Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 25 كانون ثاني 2021   الساعة 19:03:17
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مؤتمر دولي لدعم المقاومة الفلسطينية بطهران.. لاريجاني: الغرب يريد تفريق المنطقة للسيطرة عليها
دام برس : دام برس | مؤتمر دولي لدعم المقاومة الفلسطينية بطهران.. لاريجاني: الغرب يريد تفريق المنطقة للسيطرة عليها

دام برس:

بدأت في العاصمة الإيرانية طهران اليوم أعمال المؤتمر الدولي لعلماء الإسلام لدعم المقاومة الفلسطينية بمشاركة سورية. وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر “أن الغرب يريد تفريق المنطقة من أجل السيطرة عليها وأن دسائسه مستمرة ولن يكف عن حياكتها ضدنا”.

وأوضح لاريجاني أن “إيران لا تريد عملاء لها بل أخوة وخاصة أمام الغرب الذى يريد الهيمنة على المنطقة وأنه بتعاون البلدان الإسلامية معها سيتم تقليم أظافر الغرب”.

وأشار لاريجاني إلى أن استراتيجية الغرب هي التي أسست للكيان الصهيوني وأن الدول العربية لم تكن تمتلك استراتيجية واضحة لدحر هذا الكيان مشددا على أن “المقاومة فى لبنان وفلسطين لها الأثر الكبير في مصير الشرق الأوسط بما استلهمته من الثورة الإسلامية في إيران وأفكارها وأنه يجب أخذ الدروس من انتصارها في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني أن توعية الشعوب مهمة تاريخية بالغة الأهمية وبإمكان علماء الإسلام في هذه الظروف قيادة الصحوة الإسلامية لمواجهة الكيان الصهيوني.

بدوره أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن التكفيريين لا يعبرون عن الإسلام بل برزوا مخالفين بشكل واضح له والذين يبررون ويجدون الأعذار لهم هم شركاؤهم في استثمار خاسر والذين يفضلونهم متواطئون معهم وأعداء للإسلام والذين يسكتون عن الحق أملا بتغيير المعادلة ليختبئوا خلفهم ليحصلوا على مكتسبات معينة لمصالحهم ما هم إلا “شياطين خرس”.

وبين قاسم أن تنظيم “داعش” الإرهابي وصل إلى سقفه الأعلى وبدأ بالتراجع ومن المهم مواجهته متحدين لأن الخطر داهم على الجميع وسيضطر داعموه لمواجهته ليس من أجل المسلمين والعرب بل لأن الخطر داهم عليهم جميعا لافتا إلى أن تحول التكفيريين إلى “لوثة منبوذة من الجميع” يجب الاستفادة منها.

وأكد قاسم أن الأعداء الذين راهنوا على إخماد جذوة المقاومة وضرب إيران وحصارها وضرب سورية لضرب مقاومتها انكسرت مؤامراتهم وبقيت سورية المقاومة وتعطل مشروع الشرق الأوسط الجديد من بوابتها.

وأوضح قاسم أن المقاومة الفلسطينية سطرت ملحمة عظيمة في هذه الحقبة التاريخية المهمة لتثبت أنها رأس الحربة في مواجهة المشروع الإسرائيلي وأن غزة انتصرت ثلاث مرات وفي الانتصار الأخير شكلت نقطة تحول هامة أسقطت أي إمكانية “شرعنة حدود الكيان الإسرائيلي في المستقبل” داعيا الجميع لدعم المقاومة الفلسطينية ومؤازرتها.

وشدد قاسم على قواعد أساسية يجب أن تبقى حاضرة لمشروع المقاومة وهي تحرير فلسطين المحتلة ورفض سيطرة الدول الكبرى على المنطقة ومواجهة التبعية للغرب في كل الميادين وإعادة القدس إلى أهلها وعلى الوحدة الإسلامية التي يجب أن تتقدم على الخلاف السياسي مهما كان حاضرا ومواجهة الحالة التكفيرية والتكفيريين الذين يشكلون خطرا إنسانيا وإسلاميا وان ممارساتهم تفضح انحرافاتهم عن الإسلام.

وجدد قاسم التأكيد على أن “إسرائيل مشروع عدواني ممنهج لتثبيت سيطرة الغرب على منطقتنا وعدو إيديولوجي يعمل لقطع صلة أبناء المنطقة مع ماضيها وخياراتها وإسلامها بكل وضوح” مبينا أن مواجهتها لا تكون بأدوات حلفائها ولا بأدوات الغرب ومجلس الأمن بل بالمقاومة التي توفر الخيار المستقيم والشجاع والمنتصر.

وقال قاسم إن حزب الله لم يحرر أرضا في لبنان فقط بل غير المعادلة فقد ألغى التوطين ولم تعد إسرائيل “فزاعة مرعبة” بل هي أشبه ببيت العنكبوت وأصبح الأمل بالنصر أقرب بكثير من استمرار الاحتلال كما تم إيقاف صياغة المنطقة على القياس الإسرائيلي والمقاومة عادت مجددا صارخة من لبنان وفلسطين.

من جهته أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رمضان شلح أن غزة انتصرت لأن العدو الإسرائيلي لم يحقق شيئا من أهدافه في حربه العدوانية على مدار 51 يوما مبينا أن كيان الاحتلال فشل فشلا ذريعا على كل المستويات الاستخباراتية والأمنية والعسكرية والسياسية والاستراتيجية والأخلاقية في عدوانه وأن كل ما حققه هو أكبر قدر من الدمار وقتل النساء والأطفال.

وأشار شلح إلى أن كيان الاحتلال يقف اليوم على أخطر مفترق طرق في تاريخه لأنه غير قادر على تحقيق انتصارات أو السلام والتسوية وأن “المجتمع الإسرائيلي تعرض لهزة ستجعله يفكر مجددا في المصير”.

وأكد شلح أن “غزة رفعت صوتها وسلاحها وراياتها المظفرة لتذكر الجميع بضرورة توجيه البنادق نحو العدو التاريخي والوحيد للأمة الغاصب للقدس وفلسطين” مبينا أن مسؤولية العرب والمسلمين وحتى العالم التاريخية هي المساهمة في إعادة إعمار ما دمره العدوان الغاشم في غزة وإعادة اللحمة إلى الصف الفلسطيني لنقوى على مواجهة تحديات المرحلة.

وقال شلح إن “ما حل بجيش العدو الإسرائيلي في المعركة البرية أمام المقاومة في غزة أعاد إلى الأذهان ما حل به على يد المقاومة اللبنانية في عامي 2000 و2006 الذي شكل فضيحة لقوة وسمعة هذا الجيش” موضحا أنه مرة تلو الأخرى المقاومة تكسر مقولة الجيش الذي لا يقهر.

من جانبه شدد الرئيس السابق لجمهورية جزر القمر أحمد عبد الله سامبا على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية بالنسبة للمسلمين والعرب جميعا داعيا إلى الاهتمام بها أكثر من أي وقت مضى.

وأشار سامبا إلى أن المؤتمر هو رد على الصمت الدولي وصمت المنظمات الإنسانية التي لم تقل كلمتها تجاه ما جرى في فلسطين وتجاه ما يجري الآن في العالم الإسلامي مثمنا موقف ايران تجاه القضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وموقفها تجاه القضايا العربية.

ودعا سامبا إلى مراجعة القضايا والتحديات الكثيرة التي تواجه الدول والشعوب الإسلامية عامة والشعب الفلسطيني خاصة الذي يقاتل للدفاع عن العالم الإسلامي ضد الكيان الصهيوني الغاصب للقدس والتفكير بكيفية مواجهة هذه القضايا.

من ناحيته حذر المفتي العام لتونس الشيخ حمدة سعيد من أن الأمة الإسلامية مهددة بأخطر من “داء الصهيونية وهو داء القتل” باسم الإسلام من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي مؤكدا أن “صمت بعض الدول العربية والإسلامية واختيارها الحياد والانعزال هو ما يهدد الأمة”.

وشدد سعيد على أنه لا حياد في مواجهة همجية تنظيم “داعش” الإرهابي ومن الواجب الوقوف إلى صف “الإسلام الأصيل” مبينا أن الأمة الإسلامية على مفترق طريق مزالقه خطيرة جدا وقد تكون كارثية لأن الصهيونية العالمية تهدد هذه الأمة بمزيد من التفرقة والتجزئة وكأنها على مشارف سايكس بيكو جديد وتهددها بهمجيات جديدة.

وأشار سعيد إلى أن فلسطين تستصرخ اليوم وتطلب النصرة في زمن قل فيه النصير والحليف وقال ” كيف لا ننصر المقاومة وهي تتصدى لما هو واجبنا بتحرير القدس” داعيا إلى تشكيل لجنة من المؤتمر تتولى التقريب بين المسلمين وتنقل ما يتقرر فيه إلى حكوماتها وتحمل قادتها مسوءولية مناصرة فلسطين.

وطالب مفتي تونس بتشكيل جماعة من علماء المسلمين لوضع خطة وبرنامج لمقاومة التطرف والاتجاهات المنحرفة ولمواجهة الجماعات التي تهدد العالم الإسلامي باسم الإسلام.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر ليومين إلى دعم المقاومة في فلسطين المحتلة ومناصرة الفلسطينيين في قطاع غزة ويشارك فيه أكثر من 200 شخصية من علماء المسلمين والاكاديميين والسياسيين يمثلون 53 دولة من مختلف أنحاء العالم.

الوسوم (Tags)

سورية   ,   إيران   ,   فلسطين   ,   المقاومة   ,   طهران   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz