Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 06 تموز 2022   الساعة 02:52:01
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الرئيس عباس يناور بورقة سورية وطهران للهروب من المظلة المصرية السعودية الأردنية ولقاء جمعه مع المعارض أحمد الجربا في العاصمة الأردنية محاولة للتقارب مع حزب الله ..والسؤال.. لماذا يفعل عباس ذلك ؟
دام برس : دام برس | الرئيس عباس يناور بورقة سورية وطهران للهروب من  المظلة المصرية السعودية الأردنية ولقاء جمعه مع المعارض أحمد الجربا في العاصمة الأردنية محاولة للتقارب مع حزب الله ..والسؤال.. لماذا يفعل عباس ذلك ؟

دام برس:

نشرت صحيفة  "القدس العربي" الصادرة في لندن تقريرا عن اللقاءات والإتصالات التي أجراها في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع شخصيات في المعارضة السورية أولا ولاحقا مع دوائر في طهران، ذكرت فيه أن هدف تلك اللقاءات لإعادة ترسيم دور جديد في المنطقة خارج المظلة السعودية والمصرية والأردنية التي بدأت تفرض إيقاعها على نحو أو آخر على الموقف التكتيكي لسلطة رام الله والرئيس عباس.
وجاء في التقرير: بعد لقاء جمعه برئيس الإئتلاف السوري المعارض أحمد الجربا في العاصمة الأردنية وآخر بمعارضين مستقلين بترتيب ‘أمني’ خاص
أوفد الرئيس عباس اللواء جبريل الرجوب إلى طهران مع مدير المخابرات الفلسطيني ماجد فرج.
التواصل الفلسطيني مع إيران التي لا توجد بينها وبين السلطة علاقة رسمية من أي نوع إكتسب شرعية رسمية من خلال وضع زيارة الرجوب على جدول أعمال النقاش في الإجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة فتح مما يعني أن الرئيس عباس يحاول التنويع في خياراته التكتيكية…
السؤال لماذا يفعل عباس ذلك؟.
من جهة يحاول الإيحاء بإمكانية وجود ‘دور فلسطيني’ في إطار الجهد الجماعي لمكافحة الإرهاب وتحديدا بسوريا مما يفسر تركيز مبعوثي عباس لطهران على تسليم الإيرانيين ملفا أمنيا يتضمن معلومات ‘فلسطينية’ هذه المرة عن الجماعات الأصولية في سوريا.
الملف الأمني سلم فعلا لكن طهران تعاملت معه ببرود مما كرس الإنطباع سياسيا بأن الخطوة تكتيكية تماما وتسعى لإعادة التموضع في ظل الإفتقار للحماس العربي لخطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
السعودية لم تعجبها الخطوة الفلسطينية وعمان رأت فيها محاولة من وراء الظهر للمزاحمة على حصة تكتيكية في قضايا المنطقة لكن أوساط مقربة من عباس فأشارت إلى أن الإستعانة بإيران محاولة للتقارب مع حزب الله الذي يحاول بدوره لبنانيا ‘الإتصال’  ( بخصوم شرسين لعباس داخل الأطر الحركية لفتح  ).
الملفات الأمنية أصبحت من عناوين التقارب والتحالف السياسي بين الدول وسلطة عباس تحاول التقدم بحصتها في هذا السياق كغيرها تحت يافطة التواصل مع إيران والمشاركة عبر لقاءات مع المعارضة السورية رتبها مدير المخابرات ماجد فرج في إيجاد الحلول السياسية أو حتى الظهور إلى جانب الطاولة الدولية التي تبحث في مستقبل سوريا الآن وليس فيما يجري فيها.
عباس زكي مبعوث الرئيس عباس الأول والأبرز لنظام دمشق حتى اللحظة تحدث عن قدرات فلسطينية على التواصل ميدانيا مع بعض الأطراف المسلحة لأغراض إغلاق ملف مخيم اليرموك الذي يتظاهر بعد حالات الموت جوعا الأخيرة ضد ثلاثة أطراف هي المتطرفين الأصوليين والنظام السوري وسلطة رام الله.
لكن دائرة تنويع الخيارات الفلسطينية لا تبرز على هذا الأساس فقط فإتصالات عباس مع طهران تحاول تحريك الجمود في العلاقات بين السلطة والسعودية التي طلبها عباس بالإسم من جون كيري مع الأردن كغطاء عربي فعال لأي تسوية يمكن أن تفرض على دول المنطقة.
جون كيري وعندما زار إحدى عواصم الخليج مؤخرا أبلغ أنه شخصيا سيتولى مساعدة عباس في تدبير الغطاء العربي لإتفاقية الإطار التي يسعى لتوقيعها ملوحا بأن كيري يستطيع وينبغي أن يستطيع التوقيع على الإتفاق الجديد المقترح وأن على الدول العربية أن تساعده بذلك مشيرا لإنه شخصيا يعتبر هذه مهمته المركزية.
في الواقع ألمح مستشار عباس عزام الأحمد على هامش إحدى الجلسات في العاصمة الأردنية إلى أن عباس لم يحصل على أي مساعدة ‘سعودية’ والسلطة حتى اللحظة لا تعرف ما إذا كانت السعودية ستساهم في توفير الغطاء المطلوب لأن ردة الفعل لم تصدر عنها وأبواب الحوار معها فلسطينيا ليست مفتوحة تماما للتفاهم الإستراتيجي على أي نقطة.
الإنطباع يتزايد بأن دولة مثل الإمارات ترفض استقبال عباس ولديها مشكلة مع حليفه الخليجي الأبرز دولة قطر تمتنع هي الأخرى عن تغذية الحاجة لغطاء عربي رغم أن كيري طلب ذلك شخصيا من أبو ظبي في لقائه مع الشيخ محمد بن زايد.
وعلى هذا الأساس خطط عباس لمناقشات مفصلة تحدد سقف الغطاء العربي عبر لجنة المتابعة العربية التي تعتبر السعودية عضوا فيها مع مصر والأردن لكن اللجنة تميل إلى الصمت المطبق عندما يتعلق الأمر بخطة كيري المزعومة التي كانت وبقيت غامضة.
الأردن رفع في وجه عباس شعار ‘مصالحنا أولا’ عندما يتعلق الأمر بخطة كيري، الأمر الذي قلص من هوامش التحالف الإعلامي والسياسي بين رام الله وعمان
ودفع العلاقات الثنائية لإختبار قاس عنوانه السؤال الذي طرحه علنا رئيس الوزراء الأردني الأسبق معروف البخيت عن ‘القنوات السرية ‘ محذرا من خديعة أوسلو2.
شعار ‘مصالحنا أولا’ يعني أردنيا ببساطة ووضوح أن عمان ستلعب وحدها في مضمار كيري وستوفر الغطاء لعباس بقدر ما تتطلبه مصالحها الأساسية والحيوية خصوصا وأن الوسط السياسي الأردني ‘غير مرتاح’ للمجريات وهي مسألة يفترض أن تخضع للإستكشاف في الزيارة الهامة التي بدأها العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني أمس الأول لواشنطن.
أما مصر فلا تأتي على ذكر إتفاقية كيري ولا تبدي إهتماما رغم أن كيري طلب من وزير خارجيتها نبيل فهمي مباشرة توفير المساعدة والغطاء للرئيس عباس فيما تجاهلت القاهرة بقرار من مكتب الجنرال عبد الفتاح السيسي الأمر.
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   بندر ... وعباس ... والجربة وجعجع
بندر ... وعباس ... والجربة لقاء عباس مع الجربة من افعال بندر بن سلطان وهو محاولة لحشرالملف الفلسطيني بالملف السوري فقد تم تعيين السيد ناصر القدوة كنائب للأخضر الإبراهيمي كمحاولة لتثبيت حضور السلطة الفلسطينة برام اللة في الملفّ السوري، وهو ايضا تحرش من نبيل العربي مطية انظمة الجامعة العربية ،! نشر بالقدس العربي يوم امس الاول ان محمود عباس يحاول المناورة بورقة سورية بلقاء جمعه مع المعارض أحمد الجربا في العاصمة الأردنية ويرسل مندوبية الى طهران للهروب من المظلة المصرية السعودية الأردنية" و يحاول التقرب مع حزب الله محاولة منة لتهدئة ( خصوم شرسين لعباس داخلا الأطر الحركية لفتح ) ؟؟؟ فالتحركات الاخيرة لعباس ليس لها علاقة بتقدُم الصفوف لمواجهة العدو، فعباس يتهرب من المسؤولية ويريد ترحيل ما اصاب المشروع الوطني من تعثرات أو نكسات، نحو الخارج ما يستدعي المحاسبة إن اخل المُكلفُ بما كَلفه به الشعب، والمسؤولية لا تكون فقط وقت النضال المريح بل تستمر حتى وقت الأزمات والنكسات، ومصداقية القيادة الحقيقية تبرز وسط الأزمات وفي المعارك الكبرى. وفي المفاصل والمنعطفات، المشروع الوطني ليس ملكا لابو مازن وجماعتة بل الموقع مسؤولية وطنية لمن يقدر على دفع وتحمل مسؤولياته واستحقاقاته. مثل قادة الشهداء المؤسسين للثورة فالمنظمة وحركة فتح والفصائل هي مشروع تحرر وطني وحركة شعب مقاوم في مواجهة الاحتلال وحماية مخيمات الشتات لحين عودة اللاجئين وليست مجرد كوفية وراية! وشعارات وحيث إن الاحتلال ما زال متواجداً فعلى ابو مازن وجماعتة من حركة فتح والفصائل التابعة لة أن يكونوا دائمين الحضور وعلى رأس العمل الوطني ميدانياً وبين الجماهير داخل الوطن ، وان يتوجهوا لمقاومة الاحتلال ومستوطنية اما اللقاء مع المعارضة السورية لا يجوز وهذا تبرئة للمعارض الجربة مثلة مثل اللقاء السابق مع سمير جعجع زعيم مجزرة صبرا وشاتيلا الجربة ساهم ومعة الائتلاف الامريكي بالهجوم على المخيمات الفلسطينية من وعاء سعودي ولا زلنا نذكر ما قالة جورج صبرا وهو من اتباع الجربا ان الفلسطينين بمخيم اليرموك هم على اراضي سورية ويجب اقتحام المخيم فلقاء محمود عباس مع الجربا في عمان ومن قبلة برهان غليون يدخل في صميم اختلال موازين المنظمة وفتح نفسها ويساعد في الانقسام.. بالجسم الفلسطيني بل يتجاهل الصراعات والخنادق والتيارات المتعددة والمتفاوتة داخل حركة فتح نفسها ، والتي اصبحت باتت على مرأى ومسمع الجميع ؟! بسبب الدور الوظيفي الامني التي زجت بة حركة فتح بلباس السلطة من خلف ابناء حركة فتح الحقيقين اصحاب نهج الكفاح المسلح بل من خلف ابناء المخيمات انفسهم وقبل ان يتدخل ابو مازن في شؤون سوريا علية ان يذهب الى غزة ويصلح ذات البين هناك وعلية ان يصلح بين فتح نفسها التي انقسمت بين اتباع سلطة رام اللة واتباع سلطة غزة والتي انقسمت ايضا خارج فلسطين بين تيار المقاومة ... وتيار المساومة هذا التيارالمساوم يستقوي بسلطاتة على فتح وجعل فصائل اوسلوا ينهشون بلحم احرار فتح بغطاء السلطة و المنظمة حتى الاجهزة الامنية التابعة للسلطة التي نسقت امورها مع اجهزة الاحتلال من اجل مكافحة المقاومة تطاولت ولاحقت نشطاء اجنحة حركة فتح المقاومة والادهى والعجيب ان القائد العام لحركة فتح هو الذي يصدر الاوامر فما يجري بالساحة اللبنانية والاردنية وفي غزة وهو نتيجة لنهج الاستفراد والشخصنة ابو مازن المنتهية ولايتة مثلة مثل تشريعي حماس لم نجد في تصريحاتة ادانة ودلالة واضحة بالاسم تتناول مذابح الجيش الحر وجبهة النصرة وداعش او تركيا وقطر والسعودية الذين فتحوا الابواب للمرتزقة والجواسيس للهجوم على المخيمات الفلسطينية في سوريا وبالاخص اليرموك ولا نجد من صناع القرار برام اللة ما يدين افعال السعودية التي اخترقت بعض الجهلة في مخيم عين الحلوة الفلسطيني فكل ما يجري هو لشيطنة ابناء الشعب الفلسطيني الذي يدعي ابو مازن تمثيلة والان نرى تحركات مظهرية سافرة ومن تحت سقف الواقع المثخن بالعيوب تحركات سافرة تجري من خلف الشعب الفلسطيني كلة ومن تحت سقف التنسيق والتعاون الامني الامريكي المثخن بالعيوب المتراكمة . بسبب المقاولين وسماسرة القضية الذين كافحوا المقاومة فالتحركات الاخيرة الى طهران لا يمكن ان تتم بدون الاذن من اجهزة الاحتلال الامنية والمعروف جيدا ان الذين ذهبوا الى طهران هم من كبار المتعاونين مع الاسرائيلين وامثالهم هم العقبة الكأداء امام الكفاح المسلح فالمتنطنطين بسلطة فتح ها هم بين المفاوضات مع كيري ..وبين ايران والاردن وحزب اللة ودول الخليج تحركات مبنية على قواعد عنوانهم التجارة او السمسرة بالمعلومات وممكن ان تكون من رحم العدو الصهيوني فقيادة محمود عباس في جهة ... والشعب الفلسطيني في جهة اخرى فسلطة ابو مازن تعرف جيدا ان لا رصيد ايجابي لها فتحاول اختراق اماكن القوة لان المقاومة المسلحة واللاجئين خارج اطار صلاحيات السلطة والصحيح ايضا ان عباس واجهزتة لامكان لهم بين تيار الكفاح المسلح بفلسطين وخارجها ولا مكان لهم بين قوى الممانعة اما لقاء رئيس السلطة محمود عباس مع المدعو احمد الجربة فلا فارق بينهما فقد التقى سابقا مع سمير جعجع بطل مجزرة صبرا وشاتيلا ولا فارق مع من يلتقي نتنياهو و ليفني وبيرز وافي دختر ولا فارق بين الرجوب وماجد فرج وبين سمير جعجع وخالد الضاهر وزهران علوش وعقاب صقر فيا ايها المنتحلين نضالات وعذابات الشعب الفلسطيني حلو عن ظهر اشرف قضية وحلو عن ظهر شرفاء القضية اصحاب البندقية النظيفة التي تقاتل الاحتلال فاموركم وسمسراتكم مكشوفة منذ زمن تاسيس سلطة الحكم الذاتي فانتم لا تستحقوا قيادة بلدية او مخترة ؟؟؟ الانتفاضة اليوم اصبحت ضرورة ملحة جدا لتصحيح جملة الانحرافات والخروقات والكوارث التي أصابت عقل وقلب القضية الوطنية في فلسطين والشتات . يا ابو مازن وجماعتك القيادة أو الزعامة ليست فقط تشريفاً بل تكليف بما يرَتِب من التزام وطني ثوري واخلاقي وادبي احرار حركة فتح العاصفة المستقلين http://ourpale.com/?p=18664
احرار فلسطين  
  0000-00-00 00:00:00   بندر وعباس والجربة
بندر وعباس والجربة لقاء عباس مع الجربة من افعال بندر بن سلطان وهو محاولة لحشرالملف الفلسطيني بالملف السوري بالبداية تم تعيين ناصر القدوة كنائب للأخضر الإبراهيمي كان، عملياً،محاولة لتثبيت للحضور الفلسطيني في الملفّ السوري، وهو تحرش من نبيل العربي بالجامعة العربية ،!ومن السعودية وقطر القدوة بصفتة عضو باللجنة المركزية لحركة فتح ويقيم برام اللة وهو من مكونات السلطة وجاء تعيينة في الشأن السوري لة دلالات أكبر ،لزج الملف الفلسطيني بالملف السوري لاعادة تدوير الأزمات في محاولة ايجاد ورقة تستخدمها السلطة ، وتحويلها الى فاعليّة قادرة على التأثير في المعادلة السورية، فكان الرد السوري صارم بنعومة فصمود النظام السوري المحميّ من الجيش السوري وروسياً وإيرانياً أغلق الباب من جديد على مهمات العرب ومنهم سلطة محمود عباس. اما عن السوريين فهم على تعاطف دائم مع نضال الفلسطينيين ، داخل وخارج فلسطين ، ولم يتأثّروا، بالضرورة، بتحركات السلطة .المكبلة بسلطات الاحتلال وبمهات امريكا وبريطانيا الذين ركبوا دولاً هجينة حائرة في معناها وضيّقة في مبناها، من نهر الأردن الذي تحوّل مملكة، إلى جبل لبنان الى أصبح محميّة جمهورية فرنسية باسم لبنان، وبقيت سوريا مستقلة ولا زالت عاصمة بلاد الشام لقد تعرضت سوريا الى احتلال الاسكندونة السورية من قبل العثماني التركي واحتلت هضبة الجولان من الاحتلال الصهيوني الاجنبي المستجلب وها هي سوريا تتعرض للهجوم من العرب وامريكا والغرب وصمدت بعد اكبر هجمة شهدها العالم لهذا لا للقاء الجربة وفلسطين براء من من يتعاطون مع المعارضة المهجنة بالهرمون الامريكي ولا الجربة ولا الائتلاف ولا النصرة والجيش الامريكي الحر وداعش واحرار الشام فهؤلاء يتساوقون مع افعال رعاع المستوطنين ومع جيش الاحتلال الاسرائيلي
عرفاتي  
  0000-00-00 00:00:00   القيادة أو الزعامة ليست فقط تشريفاً بل تكليف بما يرَتِب من التزام
القيادة أو الزعامة ليست فقط تشريفاً بل تكليف بما يرَتِب من التزام بالأهداف الوطنية، وتقدُم الصفوف لمواجهة العدو، وتَحَمُل المسؤولية عن كل ما يصيب المشروع الوطني من تعثرات أو نكسات، والشرف للانتماء يستدعي المحاسبة إن اخل المُكلفُ بما كَلفه به الشعب، والمسؤولية لا تكون فقط وقت الانجازات والنضال المريح بل تستمر حتى وقت الأزمات والنكسات، ومصداقية القيادة الحقيقية تبرز وسط الأزمات وفي المعارك الكبرى. ، كما أن المشروع الوطني ليس ملكا لابو مازن وجماعتة بل الموقع مسؤولية وطنية لمن يقدر على دفع وتحمل مسؤولياته واستحقاقاته. فالمنظمة وحركة فتح مشروع تحرر وطني وحركة شعب في مواجهة الاحتلال وليست مجرد كوفية وراية! وحيث إن الاحتلال ما زال متواجداً فعلى ابو مازن وجماعتة من حركة فتح والفصائل التابعة لة أن يكونوا دائمين الحضور وعلى رأس العمل الوطني ميدانياً وبين الجماهير داخل الوطن وخارجه، وان يتوجهوا لمقاومة الاحتلال ومستوطنية اما القاء مع المعارضة السورية لا يجوز وهذا تبرئة للمعارض الجربة الذي ساهم ومعة الائتلاف بالهجوم على المخيمات الفلسطينية ولا زلنا نذكر ما قالة جورج صبرا ان وهو من اتباع الجربا ان الفلسطينين بمخيم اليرموك هم على اراضي سورية ويجب اقتحام المخيم فلقاء محمود عباس مع الجربا في عمان يدخل في صميم اختلال موازين بالمنظمة وفتح نفسها ويساعد في الانقسام.. بالجسم الفلسطيني وقبل ان يتدخل ابو مازن في شؤون سوريا علية ان يذهب الى غزة ويصلح ذات البين هناك وعلية ان يصلح ذات البين بين فتح نفسها التي انقسمت بين اتباع سلطة رام اللة واتباع سلطة غزة والتي انقسمت ايضا خارج فلسطين كنا نتمنى من ابو مازن ان نجد في تصريحاتة ادانة ودلالة واضحة بالاسم تتناول مذابح الجيش الحر وجبهة النصرة وداعش وتركيا وقطر والسعودية
منكوب  
  0000-00-00 00:00:00   تحركات مظهرية سافرة ومن تحت سقف الواقع المثخن بالعيوب القذرة
تحركات مظهرية سافرة من خلف الشعب الفلسطيني ومن تحت سقف الواقع المثخن بالعيوب القذرة. الانتفاضة اليوم ضرورة لتصحيح جملة الانحرافات والخروقات والكوارث التي أصابت عقل وقلب القضية الوطنية في فلسطين. بسبب المقاولين سماسرة القضية هؤلاء الذين كافحوا المقاومة التحركات الاخيرة الى طهران لا يمكن ان تتم بدون الاذن من اجهزة الاحتلال الامنية فالمعروف جيدا ان الذين ذهبوا الى طهران هم من كبار المتعاونين مع الاسرائيلين وامثالهم هم العقبة الكأداء امام الكفاح المسلح المتنطنطين بين ايران والاردن وحزب اللة ودول الخليج هي عنوانها السمسرة بالمعلومات من رحم العدو الصهيوني الشعب الفلسطيني في كل المواقع يصطف مع سوريا وايران وحزب اللة وهو ضد ال سعود وال حمد وانظمة اصدقاء اسرائيل وسلطة ابو مازن تعرف جيدا ان لا رصيد ايجابي لها فتحاول اختراق اماكن القوة لان المقاومة المسلحة واللاجئين خارج اطار صلاحيات السلطة والصيح ايضا ان عباس واجهزتة لامكان لهم بين تيار الكفاح المسلح بفلسطين وخارجها ولا مكان لهم بين قوى الممانعة اما لقاء المدعو الجربة فلا فارق بين من يلتفي نتنياهو و ليفني وبيرز ولا فارق بين الرجوب ودحلان وماجد فرج وسمير جعجع وخالد الضاهر وزهران علوش وعقاب صقر فيا ايها المنتحلين نضالات وعذابات الشعب الفلسطيني حلو عن ظهر اشرف قضية وحلو عن ظهر شرفاء القضية اصحاب البندقية النظيفة التي تقاتل الاحتلال وجواسيسة فاموركم وسمسراتكم مكشوفة منذ زمن تاسيس سلطة الحكم الذاتي تحت بنادق وحراب الاحتلال فانتم لا تستحقوا قيادة بلدية او مخترة
احرارالعمل الفدائي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://sia.gov.sy/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz