Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 11 أيار 2021   الساعة 02:42:24
المحكمة الدستورية العليا تصدر قرارها بالإعلان النهائي عن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية وهم: عبد الله سلوم عبد الله – بشار حافظ الأسد – محمود أحمد مرعي  Dampress  اللحام: تحدد الحملة الانتخابية للمرشحين من تاريخ 16 إلى 24 شهر أيار الجاري ويحدد يوم الثلاثاء 25 أيار يوم صمت انتخابي  Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
يوم المرأة العالمي – نساء سورية كل عام و أنتن بألف خير.. بقلم : يونس أحمد الناصر

تحتل المرأة في سوريا موقعا اجتماعيا مميزا كفلته القوانين ورسخته العادات والتقاليد فالمرأة السورية سيدة محترمة في بيتها ومجتمعها تدير حياتها باقتدار وتتمتع بحقوقها كاملة فالنساء شقائق الرجال قولا وفعلا استندت في الحصول على حقوقها من عمق تاريخي يمتد إلى ملكة تدمر فجوليا دومنا الإمبراطورة الحمصية وصولا إلى يومنا هذا الذي تحتل فيه المرأة السورية مراكز مرموقة سبقت فيه كل النساء العربيات وكل هذا إيمانا من المجتمع السوري بأن المرأة نصف المجتمع وبدون هذا النصف سيبقى المجتمع يعاني من الشلل النصفي.
سيدات سوريات اقتحمن الجامعات منذ بداية القرن الماضي فوصلن إلى المراتب العلمية العالية وبعد ثورة الثامن من آذار فتحت الحياة مصراعيها للمرأة السورية وصولا إلى الحركة التصحيحية التي وضعت المرأة على قدم المساواة مع الرجال ودخلت المرأة المتعلمة والقادرة جميع مناحي الحياة في التعليم والصحة والهندسة و والفن والأدب و حتى الجيش فلدينا اليوم الآلاف من خريجات الكليات والمعاهد العسكرية كل ذلك ضمن بيئة وفرت للمرأة الاحترام والتقدير وخير من قدر المرأة السيد الرئيس بشار الأسد الذي أصدر مرسوما تشريعيا بتكليف السيدة الدكتورة نجاح العطار نائبا لرئيس الجمهورية كما كان لتطبيق إلزامية التعليم أثر كبير على رفع سوية المرأة تعليمياً
القوانين السورية التي تضمن للمرأة حقوقها :
· إحداث الهيئة السورية لشؤون الأسرة بموجب القانون رقم 42 لعام 2003, وقد جاء في أهداف الإحداث لحظ التشريعات القديمة واقتراح تعديل بعض المواد لصالح المرأة واقتراح مشاريع قوانين للتخفيف من المعوقات أمام تحقيق تطور المرأة ‏ومساواتها الكاملة مع الرجل. · ‏ كما صدر القانون رقم 78 لعام 2001 والقاضي بتوريث المرأة العاملة لراتبها التقاعدي لورثتها الشرعيين وفق قانون التأمينات.
· أيضاً صدر القانون رقم 18 لعام 2003 القاضي بزيادة سن الحضانة لتصبح 13 سنة للغلام، و15 سنة للبنت. · ‏ كما عدلت المادة 133 من قانون العمل حيث صدر القانون رقم 35 لعام 2002 بزيادة مدة إجازة الأمومة المدفوعة الأجر من 75 يوماً إلى 120 يوماً عن المولود الأول، 90 يوماً عن المولود الثاني، 75 يوماً عن المولود الثالث، وللمرأة العاملة المرضع الحق في إجازة مدتها ساعة حتى يتم وليدها السنة من عمره · وتكفل التشريعات شروطاً صحية لعمل المرأة حيث حدد قانون العمل ساعات عمل المرأة في القطاع الخاص وعدم جواز تشغيلها في الأعمال الضارة صحياً وأخلاقيا، وكذلك الأعمال الشاقة وعدم جواز تشغيلها ليلاً. · والمرأة السورية في القانون لها ذمة مالية مستقلة عن زوجها وتستطيع أن تمارس التجارة وتوقع العقود كما منحها القانون المساواة الكاملة في رفع الدعاوى.· ونصت العديد من المواد على حمايتها من العنف.· وهناك مشاريع قوانين عديدة في طريقها إلى الصدور من شأنها تحقيق المزيد من التقدم لواقع المرأة في المجتمع السوري.

الدستور السوري:· أكد على جملة من القضايا لمصلحة المرأة لعل أهمها:
-كفل الدستور للمواطنين المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات، وذلك دون تمييز على أساس الجنس.
-تنص المادة 44/1 على أن" الأسرة هي خلية المجتمع الأساسية وتحميها الدولة-المادة 45 تنص على أن: " تكفل الدولة للمرأة جميع الفرص التي تبيح لها المساهمة الفعالة والكاملة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتعمل على إزالة القيود التي تمنع تطورها، ومشاركتها في بناء المجتمع العربي الاشتراكي ". وهذا ما فتح لها المجال للدخول في معترك الحياة السياسية والإدارية، واستطاعت بذلك أن تصبح عضو في مجلس الشعب ومجالس الإدارة المحلية وممثل في النقابات وحتى مستشارة و نائبة لرئيس الجمهورية

سيدات سوريات ناجحات :
· السيدة الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية ووزيرة للثقافة لما يزيد عن ربع قرن · السيدة الدكتورة بثينة شعبان مستشارة للسيد رئيس الجمهورية ووزيرة سابقا .· السيدة غيداء عبد اللطيف مدير عام لشركة الطيران العربية السورية · السيدة وفاء المغربي مدير عام هيئة الإشراف على التمويل العقاري· السيدة ماريا أرناؤوط مدير عام للهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون· السيدة منى المؤذن".. أول سيدة في سورية تدير شؤون المتاحف تقول السيدة منى المؤذن : ) المديرون الأعلى مني منصباً أنا على توافق معهم، وهذا يدل على مكانة المرأة في سورية، التي تعمل بشكل ممتاز إلى جانب الرجل، أذكر حين كنت في فرنسا، سألت امرأة عاملة في متحف هناك، قالت لي إن رواتب الرجال أعلى من رواتب النساء، حينها وجدت أن بلدي متفهم فكرياً لعمل المرأة ويساعدها، فليس لدينا أية مشكلة في المجتمع بخروج المرأة إلى العمل ).
· السيدة صونيا خانجي رئيسة لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق · السيدة ياسمين الأزهري نائب المدير العام لخطوط ميرسك في سورية · السيدة شيرين ديراني المدير التنفيذي لمجموعة ديراني · السيدة رنده العقاد المدير العام للتطوير الإستراتيجي لمجموعة الفهيم القابضة. · السيدة نهى قباني مديرة متحف العصر الكلاسيكي · الآنسة رندة شرف أمينة المتحف الإسلامي· السيدة هيام دركل أمينة متحف الفن الحديث · السيدة سهير الجنيدي رئيس "الرابطة الرياضية للمرأة العربية" وكثيرات غيرهن لا يتسع المجال للحصر والتعداد


التطور التاريخي لنهضة المرأة السورية :
ساهمت المرأة السورية الى جانب شقيقها الرجل في نهضة المجتمع وكانت مساهمتها من خلال الجمعيات التي أسستها نساء سوريات .
· الجمعيات النسائية السورية قبل الاستقلال:هدفت أغلب هذه الجمعيات إلى نشر التعليم والدعوة إلى العمل، حيث كان لهذه الجمعيات دور بارز في النشاط النسائي ومن هذه الجمعيات1- جمعية يقظة الفتاة العربية: تأسست عام 1915 واهتمت بتعليم بعض الفتيات الفقيرات، كانت ذات طابع قومي عربي في مواجهة الإمبراطورية العثمانية آنذاك.
2- جمعية الأمور الخيرية للفتيات العربيات: تأسست خلال الحرب العالمية الأولى، عنت بفتح المدارس الخاصة بالإناث أسستها السيدة عادلة بيهم الجزائري، الناشطة في مجال الحركات النسائية ومقاومة الاحتلال الفرنسي لسورية.
3- جمعية النجمة الحمراء: تأسست عام 1920 بإيعاز من الملك فيصل وترأستها نازك العابد وضمت عضوات جمعية نور الفيحاء التي أسستها ماري عجمي، قامت بأعمال الصليب الأحمر.
4- النادي الأدبي النسائي: تأسس عام 1920 على يد ماري عجمي.
5- جمعية نقطة الحليب: تأسست عام 1922، واهتمت برعاية الطفولة، ونشر مبادئ العناية بالأطفال، من مؤسساتها سنية الأيوبي، وما تزال الجمعية مستمرة حتى اليوم.
6- جمعية يقظة المرأة الشامية: تأسست عام 1927 في دمشق وكانت الغاية منها إحياء الصناعات اليدوية وتطويرها.
7- جمعية دوحة الأدب: تأسست عام 19288- جمعية خريجات دور المعلمات: 1928 وكانت الغاية منها تعليم الفتيات وتقديم العون لهن.
· الجمعيات النسائية بعد الاستقلال:1- الجمعيات الخيرية والثقافية والفكرية: اهتمت بالثقافة والتعليم وتقدم المعونات للطالبات ومنها جمعية الندوة الثقافية (1942) ترأستها جيهان الموصلي و جمعية رابطة الجامعيات العربيات السوريات )1955( - جمعية سيدات الحنان في حلب (1942)- جمعية نور الإحسان في حلب 1953 - جمعية المرأة العربية في حماة والسويداء 1950- جمعية السيدات الإنجيلية في حمص 1960- النهضة النسائية في القامشلي والقنيطرة 1951- جمعية إرشاد الفتاة العربية (1951) - جمعية الرابطة الثقافية النسائية (1951) - منتدى سكينة الأدبي (1951) - الحلقة الاجتماعية لخريجي المعاهد العالية (1951)

2- الجمعيات الصحية: هدفت إلى بث الوعي الصحي بين الناس ضد الأمراض السارية ومنها: جمعية الهلال الأحمر السوري وفروعها في كافة محافظات القطر- جمعية الإسعاف العام النسائي (1945) - جمعية رعاية العجزة والمسنين (حلب)- جمعية رعاية الطفولة (اللاذقية).
3- الجمعيات الإصلاحية الاجتماعية: جمعية المبرة الخيرية (1953) ما تزال تعمل- جمعية كفالة الطفولة (1961) في حلب هدفها كفالة الطفل اللقيط- جمعية المرأة العربية في دير الزور (1959)- جمعية الرعاية الاجتماعية في حلب (1962).
4- الجمعيات السياسية: على الرغم من المشاركة الفعالة للمرأة السورية في كل ما أصاب الوطن مشاركة فعالة إن كان في القتال أو الدعم إلا أن أول جمعية نسائية سورية ذات طابع سياسي تأسست عام 1943 وهي جمعية نساء العرب القوميات التي طالبت بالحقوق السياسية للمرأة وعملت من أجل قضية فلسطين وعقدت مؤتمرات لهذه الغاية في دمشق, وتأسست جمعيات أخرى عملت على العناية بالمقاتلين من الجيش والمتطوعين كجمعيتي رعاية الجندي وأسرة الجندي، والجمعية النسائية للخدمات الاجتماعية التي رأستها سامية المدرس، وجمعية مواساة لاجئي فلسطين بعد نكبة 1948.
5- جمعيات ذات نشاطات متنوعة: ومنها رابطة النساء السوريات لحماية الأمومة والطفولة وذلك بالاهتمام بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الوطن، كمحو الأمية، ونشر الوعي السياسي والثقافي بين النساء، وتعليمهن وتحسين الوضع الاجتماعي للأسرة. وجمعية الرائدة العربية التي اهتمت بتطوير الوعي القومي لدى المرأة وتعميقه، من خلال عقد الندوات وإصدار مجلة نسائية، وإجراء الدراسات والبحوث.
6- الاتحاد العام النسائي: كانت نواته الأولى عام 1933، حيث شكلت ثلاث جمعيات نسائية اتحاداً نسائياً عربياً ، ثم عام 1944 سمي باتحاد الجمعيات النسائية في دمشق وضم جمعيات مختلفة اتبعت التقسيم الإداري في سورية، ترأسته عادلة بيهم الجزائري عام 1933 واستمر في عمله حتى يومنا هذا.
7- وفي مجال الاعلام والصحافة : دخلت المرأة مجال الإعلام ونشر الصحف إذ عرفت سوريا الصحافة النسائية بعد ما يقرب من خمسة وأربعين عاما من صدور أول صحيفة في البلاد، لكن هذا التأخر لا يعني أن المرأة السورية كانت بعيدة عن المجال الصحفي، فقد كانت "مريانا المراش" هي أول سيدة عربية تنشئ مقالا صحفيا في جريدة، وكان ذلك عام (1870م) في مجلة "الجنان"، وتبعتها "وردة اليازجي" و"ماري عجمي". , وكانت أول صحيفة نسائية عرفتها دمشق هي "العروس" التي صدرت عام (1910م) لصاحبتها "ماري عجمي"، وقد توقفت عن الصدور مع الحرب العالمية الأولى، ثم عادت إلى الصدور مرة أخرى بعد انتهاء الحرب، وكان يغلب عليها الطابع الأدبي، ثم توقفت نهائيا عام (1925م)، ومضت عشر سنوات بعد صدور "العروس" حتى صدرت مجلة أخرى هي "الفيحاء" عام (1920م)، لكنها لم تستمر طويلا، وصدرت مجلة "دوحة المياس" في حمص عام (1928م)، ثم صدرت مجلة أخرى هي "الربيع" في 1935م، لكنها توقفت بعد فترة قصيرة وقد توقفت المجلات النسائية في سوريا بعد فترات قصيرة من صدورها، ولا يوجد إلا مجلة واحدة تصدر الآن هي مجلة "المرأة العربية" التي صدرت في (أغسطس 1962م) عن الاتحاد العام النسائي السوري. 8- في الوقت الحاضر: برزت مجموعة من الجمعيات النسائية في سورية التي تهتم بتطوير أوضاع المرأة السورية وإجراء المسوح والدراسات الكفيلة بتطوير وضعها، وزيادة تمكينها في مجتمعها من هذه الجمعيات:
· الاتحاد النسائي العام المعاد هيكلته من جديد عام 1967، وكانت تطلعاته وأهدافه متطابقة مع القرار السياسي، إذ هو مؤسسة من مؤسسات المجتمع الأهلي حسب تعريفه، يمثل قطاع معيناً من المجتمع، ومن واجباته تشكيل ما يسمى بجماعات الضغط باتجاه سن القوانين أو اتخاذ الإجراءات التي تضمن مصالح القطاع الذي يمثله، في نفس الوقت صادر الاتحاد النسائي دور الجمعيات النسائية واستقلاليتها في العمل لصالح المرأة.
o رابطة النساء السوريات: تأسست عام 1948 و بقيت تمارس عملها ضمن الإمكانات المتاحة. اهتمت بمشاركة المرأة في السياسة حيث أعدت دراسات تناولت الموضوع، ودراسة تناولت معوقات مشاركة المرأة في السياسة خلال العقود الماضية وحتى اليوم.
o الهيئة السورية لشؤون الأسرة: التي أنشئت بالقانون رقم (42) لعام 2003، وترتبط مباشرة برئيس مجلس الوزراء وكان للفسحة التي أعطيت لها والدعم المادي والحكومي الذي نالته أثر طيب في الإنجازات التي حققتها من خلال الدراسات والمسوح والندوات التي قامت وتقوم بها.
o مؤسسة مورد : مؤسسة غير حكومية أنشئت عام 2003، بدعم ورعاية من عقيلة رئيس الجمهورية السيدة أسماء الأسد تهدف إلى تطوير وتفعيل مشاركة المرأة السورية في عملية التنمية الاقتصادية – الاجتماعية وهي تمثل سيدات الأعمال السوريات اللواتي يعملن ويقمن في سورية وخارجها.
o لجنة سيدات الأعمال: شكلت في غرف الصناعة والتجارة في المحافظات السورية تهتم بتقديم الخدمات اللازمة لصاحبات الأعمال اللواتي تبلغ نسبتهن (10%) من رجال الأعمال.
o الجمعية السورية للنساء الكفيفات (الوئام): تأسست 2007، وحصلت على الترخيص، وتهتم برفع مستوى المرأة والفتاة الكفيفة اجتماعياً وثقافياً ومهنياً واقتصادياً.
o بالإضافة إلى هذا هناك موقع الكتروني يختص بقضايا المرأة في سورية هو موقع نساء سورية وموقع متميز على الانترنت، وهو ذو قدرة واسعة على الاستقطاب ويهتم بالقضايا الحقوقية والثقافية للمرأة السورية.
o الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة: تعمل في مجال الدراسات الاجتماعية وتساعد في مركز الأحداث للإناث.
o جمعية الأسرة القانونية في حمص: مجموعة من المحامين والمحاميات يعملن مجانا في مساعدة الأسر قانونيا ويساعدن المرأة بشكل خاص التي تتعرض للعنف القانوني.
هناك أيضا مجموعة من الجمعيات الخيرية التي لا تزال تعمل تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تهدف إلى رعاية الفتيات وكفالة الأيتام وغيرها، وتستفيد من الدعم المادي المقدم من وزارة الشؤون الاجتماعية، والتبرعات الفردية أو المقدمة من جهات أجنبية داعمة.
المعرفة: تشكل الإناث في المرحلة الابتدائية نسبة 47,2 % و نسبة الإناث في المرحلة الإعدادية 45,9 % أما نسبة الإناث في المرحلة الثانوية 49 % كما تصل نسبة من يتابعن تعليمهن الجامعي 46,1% - نسبة المدرسات (67% في الابتدائي، 49% في الإعدادي والثانوي، 47% في التعليم المهني الثانوي، 47% في المعاهد المتوسطة، و 22.9% في التعليم الجامعي) .
المؤشرات الخاصة بتمكين المرأة السورية كانت سورية من أوائل البلدان التي منحت المرأة حق الانتخاب عام 1949 وقد تمثلت للمرة الأولى في مجلس الأمة في عهد الوحدة بنائبتين عام 1960, أما الآن هناك سيدة تشغل موقع نائب رئيس الجمهورية للشؤون الثقافية (2006(, نسبة النساء في مجلس الشعب (12%), نسبة النساء في مجالس الإدارة المحلية 3,1%
2- المشاركة الاقتصادية وصنع القرار - نسبة النساء في السلك الدبلوماسي 11%
- نسبة النساء في القضاء (13.38%) (170 قاضية) - نسبة المحاميات (16%) وتشغل سيدة منصب النائب العام منذ عام 1998, كما نصبت امرأة لأول مرة في سورية بمنصب المحامي العام في قضاء اللاذقية وهي السيدة سهيلة إبراهيم. - نسبة النساء (38%) من أعضاء اتحاد الصحفيين.
- تشغل امرأة موقع مديرة التلفزيون، وأخرى مديرة القناة الأولى الرسمي
قضايا إيجابية: لا بد من الإشارة إلى جملة من الخطوات الايجابية التي تم تحقيقها ويجب الحفاظ عليها وتعزيزها: - أما في القانون الأساسي للعاملين في الدولة، (ساوى بين المرأة العاملة والرجل العامل في الحقوق و الواجبات) كما أخذ بالحسبان إجازة الأمومة وساعة الرضاعة وغيرها مما يتعلق بحقوق خاصة للمرأة لحماية طبيعتها الصحية و الجسمية و لحماية الأمومة,كما ساوى قانون التأمينات الاجتماعية بين العامل والعاملة في جميع مواده.
- توقيع الحكومة السورية على الاتفاقية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وقبولها يعتبر نقطة إيجابية.
- استحداث مديرية المرأة في هيئة تخطيط الدولة.السيدة أسماء الأسد
أثبتت السيدة أسماء الأسد بسنوات قليلة مضت رغبتها و قدرتها على التواصل مع الناس وقضايا العصر وأن تكون من أبرع سيدات القصور الرئاسية في العالم العربي والغربي , حيث وجهت طاقاتها لتحسين مستوى حياة السوريين في مختلف القطاعات . · أسست السيدة أسماء عدة منظمات ومؤسسات غير حكومية مثل مؤسسة فردوس لتنمية وتطوير الريف السوري في مختلف القطاعات, وإيماناً منها بأهمية تعزيز وتفعيل دور المرأة في المجتمع خصصت وقتا و اهتماما كبيرين لدور المرأة السورية خاصة ودور المرأة في الشرق الأوسط بشكل عام حيث ساهمت في رعاية وعقد عدة مؤتمرات ومنتديات تتعلق بمختلف جوانب حياة المرأة العربية . · كما أنشأت مؤسسة مورد لتقديم قروض للنساء وتفعيل دور المرأة في الاقتصاد . و ختاما أقول للسيدة الأولى والدة السيد الرئيس بشار الأسد وللسيدة أسماء و للأم و الأخت والزوجة و الابنة في وطننا العزيز كل عام وأنتن بألف خير.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz