Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 25 كانون ثاني 2021   الساعة 19:03:17
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعزي قائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني باستشهاد اللواء الحاج حميد تقوي
دام برس : دام برس | حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعزي قائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني باستشهاد اللواء الحاج حميد تقوي

دام برس:

عزّت حركة أنصار ثورة 14 فبراير قائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني وحرس الثورة الإسلامية بشهادة شهيد العتبات المقدسة في سامراء اللواء الحاج حميد تقوي .

بسم الله الرحمن الرحيم

((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَ مِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)) صدق الله العلي العظيم

الى قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (دام ظله الوارف)

الى الشعب الإيراني المسلم ..

الى حرس الثور الإسلامية في إيران ..تتقدم حركة أنصار ثورة 14 فبراير إلى قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامئني (دام ظله الوارف) وإلى الشعب الإيراني المسلم العظيم ، والى حرس الثورة الإسلامية وعائلة الشهيد ورفاق نضاله وجهاده بشهادة أحد أبرز قادة الحرس الثوري وفيلق القدس العميد اللواء المجاهد الحاج حميد تقوي (رضوان الله تعالى عليه) الذي إستشهد يوم السبت في سامراء دفاعا عن مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام على يد أعداء الإسلام وأعداء الإنسانية التكفيريين الدواعش دفاعا عن العتبات المقدسة ، سائلين المولى العلي القدير أن يتغمد روح الشهيد الرحمة الواسعة وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أؤلئك رفيقا.

كما نسأل الله العلي القدير أن يلهم قائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني وعائلة الفقيد ورفاق نضاله وجهاده في حرس الثورة الإسلامية الصبر والسلوان إنه سميع مجيب.

لقد تلقى شعبنا البحراني المسلم وشباب الثورة المقاومين والبواسل وكذلك الشعب العراقي الأبي نبأ شهادته على يد قناص داعشي بعثي صدامي وهابي صهيوني تكفيري بحزن وألم شديد ، حيث إفتقدت الأمة الإسلامية والشعب الإيراني وحرس الثورة الإسلامية والقوى الثورية والحشد الشعبي في العراق قائدا عسكريا ومجاهدا بطلا قضى حياته أيام شبابه في الجهاد ضد الطاغوت الشاهنشاهي وبعد إنتصار الثورة الإسلامية إنخرط في حرس الثورة الإسلامية ليدافع عن مكتسباتها ويجاهد ويقاتل الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا والقوى الغربية وعملائهم الرجعيين والنظام البعثي الصدامي المقبور في الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية والتي إمتدت لثمان سنوات.

إن الشهيد اللواء الحاج حميد تقوي إبن الشهيد وأخو الشهيد قد قضى حياته المباركة لأكثر من 35 عاما من عمر الثورة الإسلامية في خدمة الإسلام والثورة الإسلامية وحركات التحرر الإسلامية والعالمية في لبنان وسوريا والعراق وغيرها من البلدان ، وكان مناضلا ومجاهدا إلى جانب رفاق دربه أمثال الشهيد عماد مغنية أحد قادة حزب الله والمقاومة الإسلامية اللبنانية ، وبعد أن تقاعد عن العمل في حرس الثورة الإسلامية نذر نفسه للدفاع عن المقدسات المقدسة في العراق وجاهد إلى جانب قوات فيلق بدر والحشد الشعبي والجيش العراقي للدفاع عن العتبات المقدسة في سامراء التي تم تهديدها من قبل التكفيريين الدواعش وأيتام صدام المقبور عملاء الإستكبار العالمي والقوى الصليبية وعملائهم من القوى الرجعية من الحكومات القبلية الخليجية ، وعلى رأسها النظام الديكتاتوري السعودي الوهابي الحاكم في الرياض.

إن أبناء شعبنا في البحرين ومعهم ثوار المقاومة البواسل إذ يعزون قائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني المسلم الغيور على العتبات المقدسة ، ويعزون حرس الثورة الإسلامية وفيلق القدس والجنرال الشجاع المقدام الحاج قاسم سليماني ، فإنهم يعاهدون الله ورسوله والأئمة الأطهار عليهم السلام بأنهم سيكونوا أوفياء لدماء الشهداء وأوفياء لنهج الإمام الخميني الراحل (قدس سره) وأوفياء للإمام القائد الخامئني في الدفاع عن العتبات المقدسة والدفاع عن خط المقاومة والممانعة ، وسيكونوا جنودا أوفياء للدفاع عن الإسلام المحمدي الأصيل ومن أصحاب البصيرة لوأد الفتن والحروب الطائفية والمذهبية التي يسعى الإستكبار العالمي وعملائه في العالم العربي والإسلامي أن يشعلوها من أجل الإيقاع بالأمة في أتون حروب طائفية ومذهبية.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بمواقف الشهيد الكبير اللواء الحاج حميد تقوي الذي تخلى عن هذه الدنيا الدنية والفانية وإستمر في خطه ونهجه فهو من أصحاب البصائر الرساليين الذين أصبحوا في خط الدفاع الأول وخندق المقاومة ضد الكفر العالمي وضد الدواعش الصداميين الصهاينة ، ودافع عن العتبات المقدسة وعن الشعب العراقي وكرامته وأعراضه أمام القوى التكفيرية التي قررت أن تبيد كل المراقد المقدسة وأن تبيد الشعب العراقي وتستبيح حرماته ودمائه.

إن دماء الشهيد اللواء الحاج حميد تقوي ستكون شعلة وقادة تثير غيرة أبناء الأمة الإسلامية والثوار والمناضلين من أجل الإستعداد واليقضة للدفاع عن مراقد أهل البيت عليهم السلام والمقدسات ، وستكون دمائه الطاهرة حافزا لكل المناضلين والمجاهدين لمقارعة الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا ، فالشهيد تقوي كان مناضلا ومجاهدا ضد الإستكبار والإحتلال الأنغلوأمريكي الغربي للعراق وشارك مع المقاومة العراقية لإخراج القوات الأمريكية والغربية ، ولذلك كان مطاردا من قبل قوى الإحتلال والإرهاب والكفر العالمي الأمريكي ، وأخيرا تم إستهدافه من قبل عملائهم الدواعش ليفوز بالشهادة من أجل الدفاع عن العتبات المقدسة في سامراء ، وقد جاءت شهادته قبيل شهادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام وتتويج الإمام المهدي الحجة المنتظر بالولاية والإمامة الربانية ، فهنيئا له الشهادة ووهنيئا له الشفاعة من أئمته المعصومين الأطهار.

كما إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير شعبنا وشبابنا الثوري وشباب الأمة العربية والإسلامية وخصوصا الشباب العراقي وقوات الحشد الشعبي أن يتعرفوا كثيرا على شخصية هذا القائد العسكري والجندي المجهول للإمام الراحل الخميني العظيم ، والسيد الإمام القائد الخامئني ، والإمام الحجة المنتظر المهدي (عجل الله تعالى فرجه وأرواحنا لتراب مقدمه الفداء) ، لكي يكون هذا الشهيد البطل لهم قدوة وأسوة ، فتاريخ حياته مدرسة متكاملة في مختلف المجالات ، فعلى الرغم من إبتعاده عن الأضواء والإعلام إلا أنه وكما تناقلته وسائل الإعلام والفضائيات ووسائل التواصل الإجتماعي ، كان كتلة من العمل والنشاط والنضال والجهاد من أجل رفعة وعظمة الإسلام الرسالي والمحمدي الأصيل وحفظ كيان نظام الجمهورية الإسلامية في إيران ، وإستمرار قوة جبهة المقاومة وتيار الممانعة ضد الكيان الصهيوني وضد الإستكبار العالمي.

فهنيئا للشهيد اللواء الحاج حميد تقوي هذه الشهادة الدامية فقد ختم حياته بعد جهاد طويل بالشهادة والتي هي فخر وأمل كل مؤمن مجاهد رسالي ، وقد إلتحق بالرفيق الأعلى مع أئمته وقادته وسادته النبي الأكرم محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ومع الشهداء والصديقين في مقعد صدق عند مليك مقتدر وحسن أؤلئك رفيقا.

فنسأل الله عز وجل أن يوفق جماهيرنا وشبابنا الثوري في سائر العالم العربي والإسلامي وأحرار وشرفاء العالم بأن يكونوا أوفياء له ولدمائه الطاهرة ولدماء الشهداء الأبرار الذين يدافعون عن العتبات المقدسة وحرم السيد العقيلة زينب عليها السلام في دمشق، والعتبات المقدسة في العراق.

كما ونتوجه بالشكر الجزيل لجماهير الشعب الإيراني في طهران وجماهير محافظة خوزستان ومدينة أهواز ورفاقه في حرس الثورة الإسلامية الذين قاموا بالواجب وشيعوا شهيد العتبات المقدسة إلى مثوان الأخير ، فلولا شهادة الشهيد اللواء تقوي وأمثاله من المدافعين عن الأضرحة المقدسة لقامت قوى الإرهاب والتكفير بهدم كل العتبات المقدسة في سوريا والعراق.

 

اللهم إرحم شهداءنا الأبرار .. وشهداء العتبات المقدسة

اللهم إحفظ الرجال المدافعين عن حريم العتبات المقدسة في سورية والعراق

النصر للإسلام .. والموت للإستكبار العالمي والصهيونية العالمية

الموت للوهابية والدواعش أعداء الله والإنسانية

حركة أنصار ثورة 14 فبراير

المنامة - البحرين

30 ديسمبر 2014م

http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=8223

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   إيران   ,   العراق   ,   الشهيد   ,   الشعب   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz