاقة العبور إلى الدرجة الأولى.

لعب جبلة مباراة هجومية قوية ضد العربي، وقد اتسمت بالخشونة من قبل العربي نظراً لحساسية اللقاء، وتمكن لاعبوه من تحقيق الهدف الأول قبل أن ينتصف الشوط الأول للمباراة، عندما ارتقى المخضرم جمال الرفاعي برأسه للكرة وأودعها في الشباك.

لم يكن العربي خصماً سهلاً وقد تميز لاعبوه بالقوة البدنية، واستطاعوا إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الاول.

في الثاني دخل لاعبو جبلة واضعين الفوز نصب أعينهم وقد تحقق لهم ذلك عبر تسديدة صاروخية للهداف "محمود البحر" كانت بمثابة رصاصة الرحمة لفريق العربي الذي لعب مدربه دوراً سلبياً في اللقاء وساهم في توتير الأجواء حتى أنه دعا لاعبيه للانسحاب مرتين قبل أن ينسحبوا وينهي الحكم اللقاء معلناً فوز جبلة وتأهله إلى الدرجة الأولى.

أضاع جبلة الكثير من الفرص للصعود خلال السنوات الماضية هذا ما يؤكده المدرب "رفعت الشمالي" لدام برس ويضيف متحدثاً عن المباراة والعودة:«مباراة حساسة، محصلتها الفوز، الجمهور دعمنا، واللاعبون أدوا الدور المطلوب منهم، وقد عاد جبلة لموقعه الطبيعي، كانت عودة صعبة فدوري الدرجة الثانية حساس جدا وخسارة مباراة واحدة قد تحرمك التأهل».

ينظر الكثيرون إلى رئيس النادي "محمد حوش" على أنه صاحب يد بيضاء في عودة النادي إلى موقعه، "حوش" كان ضيفاً على دام برس بعد المباراة وقد قال:«عاد جبلة بعد أن أمضينا خلال رئاستي للنادي 3 سنوات من التعب للوصول إلى هذه اللحظة، اليوم حققنا إنجازين هامين الأول يتمثل بالعودة إلى الدرجة الأولى والثاني هو أن اللاعبين جميعهم من أبناء جبلة وهذا ما لم يحدث منذ أكثر من 30 عاماً».

وأضاف "حوش":«اعتمدنا على التصميم، وكنا جميعا نشعر بالمسؤولية، وأدينا الأمانة التي كانت على ملقاةً عاتقنا، وتكلل عملنا اليوم بأن أبناء جبلة أعادوا ناديهم إلى الأضواء».

وختم "حوش":«عملنا بصمت، وتعرضنا للهجوم لأننا أشرنا على مكامن الفساد التي لا يشير لها إلا من يريد الإصلاح ولا يخشى فاسدا».

عاد جبلة إلى الأضواء، لكن بعد العودة أصعب مما قبلها بكثير، فما هو منتظر من هذا النادي الكثير ليقدمه لجماهيره ومتابعيه، وليعيد إلى اسمه ألقه.
 

الوسوم (Tags)

جبلة   ,   الدوري   ,   نادي   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-05-26 06:05:24   جبلة ياروح
جبلة ياروح الروح للذكرى: نادينا الوحيد في سورية والعرب وآسيا هزم الرشيد العراقي في الثمانينات، والفريق السوري الوحيد الذي تعادل مع الهلال السعودي في ملعبه 2-2 في العام 2000، والفريق السوري الوحيد الذي هزم منتخب ألمانيا الشرقية في العام 1985
أكسم توفيق حميده  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz