Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 05 آب 2021   الساعة 03:46:10
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المشهد العراقي مشوشاً وإعلام الخليج والعالم يريد فرض واقع جديد .. والإطاحة بالمالكي
دام برس : دام برس | المشهد العراقي مشوشاً وإعلام الخليج والعالم يريد فرض واقع جديد .. والإطاحة بالمالكي

دام برس:

كنت من أعضاء المعارضة العراقية في الخارج، وأعرف الكثير من أسرارها. ولم أكن من المعارضين الجبناء أو الكسالى. أو من المعارضين " نص أونص"، ولم أستتر تحت أسماء وهمية. ومن المعارضين الذين رفضوا التدريب بأشراف الأميركان وغيرهم، وعارضت الأحتلال علنا حتى خروجه من بلدي العزيز، وأفتخر بهذا.

ومن هذا المنطلق بودي أن أعرّف الجمهور العراقي ببعض الأسرار التي تتعلق بأسرار ( كراهية البعض لنوري المالكي). وقبل قذفي بأتهامات النفع والمنفعة من السيد المالكي أخبر الجميع بأن المالكي لم يتكرّم عليّ بشيء، بل بالعكس أنا الذي تكرمت عليه بالدفاع عن مسيرته  في المحافل العربية والأجنبية ولسنوات طويلة لأني مقتنع بأنه رجل وطني وطيب القلب ويريد وحدة العراق وقوة العراق ولكن له شركاء شيعة وسنة وكرد وآخرين مهمتهم تخريب وتعويق خطط المالكي...... والمالكي لم يتغير بل أحيط ببعض المشاغبين الذين بنوا ستارا حديديا بينه وبين من يريد له الخير والدعم والمنفعة، وبينi وبين شرائح كثيرة من الناس تحبه والتي تريد تقديم النصح والمشوره له وما أحوجه لهذا لشدة الملفات المتراكمة على طاولته!.

هل تعرفون الذين يكرهون ويحاربون المالكي؟

الجواب:

1.     الأكراد وخصوصا " القوميون والشوفينيون وأصدقاء إسرائيل" فأنهم يكرهون المالكي لأنه وقف كالصخرة بوجه مخططات الأكراد/ ولأنه منع تكريد كركوك، والزحف على المناطق التي تصل الى تخوم محافظة واسط... ولأنه منع الأكراد من تصدير النفط والغاز.. ولأنه وقف بوجه تطبيق المادة 140 والتي هي أم الألغام في الدستور العراقي.

2.     شركات النفط "العالمية والعربية والخليجية التي تتعامل مع الأكراد وعلاوي" تكره المالكي لأنه وقف بوجه أستعمارهم الناعم لثروات العراق وخصوصا ثروات كركوك ونينوى، وشمال العراق.وخصوصا شركة " أيكسموبيل" العالمية التي تمتلك قوة جبارة وكانت هي المخطط الأول لمخيمات الأعتصامات السنية وشريك رئيسي في غزوة الموصل وأحتلال كركوك أيضا.

3.     العملاء الأميركان من العراقيين و من كافة الطوائف والذين تدربوا عام 2002 يكرهون المالكي لأنه أطال في أنتظارهم لتبوأ المناصب الرفيعة وعطل المخططات التي تدربوا عليها في العراق لصالح أميركا وأسرائيل.

4.    الفصائل السبعة التي باعت العراق، ووقعت على أستعمار العراق لأكثر من 70 عاما تكره المالكي جدا.. حيث وقعت تلك الفصائل والشخصيات على محاضر سرية وبالعشرات أثناء تدريبهم في أمريكا أواخر عام 2002 وبداية عام 2003 وجاءوا مع المحتل ( والفصائل السبعة هي: مجموعة علاوي" الوفاق"، ومجموعة الجلبي" المؤتمر"، ومجموعة الشريف علي" الملكية"، ومجموعة الجعفري" مكتب الدعوة بلندن"، ومجموعة ال الحكيم" المجلس الأعلى"، ومجموعة برزاني، ومجموعة طالباني)......... علما كان في المعارضة 74 حركة وحزبا معارضا وفجأة تعرضوا للخيانة من قبل هؤلاء ( السبعة) الذين ذهبوا لواشنطن حيث الرئيس بوش ووكالة الإستخبارات الأميركية والبنتاغون ووقعوا على بيع العراق وباشروا بالتدريب، وبعدها زكوا للتدريب 1800 عميل بصورة أنتقائية وبيعت بعض التزكيات بمبالغ عالية لناس ليس لهم علاقة بالمعارضة لا من قريب ولا من بعيد تدربوا في 11 بلد بضمنهم أميركا. فهؤلاء يكرهون نوري المالكي لأنه لم يتدرب تحت يد الأميركان، ولم يسافر لأمريكا، بل عارض الذهاب لأميركا عام 2002 وأصدر بيان أستنكار هو والسيد الأديب ورتبوا مؤتمر ( الكوادر الإسلامية) في حينهت وأصدروا بيانات  رفضت التدريب والحرب والذهاب لأميركا، وأنتقدوا الفصائل السبعة التي باعت العراق والثروات.. فهؤلاء السبعة ألد أعداء المالكي وعلى الأقل رؤساء هذه الحركات والأحزاب!!.

5.     الشيعة الأميركان أول الكارهين للمالكي لأنه عطّل مخططاتهم الحزبية والعائلية والنفعية على حساب الوطن. وقسما منهم أصدقاء لإسرائيل

6.     السنة الأميركان، والسنة السعوديين، والبعثيين، وأعداء الشيعة من القاعدة وداعش والمتطرفين طائفيا... فهؤلاء لا يريدون قائدا شيعيا بهذه القوة، ويريدون تثبيت "عُرف" بأنهم يغيرون رؤساء الوزارات الشيعة متى ما رغبوا ونجحوا بها مع "الجعفري" ولا زالوا يخططون ضد المالكي ليصبح عرفا. وأن ترجل المالكي أهانة للشيعة وأهانة للدستورخصوصا وهو الفائز الأول في الإنتخابات!!

7.     المحافظون الجُدد، واللوبي الصهيوني يكرهون المالكي لأنه عطل تقسيم العراق، ومنع الإستيلاء على النفط والثروات. وبهذا عطل مشروع الشرق الأوسط الكبير.

8.     الخليجيون وبمقدمتهم السعوديون يكرهون المالكي لأنه رفض الأصطفاف معهم ضد سوريا والأسد وضد الشعب السوري. وعلى الرغم من الدور السري والخطير الذي لعبه ويلعبه وزير الخارجية هوشيار زيباري..... ولأن المالكي وازن العلاقة بين واشنطن وطهران، ولأنه أفشل مخطط " علاوي والعراقية" بخطف الحكم في العراق لصالح السعودية والأردن لياشروا بالحرب ضد إيران أنطلاقا من العراق

9.     الطامحون ب" الإقلمة" ليصبحوا " صراكيل على الشعب العراقي" هؤلاء يكرهون المالكي لأنه بدّد أحلامهم بأنشاء دويلات دينية، وحزبية، وقبلية، وعرقية، وأقلوية.

10 الذين أستولوا على ( عقارات الدولة، وشواطىء دجلة، ومساحات واسعة عائدة للدولة) هؤلاء يكرهون المالكي لأن وجوده وقف كالصخرة بوجه زحفهم وقضمهم لأراضي وبساتين وعقارات وشواطىء الدولة.

11 المتيمون ب"صدام" يكرهون المالكي لأنه وقّع على إعدام صدام بعد أن جبن الجميع وهربوا من التوقيع!!.وبالتالي لهم ثأر معه!

12 الطامحون بمقعد رئيس الوزراء ( أحزاب وأشخاص) يكرهون نوري المالكي لأنه كسّح مخططاتهم ولا زال يُكسّح بأرجلهم.

13 رجال الدين الذين تصاهروا مع عملاء أمريكا وبريطانيا والسعودية هؤلاء يكرهون المالكي ويعملون سرا ضد المالكي من خلال المساجد والحسينيات والندوات والتحشيد. ويعملون بتنسيق سري مع بعض الساسة والأحزاب.

 

أعداء أيران من خليجيين وأسرائيليين وأميركان وغربيين.... والذين يريدون أستخدام العراق وشعب العراق ضد إيران يكرهون المالكي لأنه وقف كالصخرة ضد مخططهم وضد أستخدام العراق  منطلق ضد إيران وأستخدام شعب العراق حطبا جديدا بالحرب ضد إيران لصالح الخليج مثلما حصل عام 1980 -1988

القيادة التركية تكره المالكي لأنه حجّمها ومنعها من أخذ دور تخريبي في العراق، ولأنه رفض دعوات أردوغان لزيارة أنقرة أو أسطنبول ليوقع على أتفاقيات أقتصادية تتيح لتركيا التوغل في العراق وقلب نظام الحكم مثلما حاولت مع سوريا وقبلها دورها القذر بمصر وليبيا

هل عرفتم الأن الجهات التي تشوه في المشهد العراقي كرها بالمالكي؟

وهل عرفتم الآن لماذا لا يريدون المالكي؟

لأنه ليس من الذين تدربوا بأشراف بريطاني وأميركي، وليس من الذين وقعوا في واشنطن على بيع العراق وعل المحاضر السرية.

تخيلوا لو ترجّل نوري المالكي من كرسي رئيس الوزراء ماذا سيحدث في العراق.... فوالله سوف تحدث كوارث أولها ( تسريح وطرد 80% من الشرطة والجيش والجهات الأمنية) على أنها موالية للمالكي وأنها  مشكوك فيها!!!

فالقضية ليست شخص المالكي، بل الهدف دق مسمار في نعش الوحدة الجغرافية، وفي نعش الوحدة الوطنية،. والإيعاز بالشروع في حكم ( الطوائف والمليشيات) في العراق...

فحال ترجل المالكي سيذهب العراق نحو "الكونفدرالية" وسيكون لبنان أخر ولبعض الوقت ثم يدخل العراق في مشروع التقسيم الرسمي.

وأخيرا أنصح المالكي... وكل الذين يحبون العراق

أحذروا سلخ البصرة هذه الأيام وبنفس طريقة سلخ الموصل وسيبتلع البصرة " ميناء مبارك" البريطاني  وليس الكويتي....... فبريطاني لاعب قوي بسلخ الموصل وسوف يلعب البريطانيون دورا في سلخ البصرة.. فأحذرووووووووووووووووووووووووووووووووووو!

مثلما أنصحهم بأن بغداد تنتظر (التقسيم لتسع كانتونات) وأن الخلايا النائمة ستظهر حال تمدد داعش من جرف الصخر نحو اللطيفية وأجبلة وجنوب بغداد!!!

بقلم: سمير عبيد - أسرار عراقية - منقولة عن طريق د. محمد ياسين حمودة

الوسوم (Tags)

إسرائيل   ,   واشنطن   ,   العراق   ,   المعارضة   ,   داعش   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz