Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 02 شباط 2023   الساعة 14:08:16
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين : بعد ثلاث سنوات على الثورة وعلى أعتاب السنة الرابعة خيار إسقاط النظام يبقى الخيار الوحيد للشعب وقوى المعارضة التي فجرت ثورة 14 فبراير
دام برس : دام برس | حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين : بعد ثلاث سنوات على الثورة وعلى أعتاب السنة الرابعة خيار إسقاط النظام يبقى الخيار الوحيد للشعب وقوى المعارضة التي فجرت ثورة 14 فبراير

دام برس:

أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بياناً تحت عنوان : بعد ثلاث سنوات على الثورة وعلى أعتاب السنة الرابعة خيار إسقاط النظام في البحرين يبقى الخيار الوحيد للشعب وقوى المعارضة التي فجرت ثورة 14 فبراير, جاء فيه:

 بسم الله الرحمن الرحيم

((فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)) صدق الله العلي العظيم

إلتقى قادة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين يوم أمس الأربعاء 15 يناير بولي العهد لحكم العصابة الخليفية الطاغية الأصغر سلمان بن حمد آل خليفة المعروف بـ "سلمان بحر" ، بعد تلقيهم دعوة من الأخير لتدارس ما زعم لإيجاد سبل حوار جاد على حد تعبيرهم ، مما أثار إمتعاض شعبنا الجريح وثورانا الرساليين وزعماء قوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام والناشطين على شبكات التواصل الإجتماعي.

وقد جرى اللقاء صباح أمس بين (الجمعيات السياسية المعارضة) وسلمان بحر ، هو في الحقيقة كان إجتماع بين ولي العهد الطاغية الأصغر وجمعية الوفاق الإسلامية "فقط".

وكان السبب في ذهاب الوفاق للإجتماع دون باقي الجمعيات هو إستياء وخلاف بين الجمعيات والوفاق ، علما بأن الوفاق كانت قد نشرت خبر إجتماعها بمشاركة الجمعيات مع ولي العهد سلمان بحر بينما السلطة الخليفية نشرت صور بوفد الوفاق ، مما إضطر الوفاق لإسترجاء باقي الجمعيات لوضع إسمهم في البيان مع التعهد بأخذهم في المرات القادمة، وقد وافقت بقية الجمعيات على ذلك إلا جمعية الوحدوي التي إمتازت بموقفها الرافض لذلك.

وكان المشاركون في الاجتماع هم: الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، والمساعد له خليل المرزوق، وعبدالجليل خليل، وسيد كاظم، وقد تعهد الشيخ علي سلمان للطاغية الأصغر بتهدئة الشارع في حال تقديم السلطة خطوة، وقال إنه سيخطو خطوتين في حال تقدّمت السلطة لخطوة واحدة، هذا ولم يقدم سلمان بحر أي تعهد وقال إنه سيتابع الحوار فقط.

وإدعت الجمعيات السياسية المعارضة بأن "هذا اللقاء جاء لتدارس سبل إيجاد حوار جاد ينتج صيغة سياسية جديدة تشكل حلا شاملا ودائما يحقق تطلعات جميع البحرينيين نحو الحرية والمساواة العدالة والتحول الديمقراطي وفقا للقيم والمثل الإنسانية المستقرة في الدول الديمقراطية المتقدمة ويحقق تحولا صادقا نحو الملكية الدستورية الديمقراطية على غرار الديمقراطيات العريقة" ؟؟!!.

وعلى ضوء هذا اللقاء فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن الهدف من هذا اللقاء هو حرف الأنظار عن الذكرى السنوية الثالثة لثورة 14 فبراير ودخول الثورة عامها الرابع وما سيرافق الذكرى من فعاليات ثورية ومظاهرات عارمة وإحتجاجات واسعة وفي طليعتها العصيان المدني الشامل الذي دعى إليه إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير ، إضافة إلى قرب موعد الإنتخابات البرلمانية القادمة والصورية في هذا العام ، ولذلك قام الطاغية الأصغر سلمان بحر بدعوة للقاء قادة جمعية الوفاق وذلك من أجل تقطيع الوقت وإيجاد الفرقة بين الجمعيات السياسية والقوى الثورية للمعارضة ومعها إئتلاف شباب الثورة المبارك في ظل سياسة فرق تسد من أجل أن يشغل حكم العصابة الخليفية الغازية والمحتلة قوى الشعب والثورة للإنشغال بأنفسهم وتعميق للخلافات الجانبية.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن لا خيار أمام شعب البحرين إلا مواصلة الثورة والحراك السياسي الثوري من أجل الإستحقاقات السياسية الكبرى وهو رحيل حكم العائلة الخليفية وإقامة نظام سياسي تعددي جديد حتى يتسنى للشعب بأن يكون مصدر السلطات جميعا.

إن إستمرار الحوار بين الجمعيات السياسية المعارضة والسلطة الخليفية سيبقى عقيما ولن يصل إلى نتائج إيجابية في ظل رفض شعبي عارم لشرعية الحكم الخليفي وبقاء الطاغية حمد والعائلة الخليفية وحلفائهم في الحكم.

إن جماهير شعبنا تطالب أولا بإسقاط الديكتاتور حمد وحكم العصابة الخليفية ويرفض تلميع الطاغية الأصغر سلمان بحر سارق البحار والسواحل الذي يدعو المرة تلو الأخرى الجمعيات السياسية للحوار العقيم وهم في سكرة الغرور والتفكير الحزبي الضيق الأفق والمكاسب السياسية في ظل مشروع مشاركة في الحكم بينها وبين حكم العصابة الخليفية ، بعيدين كل البعد عن تطلعات الشعب المطالب بإسقاط النظام.

إن آل خليفة لا يريدون الحوار ، وإنما يريدون قتل الوقت ، ويبحثون عن الشرعية من قبل شعبنا والشرعية الدولية ، وذلك بدخول الجمعيات السياسية في الحوار ، ولذلك فإننا نرى بأن اللقاء الذي جمع ولي العهد سلمان بحر بجمعية الوفاق جاء قبيل تفجر ثورة 14 فبراير والفورميلا ، من أجل إحتواء الغضب الشعبي العارم ، وإن ولي العهد الطاغية الأصغر كاذب كأبيه ولا زالت ذكريات دوار اللؤلؤة مصبوغة في الذاكرة بدم الشهداء ولن تمحى ،ولا زالت ذكرى مجزرة الخميس الدامي عالقة في أذهان الشعب والثوار ، والتي بعدها أصر الشعب على إسقاط النظام ولا زال يطلق شعار يسقط حمد حتى رحيل آل خليفة عن البحرين.

ولذلك فإن من يبحثون عن الحل بالتفاهم مع مجرمي حكم العصابة الخليفية بعيدا عن الشعب وقوى المعارضة الرئيسية المطالبة بإسقاط النظام فلن يجدوه ، بل سيكونوا هم الخاسرالأكبر ، وآل خليفة ومنذ مجيئهم على الحكم عبر القرصنة البحرية والغزو والإحتلال رفضوا الحوار مع الشعب ، وها هو الطاغية يزيد العصر وهتلر البحرين يرفض الحوار مع الشعب الذي رفضه وطالب بإسقاطه ومحاكمته كمجرم حرب ومرتكب مجازر إبادة جماعية ضد شعبنا في البحرين.

 يا جماهير شعبنا الثائر ..

يا شباب ثورة 14 فبراير ..

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعوكم بالمشاركة الفعالة في فعاليات العصيان المدني (المَشروع الثوريّ: عِصْيَانُ فِبْرَاير قَادِم) الذي أعلنه إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير صاحب الإبتكارات والمبادرات المتجددة الذي دعى جماهير العزة للمشاركة الحاشدة في المحطة الثانية من محطات التعبئة الشعبية لعصيان العزة القادم ، وذلك ضمن ساعة العزة والذي حدد الإئتلاف برنامجه ضمن بيان له يوم الأحد الماضي 12 يناير 2012م تحت عنوان: (برنامج المَشروع الثوريّ: عِصْيَانُ فِبْرَاير قَادِم).

إننا وعلى أعتاب 14 فبراير القادم مدعوين للمشاركة الفعالة والكبيرة في العصيان المدني الشامل والذي تسعى السلطة الخليفية لإفشاله عبر لقاء الطاغية الأصغر مع قادة جمعية الوفاق والإعلان المزعوم عن بدء مرحلة من حوار خوار قادم حول أن يكون مبدأ تعيين الحكومة حق أصيل للطاغية حمد إما بالتشاور مع السلطة التشريعية قبل التعيين أو بالتصديق – على التشكيل الحكومي من خلالها ، وتعديل صلاحيات وتركيبة مجلس الشورى أو إبقائه على الوضع الحالي ، ومبادىء تعديل الدوائر الإنتخابية ، وتعزيز إستقلالية القضاء وتطويره.

وكان الطاغية الأصغر سلمان بحر قد طرح بنود سبعة للحوار مع الجمعيات في آذار/مارس 2011م ، قبيل غزو القوات السعودية وقوات عار الجزيرة للبحرين وهي ، مجلس نواب كامل الصلاحيات ، حكومة تمثل إرادة الشعب ، دوائر إنتخابية عادلة ، التجنيس ، محاربة الفساد المالي والإداري ، أملاك الدولة ، معالجة الإحتقان الطائفي وغير ذلك إلا أن حكم العصابة الخليفية وتحت ضغط الرياض تنصلت منها وواصلت قمعها للثورة وإستباحت القرى والمدن والبلدات وعاثت في الأرض ظلما وفسادا وجورا وإرتكبت ولا تزال ترتكب جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية.

إن دعوة الطاغية الأصغر سلمان بحر لقادة جمعية الوفاق والإعلان عن محاور الحوار الخوار القادم يأتي في ظل بقاء قادة ورموز الثورة في السجن منذ 2011م ، وفي ظل إعتقال أكثر من ثلاثة آلاف سجن سياسي وسجن رأي منهم نساء ورجال وأطفال ونشطاء حقوقيين حاولت السلطة الخليفية إبعادهم عن الحل السياسي للأزمة ، إذ أنهم يطالبون بإسقاط النظام ومحاكمة الطاغية حمد ورموز حكمه وجلاديه في محاكم جنائية دولية.

فيا جماهيرنا الثورية التي رفضت البيعة للطاغوت وكفرت به وآمنت بالله وتمسكت بالعروة الوثقى التي لا إنفصام لها وأطلقت ولا تزال تطلق وتهتف "هيهات منا الذلة" .. إنكم اليوم أمام مسئوليات تاريخية وعليكم بإفشال حوار الخوار المزعوم حيث أن أي حل سيقدم عليه حكم العصابة الخليفية الغازية والمحتلة فهو حل لأزمته وليس حل لأزمة الشعب ، والحكم الخليفي الديكتاتوري يمر بأصعب مراحله فجنيف 2 على الأبواب وهو ليس فقط سيغير الخريطة السياسية للشرق الأوسط بل الجيوسياسية ، وأيضا فإن الحكم السعودي الديكتاتوري الشمولي الراعي للإرهاب في العالم وفي سوريا ولبنان والعراق والبحرين واليمن في إنحدار وفي طريقه ليلتحق مع فراعنة العصر إلى مزابل التاريخ.

إن دعوات الحوار التي أطلقها الطاغية الأصغر سلمان بحر هذه الأيام هو من أجل أن تراوح الأزمة مكانها إلى أن تنقضي ذكرى ثورة 14 فبراير ، ولذلك فمن يعتقد بأنه قادر على إنهاء ثورة 14 فبراير ومظاهرها فليستفتي إرادة الشعب المقررة للمصير السياسي والرافض لشرعية الحكم الخليفي ، وإن مثل هذه اللقاءات فما هي إلا وبال على رعاتها وشركائهم.

إن ثورة 14 فبراير بجميع فعالياتها الثورية الرسالية ورموزها وقادتها المغيبون في قعر السجون متمسكة بأهدافها وثوابتها وبإستحقاتها السياسية وهو رحيل آل خليفة وإن لقاء سلمان بحر ما هو إلا أحد مظاهر الإنقلاب الفاشل المضاد للثورة ، كما أن لقاء الطاغية الأصغر مع الجمعيات السياسية لن يغير من مراد الثورة ونضالها الشعبي وسيتأكد للعالم أن جميع عناصر هذا اللقاء لا علاقة لها بالثورة لا من قريب ولا من بعيد.

ولم يبق أحد في حكم العصابة الخليفية الغازية والمحتلة إلا وأجرم بحق الشعب وعلى رأسهم الطاغية حمد وولي عهده الطاغية الأصغر سلمان بحر وإخوانه ناصر وخالد ، ومع شديد الأسف فإن الجمعيات السياسية قد شقت طريقها لإعانة المجرمين والسفاحين على ثورة 14 فبراير وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه بضرورة الإبتعاد عن حكم الطاغوت وعدم مشاركته في أفعاله وجرائمه وعدم الإيمان به حيث قال عز وجل: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدا).

وأحد الأفراد الذين كانوا في لقاء ولي العهد سلمان بحر وقادة جمعية الوفاق هو وزير القمع الخليفي (وزير الداخلية) المسئول عن الجرائم والمطلوب للعدالة الدولية والعدالة في البحرين ، وكيف تقبل الجمعيات للجلوس مع أحد أبرز قادة القمع والإرهاب والمشاركين في هتك الأعراض وتعذيب النساء والحرائر الزينبيات والقادة والرموز وأكثر من 17 ألف سجين سجنوا خلال ثلاث سنوات مضت في سجون الحكم الخليفي ، كما أنه المسئول المباشر والأول عن إختطاف المئات من أبناء شعبنا وإختطاف مواطنين ورميهم بالأسلحة النارية منذ أكثر من 8 أيام في قرية المرخ.

وأخيرا فإن ثورة 14 فبراير مستمرة بعنفوان أكبر ضد حكم العصابة الخليفية وضد الإحتلال والغزو السعودي وقوات درع الجزيرة ، وإن جماهير شعبنا واثقة من النصر الإلهي المؤزر للثورة ، ولا يمكنها القبول بشرعية الحكم الخليفي الديكتاتوري الذي لا زال يحارب شعبنا في إسلامه وهويته ، ويسعى لطمس الهوية الإسلامية والعربية لشعبنا وبلدنا ، وقام بهدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين وعلى رأسهم مزار وقبر الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان ، ولا يزال يمارس أبشع أنواع التجنيس السياسي وتغيير الخارطة الديموغرافية بتجنيس أكثر من 40 ألف من فدائيي صدام ومئات الآلاف من المجنسين من الباكستان والأردن واليمن والسودان وسوريا وجنوب شرقي آسيا وأخرهم السعي لتجنيس أكثر من عشرة آلاف سوري وسوداني في الجيش والشرطة والأمن وعرضه لآلاف من الوظائف الطبية في صحيفة "ذا تايم أوف إنديا" أمس الأربعاء بمزايا الإقامة والطعام فضلا عن الراتب المغري في حين لا زال الكادر الطبي البحريني المفصول في السجون ويتعرض آخرون للفصل والتضييق ، بالاضافة لعشرات العاطلين عن العمل.

ولذلك فإن الممارسات اللا أخلاقية واللاإنسانية لحكم العصابة الخليفية ضد أبناء شعبنا أثبتت بأنها لا تصلح لإدارة شعبنا لأنها لا تستطيع إخفاء ما تتمتع به من وحشية وإجرام وعقلية قبلية بدوية جاهلية .. فهي تنتقم من الذين في قبضتها وتقوم بتعذيبهم والنيل منهم في كل لحظة .. بل تنتقم من أهاليهم وحتى لو كانوا على فراش الموت ، ومنهم الشيخ ميرزا المحروس الذي حكمت عليه محكمة خليفية فاقدة لكل المعايير الدولية للمحاكمات العادلة بالحكم 15 عاما في قضية عرفت بـ "قضية الرموز" .. فارقت زوجته "أم علي" الحياة دون أن يراها حيث كان آخر لقاء بينهما قبل 7 أشهر حتى إنتقلت إلى در حقها ، إلى الله عز وجل وسار في جنازتها يتألم لفراقها ، وتتألم لفراق زوجها الشيخ ميرزا ، وأخوانها محمود وعلي مبارك ، وأبناء أختها علي صالح وأحمد ميرزا الإسكافي.

ممارسات هذه السلطة اللاأخلاقية واللاإنسانية تثبت كل يوم أنها لا تصلح لإدارة شعب مثل شعب البحرين لأنها لا تستطيع إخفاء ما تتمتع به من وحشية وعقلية قبلية إنتقامية .. فهي تنتقم حتى من الذين في قبضتها وتقوم بتعذيبهم والنيل منهم في كل لحظة.. بل تنتقم من أهاليهم وحتى لو كانوا على فراش الموت.

إن السلطة الخليفية الفاشية الغازية والمحتلة ، سلطة قد تحللت من كل القيم الإنسانية وهاهي تعيش في الألفية الثالثة بعقلية القرون الوسطى ، تمارس أبشع أنواع الإرهاب والقمع والتنكيل وتؤمن بقيم القبيلة التي لا تتناسب ولا تتماشى على الإطلاق مع العصر ، والأنكى من ذلك أنها ما فتأت تحاول إدارة البلاد بالقيم القبلية القديمة عوضا عن قيم الدولة الحديثة.

حركة أنصار ثورة 14 فبراير

المنامة – البحرين

http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=6176

 

الوسوم (Tags)

النظام   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2023
Powered by Ten-neT.biz