Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 15:40:01
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
حركة كــفـى كــفـى .. مع انطلاقة هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية لابد أن تتوحد معارضة الداخل .. كتب : الدكتور عاصم قبطان
دام برس : دام برس | حركة كــفـى كــفـى .. مع انطلاقة هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية  لابد أن تتوحد معارضة الداخل .. كتب : الدكتور عاصم قبطان

دام برس:

أصبح من الواضح أن القوى الدولية و الإقليمية لا تجدُ لها متكأً إلا من خلال الإعتماد على قوىً مرتهنة سواءٌ من الداخل أو الخارج ، و من الإنصاف القول أننا لا نستطيع وصم كل مكونات المعارضة الخارج بأنها مرتهنة لتلك الإرادات و قد تكون بعض مكونات هذه المعارضة مغلوبةٌ على أمرها ، بعد أن سدت السبل في طريقها ، و مهما يكن فإن هناك ما يدعو لللإعتقاد بأن بقاء غالبية هذه المعارضة في الخارج يجعلها شاءت أم أبت عرضةً للإتهام لا بل المشاركة في تنفيذ أجندات خارجية لا يأتي في مقدمتها مصلحة الشعب السوري ، أصبح من المنطق الاعتقاد بأن المعارضة السورية الوطنية و الشريفة التي اختارت لنفسها البقاء على أرض الوطن و تحمل الضغوط و العنت يجعلها في الموقع المناسب لكي تكون الشريك الحقيقي في أي تسوية مستقبلية  لاستعادة سورية إلى شعبها ، في نفس الوقت الذي اختلفت الرهانات في الخارج على جدوى المعارضة الخارجية لفشلها و ارتهان البعض منها لمشيئة القوى الدولية و الاقليمية و قابليتها للضغط و أحياناً للإنكسار ، لقد أثبتت الأيام أن المعارضة السياسية في الداخل لم تغير بوصلتها و لم ترتهن لأيةِ أجنداتٍ داخليةٍ أوخارجية ، لا بل أكثر من ذلك لقد أصبح من الواضح أن ولاء معارضة الداخل محصورٌ فقط في مصلحة شعبها و هذاما يدفعها للعمل على رأب الصدوع و توحيد الرؤى و العملعلى استعادة وحدة سورية بكلِ مكوناتها .

في 12/5/2014 انعقد مؤتمر هيئة العمل الوطني الديمقراطي في دمشق ليرسخ أقدام  معارضة الداخل على طريق الحل للمعضلة السورية من خلال اليقين بأن حلا لمشكلة السورية ممكن   ، و من خلال التأكيد على أنه بإمكان السوريين كل السوريين بأن يستعيدوا  وحدتهم وعقلانيتهم و مصالحهم المشتركة و يعملوا على تلاقيهم في سوريا قبل لقائهم في أيِ مكانٍ آخر ، الذين يستفيدون منبقاء  المشكلة السورية هم فقط الفاسدون و الذين سرقوا مقدرات الأمة وطاقاتها ، وما أكثرهم في الداخل و الخارج، أما الذين آثروا البقاء ، الذين فقدوا أبنائهم و أحبائهم ، والمهجرون و الذين دمرت بيوتهم و مصانعهم و حرقت ونهبت مزارعهم ، أما الفقراء و سكان العشوائيات بكل مكوناتهم و انتمائاتهم فهم المُستغلون و هم الذين يدفعون الثمن لسراقهم و نهابيهم  ، الذين آثروا البقاء في سورياهم المخلصون ، لم يكن أمامهم سوى  تحمل المخاطر ، و هذا يؤهلهم لكي يكونوا هم أصحابُ القرار في مستقبل سوريا وهم القادرون على التفاعل مع تطورات الأحدث في سورية ، و في هذه المرحلة التاريخية لا بد من الترحيبب عودة أولئك الذين اضطرتهم الظروف القاهرة مكرهين لمغادرة الوطن تحت وطأة القمعِ و الردع و لا نستطيع أن نزاود عليهم و لكننا لا نستطيع إلا أن نقول بأن خطواتهم بالعودة كانت بالإتجاه الصحيح فحقوقهم في المواطنة لا يمكن أن تستلب ، أما الآخرون سواءٌ كانوا من الموالاة أوالمعارضة و الذين أصبحت لهم مقاطعات و أحياء و فنادق ومطاعم و صالونات  في معظم العواصم المحيطة و يتحفونناكل يوم بالتصريحات الإعلامية و العنتريات و الإدعاء بتمثيل السوريين فهم أبعد ما يكونون عن هذا الهدف . السوريونالذين آثروا البقاء يتحملون مسؤولية توحيد كلمتهم ، إنهم معارضة الداخل ، آن للجميع أن يتفقوا و يوحدوا بوصلتهم، مكونات معارضة الداخل مطالبة باللقاء العاجل و توحيدقياداتها و كلمتها بأسرع وقت تمهيداً لما هو قادم ، الواجب الوطني و الولاء للوطن فقط يحتم على الجميع أن يعيدواالتفكير فيما بينهم من اختلافات جلها  يمكن وصفها بكلِ جدارة بالقشور .
الوقت يمضي بسرعة و المطلوب الآن  أن تلتقي قوى المخلصين من التيارات و النخب و المثقفين و القوى المدنية حول بنية هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية ،التي تؤمن بالتمسك بالحرية و الكرامة و الديمقراطية ، والتعددية ، و تداول السلطة ، و محاربة الفساد ، و المواطنة الحقيقية و تحقيق السلم الأهلي و العدالة الإنتقالية . و هذهالأهداف لا تخرج عن طموحات أي مواطنٍ سوريٍ شريفسواءٌ كان من الموالاة أو المعارضة أو من الفئات الصامتة ،لم يعد النأي بالنفس مقبولاً  ، و لم يعد كافياً إصدارالبيانات  عن الطموحات و اللقاءات ، أصبح الآن مطلوباً وبكل شفافية أن تلتقي كل أطراف معارضة الداخل و توحد كلمتها و قيادتها و تنبذ الفرقة و الأنا و الشخصانية ، ماتملكه المعارضة السياسية الحقيقية في الداخل أنها غيرمرتهنة لأيةِ أجندات خارجية سواءٌ للدول الكبرى أو القوى الإقليمية و الذين يريدون الإنضواء تحت ألويةِ المعارضة السياسية الحقيقية في الداخل عليهم التحرر من أخطائهمو عليهم الالتزام بالمبادئ الصريحةِ الواضحة دون الإتكاءعلى أيةِ متكآتٍ أخرى ، و ستبقى أبواب هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية مفتوحةً و مشرعةً لكلِ المخلصين

الوسوم (Tags)

سورية   ,   دمشق   ,   الدكتور   ,   المعارضة   ,   الخارجية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz