Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 05 كانون أول 2022   الساعة 16:40:24
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
اجتماع أستانا: مكافحة الإرهاب والأجندات الانفصالية وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على سورية والمطالبة بوقفها
دام برس : دام برس | اجتماع أستانا: مكافحة الإرهاب والأجندات الانفصالية وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على سورية والمطالبة بوقفها

دام برس :

أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الاجتماع الدولي الـ 18 حول سورية بصيغة أستانا الدكتور أيمن سوسان أن النظام التركي يواصل انتهاك حرمة وسيادة الأراضي السورية ويدق طبول العدوان ويستهدف الأراضي السورية ويقتل الأبرياء بذرائع وحجج واهية.

وقال سوسان خلال مؤتمر صحفي في نورسلطان إن تهديدات النظام التركي بإقامة ما يسمى (منطقة آمنة) تتناقض مع مخرجات أستانا، وممارساته ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وعلى المجتمع الدولي التصدي لها.

وأضاف سوسان إن الوجود الأمريكي غير الشرعي على الأراضي السورية يهدف لإعاقة توطيد الاستقرار خدمة لمصالح الكيان الصهيوني، وسورية تؤكد ضرورة إنهاء أي وجود غير شرعي للقوات الأجنبية على أراضيها.

وفي السياق نفسه أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية رئيس الوفد الروسي إلى الاجتماع الدولي الـ 18 حول سورية بصيغة أستانا الكسندر لافرنتييف أن الجولة المقبلة من المحادثات حول سورية بصيغة أستانا ستعقد هذا الخريف.

وقال لافرنتييف في تصريح للصحفيين في نور سلطان اليوم إن “الجولة المقبلة من المحادثات السورية بصيغة أستانا ستجري في خريف 2022”.

وأوضح لافرنتييف أن موسكو غير راضية عن جنيف كمكان لعقد اجتماعات لجنة مناقشة الدستور لأن سويسرا تتقدم على بقية الدول الغربية في العقوبات والخطابات المعادية لروسيا مشيراً إلى أن الحديث جار بشأن هذه المسألة وسيستمر.

ولفت لافرنتييف إلى أن الدول الضامنة لمسار أستانا لم تتفق بعد على اقتراح محدد بشأن موعد الاجتماع القادم لقادتها مبينا أن الشركاء الإيرانيين أبدوا استعدادهم لاستضافة الاجتماع.

وحول تهديدات النظام التركي بالعدوان على سورية جدد لافرنتييف تأكيد معارضة روسيا لذلك داعياً تركيا إلى التراجع وعدم اللجوء إلى العنف وحل كل شيء بالطرق السلمية.

وجدد المشاركون في الاجتماع الدولي الثامن عشر حول سورية بصيغة أستانا تأكيدهم في بيانهم الختامي اليوم على التزامهم الراسخ بسيادة الجمهورية

العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها وبمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.

وأدان البيان تزايد وجود وأنشطة التنظيمات الإرهابية والمجموعات التابعة لها بأسماء مختلفة في مناطق من سورية كما أدان الهجمات الإرهابية على منشآت مدنية والتي أدت إلى سقوط ضحايا أبرياء وهو ما يبرز ضرورة التنفيذ الكامل لجميع الترتيبات المتعلقة بشمال سورية.

وأعربت الدول الضامنة لمسار أستانا في البيان عن تصميمها على مواصلة العمل لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره والوقوف ضد الأجندات الانفصالية الهادفة إلى تقويض سيادة سورية وسلامتها الإقليمية.

وجدد البيان التأكيد على ضرورة مواصلة التعاون من أجل القضاء في نهاية المطاف على تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والكيانات الأخرى المرتبطة بالقاعدة أو “داعش” وغيرهما من الجماعات الإرهابية التي حددها مجلس الأمن الدولي مع اتخاذ الإجراءات التي تضمن حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بما يتفق والقانون الإنساني الدولي.

وأعرب البيان عن القلق الشديد من وجود ونشاط إرهابيي ما يسمى “هيئة تحرير الشام” أو”جبهة النصرة” سابقاً وغيرها من الجماعات الإرهابية التابعة لها والتي تشكل تهديداً للمدنيين داخل وخارج منطقة خفض التصعيد في إدلب مشدداً على ضرورة التنفيذ الكامل لجميع الاتفاقات بشأن إدلب.

وأكد البيان أن الأمن والاستقرار الدائمين في شمال شرق سورية لا يمكن أن يتحققاً إلا على أساس الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها مع رفض جميع المحاولات لإيجاد حقائق جديدة على الأرض بما في ذلك “مبادرات الحكم الذاتي” غير المشروعة بذريعة مكافحة الإرهاب.

وجدد البيان عزم الدول الضامنة على الوقوف بوجه الأجندات الانفصالية في شمال شرق سورية والهادفة إلى تقويض وحدتها وتهديد أمن الدول المجاورة معرباً عن القلق البالغ نتيجة تزايد الأعمال العدائية وجميع أشكال القمع التي تمارسها الجماعات الانفصالية ضد المدنيين بما في ذلك قمع المظاهرات السلمية والتجنيد الإجباري والممارسات التمييزية في مجال التعليم.

وأعلن البيان رفض عمليات النقل والتحويل غير القانونية لعائدات النفط التي ينبغي أن تعود لسورية كما استنكر تصرفات الدول التي تدعم الكيانات الإرهابية بما في ذلك محاولات “الحكم الذاتي” غير المشروعة في شمال شرق سورية.

وأدان البيان استمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية على سورية مؤكداً أنها تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وسيادة سورية والدول المجاورة وتعرض الاستقرار والأمن في المنطقة للخطر وطالب بوقفها.

وجدد البيان الالتزام بدفع عملية التسوية السياسية بقيادة وملكية سورية وبتيسير من الأمم المتحدة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وأعربت الدول الضامنة في البيان عن القلق البالغ إزاء الحالة الإنسانية في سورية مؤكدة رفضها جميع الإجراءات القسرية أحادية الجانب والتي تتعارض مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومشددة على ضرورة إزالة المعوقات وزيادة المساعدة الإنسانية لجميع السوريين في جميع أنحاء البلاد دون تمييز وتسييس وشروط مسبقة.

ودعا البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية إلى تعزيز مساعدتها لسورية بأكملها ودعم مشاريع إعادة الإعمار من بنى تحتية أساسية ومرافق إمدادات المياه والطاقة والمدارس والمستشفيات والأعمال المتعلقة بإزالة الألغام.

وشدد البيان على ضرورة تسهيل عودة اللاجئين والمهجرين إلى أماكن إقامتهم الأصلية امتثالاً للقانون الإنساني الدولي مع ضرورة تقديم المجتمع الدولي ما يلزم للاجئين ونوهت الدول الضامنة بالمرسوم الرئاسي السوري بشأن العفو العام عن جرائم الإرهاب ورحبت بعملية الإفراج عن المختطفين والمحتجزين التي جرت في الـ 13 من الشهر الجاري في إطار الفريق العامل المعني بإطلاق المحتجزين والمختطفين وتحديد هوية المفقودين واتفقت على ضرورة زيادة العمليات المستقبلية في هذا الإطار.

وقررت الدول الضامنة عقد الاجتماع الدولي التاسع عشر حول سورية بصيغة أستانا في نور سلطان في النصف الثاني من عام 2022.

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://sia.gov.sy/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz