Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 26 شباط 2021   الساعة 21:56:09
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
مركز هادلي التابع لهيئة الأرصاد الجوية البريطانية يدرس اتجاهات التغير المناخي لال 160 عاما مضت

قال مركز هادلي التابع لهيئة الأرصاد الجوية البريطانية ان المتوسط العالمي لدرجات الحرارة ارتفع خلال 160 عاما مضت ولكن الاتجاهات قصيرة الأجل بالنسبة لدرجات الحرارة ومستويات الجليد في البحار تتعارض مع بعضها على ما يبدو وتحتاج إلى قدر أكبر من الدراسة.

ووجد مركز هادلي في تقرير حول الاتجاهات المناخية في الأجلين الطويل والقصير عددا من العوامل التي تشير إلى ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض وقال المركز ان عام 2010 كان واحدا من أكثر الأعوام دفئا إلى الآن منذ بدء تسجيل درجات الحرارة.

واعتمد التقرير على عمل أكثر من 20 مؤسسة في أرجاء العالم واستخدم مجموعة من القياسات الواردة من الأقمار الصناعية وبالونات الطقس ومراكز الطقس وعوامات المحيطات والسفن ومسوحا ميدانية.

وكشف التقرير عن زيادات في درجات حرارة الجو في البر والبحر وزيادات في درجات حرارة ورطوبة المياه وارتفاع في مستويات المياه في البحار وتقلص مساحة الجليد القطبي.

وقال التقرير "متوسط درجات الحرارة خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كانت أعلى على نحو كبير من أي عقد مضى في السجل المدون والذي يعود إلى أكثر من 160 عاما."

وأضاف التقرير أنه على الرغم من التقلب من عام إلى آخر ومن أن بعض الأعوام كانت أكثر دفئا والبعض الآخر كان أكثر برودة إلا أنه يمكن ملاحظة اتجاه واضح لارتفاع درجات الحرارة العالمية منذ أواخر السبعينات وما بعدها بنحو 0.16 درجة كل عشر سنوات.

وقال مات بالمر المتخصص في ملاحظة المحيطات في هيئة الأرصاد البريطانية " واضح من الأدلة المستمدة من الملاحظة عبر مجموعة واسعة من المؤشرات أن العالم يصبح أكثر دفئا."

وقال "بالإضافة الى زيادة واضحة في درجة الحرارة جرت ملاحظتها على البر والبحر نرى كذلك ملاحظات تتسق جميعا مع الزيادة في الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري."

ومع هذا فان الاتجاهات قصيرة الأجل في درجات الحرارة ومستويات الجليد في البحار تتعارض مع بعضها البعض على ما يبدو. وتباطأ معدل الزيادات في درجات الحرارة خلال السنوات العشر الماضية بينما تزايد مستوى الجليد في البحار.

وقال التقرير ان النماذج المناخية تشير الى أن التقلب الداخلي للنظام المناخي قد يكون مسئولا عن التراجع في معدل ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

وأضاف التقرير أن التغيرات في النشاط الشمسي وتبخر المياه وانبعاث الهباء الجوي المتزايدة من آسيا والتغيرات في طريقة قياس درجات حرارة سطح مياه البحار خلال العقد الماضي ربما ساهمت في قدر من البرودة المصطنعة.

وقال معدو التقرير "نتوقع أن تزداد سخونة الكوكب في السنوات القليلة القادمة... ومع هذا يمكن لعوامل خارجية مستقبلية مثل الانفجاريات البركانية أو التغيرات في النشاط الشمسي أن تطيل أمد التراجع الحالي في سخونة الكوكب."

وهناك حاجة إلى إجراء مزيد من البحوث في بعض العوامل التي تؤثر على الاتجاهات المناخية قصيرة الأجل التي لم يتم فهمها بشكل كامل أو غير ممثلة بشكل كامل في النماذج المناخية.

دام برس : سعد الربيع 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz