Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 21 حزيران 2021   الساعة 18:23:19
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
ملتقى أبناء الياسر الفتحاوي في ذكرى النكبة: شعبنا متمسك بحقوقه الوطنية دون انتقاص أو مساس وفي مقدمتها حق العودة
دام برس : دام برس | ملتقى أبناء الياسر الفتحاوي في ذكرى النكبة: شعبنا متمسك بحقوقه الوطنية دون انتقاص أو مساس وفي مقدمتها حق العودة

دام برس:

أكد المشاركون في ملتقى أبناء الياسر الفتحاوي، في قطاع غزة، اليوم الخميس: أن شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وقيادته الوطنية، متمسك بحقوقه الوطنية المشروعة دون انتقاص أو مساس، وفي مقدمتها، حق العودة للاجئين الفلسطينيين، باعتباره حق طبيعي ومقدس، مؤكداً على أنه حق فردي لكل لاجئ فلسطيني مكفول بالقانون الدولي بموجب القرار الدولي "194".

وأضافوا في بيان لهم في ختام الملتقى ، في ذكرى النكبة "66" التي تصادف اليوم، أن دولة اسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948، مشيراً إلى الجرائم وسياسة التهجير الجماعي والتطهير العرقي على ايدي دولة اسرائيل والمنظمات العسكرية المسلحة، التي رافقت قيامها وكانت مسؤولة عن سلسلة من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، التي ارتكبتها بشهادة منظمات دولية ضد الشعب الفلسطيني.

وجاء في البيان، "يحيي شعبنا العربي الفلسطيني في الوطن وفى كافة أماكن اللجوء، اليوم الخامس عشر من أيار، الذكرى السادسة والستين لنكبة فلسطين التي حلَّت بشعبنا في العام 1948م، وأدت إلى تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني أصحاب الأرض الأصليين والاستيلاء على ممتلكاتهم وتعرضهم لجرائم القتل الممنهجة على أيدي العصابات الصهيونية وحلفائها البريطانيين بقوة السلاح في أبشع جريمة عرفها التاريخ، لتنفيذ وعد آرثر بلفور المشؤوم بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، ليكون رأس حربة استعمارية في المنطقة العربية الإسلامية، والذي بموجبه بدأت حملات جلب اليهود من أرجاء المعمورة إلى فلسطين وإحلالهم مكان الشعب الفلسطيني ، وإقامة ما يسمى إسرائيل ككيان احتلال على 78 في المائة من مساحة فلسطين التاريخية".
وأكدت الملتقى في بيانه، أن تداعيات الجريمة وفصول المعاناة لا تزال مستمرةً في ظل سياسة التطهير العرقي والعمل على تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية واستمرار هدم منازل المواطنين وتجريف المزارع واقتلاع الأشجار وجرائم القتل بدم بارد وممارسات إرهاب الدولة من خلال جرائم الحرب المنظمة، لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني عن ما تبقى من أرضه لإقامة مستوطنات جديدة إضافة للمستوطنات التي التهمت معظم أراضى الضفة الغربية، وسياسة التحريض ضد القيادة الوطنية.
وأكد الملتقى أن هذا الواقع المؤلم ترك بصمات حزينة ومؤلمة على جبهات الزمن لكنه لم يغير من إرادة شعبنا الفلسطيني ولم يضعف من عزيمته في مواصلة صموده وتمسكه بحقه المشروع في العودة محافظاً على هويته الوطنية مجسدة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد ومنزرعاً في أرضه يزداد عزماً واصراراً على نيل حقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة.
وأشار إلى أنه بالرغم من مرور ستة عقود واعوام ستة على النكبة التي أرادها ونفذها الأعداء وحلفاؤهم للقضاء على شعبنا وقتل أحلامه وتدمير مستقبله، إلا أن  شعبنا بكل فئاته نهض من بين الرماد وواجه بإرادة فلسطينية صلبة المؤامرة واهدافها وأسقط المقولة الصهيونية بأن "الكبار يموتون والصغار ينسون"، وأكد على حقيقة ساطعة "أن ما ضاع حق وراءه مطالب"، وشعبنا يؤكد كل يوم تمسكه بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948.
وأضاف: تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل تواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولاته تقويض فكرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، عبر مسلسل من الإجراءات و الممارسات العدوانية والحصار المالي والاقتصادي، والتهرب من استحقاقات العملية السياسية والاتفاقيات الموقعة والتنصل من قرارات الشرعية الدولية والتي تأتي في إطار الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا من قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان و استمرار سياسة الطرد والتهجير في ظل نوايا ومنطلقات حكومة المستوطنين بزعامة نتنياهو التي تتكشف في ظل قوانينهم العنصرية وإجراءاتهم المتطرفة والعدوانية والتي كان آخرها الاعتداءات المتكررة من المجموعات الاستيطانية الإرهابية وفي مقدمتها عصابة "تدفيع الثمن"، وتواصل النهج الاحتلالي العنصري فيما يسمى بقانون المواطنة والولاء للدولة اليهودية وقانون "النكبة"، الذي يستهدف أبناء شعبنا في الداخل وثقافتهم الوطنية وانتمائهم الفلسطيني الأصيل، إلى جانب التصعيد الإسرائيلي الهمجي على شعبنا ومواصلة انتهاج النوايا الحقيقية للاحتلال الذي يسعى لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين وتوسيع المستوطنات استكمالاً لفصول النكبة التي حلت بشعبنا عام 1948 ومحاولة قطع الطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية بعد الانجازات السياسية والدبلوماسية المهمة التي حققتها منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية واعترافات دول العالم المتتالية بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.
ودعا الملتقى، في ذكرى النكبة إلى ضرورة توحيد كل الجهود لدعم صمود اللاجئين في المخيمات وتحسين ظروفهم الحياتية، مطالباً وكالة الغوث الدولية "الأنروا"، بتحمل مسؤولياتها، وزيادة خدماتها، وتحسينها في كافة المجالات.

وقال الملتقى في ختام بيانه: أمام هذه المأساة المستمرة منذ ستة وستين عاماً، نؤكد أن شعبنا الفلسطيني وقيادته ممثلة بالأخ الرئيس محمود عباس، أكثر صلابة وإصراراً لنيل حقوقنا، بل نجح وبكل جدارة في التغلب على كل محاولات الشطب والاحتواء والتوطين وطمس الهوية وتزوير وقلب الحقائق التاريخية، ورفض الضغوطات التي مورست من قبل أطراف عربية ودولية للقبول بالخيارات البديلة عن حق العودة للأرض والديار التي شُرِد منها شعبنا قسراً عام 1948م.

 

الوسوم (Tags)

العربي   ,   فلسطين   ,   الشعب   ,   الفلسطيني   ,   النكبة   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz