Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 01 تموز 2022   الساعة 01:08:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
اللصوص اختلفوا على السرقات ..وقريباً جبهة النصرة وداعش سيدخلان في منحى تصعيدي دموي والقتال بينهما سيكون أشرس ومساحته أوسع

دام برس:
دخلت العلاقة بين فروعي القاعدة  تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وجبهة النصرة منحنى تصعيديا خطيرا، بعنوان: "وقد أعذر من أنذر".
بيان داعش  ، وجه تحذيرا واضح وشديد اللهجة وغير مسبوق لقيادة تنظيم "داعش"، أن "يوقفوا جنودهم عن العبث والبغي بغير وجه حق، وأن يردُّوا لأهل الحق حقهم، وإلا فإنَّ لدينا رجال عركتهم المصائب والمحن، تركوا الراحة والدعة، ومضوا يقيمون في الأرض منار الحق والعدل، ويرفعون عن الناس الظلم والبغي"
واستعرض البيان المطول وقائع عدة كانت محل اختلاف وتنازع بين الفصيلين، والكثيرين كانوا يضعونهما في سلة واحدة، تحت مسمى "فروع القاعدة"، لكن الأمور تطورت في الأشهر الأخيرة لتظهر بوادر خلاف التنظيمين للعلن، ومرت ببيانات وبيانات مضادة أصدرها الطرفان، أو جهات محسوبة عليهما، وكان آخرها بيان تنظيم القاعدة الذي انتقد تصرفات "الدولة" وتبرأ منها، ونفى أي علاقة بهذا التنظيم.
أحد المراقبين بشؤون الرصد والتتبع  قال أن الأمور ستأخذ بين الفصيلين مسارا تصعيديا، وأن القتال بينهما   سيكون "أشرس ومساحته أوسع".والاسابيع القادمة حبلى بالمفاجئات  ؟؟؟
وجاء في  بيان جبهة النصرة، الذي صدر بتاريخ اليوم الجمعة 7 شباط 2014:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
ما زال أبطال الإسلام في جبهة النصرة -أعزَّها الله- في محافظة دير الزور يذودون فيها بالغالي والنفيس حفظًا لبيضة الدين،
ورغم وصول معركة مدينة دير الزور إلى هذه المرحلة الحساسة والتي لا تتحمل أي أخطاء أو تراجعات إلا أن مدد الدير لم يتوقف، لينطلق رتل ليُفكَّ الحصار المفروض على حمص بإذن الله، وازداد العبء على كاهل مجاهدي جبهة النصرة في دير الزور لسد الثغرات التي خلفتها الانسحابات الأخيرة للعديد من الفصائل نظرًا للانشغال بفتنة الاقتتال الداخلي، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي خضم كل هذه الملاحم العظام فجعتنا جماعة الدولة( داعش )   في دير الزور بالسطو على بعض المنشئات الحيوية التي كانت تحت يدي الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية -وتعتبر جبهة النصرة هي المكون الأساسي لها- لتقطع بذلك طرق الإمداد لجنود الإسلام المرابطين داخل المدينة وتفصلهم عن عمقهم الاستراتيجي في محافظة دير الزور، وتشمل كلاً من حقل "كونيكو" و"مطاحن العشرة كيلو" وعدة مقرات أخرى.وقد ظلت ثروات المسلمين تلك بأيدي مجموعة من اللصوص ينهبونها ويتمتعون بها دون رقيب أو حسيب،
حتى قامت الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية بتخليصها وتحريرها من تحت أيديهم، وفرضت عليها رقابة صارمة، وباتت عائداتها تعود على عوام المسلمين من خلال نشاطات الهيئة الشرعية هناك.
وبعد تحريرها فوجئ الجميع بـ (والي) جماعة الدولة في دير الزور يطالب بحصته في حقل "كونيكو" معلِّلاً ذلك بأنه كان ينوي تحريره من قبل!! ومع كثرة إلحاحه ودرءًا للفتنة والشر قررت جبهة النصرة أن تخصِّص نسبة من ناتج الحقل لجماعة الدولة  ( داعش )  رغم عدم أحقيتهم في ذلك، إلا أنهم ما توقفوا عن غيِّهم وقاموا بتهييج العشائر التي ينتمي إليها أولئك اللصوص لاستردادها، وأغروهم ببيعة الدولة للوقوف معهم والقتال بجانبهم، وهو ما تحقق مؤخرًا بنهبهم لتلك المنشئات، وهب أن أفرادًا ممَّن أمَّنتهم جبهة النصرة على حماية الحقل وتسيير أموره بايعوا الدولة وانضموا لها، فهل تحل تلك البيعة أموالَ المسلمين وتبيح أخذَ المقرات والسلاح بغير وجه حق!؟
وقد ناصحنا قيادة جماعة الدولة في دير الزور بالعودة عما بدر منهم والنزول لمحكمة شرعية تنظر في الحقائق والملابسات وتفصل في القضية، فما كان ردهم إلا أنهم سيستمرون وأن تلك هي البداية فقط!!
وليس ذلك مستغربًا إن كان واليهم هناك قد سرق من جبهة النصرة من قبل ما يقارب 5 ملايين دولار، ولم يردَّها إلى الآن، بل كانت مكافأته أن يُولَّى على محافظة دير الزور من قِبَل الدولة. وعليه؛ فإنا ندعو قيادة جماعة الدولة إلى النظر فيمن توليه من الأمراء والقيادات الذين يمثلونها على الأرض ويعبرون عنها.
وعلى ثغور مدينة الشدادي بمحافظة الحسكة؛ يرابط جنود الإسلام من جبهة النصرة فتأتي جماعة الدولة لتحاصر مقرات جبهة النصرة هناك وتستولي على بعض الحواجز التابعة لنا، وتطلب من الإخوة تسليم أسلحتهم بغير وجه حق!! وما زال الحصار مستمرًا حتى لحظة كتابة هذا البيان.
وإنا والله لا نجد توصيفًا لهذه الأفعال في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا البغي، ولقد شرع الله لنا دفع الصائل عن النفس والعرض والمال، بل إن من ويعلم الجميع أن قيادة جبهة النصرة قد بذلت الوسع في السعي للصلح وإيقاف القتال الدائر بين الفصائل على أرض الشام، وقد آوينا الكثير من أفراد جماعة الدولة وعائلاتهم وحميناهم بأنفسنا ودمائنا
ورغم ذلك أُشيع من جماعة الدولة أننا خذلناهم في قتالهم مع الفصائل الأخرى، كيف وقد قُتل لنا 10 من الإخوة -تقبلهم الله- في أولى الأحداث نتيجة هجوم الدولة على إحدى المقرات، فكيف نناصرهم على أنفسنا!!
، متحمِّلين زيادة الأعباء بعد انسحاب العديد من الفصائل من الجبهات لانشغالها بالاقتتال الداخلي؛ وقد كنا نتجنب فتح جبهات جانبية، ونحلم على كثير من المظالم والعدوان، ، أفبعد كل ذلك -وعوضًا عن إرسال مؤازرات أو أرتال لتعاوِننا في قتال العدو ا- يكون جزاؤنا أن تُقتحم مواقعنا، وتُقطَّع الطرق علينا، ويقف الإمداد الحيوي لجنودنا في إحدى أهم الجبهات وأخطرها في المنطقة الشرقية، رغم بعدها كل البعد عما يدور في الساحة من فتنة واقتتال!!
وعلى ما تقدَّم؛ فإننا نكرِّر دعوتنا لقيادة جماعة الدولة ( داعش ) بأن يوقفوا جنودهم عن العبث والبغي بغير وجه حق، وأن يردُّوا لأهل الحق حقهم، وإلا فإنَّ لدينا رجال عركتهم المصائب والمحن، تركوا الراحة والدعة، ومضوا يقيمون في الأرض منار الحق والعدل، ويرفعون الظلم والبغي، وهم أجدر بردع عدوانكم ودفع ظلمكم   وقد أعذر من أنذر..
{ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }  ؟؟؟؟
مركز شتات الاستخباري
 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://sia.gov.sy/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz