Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 05 كانون أول 2022   الساعة 15:40:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
خليجيون ونواب يحرمون الجهاد لأبنائهم ويحللوه لأبناء سورية...يهاجمون "داعش صناعة الغرب بأيدي خليجية
دام برس : دام برس | خليجيون ونواب يحرمون الجهاد لأبنائهم ويحللوه لأبناء سورية...يهاجمون

دام برس - متابعة يزن كلش :

القرار الذي أصدره أمراء أل سعود بتجريم المجاهدين السعوديين العائدين من سورية إثر واقع المعارك الدائرة في الميدان دفع النواب البحرينيين الذين دخلوا إلى الأرض السورية عن طريق التهريب  في آب 2012 من أجل عملية ما تسمى"تجهيز مجاهد" دعوة سلطات المملكة اليوم لملاحقة داعاة  "الجهاد" في سورية ليرسم تبدلات كبيرة في المواقف والآراء.


النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني عادل المعاودة، الذي زار سورية والتقى مسلحي المعارضة كممول وداعم لهم، يصف اليوم تنظيم "داعش" في سورية بـ "الفئة المارقة"، مطالباً السلطات البحرينية باتخاذ اللازم ضد من يدعو البحرينيين للجهاد في سورية.

وفي مقابلة مع صحيفة الوسط البحرينية: ، يطالب معاودة السلطات البحرينية باتخاذ اللازم ضد دعاة "الجهاد" في سورية من البحرينيين، محذراً من أن ذلك من شأنه إلقاء الشباب البحريني في التهلكة، وخصوصاً أن مشاركتهم في الجهاد يكون عادة من خلال "داعش".
 

الكلام الذي أكده النائب البحريني هل يدل على أن المطلوب هو ضرب السوري بالسوري وإدارة الأزمة من بعد؟
وهل يكون إسقاط النظام جزء من حكم سورية خارجيا
ليصبح في النهاية أن إسقاط النظام السوري عصيا او ان الامر يتطلب تضحيات اكبر من الخليجي بأن يقدمه من دماء واموال.

المعاودة الذي حمل الدعم للمقاتلين إلى سورية، وأيد الدعوات الخليجية الصريحة لتسليح المعارضة السوري قال للوسط: " السلفيون في البحرين يرون أن حل الأزمة السورية يتطلب حلاًّ عادلاً لكل الطوائف والأديان وإيقاف حمام الدماء".
ورداً على سؤال عما إذا كان ضد تسليح المقاتلين في سورية : " على العالم أن يسلح السوريين لحماية أرواحهم وأعراضهم وبلادهم ويكون ذلك تحت إشراف ونظر العالم، وهذا قلناه مرارا وتكراراً."

"
نحن ضد أية مشاركة بحرينية أو غير بحرينية في القتال، أما بالنسبة إلى البحرين، فنعلم أن هناك من يحاول تسميم أفكار الشباب وتشجيعهم على القتال هناك، وبالتالي فنحن ندعو السلطات إلى اتخاذ اللازم تجاه هؤلاء، فهذا إلقاء لهؤلاء الشباب في التهلكة، وخصوصاً أنه يكون عادة من خلال داعش، هذه الفئة المارقة التي قتالها قد يكون أوجب من قتال غيرها

إذاً فمن ذهب وسلح في لسورية امس هو مستمر في دعم القتال هناك لكن دون دمائه، والامر اشبه بدفع تذكرة حضور جولة من المصارعة بين خصمين يؤيد هذا ويضد ذاك.

من دخل تلك البلاد خلسة مشعلاً في نار الفتنة، مقدماً للمقاتلين الرصاص والسلاح لم يكن حبا في سورية ولا تأييداً لمطالب حرية شعب،  بل تلبية لرغبة السيد السعودي. تبدل موقف السعودية، فتغيرت لهجة أتباعها.

عادل المعاودة نفسه هو من علا صراخه في جلسة مجلس النواب البحريني في 28 تموز 2013 مطالباً بالقصاص من المتظاهرين السلميين في البحرين!
 وذهب أبعد من ذلك داعياً إلى تهجير كل من يتظاهر!المغامر في دعم مسلحي سورية هو نفسه من  يدفع بقوة نحو ترسيخ الدكتاتورية في بلاده!

تصريح المعاودة و تجريم المقاتلين العائدين لبلدانهم والتضييق على الراغبين الذهاب لسورية يأتي بعد ان خابت آمال الغرب ودول الخليج باسقاط سورية، ولهذا اليوم يجري العمل على ابعاد كل العناصر والمليشيات عن اللعبة، واعادة صياغة الاوراق بطريقة أكثر تنظيماً.. ولعل ما نشهده هذه الايام عند الحدود الاردنية اشبه بالنواة الاولى لهذا المشروع خاصة بعد فشل جنيف2 كما يراه المراقبون.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://sia.gov.sy/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz