Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 22 كانون ثاني 2021   الساعة 15:48:55
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
خطر التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الإسلام في مؤتمر دولي بإيران
دام برس : دام برس | خطر التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الإسلام في مؤتمر دولي بإيران

دام برس:

 

انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي في مدينة قم بإيران تحت عنوان “خطر التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الإسلام” بمشاركة أكثر من ألف عالم ومفكر من مختلف بلدان العالم.

وحذر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في كلمة له في افتتاح المؤتمر من خطورة التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها “داعش” على المجتمع الإسلامي والعالم ككل لأنها تستهدف الوجود الإنساني باسم الإسلام المزيف موضحا أن تنظيم “داعش” الإرهابي كشيء جديد في مختلف مناطق العالم الإسلامي لم يبدأ في العراق ولن ينتهي فيه.. فالجميع اليوم في مواجهة معولمة وحرب عالمية حقيقية تستهدف الإنسان في كل مكان.

وأكد الجعفري أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا وطن وضحايا تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق وسورية هم من كل الطوائف وخطره سيطال كل شعوب العالم على اختلاف دياناتهم وانتماءاتهم وقال “مثلما يكون فعل الإرهاب كبيرا وعالميا لا بد أن يكون رد الفعل حقيقيا وعالميا.. الإرهاب تقف وراءه دوائر والسؤال لم لا يذهب تنظيم /داعش/ للقدس السليبة وفلسطين لتحريرها”.

وشدد الجعفري على عدم وجود قوات على أراضي العراق غير القوات المسلحة العراقية في مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي موضحا أن العراق يحصل على مساعدات في هذا المجال لكنه يعتمد على الجندي العراقي الذي تمكن من قلب موازين المعارك لصالحه في الكثير من المناطق على طريق تحرير كامل العراق.

وطالب وزير الخارجية العراقي المجتمع الدولي بالارتقاء لمستوى مسؤولياته “لأن طبول الخطر ستقرع بلدانه إن لم يكن اليوم فغدا” لافتا إلى أن أخطر ما يواجه الإسلام اليوم هو أن “المعركة ضده ترتكز إلى نظرية معرفية وشعاع إسلامي مزيف من خلال حركات شاذة وفرت لنفسها مجموعة عوامل جعلتها الأكثر شراسة بين حركات الإرهاب في التاريخ لانطلاقها من فكر مشوه استحوذ على عقلية الشباب إضافة لكونها متعولمة لم تقتصر على بلد ولا قومية بل ضمت في صفوفها مواطنين من مختلف قارات العالم وتستبيح الإنسان أيا كان”.

ورأى الجعفري أن هذا الخطر الجديد في قاموس الإرهاب يستدعي مواجهة الانحرافات المعرفية لأن محتوى الإنسان يتهدد اليوم معرفيا من قبل أناس يحاربونه باسم الإسلام المزيف معتمدين على تغذية ثقافة الاختلاف واستباحة دم ومال وعرض الآخر لذا لا بد من الانطلاق بعيدا عن المسائل الجزئية الخلافية.

وتوجه الجعفري بالشكر لإيران لوقوفها منذ البداية إلى جانب العراق في حربه ضد الإرهاب.

بدوره أكد رئيس المجلس السياسي في حزب الله إبراهيم أمين السيد في كلمته خلال أعمال المؤتمر على أن ظاهرة التكفير تلتقي في نشأتها وأهدافها ونتائجها مع أعداء الأمة وتخدم وتتحالف معهم لتحقيق أغراضهم السياسية من تمزيق الأمة وإدخالها في صراعات لا تنتهي.

ولفت السيد إلى أن هذه الظاهرة تهدف لإسقاط كل مواقع القوة والتقدم والانتصارات والثورات والمقاومات كما تهدف لتحضير الأجواء المناسبة للأعداء كي يحققوا أهدافهم في تقسيم المنطقة وتآمرهم على قضاياها فالإرهاب الدموي الذي نشاهده في العالمين العربي والإسلامي يهدف إلى إسقاط كل جيوش الدول العربية والإسلامية لحساب ما يسمى “أمن إسرائيل”.

وأوضح السيد أن المواجهة مع أعداء الأمة يجب أن تبدأ من الجانب العقائدي والفكري والثقافي وأن المسؤولية تقع على كل المجتمعات والدول والمرجعيات والعلماء والأحزاب والتيارات والنخب والشخصيات معبرا عن أمله بأن يبعث المؤتمر برسالة واضحة وحازمة تحرم التكفير وإراقة الدماء والإساءة إلى الرموز والآثار الدينية في كل العالم.

وافتتحت اليوم أعمال المؤتمر العالمي حول مخاطر التيارات المتطرفة والتكفيرية من وجهة نظر علماء الإسلام والذي يستمر يومين بمدينة قم في إيران بمشاركة أكثر من ألف عالم ومفكر من مختلف المذاهب الإسلامية من 83 دولة.

وقال رجل الدين الإيراني ناصر مكارم شيرازي في كلمته “نؤكد للعالم أن ما ترتكبه التنظيمات التكفيرية من جرائم لا علاقة له بالاسلام” موضحا أن المؤتمر حدد لنفسه أهدافا أبرزها الابتعاد عن السياسة والخلافات المذهبية والسعي لتخفيف المعاناة من مخاطر التنظيمات التكفيرية حول العالم وتبادل الأفكار حول مكافحة خطر التطرف والتكفير.

وأكد شيرازي أن الجرائم التي ترتكبها التنظيمات التكفيرية باسم الدين تشوه صورة الإسلام وأن الحل العسكري وحده لن يكفي لمواجهتها وقال “يجب أن نوضح للشباب أن التكفيريين بعيدون عن الإسلام كل البعد والإسلام هو دين /الرأفة والمحبة والتعايش مع جميع الفرق المتسالمة/ “.

ويبحث المشاركون في المؤتمر الذي يستمر يومين خطر التيارات التكفيرية على الإسلام والمسلمين والإنسانية وسبل الخروج بحلول لمعالجة أخطر معضلة تواجه العالم الإسلامي ومن أهدافه تعيين دار للإفتاء تجمع بين أهم المراكز الدينية المتمثلة بالأزهر الشريف وحوزتي النجف الأشرف وقم المقدسة.

 

الوسوم (Tags)

لبنان   ,   إيران   ,   العراق   ,   حزب الله   ,   الإرهاب   ,   وزير الخارجية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz