Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 28 أيار 2022   الساعة 22:56:05
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف: محادثاتي مع الوزير الإيراني محمد جواد ظريف والوزير السوري وليد المعلم لا تعني وجود أي مشروع ثلاثي أو موقف منفرد للبلدان الثلاثة .. ولامفر من مشاركة إيران في تسوية الأزمة السورية

دام برس:

أكد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف أن مكافحة الإرهاب في سورية هي من أولويات روسيا وإيران مشددين على أن البلدين مهتمان بـ "اجتثاث البؤر الإرهابية من سورية وفق قرارات وبيانات الأمم المتحدة".

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني: نحن جميعاً نصر على أن تكون سورية "دولة سيادية وأن تكون وحدة الأراضي السورية موفرة وأن تصان حقوق جميع أبناء الشعب السوري وأن تعيش سورية في أمن وسلام مع دول الجوار" لافتاً إلى أن هذه المواقف تم التركيز عليها في قرارات الأمم المتحدة بما فيها القرار 2118 وبيان جنيف1.

ولفت لافروف إلى أن قمة الثماني في السنة الماضية توجهت إلى القيادة السورية و"المعارضة" لاستئصال الإرهاب من الأراضي السورية مبيناً أن "هذه المواقف المشتركة يشاطرها المجتمع الدولي وهي الأهداف التي نسعى إلى تنفيذها أثناء المساهمة في حل الأزمة في سورية أما تحديد الطرق فيحددها السوريون أنفسهم كما ينص على ذلك بيان جنيف عام 2012".

وأشار لافروف إلى أن "حل القضايا الملموسة التي من شأنها أن تسمح بالمضي قدما نحو تحقيق أهداف الشعب السوري تكون فقط بناء على القرار المشترك المتخذ من قبل الحكومة والمعارضة".

وجدد لافروف موقف بلاده الداعي والمصر على ضرورة مشاركة إيران في المؤتمر الدولي حول سورية جنيف2 مبيناً أن روسيا أكدت خلال اللقاء الذي جرى قبل أيام مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والمبعوث الأممي إلى سورية الأخضر الابراهيمي موقفها "المؤيد لتوجيه دعوة إلى إيران كدولة مؤثرة ومهتمة بحل الأزمة في سورية بأساليب سلمية".

بدوره أكد ظريف أن الطريق لحل الأزمة في سورية هو طريق سياسي محض وهو ما أكدته إيران منذ اليوم الأول للأزمة بأنه لا حل عسكرياً لها.

وقال ظريف إنه "بعد مؤتمر جنيف1 رحبت إيران بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها ولاسيما القرار الخاص بضرورة حل الأزمة في سورية بشكل سياسي" موضحا أن إيران سوف تقبل الدعوة للمشاركة في جنيف 2 دون شروط مسبقة و"لن تقبل أي شرط إضافي غير الشروط التي تم توجيهها إلى بقية المشاركين في المؤتمر".

وأكد ظريف أن الأطراف الخارجية لا يمكنها أن تملي قراراتها على الشعب السوري الذي عليه أن يقرر مصيره بنفسه وقال "على السوريين أنفسهم أن يجلسوا إلى طاولة المفاوضات ويقرروا مصيرهم عن طريق التعبير عن الرغبة وإجراء الانتخابات العامة".

ونوه وزير الخارجية الإيراني بالجهود التي تبذلها روسيا لحل الأزمة في سورية بالطرق السلمية وخلق الظروف الملائمة للحل بناء على قرار سوري داخلي دون تدخلات خارجية.

تفاصيل أكثر عن المؤتمر:

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده ستشارك في مؤتمر "جنيف-2" الخاص بسورية، إذا تسلمت الدعوة اليه، بينما قال نظيره الروسي سيرغي لافروف إنه لا يدرك لماذا توضع شروط إضافية للحضور الإيراني للمؤتمر.وقال ظريف في مؤتمر صحفي مشترك بعد المحادثات مع لافروف في موسكو الخميس 16 يناير/كانون الثاني: "سنشارك إذا تسلمنا الدعوة، لكننا لن نشارك في حال عدم توجيه الدعوة إلينا".وفي الوقت نفسه أعرب ظريف عن أمله في أن يحقق المؤتمر الدولي نتائج إيجابية تتمثل في بدء عملية التفاوض بين الأطرف السورية.بدوره استغرب لافروف من طرح شرط إضافي لمشاركة إيران في "جنيف-2"، موضحا أن القبول بالبيان الذي صدر عن مؤتمر جنيف الأول في 30 يونيو/حزيران عام 2012، ضروري لجميع المشاركين في المؤتمر، كما أن بيان جنيف يشكل أساس المؤتمر الجديد، معتبرا أن القبول بالدعوة إليه يعني أوتوماتيكيا القبول ببيان جنيف نفسه.واتفق معه ظريف، مشددا على أن بلاده لن تقبل بأية ظروف خاصة، لم تفرض على المشاركين الآخرين في المؤتمر. وأعاد الى الأذهان أن طهران سبق أن رحّبت بالاتفاقيات التي تم التوصل اليها في مؤتمر "جنيف-1".

لافروف: محادثاتي مع ظريف والمعلم لا تعني وجود أي مشروع ثلاثي أو موقف منفرد للبلدان الثلاثة

شدد وزير الخارجية الروسي على أن المحادثات التي يجريها اليوم مع نظيره الإيراني وسيجريها غدا مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم لا تعني وجود أي مشروع ثلاثي أو موقف منفرد للبلدان الثلاثة.وقال: "ليس هناك شيء نخفيه، وليس لدينا أي جدول أعمال سري".وتابع لافروف قائلا: "ندعو الى أن تكون سورية دولة ذات سيادة، والى ضمان وحدة أراضيها والحقوق المتساوية لجميع المكونات الإثنية والطائفية والفرق الأخرى التي تقطن هناك، لتعيش سورية بسلام وأمن مع جيرانها. وطبعا نحن، مثل الشعب السوري وإيران، نهتم باجتثاث بؤر الإرهاب في الأراضي السورية".وأضاف: "هذا هو موقفنا المشترك، ويشاطره المجتمع الدولي برمته. وهذه هي الأهداف التي نسعى لتحقيقها، عندما نساهم في تسوية الأزمة السورية. أما السبل لتحقيق هذه الأهداف، فليس بمقدور أحد أن يقرها، باستثناء الأطراف السورية نفسها".

لافروف: لا مفر من مشاركة إيران في تسوية الأزمة السورية

جدد لافروف موقف موسكو الخاص بضرورة مشاركة كل من إيران والمملكة العربية السعودية في مؤتمر "جنيف-2" المرتقب.وقال: "آمل أن يتم توجيه الدعوات في وقتها، لتمكين جميع المشاركين من الحضور".وأوضح أن موسكو تنطلق من أن الجانب الإيراني سيكون جزءا من الجهود المشتركة لتسوية الأزمة السورية في أي حال من الأحوال.وذكر لافروف أن طهران مهتمة بحل القضية السورية بطرق سلمية، ولها تأثير على العمليات التي تجري داخل سورية.وفي الوقت نفسه أكد الوزير أن موسكو وواشنطن لن تمارسا أي ضغط على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فيما يخص توجيه الدعوات للجهات المشاركة في مؤتمر "جنيف-2" الذي من المقرر أن يفتتح يوم 22 يناير/كانون الثاني في مونترو.

وأوضح: "يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بتوجيه الدعوات، وذلك وفق ما اتفقت عليه روسيا والولايات المتحدة بصفتهما الطرفان اللذان بادرا بعقد "جنيف-2". ولا يجوز أن يكون هناك أي ضغط على الأمين العام لا من قبل روسيا أوالولايات المتحدة ولا من أية جهة أخرى".وتابع أن موسكو وواشنطن تثقان بالأمين العام للأمم المتحدة باعتباره سياسيا مسؤولا يدرك جميع الظروف في المنطقة ويعي مسؤوليته عن نجاح "جنيف-2".

وشدد على أن هذا النجاح مرهون بإبداء الجميع إرادة طيبة، كما أنه يتطلب ضمان تمثيل واسع خلال المؤتمر.

لافروف: العملية السلمية لن تنتهي في "جنيف-2" بل ستتواصل في جولات أخرى من التفاوض

شدد وزير الخارجية الروسي على أن المؤتمر الدولي الخاص بسورية لن ينتهي يوم 22 يناير/كانون الثاني، مشددا على أن عدة جولات من المفاوضات المباشرة يجب أن تجري في إطار "جنيف-2".

وأوضح الوزير أن المفاوضات المباشرة ستبدأ بعد الافتتاح الرسمي للمؤتمر في 22 يناير/كانون الثاني.وتابع قائلا: "لا يعرف أحد الوقت الذي ستتطلبه العملية، ويجري حاليا التنسيق بشأن الأطر الزمنية للجولة الأولى.

لكن من الواضح أنه ستكون هناك أكثر من جولة، ولذلك لن ينتهي "جنيف-2" في 22 يناير بل سيبدأ".وذكر لافروف أن موسكو قلقة للغاية من محاولات تضييق قائمة أطياف المعارضة التي ستشارك في "جنيف-2".

وقال: "إن نجاح "جنيف-2" مرهون بإبداء الجميع إرادة طيبة، وهو ما يتطلب ضمان تمثيل مؤثر خلال المؤتمر. وذلك يتعلق بالأطراف السورية، وقبل كل شيء، بالمعارضة، لأننا قلقون للغاية من محاولات تضييق قائمة أطياف المعارضة التي سيكون لها تمثيل في "جنيف-2". لكن مسألة التمثيل تشمل أيضا قائمة اللاعبين الخارجيين".وكان ظريف قد أعرب في مستهل المحادثات عن أمله في أن تواصل روسيا مساهمتها الهامة في تسوية قضية البرنامج النووي الإيراني.

بدوره قال لافروف إن الجانب الروسي يتطلع للاستماع الى التقييمات الإيرانية لسير تسوية ملف طهران النووي.وقال: "نأمل في الاستماع الى تقييماتكم بشأن سير تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل اليها خلال الاجتماع الوزاري في جنيف، ومن ثم تم تفصيلها في لقاء الخبراء المكرس للتسوية الكاملة والنهائية للوضع حول البرنامج النووي الإيراني".

هذا وستحتل العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الأمن مكانة مهمة خلال المحادثات أيضا، إذ أشار وزير الخارجية الإيراني الى أن الدولتين تواجهان عددا من التحديات المشتركة، علما بأن أحد هذه التحديات يهدد جميع دول المنطقة وهو التطرف. وتابع أن هذه القضية تظهر بشكلها الأكثر خطورة وهو الإرهاب في مختلف نقاط العالم، ولا سيما في روسيا، معربا عن تعازيه للشعب الروسي بسبب سقوط ضحايا في التفجيرين الانتحاريين اللذين هزا مدينة فولغوغراد جنوب البلاد نهاية الشهر الماضي.

المصدر: RT + "إيتار-تاس
 

الوسوم (Tags)

روسيا   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz