Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 14 نيسان 2021   الساعة 01:04:10
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
حكومة أردوغان أرسلت 47 طناً من الأسلحة والذخيرة إلى الإرهابيين في سورية منذ حزيران الماضي .. موقع تشيكي: أميركا تعرضت لهزيمة شنيعة في سورية
دام برس : دام برس | حكومة أردوغان أرسلت 47 طناً من الأسلحة والذخيرة إلى الإرهابيين في سورية منذ حزيران الماضي .. موقع تشيكي: أميركا تعرضت لهزيمة شنيعة في سورية

دام برس:

كشفت صحيفة حرييت التركية تفاصيل عن كميات الأسلحة التي تم نقلها من تركيا إلى سورية وتسليمها إلى العصابات الإرهابية المسلحة خلال النصف الثاني من العام الحالي تحت إشراف حكومة حزب العدالة والتنمية وبقيادة رجب طيب أردوغان مؤكدة أن الكمية تجاوزت 47 طنا من الأسلحة والذخيرة.

ونشرت الصحيفة التركية تقريرا أعده مراسلها تولكا تانيش في واشنطن نقلا عن بيانات للأمم المتحدة ومركز الإحصاء التركي قال فيه "إن احصائيات الأمم المتحدة حول عمليات التصدير والاستيراد في الدول المختلفة تثبت حقيقة نقل السلاح إلى سورية عبر تركيا".

وأضاف تانيش أن كميات الأسلحة المرسلة كشفت من خلال المعلومات التي سجلتها الأمم المتحدة على قاعدة البيانات حول الأعمال التجارية وأرقام احصائية لعمليات التصدير والاستيراد في العالم حيث تعلن الأمم المتحدة هذه المعلومات للرأي العام على موقع كومتريد.

وبين تانيش أن المعلومات حول التجارة بين سورية وتركيا ولاسيما أبعادها المتعلقة بالسلاح والذخيرة تؤكد نقل 47 طنا من السلاح والذخيرة إلى سورية عبر تركيا منذ شهر حزيران الماضي ما يدحض ادعاءات حكومة حزب العدالة والتنمية التي تقول إنها لا تقوم بذلك.

وأوضح تانيش أن المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية لفنت كومركجو نفى إرسال تركيا السلاح والذخيرة للإرهابيين في سورية وذلك في رد على الرسالة التي أرسلها له حول اثبات سجلات الأمم المتحدة إرسال تركيا السلاح إلى سورية.

وأكد تانيش أن كومركجو أبلغه بعدم تمكنه من الحصول على الوثائق المذكورة حول عمليات نقل السلاح إلى سورية.

وقال تانيش "على الرغم من نفي كومركجو إرسال تركيا السلاح إلى سورية فإن سجلات الأمم المتحدة تثبت هذه الحقيقة حيث تؤكد السجلات إرسال 6ر3 أطنان من السلاح إلى سورية عبر تركيا في شهر حزيران بينما أرسل 4ر4 أطنان من السلاح في شهر تموز ووصل حجم السلاح المرسل إلى سورية في شهر آب إلى 10 أطنان وفي شهر أيلول وصل إلى 29 طنا عندما كان يتوقع الجميع التدخل العسكري الخارجي في سورية".

ولفت تانيش إلى أن المعلومات المتعلقة بنقل السلاح إلى سورية موجودة على موقع مركز الاحصاء التركي وبشكل أشمل حيث تتضمن معطيات مركز الاحصاء المذكور حجم السلاح المرسل إلى سورية في شهر تشرين الأول أيضا وتحت عنوان "الذخيرة والسلاح".

وأكد تانيش أن التقارير الرسمية التركية الموجودة على موقع مركز الاحصاء التركي تثبت عملية نقل السلاح من تركيا إلى سورية بشكل مفصل دون الحاجة الى افادات سائق الشاحنة التي ضبط فيها السلاح ومقابلات الصحفيين الاجانب مع المقاتلين في سورية.

موقع تشيكي: أميركا تعرضت لهزيمة شنيعة في سورية

بدوره اعتبر موقع اوسيرفير الالكتروني التشيكي أن التصريح الأخير للرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايكل هايدن حول سورية بأن الأفضل بين السيناريوهات لنهاية الأزمة فيها هو انتصار سورية يمثل "تحولا ملموسا جدا" في الموقف الأمريكي منذ بدء الأزمة مشيرا إلى أن قرار الولايات المتحدة تعليق مساعداتها لـ "المعارضة السورية" يعكس إدراك الأمريكيين لعدم قدرتهم على "تحقيق الانتصار في سورية".

وبين الموقع في تحليل له أن ما وراء تصريح هايدن وإعلان الأمريكيين تعليق مساعداتهم لـ "المعارضة" ليس "صحوة أمريكية مفاجئة أو إدراك وجوب عدم تدخل الولايات المتحدة في الشأن الداخلي السوري" وإنما هو "إدراك الأمريكيين أنهم لا يستطيعون تحقيق الانتصار في سورية وأن السيناريو الذي أعدوه غير قابل للتنفيذ وهو قلب الأوضاع في سورية من دون أي عقاب".

ورأى الموقع أن "الولايات المتحدة قد تعرضت في سورية لأول مرة منذ عشرات السنين لهزيمة شنيعة في تحقيق شهواتها الإمبريالية" مؤكدا أن "العالم بدأ بالتغير نحو الأفضل" وأنه على الرغم من أن هذا الأمر هو الخطوة الأولى إلا أنها خطوة هامة جدا.

وأكد الموقع أن الأمريكيين أخفقوا في سورية تماما و أنهم لن ينجحوا بعد الآن في أي مكان آخر بسبب المواقف الواضحة والمبدئية لروسيا الاتحادية ولاسيما للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

وكان هايدن الذي شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بين عامي 2006و2009 و مدير الوكالة الوطنية للمخابرات الأميركية بين1999و 2005 عرض في كلمة أمام المؤتمر السنوي السابع حول الإرهاب الذي نظمه مؤخرا معهد جيمس تاون ثلاثة سيناريوهات لمسار الحرب الإرهابية الكونية التي تشن على سورية معتبرا أن انتصار سورية سيكون الخيار الأفضل بين هذه السيناريوهات لنهاية الأزمة فيها لافتا إلى أن "الوضع يتحول كل دقيقة إلى أكثر فظاعة" حسب تعبيره.

وتابع "إن سيناريو آخر محتملا هو استمرار المعارك إلى ما لا نهاية" محذرا من أن الكلفة الأخلاقية والإنسانية لهذه الفرضية ستكون باهظة جدا.

وأوضح هايدن أن "القصة هي أن ما يجري في هذا الوقت في سورية هو سيطرة المتطرفين على قسم كبير من جغرافيا الشرق الأوسط".. مضيفا "هذا يعني انفجار الدولة السورية والشرق". 

الوسوم (Tags)

أردوغان   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz