Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 27 كانون ثاني 2021   الساعة 01:21:07
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
لماذا خلقنا الله على هذه الهيئة.. سؤالٌ حيرني وكان السبب خلف دراستي للطب البشري...( مستعدون لتقديم أية استشارة طبية ... يقدمها لكم نخبة من الأطباء .. فاكس 3311565 )

القراء الأعزاء..

 

 

غيَّم الله سماءكم

 

 

وأسعد الله نقاءكم

 

 

وأدخل الصحة إلى أجسادكم مع كل شهيق وزفير..

 

 

أما بعد فقد أحببت أن أبدأ مقالاتي التي لا هي طبية بحتة ولا هي أدبية فجة, بأن أكتب لكم لأسألكم سؤالاً لطالما حيرني وكان السبب خلف دراستي للطب البشري..

 

 

ألا وهو.. لماذا خلقنا الله على هذه الهيئة..

 

 

ماذا كان سيحصل لو أن الله خلقنا في غير هيئة..

 

 

ماذا كان سيحدث لو أن الشفاه كانت فوق مستوى الأنف.. أو كانت العينان على الجانبين.. أو كانت الأسنان على صف واحد لا صفين.

 

 

وأكثر من ذلك.. ماذا كان سيحدث لو أن القلب والرئتين كانا في البطن بدل الأمعاء والكولون والكبد والبنكرياس.. وكان أولئك في الصدر...

 

 

لماذا يخلق الله كل الأعضاء التي تحتاج إلى تروية دموية غزيرة وبالتالي التي تتعرض لكمية كبيرة من الدم عالي الحرارة كما تعرفون_ إذ أن الحرارة التي يحملها الدم هي التي تعطي الجسد حرارته المأخوذة من حرق الوقود السكري في العضلات_ لماذا يخلقها الله قريبة من مصادر التبريد..

 

 

لماذا إن تعثرنا تنطلق ساقنا وبدون تفكير إلى جهة السقوط لنستند إليها ونتجنب السقوط..

 

 

لماذا.. ولماذا..؟

 

 

كل هذه الأسئلة سنجيب عليها إن حاولنا أن نفكر في أن نصنع إنساناً لندرك حكمة الله في خلقنا على هذه الهيئة..

 

 

في البداية علينا أن نعلم أننا حين نريد أن نخلق عضواً ما فعلينا التفكير بأمور ثلاثة دائماً وهي:

 

 

1-   الناحية الوظيفية وهي الأهم

 

 

2-   الناحية الشكلية والجمالية وهي الأقل أهمية

 

 

3-   ناحية حماية هذا العضو..

 

 

 4-      والأهم من هذا كله طبعاً الغاية التي خلق الله من أجلها هذا العضو.

 

 

 

 

ما الغاية من خلق الإنسان عموماً؟؟.. الإنسان مخلوق على هذه الأرض ليعبد الخالق.. وللعبادة أشكال كثيرة تجتمع كلها في شيء واحد ألا وهو التفكير...

 

 

لقد خلقنا لنفكر..

 

 

والفكر يحتاج إلى مصنع لتكوينه..  ولهذا سنحضر العقل ونضعه في عضو صنعناه مسبقاً وهو الدماغ ( سيرد في مقالات قادمة كيفية صنع دماغ)

 

 

فالدماغ وظيفته التفكير..

 

 

                               

 

 

 

 

من أين سيأتي الدماغ بالأفكار؟؟ سنحاول أن نحمل هذا الدماغ بملايين الأفكار.. لكن صدقوني.. جميع الأفكار المستوردة ستنتهي وسيحتاج هذا الدماغ إلى أفكار جديدة يخلقها بنفسه...

 

 

 

 

 

 

 

ما العمل الآن؟؟ .. كيف سيحصل الدماغ على أفكاره..

 

 

بسيطة.. سنخلق له مداخل حسية هي من ستزوده بالمواد الخام لصناعة الأفكار..

 

 

ولأن الله خلق للأشياء شكلاً ولوناً ورائحة وطعماً وصوتاً وملمساً هو الذي يفرق ما بين الأشياء لذلك على الدماغ أن يحصل على ما يفسر له الشكل واللون وهي العين التي حضرناها مسبقاً ( سيرد في مقالات قادمة كيف حضرنا عين) والأذن لالتقاط الأصوات والحليمات الذوقية على اللسان لكشف الطعم والأذنان لكشف الصوت وحس اللمس لكشف الملمس ( كل ذلك محضر مسبقاً بطريقة سيرد ذكرها)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن كيف سنوصل المعلومات من هذه المداخل الحسية إلى الدماغ.. أسرع طريقة هي أن نستخدم إشارات كهربائية تكونها هذه الأعضاء التي تشكل مداخل الدماغ.. ولكن كيف سننقل الإشارات الكهربائية إلى الدماغ.. بواسطة أسلاك طبعاً سنسميها الأعصاب.. سأقترح تصنيعها من الحديد فهو ناقل جيد للتيار الكهربائي.. أو ربما من معدن آخر.. لكن.. وبالقياس مع العدد الهائل من هذه النواقل سيكون وزن الدماغ كبير جداً.. ولهذا سنستخدم مادة خفيفة جداً ولكنها ناقل جيد للتيار الكهربائي وهي الشحم.. سنحيط الأعصاب برداء شحمي سنسميه (غمد النخاعين)

 

 

 

 

 

 

 

والآن نحن جاهزون وقد صنعنا دماغاً جاهزاً للتفكير وزودناه بمداخل حسية تستطيع توليد الإشارات الكهربائية ونقلها عن طريق الأعصاب المغلفة بالشحم.. سنكون بهذا قد أمنا وظيفة جيدة للدماغ..

 

 

ولكن ماذا عن الحماية.. كيف سنحمي هذا الدماغ الهش والمداخل الحسية...

 

 

 

 

 

 

 

نعم.. سنضعه ضمن حجرة من مادة قاسية سنكونها من الكلس والاسمنت البشري (النسيج الضام) وسنسميها عظام الجمجمة.. هذه الجمجمة ستحمي الدماغ بالكامل.. وسنجعل فيها تجويفين من أجل حماية العينين.. وآخرين على الجانبين لحماية الأذن الداخلية.. وفَكَّان عظميان قويان يقومان بمهمة مضغ الطعام الضروري لتأمين الوقود لهذا الدماغ بالإضافة إلى الحفاظ على اللسان وهو الذي سيحمل الحليمات الذوقيةو ولن ننسى التجويف الذي سنحمي فيه مستقبلات الشم..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والآن سنأتي إى الناحية الشكلية.. ما رأيكم أن نجعل الدماغ مكعباً أو بيضوياً أو سداسي الأبعاد.. لكن وجود الزوايا سيجعل الرأس في الرأس زوايا ستعيق عملية النوم المريح.. ( سنتحدث عن النوم لاحقاً) لذلك سنجعل الدماغ كروياً إلى حد ما..

 

 

أين سنضع العينين.. أنضعهما في الوسط أم في الأسفل... نحن نعلم أن الرائحة تنتشر في كل مكان.. وكذلك الصوت والذوق لن يحتاج إلا إلى وصول الطعام إليه أما الشكل.. فكلما نظرنا إليه من أعلى كلما كشفنا مساحة أكبر.. لذلك سنضع العينين في الأعلى.. ولكن الشعر الذي زرعناه في الأعلى ليصد بلمعانه الشمس التي قد تؤذي بأشعتها دماغنا سيكون كمية من العرق... نسيت أن أخبركم بأننا قررنا صنع غدد عرقية سنجعل فوهاتها في غمد الشعرة كيلا نلجأ إلى فتحها على الجلد مباشرة وهكذا نضع عدة غدد عرقية في فوهة شعرة واحدة.

 

 

 

 

 

 

 

إذاً هذه الغدد ستكون العرق المالح والحار والمؤذي للعين ولذلك توجب علينا ترك مسافة بين الشعر والعين ليجف خلالها العرق قبل وصوله إلى العين وزيادة في الحماية سنصنع كمية من الشعر لن نزودها بالغدد العرقية فوق العين مباشرة وسنسميها بالحاجب.. لكن هذه العين الحساسة جداً قد تتعرض لعوامل الجو من غبار ودخان لذلك توجب علينا صنع صنبور يكون الماء ويغسل به كرة العين وهو الغدة الدمعية بالإضافة إلى مساحات كمساحات السيارة لكي تمسح هذا الزجاج المسمى قرنية العين, وسنسمي المساحات بالجفون... وسنضع بعض الأشعار المؤنفة على ذروه هذه الجفون لتبعد الحشرات والأجسام الغريبة..

 

 

 

 

 

 

 

والعين الآن جاهزة... سنضعها طبعاً في الأمام لتنقل لهذا الإنسان الصور التي يراها أمامه وسنزودها بجملة عضلات كي يرى ما حوله...

 

 

ولكن ألم ننسى شيئاً.. من ذا الذي يضع صنبوراً ( الغدة الدمعية) دون أن يضع مصرفاً يصرف الماء بعد أن يغسل كرة العين... إذا ما علينا سوى أن نصنع مصرفاً في زاوية العين السفلية الداخلية يفتح طرفه الآخر في الأنف... إذا سنضع الأنف تحت العين كيلا نضطر إلى صنع مصرف طويل جداً..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا إلهي حتى الآن لم نستطع تغيير شيء من خلق الله...

 

 

ولكن ما رأيكم فالتحدي لم ينته ولا يزال أمامنا الكثير...

 

 

دمتم.. ويتبع....

 

 

 

 

محمد سامر آغا

 

 

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-08-23 23:46:15   الله الخالق العظيم
سبحان الله لم يخلق شيئاً عبثا
كرم عدنان ديوب  
  0000-00-00 00:00:00   تفكر في خلق الله أيها الإنسان
جزاك الله خيراً يا دكتور سامر , وهذه دعوة للتفكر في خلق الله و عظمته و إبداعه سبحانه وتعالى , لكي نعلم أن الله خلقنا في أحسن تقويم و أن هذا الكون ليس موجودا صدفة أو عن عبث , بل لنعلم أيضاً أن الله سخر لنا مافي الكون لخدمتنا لكي يعيننا علا طاعته , ومع ذلك...... ترانا كثيري النسيان والتقصير في عبادته سبحانه وتعالى . اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك من ذنوبنا وخطايانا وتقصيرنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
king  
  0000-00-00 00:00:00   Marvelous
Dear Dr.Samer, It is the most beautiful, fabulous assay I have ever readed, it includes medical information in a very simple smart manner, at the same time it is shown the wisedom of great God in creating human in this way Thank you for the fascinated artical Keep on
Abeer  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz