Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 02:12:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
وثائق سرية محظورة في حوزة عشيقة مدير المخابرات الأمريكي السابق!!

دام برس :

كتبت نور مخدر في سلاب نيوز.. لم تنتهِ قضية المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ديفيد بترايوس باستقالته عام 2012، بعد الكشف عن علاقته مع بولا برودويل، فقد عاد بترايوس الى الواجهة بعد ثبات التهمة باحتفاظه بمواد سرية والكشف عنها لعشيقته السابقة. وتحتوي المعلومات المسربة على ثمان مفكرات سوداء، تتضمن كل منها هوايات ضباط سريين إلى نقاشات مع الرئيس أوباما، ما نتج عنه زيادة تلطيخ سمعة الجنرال الأشهر من أبناء جيله، بالإضافة الى استمرار زواجه من هولي بتريوس.
وتحمل الجنحة المتهم بها بترايوس في طياتها حكماً بالسجن لمدة سنة واحدة، ولكن ممثلو الادعاء اقترحوا إبقاءه عامين تحت المراقبة وتغريمه مبلغ 40 ألف دولار، ولا يزال بترايوس منتظراً حكم القاضي، وليس من الواضح إذا كان سيتم تجريده من رخصته الأمنية التي احتفظ بها بعد استقالته من وكالة المخابرات المركزية أم لا.
وفي تقرير مفصل، أعده موقع "ديلي بيست" الإخباري الأميركي، سلّط فيه الضوء على فضيحة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق ديفيد باتريوس، الذي لم يكشف أسراراً خطيرة لعشيقته فحسب، بل أطلعها على بعض المعلومات الأكثر حساسية لدى البنتاغون.
تحمل الأغلفة السوداء التي تغلّف المفكرات الثمان بطاقة عمل بترايوس، على واجهة كل منها. وتشتمل المفكرات على "معلومات سريّة بشأن هويات ضباط سرييّن واستراتيجية الحرب والقدرات والآليات الاستخباراتية والمناقشات الدبلوماسية واقتباسات من اجتماعات رفيعة المستوى لمجلس الأمن القومي… ومناقشات مع رئيس الولايات المتحدة".
كما تضمنت المفكرات "معلومات تتعلق بالدفاع الوطني، بما في ذلك أفضل معلومات سرية للغاية وشفرات"، وفقاً لأوراق المحكمة، وبعبارة أخرى، لم تكن هذه الأسرار عادية، وإنما مواد سريّة للغاية، وقد أبقاها بترايوس في منزله، وفقاً لمحادثة مسجلة بين كاتب سيرته الذاتية وعشيقته بولا برودويل في 2011، وبرغم معرفته بمدى سريّة المعلومات التي في حوزته، تبادل بترايوس رسائل مع عشيقته ووافق على إعطائها الكتب السوداء ثم عاد واستردّها.
وشرح موقع "ديلي نيست" في مقاله أنه "في 26 تشرين الأول 2012، جلس عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي مع بترايوس في مقر وكالة المخابرات المركزية بينما كان لا يزال في منصبه، حيث أخبرهم بتريوس أنه لم يقدم أية معلومات سريّة إلى برودويل أو يسهل لها الحصول على معلومات". يضيف الموقع "وكانت هذه الإفادات كاذبة، فالمتهم ديفيد هاول بترايوس كان يعرف أنه أعطى الكتب السوداء لكاتب سيرته"، متابعاً في التفاصيل أنه "في 9 تشرين الثاني 2012، استقال بترايوس من وكالة الاستخبارات المركزية في أعقاب الكشف عن علاقته مع برودويل، وجاء ذلك بعد أن أخبرت جيل كيلي، مسؤولة التواصل الاجتماعي لدى قاعدة ماكديل الجوية في مدينة تامبا حيث توجد القيادة المركزية وقيادة العمليات الخاصة الأمريكية، عملاء الـ"إف بي أي" بأن برودويل تتحرش بها عن طريق البريد الإلكتروني. تتبع العملاء الفدراليون رسائل البريد الإلكتروني لبرودويل واكتشفوا أنها كانت تتواصل مع بترايوس".
ولفت الموقع إلى أنه، عند مغادرته مقر المخابرات، وقّع بتريوس وثيقة سريةّ أقرّ فيها بما يلي: "أؤكد أنه لا يوجد أي مواد سرية في حوزتي أو حضانتي أو تحت يدي في الوقت الحالي"، وكان ذلك وقت أن كانت الكتب السوداء، الممتلئة بكل هذه المواد السريّة، في منزله.
وأعد العملاء الفدراليون مذكرة تفتيش لمقر إقامة بترايوس، بعد ستة أشهر، في نيسان 2013، وتمت مصادرة الكتب السوداء من "درج مكتب غير مقفل" في الطابق الأول، من منزله.
وفي سياق الموضوع، كانت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي، قد وجهت اتهامات لبترايوس في عام 2012، بتسريبه معلومات سرية إلى بولا برودويل، ولكن لم تتضح جدية المعلومات إلا مؤخراً.
وذكر مكتب المدعي العام الأمريكي لغرب منطقة نورث كارولينا في مذكرته بشأن هذه القضية، عن أنّ بترايوس عندما كان قائداً لقوات التحالف في أفغانستان، "احتفظ بمجموعة من المفكرات بحجم 5×8 بوصة تضمنت جدول أعماله اليومي، ومذكرات سريّة وغير سريّة حصل عليها خلال الاجتماعات الرسمية والمؤتمرات والإحاطات التي تُقدَّم للرئيس".
وبعد أكثر من عامين على مرور هذه القضية، التي أثارت تساؤلات صدمت الكثيرين في وزارة الدفاع الأمريكية، ينصدم البعض عند سماعه أنّ الجنرال الأكثر شهرةً منذ أحداث 11 أيلول 2001، ثبت أنه مذنب الآن بالكذب على حكومته.
فكان بترايوس في ذروة مجده، هو الوجه المعلن لحرب لا تحظى بشعبية في العراق، فكان يتحدث بشكل مباشر مع الرئيس جورج دبليو بوش ووسائل الإعلام والرأي العام الأمريكي، وتعتبر تكتيكاته وشخصيته العامة فريدة من نوعها بحيث لا يزال أساتذة وطلاب الأكاديميات العسكرية يناقشون طريقته في التعامل مع العنف في العراق. وفي المقابل، إنّ الأنباء المتتالية عن قائمة اتهامه أو كذبه على المحققين قد هزت مكانته في المجتمع العسكري، فحتى أولئك الذين يشعرون بالغضب لا يصرحون بذلك على الملأ، فلا يزال البعض يستشعر ذلك الخوف بأنّ مواجهة شخص مثل بترايوس قد يُنهي حياته المهنية.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz