Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 17 كانون ثاني 2022   الساعة 01:50:22
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
انتبهوا: الليرة التركية في السوق السورية وتجار الأزمات يروجون للدولار والليرة التركية المعدنية بدل عملتنا الوطنية

دام برس – اياد الجاجة
بعد أن فشلت كل المؤامرات من النيل من صمود الشعب السوري والتفافه حول قيادته، بدأت الحرب الاقتصادية تأخذ منحى آخر، فقد لجئ بعض تجار الأزمات ضعاف النفوس الى استثمار الأزمة التي يمر بها الوطن وقاموا بالتحكم في السوق وأسعار السلع ورفعها بشكل مبالغ فيه لدرجة أن بعض السلع المنتجة محليا والتي لا ترتبط بسعر صرف الدولار شهدت ارتفاعا ملحوظا وسط غياب شبه كامل لمنظومة حماية المستهلك .
وجديد هؤلاء المخربين الاقتصاديين أنهم يرفضون التعامل بالليرة السورية، ويطالبون زبائنهم من صغار التجار بتسديد قيمة البضائع بالدولار، وهدفهم زيادة الطلب على الدولار ليرتفع سعره بشكل جنوني أكثر، ولينعكس ذلك بشكل سلبي على حياة المواطن. إن البعض من هؤلاء العابثين لا يقلون خطراً عن من يحمل السلاح لينشر الموت والرعب في ساحات الوطن، ومازلنا ننتظر رد مصرف سورية المركزي لمعالجة الأزمة ومعاقبة المتلاعبين بعملتنا الوطنية، وهنا نذكر أن "لينين" قائد الثورة الروسية قام بإعدام كل من تلاعب بسعر القمح في تلك الحقبة.
وبعيدا عن لغة الاقتصاد والأرقام وبعد أن نزلت من سيارة الأجرة وجدت في جيبي قطعتين نقديتين معدنيتين أعادهم لي السائق وبعد أن دققت وجدت أنهم ليسوا من فئة الـ 25 ليرة سورية إنما من فئة الليرة التركية، والتي تشبه الى حد كبير فئة الـ 25 ليرة سورية من حيث الشكل والحجم، وبعد أن سئلت عن قيمتها مبررا لنفسي بأن السائق أخطئ معي عن غير قصد وجدت أن قيمت الليرة التركية المعدنية تساوي صفر لأنها تفقد قيمتها خارج الأراضي التركية، فتأملوا يا رعاكم الله .

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   الصغير بيظل صغير
دود الخل منو وفيه ........اين حماية المستهلك ؟؟؟؟ عفوا" المدير (حماية المستهلك بيطلع عالتلفزيون وبيينضر ساعة..... ياريت نتساعد حتى نعرف الخلل وين يا حماية التجار.... عفوا" .... المستهلك
حكيم  
  0000-00-00 00:00:00   هذا المرض العضال
هؤلاء هم خونة لكل شئ للقيم والمبادئ الإنسانية هم كالسرطان يدخل الجسم فيعيث به فسادا وفتكا..... بلا قيم وبلا أخلاق لذا وجب أستئصالهم من المجتمع ومكافحتهم بلا هوادة فلا خير فيهم قزروووووووووووووووووووون ومقرفوووووووووووون لعنهم الله وليلعمنهم اللاعنون...
السوري الحر  
  0000-00-00 00:00:00   
جشع التجار وفساد التموين هما السبب الوحيد بارتفاع الاسعار وان كان جشع التجار سببه فساد التموين فقط وبما انه المدير العام يعزو الاسباب لارتفاع اسعار الصرف فهو متجاهلا الاسباب الخقيقية فهو مغموس لاذنيه بالفساد..
رافع  
  0000-00-00 00:00:00   ..
في مضمار مايقوم به بعض الخونه لهذا الوطن والمندسين ممن يحاربون الوطن بالسلاح او بالكلمة أو بالاقتصاد نبين لهم بان هناك بعض التجار والصناعيين يحاربون الليره السوريه من خلال امتناعهم عن بيع بضاعتهم بالعملة السورية والبيع بالدولار وبأسعار مرتفعة.. ولكن السؤال أين الحكومة والجهات الامنيه المختصة من هذا..
لمياء  
  0000-00-00 00:00:00   
يارب نعيد طباعة عملة سورية ونلغي العملة المتداولة وخلا ل أقل من f أشهر يتم إنقاذ الليرة السورية ومضاعفة قوتها ونتخلص من تحكم بعض الدول الخائنة بالاتفاق مع بعض التجار بعملتنا..
دارين  
  0000-00-00 00:00:00   السيد الوزير المختص
الرجاء ثم الرجاء السادة الوزراء المختصين النظر في هذه الممارسات السافلة من تجار العملة و شركاهم من تجار البضائع و الرجاء تطبيق عقوبات تشمل السجن و مصادرة العملات ليكونوا عبرة للذي يعتبر او لا يعتبر
bassam  
  0000-00-00 00:00:00   السيد الوزير المختص
الرجاء ثم الرجاء السادة الوزراء المختصين النظر في هذه الممارسات السافلة من تجار العملة و شركاهم من تجار البضائع و الرجاء تطبيق عقوبات تشمل السجن و مصادرة العملات ليكونوا عبرة للذي يعتبر او لا يعتبر
bassam  
  0000-00-00 00:00:00   المؤامرة الاقتصادية
هذا الأمر ليس غريبا هذا الأمر ليس غريباً، فالتخريب الاقتصادي المنظم بدأ في سوريا منذ خمس سنوات تحت مسميات وطنية، منها رفع سعر المازوت من سبع ليرات إلى خمس وعشرين ليرة بحجة تحقيق العدالة في توزيع الدخل القومي، وكان المقصود إثارة الناس وإعدادهم لهذه المرحلة، ومنها سياسة العرض والطلب التي لا تتناسب أبداً مع الوضع الاقتصادي للمواطن السوري، فكانت الأسعار ترتفع تارة، وتنخفض تارة أخرى لإقناع الناس أنها سياسة ناجحة، ومنها الأزمات المصطنعة أمام الأفران التي كانت تظهر فجأة وتختفي فجأة، ومنها التقصير في مراقبة الأسواق والأسعار فيها، ومنها تعلّل بعض المسؤولين الاقتصاديين بأنه لا يمكنهم مراقبة الجميع، وأن المر يحتاج إلى الوجدان والضمير،ومنها التقصير المتعمد عن مراقبة المسؤولين عن إحداث أزمات المازوت والبنزين والغاز والخبز، ومنها رفع سعر أسطوانة الغاز إلى 400 ل.س ، ورفع سعر ليتر البنزين إلى خمسين ليرة سورية في ذروة الأزمة التي تمر بها سوربا، وكأن المطلوب إثارة الناس لا تهدئتهم وإقناعهم بالإصلاح والعمل على تحسين مستوى معيشتهم، والدليل انشقاق مهاون وزير النفط مؤخراً. ومنها غضّ النظر عن عدم قبوا التعامل بالقطعة النقدية السورية من فئة الليرة والليرتين، ومنها فتح الأسواق السورية فتحاً فاحشاً أمام البضائع التركية، واقتصار التبادل التجاري بين سوريا وإيران التي هي الحليف الاستراتيجي لسوريا منذ بداية ثمانينات القرن الماضي على 500 مليون دولار. والسؤال إذا كان الذين يتلاعبون بالاقتصاد السوري ويتآمرون عليه ويروجون للدولار ويرفعون الأسعار معروفون، لماذ لايقبض عليهم لتقديمهام إلى المحكمة بتهمة العمل عللى انهيار الدولة. فالمسألة خطيرة، ولايجوز الاكتفاء بإلقاء اللوم على تجار الأزمات وضعاف النفوس، فإما أن تضع الحكومة حلاً جذرياً وسريعاً لهذا الأمر، وتضرب بيد من حديد كما يضرب الجيش بيد من حديد، وإما أن تُعلن عجزها عن ذلك أمام القيادة كي تُوكِل الأمر إلى أهله من الذين لا يسايِرون فلاناً وفلاناً في سبيل الحفاظ على سوريا.
باكير  
  0000-00-00 00:00:00   يا حيف
عن جد عيب و مسخرة يلي عم يصير ... فيه ناس اغتنت من ورا الأزمة و عم تعيش على دم السوريين
يمان  
  0000-00-00 00:00:00   _فشرتووووا
لك تفوووووووه عليكون ياكلاب مفكرين حالكون بتقدروا تعملوا شي بهي اللعبة فشرتوا
منصور  
  0000-00-00 00:00:00   _ لا كتير تفرحوا
أنتم أنصاف رجال ياتجار الأزمة المرتزقة اللعنة عليكم
باسل  
  0000-00-00 00:00:00   _ الويل لكم
الويل لكم ياتجار الدماء الذين تستغلون هذه الأحداث لمصالحكم ومأربكم الحقيرة .
لين  
  0000-00-00 00:00:00   _ تجار الازمة
اللعنة عليكم ياتجار الأزمات إن سوريا برئية منكم ومن أفعالكم القذرة .
طارق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz