Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
معهد أمريكي: واشنطن تدمر البنية التحتية النفطية في سوريا بحجة داعش

دام برس :

قال معهد رون بول الأمريكي في تقرير نشره اليوم "تنظر الولايات المتحدة في قصف أنابيب النفط في سوريا، بحجة أنها تحاول لوقف الأرباح الضخمة التي تجنيها داعش من حقول النفط التي استولت عليها".

المعهد الامريكي و في تقرير نشره على موقعه على شبكة الانترنيت قال "نقلت الاندبندنت عن جوليتا فالس نويس، نائبة مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية والأوروبية الآسيوية خلال زيارتها إلى لندن، أن داعش تجني 2 مليون دولار يومياَ من مبيعات النفط ، وأن الولايات المتحدة تنظر في شن غارات جوية لاستهداف بعض الأنابيب والعمل الفعلي لوقف تدفقها".

و يقول المعهد الامريكي: "المشكلة في تبرير تدمير خطوط أنابيب النفط في سوريا، هو أن داعش ليس ليدها القدرة على استخدام تلك الأنابيب لنقل النفط، بل هي تقوم بنقل النفط المسروق بوساطة شاحنات و تبيعها في السوق السوداء في تركيا".

و يضيف "تم الاعتراف بهذا الأمر في مقالة الاندبندنت التي نقلت عن السيدة نويس، حيث ادعت الاندبندنت أن داعش قامت ببيع الوقود من المرافق التي استولت عليها في سوريا من خلال صفقات محلية، بينما كانت ترسل شحنات إلى السوق السوداء في تركيا، و اتهمت حكومة أردوغان بغض الطرف عن تلك العمليات الغير مشروعة".

و يقول تقرير المعهد: "لو كان لولايات المتحدة تنوي حقا وقف أرباح داعش من النفط المسروق، فعليها أن تقصف تلك الشحنات النفطية، والتي يمكن رصدها بسهولة من خلال المراقبة الجوية التقليدية التي تجري كجزء من حملتها الحالية".

و يضيف التقرير "إن الأجندة الأمريكية وراء تدمير أنابيب النفط في سوريا  لم تقلل من أرباح داعش، بل عملت على تدمير البنية  التحتية للنفط في سوريا، في الحقيقة، الاحصائيات التي تقول أن داعش تربح 2 مليون دولار من بيع النفط الخام هو تقدير شركة IHS (وهي شركة استشارات أمريكية) ومقرها في ولاية كولورادو في الولايات المتحدة. الادارة الامريكية هو اختيار لأقتبس هذا كما لو كان دون أدنى شك، داعش تتلقى التمويل من جهات حكومية مثل تركيا وقطر ودول الخليج الأخرى، وهي في الوقت نفسه توفر ذريعة لاستهداف البنية التحتية السورية".

المعهد الأمريكي قال: "في وقت سابق من الشهر الماضي، قيل أن الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا والعراق دمرت مصافي نفط صغيرة في الرقة، ولم تبذل أمريكا أي جهد للتحقق فيما لو أن داعش قادرة في الواقع على استخدام تلك المصافي النفطية في سوريا أم لا".

 المعهد أضاف في تقريره "في واقع الأمر نفس شركة استشارات IHS التي تقتبس عنها الإدارة الأمريكية احصائياتها لأرباح داعش من النفط، نصت على أن داعش تبيع النفط الخام الغير مكرر، جاء تصريح الشركة قبل الضربات الجوية الأمريكية، في إشارة إلى أن هذه الضربات كان لها تأثير على أرباح داعش من النفط، ومع ذلك قال المرصد السوري المعارض لحقوق الإنسان و مقره بريطانيا، أن مصافي النفط لم تكن أهداف حقيقية للتحالف ولم يتم استخدامها من قبل داعش".

و استشهد المعهد في تقرير بما قاله "المرصد السوري  لرويترز، حيث أكد أن ما يسمى مصافي نفطية هي ليست أهدف حقيقية ولا تضعف الدولة الإسلامية لأنها لا تملك أي قيمة مالية بالنسبة لهم، فهي بالنسبة لهم تتألف من الشاحنات ومعدات وقود الديزل والبنزين منفصلة يتم استخدمها من قبل المدنيين."

و يقول المعهد "من المعروف أن هناك اثنين من مصافي النفط الرئيسية في سوريا وهي في حمص وبانياس، ولا يوجد في أي مكان قرب الرقة أي مصفاة رئيسية، و تصريح الولايات المتحدة على أنها تقوم بتدمير مصافي مؤقتة لداعش ما هو إلا هراء و دخان، ومن المحتمل أن يستخدم كمبرر لتدمير المزيد من البنية التحتية في سوريا في المستقبل".

و يضيف معهد رون بول "إن تدمير البنية التحتية للنفط في سوريا من شأنه أيضا أن يفتح الباب أمام شركات النفط الأمريكية وبريطانيا للفوز بعقود لإعادة بنائه، ويتم دفعها على شكل ديون من قبل الدولة السورية، وأن الشركات الأجنبية التي تدير إنتاج النفط والغاز في سوريا ستمنع سوريا من تأميم مواردها الذاتية أو أن تصبح دولة مستقلة مزدهرة، هذا من شأنه أن يؤدي إلى استعباد الدولة وبالتالي تخفيف التهديد الذي تشكله الدولة السورية على الدول العميلة للولايات المتحدة بما في ذلك إسرائيل والسعودية وتركيا".

ويتابع التقرير بالقول "يبدو أنه هناك الكثير من الأهداف الأمريكية أكثر من الاستفادة فقط من النفط السوري. حيث تسعى الولايات المتحدة أيضا للسيطرة على تدفق النفط وبيعه إلى دول أخرى لتحقيق الهيمنة العالمية. لتصل في ما بعد إلى أعمق أهدافها وهو السيطرة على احتياطي الغاز في ايران وروسيا". ويقول معهد رون بول "اهتمام دولة قطر في تمويل المعارضة السورية، هدفه الحقيقي هو إسقاط سوريا و تثبيت معارضة طيعة لها التي من شأنها أن توقع اتفاق خطوط أنابيب قطرية، وكانت تركيا والسعودية والأردن أيضا لها مصلحة في هذه الخطة، وهذا في الوقت ذاته يناسب هدف الولايات المتحدة لتقويض وإضعاف النفوذ الروسي على أوروبا".

و يتابع بالقول "وعلى كل حال، هم لديهم أيضا خطة بديلة للقيام بذلك. وهو مخطط مد خط أنبوب Nabbaco من إيران إلى تركيا إلى أوروبا، الذي سيضع الغاز الإيراني مباشرة ضد الغاز الروسي"

و اختتم المعهد الأمريكي تقرير بالقول "على كل حال، وفي غياب القدرة على اسقاط الحكومة السورية، تقوم الولايات المتحدة بتدمير ما لم تتمكن من السيطرة عليه. حرب دائمة وتدمير لخطوط أنابيب من شأنه أن يمنع أو على الأقل يؤخر أي عقود نفطية مستقبلية للحكومة السورية".

عربي برس

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-11-08 06:00:25   حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل والله رح نعمرها ونبنيها ونخليها اقوى مما كانت ولاتحلموا تشوفو سوريا يوم ضعيفة او محتاجة
فراس ناصر  
  2014-11-08 05:59:08   الله ينصرك سوريا
الله ينصرك سوريا ويكيد اعدائك فيكي وبنصرك
سمير بنيات  
  2014-11-08 05:58:26   الله لايوفقهم
الله لايوفقهم وك تفو عامريكا باذن الله رح ننتصر
ديما عثمان  
  2014-11-08 05:57:19   كلنا رح نعمرها
الكون كلو علينا وبقينا صامدين هدموا بلادنا وبقينا صامدين ماتوا تلات رباع شعبنا وبقينا صامدين دخلوا بحجة التحالف وكانوا علينا مو معنا وبقينا صامدين وهلا عم يحاولوا يوقفوا مسيرة حياتنا لسنين منشان نبقى دولة ضعيفة لاحول ولا قوة فيها لاااااااا نحنا رح نقلكم رح نبقى صامدين وكلنا رح نعمرها
عامر مصطفى  
  2014-11-08 05:54:30   الله يلعنهم ولا يوفقهم
الله يلعنهم ولا يوفقهم صارت بلادنا حطام ولسه عم يفكروا كيف يدمرونا للمستقبل لان فشلو باسقاط النظام
سامر علي  
  2014-11-08 05:53:17   ليش
منشان الله بس حدا يوضحلنا سبب قبول الدولة السورية التحالف عبلادنا انو عنجد نحنا قبلنا ولا غصب عنا لان مستحيل الدولة السورية تغفى عهيك موضوع لكن ليش قبلت
خلدون يوسف  
  2014-11-08 05:51:42   وك تفو عليهم
وك تفو عليهم من الاول كنا ضد التحالف الغبي الكاذب ووقعنا بالفخ
وضاح حلوم  
  2014-11-08 05:50:46   الله يلعنهم
الله يلعنهم خربوا بلادنا بلاسبب بس كرمال نواياهم العاطلة
دارين الحايك  
  2014-11-08 05:49:50   علينا الاخذ بعين الاعتبار
اليوم امريكا تسلطن في غاياتها وتفعل ماتريد ونحن نشاهد والتحليلات تقول وماعسانا فعل شيء الا المراقبة هذا بداية الفشل وعلينا الاخذ بعين الاعتبار مايحدث كي لانكمل طريق الفشل
نديم معلا  
  2014-11-08 05:47:45   الله لايوفقهم
الله لايوفقهم بس البنية التحتية دمروا ماخلوا شي بهالبلد
سالم الهندي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz