Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 19 أيلول 2021   الساعة 21:05:36
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
دعوة لوزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي التدخل ووقف جرائم الحرب الاسرائيلية في غزة

دام برس:

بمبادرة من مجموعة من الشخصيات في لجنة التنسيق الالمانية ( فلسطين – اسرائيل ) ، والتي تضم في صفوفها نحو 45 منظمة أهلية ألمانية ، بما فيها الجالية الفلسطينية في المانيا ، يجري على مستوى القارة الاوروبية التوقيع على مذكرة موجهة الى وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي . وقد عبرت المذكرة عن خيبة الأمل من موقف مجلس العلاقات الخارجية في الثاني والعشرين من تموز الجاري ، ودعت دول الاتحاد الى موقف يأخذ بالاعتبار ممارسات اسرائيل وما يرافق عدوانها على قطاع غزة من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية . وفيما يلي النص الكامل للمذكرة :
الأعزاء وزراء الخارجية
نكتب لكم لنعبر عن قلقنا العميق حول الاستنتاجات الأخيرة لمجلس العلاقات الخارجية في 22 تموز 2014. في سياق الهجوم الاسرائلي المتواصل على غزة فإننا خائبوا الأمل من غياب أي إجراءات من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لمحاسبة إسرائيل على خرقها لافاضح للقانون الدولي، وعلى جرائم الحرب التي ترتكبها، والجرائم ضد الإنسانية التي من المحتمل أنها تمارسها.نحن كذلك قلقون من حقيقة أنه بينما يتم إدانة إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل، فإن مجلس العلاقات الخارجية تجاهل ذكر وإدانة الهجوم الاسرائلي الأخير على مستشفى الوفاء وغيره من الأهداف المدنية.
بحسب منظمة العفو الدولية فإن "الهجوم المتعمد على منزل مدني هو جريمة حرب، وإن النطاق الشامل لتدمير البيوت المدنية، وفي بعض الحلالات بوجود عائلات بكاملها في هذه البيوت، يشير إلى نمط مقلق من الخرق المتكرر لقوانين الحرب". السلطات الاسرائيلية لم تقدم أية معلومات محددة لحالات بعينها لتبرر مثل هذه الهجمات. إن لم تستطع هذه السلطات ذلك فإن أي هجوم من هذا النوع هون جريمة حرب وتندرج في إطار العقاب الجماعي. " لقد خاب أملنا بشكل عميق من الضغوط المقنعة التي تمارس على الفلسطينيين لثنيهم عن التوجه لمحكمة الجنايات الدولية. على العكس من ذلك فإن على الاتحاد الأوروبي دعم المؤسسات الدولية التي تستطيع أن توفر المحاسبة النزيهةوتصون القانون الدولي.
بالإضافة لذلك فإننا نود لفت انتباهكم غلى ما يلي:
- بينما تواص إسرائيل الادعاء بأنها لا تستهدف المدنيين، وتسعى لحماية المدنيين، فإنه بحسب الأمم المتحدة، في غزة، فإن طفلا فلسطينيا واحدا قد قتل كل ساعة في اليومين الأخيرين،
- منذ بداية العملية العسكرية المسماة "الجرف الصامد" قتل 718 فلسطجيتيا وجرح 4563. حسب تقرير منظمة أوتشا فإن 74% من هؤلاء القتلى هم من المدنيين وثلثهم من الأطفال (بما في ذلك 36 طفل دون الخامسة). أسرائيل قتلت وبشكل متزايد أفرادا من ذات العائلة في هجماتها المتكررة على البيوت،
- بعد عشر سنوات من فتوى محكمةن العدل الدولية التي نصت على أن الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائل غير قانوني، فإن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء قد فشلوا في اتخاذ أية خطوة في إطار التزامهم بنصوص ميثاق جنيف لضمان انصياع إسرائيل للقانون الدولي الإنساني. تواصل إسرائيل تنكرها للقانون الدولي بممارستها في فلسطين. لا الاتحاد الأوروبي ولا أي من أعضاءه قد احترم تعهداته للشعب الفلسطيني كماا نصت عليها فتوى محكة العدل الدولية،
- إن الاحتلال الاسرائيلي هو حالة معترف بها في إطار القانون الدولي منذ العام 1967، المجتمع الدولي قد حدد بأن الضفة الغربية وقطاع غزة هما مناطق محتلة. طالما استمر الاحتلال الاسرائيلي فإن إسرائيل عليها واجب الحفاظ على القانون والنظام في المناطق التي تحتلها. هذا الواجب والالتزام لا يضمن فحسب بل كذلك يمنح الأولوية للحفاظ على أمن وسلامة الشعب الخاضع للاحتلال.تلك المسؤولية وهذاغ الواجبمنصوص عليها في قانون الاحتلال العسكري،
- عقب الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة والذي سمي "الرصاص المصبوب" في 2008-2009 –حيث قتل أكثر من 1400 فلسطيني معظمهم من المدنيين ومن بينهم عدد كبير من الأطفال-، وعملية "عمود السحاب" في 2012 والتي نتجت عن المزيد من القتلى والجرحى الفلسطينيين، فإن تحقيقا أجرته الأمم المتحدة يبين بأن إسرائيل ارتكبت وبشكل متعمد هجمات غير متكافئة صممت لعقاب وإذلال وترويع السكان المدنيين، والتي بسببها فإن المسؤولين الاسرائيليين المتورطين فيها يجب أن يواجهوا "المسؤولية الإجرامية الفردية". الان يواجه سكان غزة مرة أخرى واحدا من أقوى الجيوش في العالم،
- مجلس حقوق الإنسان في جلسته الخاصة حول حالة حقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية المحتلة، والذي انعقد في 23/7/2014 أكد على حق الفلسطينيين بالمقاومة بينما أدان الهجمات ضد المدنيين. إن على الاتحاد الأوروبي أن يتبنى ذات المقاربة إذا كان التزامه بالقانون الدولي مسألة جدية.
إننا نود أن نلزمكم بنداءكم الخاص والذي يدعو إلى "توفير ممر امن ودائم وبشكل غير مشروط لتدفق المساعدات الإنسانية، والسلع التجارية، والأفراد مكن وإلى قطاع غزة"، ودعوتكم لإسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني، ووضع حد لعنف المستوطنين ولتدهور وسوء الأوضاع في المنماطق المسماة سي C والكف عن سياسة هدم المنازل. ومهما كان الأمر فإننا نود أن نشير إلى أن إسرائيل لم يكن بوسعها أن تشن حربها الحالية ضد قطاع غزة، والتي سبقها الحصار غير القانوني على القطاع لولا الضوء الأخضر الذي حصلت عليه من المجتمع الدولي.
   إن سياسة الاتحاد الأوروبي في الحفاظ على علاقات وثيقة مع إسرائيل كوسيلة لحمل إسرائيل على إنهاء خرقها لحقوق الإنسان والقانون الدولي، ولكي تفاوض بحسن نية، هذه السياسة قد فشلت بكل وضوح. إننا نحثكم على استخدام كل الإجراءات التي يحوزة الاتحاد الأوروبي، بما فيها العقوبات، لإنهاء الجوم الاسرائيلي الحالي والمتصاعد على غزة لمنع المزيد من المجازر. نناشدكم لدعم لدعم وقف الاتفاق الاسرائيلي-الأوروبي بفعل الاعتداء الاسرائيلي الصارخ على القانون الدولي وارتكابها لجرائم الحرب، وعلى أساس المواد 2 و79، وبما ينسجم مع مع سياسات الاتحاد المتعلقة بالالتزام بالقانون الدولي بهدف الدعوة إلى والترويج لوقف التجارة العسكرية بين دول الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
 

الوسوم (Tags)

إسرائيل   ,   فلسطين   ,   غزة   ,   الأوروبي   ,   الفلسطينية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz