Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 26 أيار 2022   الساعة 02:14:25
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
البحرين .. الإضراب في سجن جو مستمر .. تعذیب الثوریین لا یستطیع أن یکسر شوکة المتظاهرین

دام برس:

أکد الشیخ عبدالله الصالح، نائب الأمین العام لجمعیة العمل الإسلامی فی البحرین علی عزم البحریین في طریق الثورة والمطالبة بحقوقهم حتی الوصول إلی العدالة رغم القمع الوحشي لنظام آل خلیفة. 


قال الشیخ عبدالله الصالح في لقاء مع وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـابناـ إن الأحداث في البحرین لا تتوقف لأن قوات الأمن لا تنتهي عن أعمالها الإجرامیة بل هي مستمرة في قمع الشعب البحریني الأعزل.

وأکد نائب الأمین العام لجمعیة العمل الإسلامی فی البحرین إلی ما جری في حق الشاب البحریني "علي عقيل عبدالله مرهون" حیث تم تعذیبه بضرب مبرح وقاسي وجرحه بالسکین ثم رمي في مقبرة "باربار".

وأضاف الشیخ عبد الله الصالح أن من أخری أعمال النظام الخلیفي المؤخر هو ضرب الشیخ المحفوظ حیث اعترض علی تعذیب السجین المحکوم بالاعدام "علي الطویل" فإثر ذلک بدأوا القوات بضرب الشیخ المحفوظ ضربا مبرحاً.

وقال هذا الناشط البحریني في هذه المقابلة التي أجراها مع وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـابناـ إن السجناء أضربوا عن الطعام إحتجاجا علی هذا العمل المهین بالنسبة إلی رموز الثورة البحرینیة وهم لا یزالون مستمرین في هذا الإضراب وقد أصدرت جمعیة العدل الإسلامي مذکرة متابعة المسألة.

وأکد الشیخ عبدالله الصالح علی إصرار الشعب البحریني في إستمرار الحرکة الشعبیة وقال: إن المراقبین یقولون إن الحکومة لا تستطیع أن تکسر شوکة المتظاهرین ولا تستطیع أن تغیّر الشعارات التي بدأت الثورة بها ولا أن یثبط عزم المواطنین في مطالبة العدالة بل الثورة مستمرة بکل قوة وبنفس الشعارات.

الشعب البحریني لا یهاب التعذیب والقمع الخلیفي
قال السید مرتضی السندي، القیادي في تیار الوفاء الإسلامي "إن الشعب البحریني لا یهاب التعذیب والقمع الخلیفي بل هو ثابت علی مطالباته وستقف بوجه النظام الخلیفي حتی تحقیق مطالبه" 

وأکد السید مرتضی السندي في مقابلة مع وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـابناـ إن الهدف من تعذیب الشاب "علي المرهون" ورمیه في المقبرة هو إیصال رسالة أن مسیرکم سیکون مسیر هذا الشاب وهي تظهر بشاعة النظام الخلیفي.
وأضاف هذا الناشط السیاسي البحریني أن تعذیب الثوریین والعلماء لا یجدي نفعا لأن الثوریین مجاهدون ویمتلکون روحیة عالیة وضحوا في سبیل حریتهم.


وأکد السندي أن هذه الأعمال الإجرامیة مدروسة ولیست عشوائیة والنظام الخلیفي یقف خلفها لإدخال الرعب کما فشلت في السابق بل زادهم إصرارا علی المطالب حتی تحقیق العدالة.


وأردف القیادي في تیّار الوفاء الإسلامي إن مثل هذه الأفعال کانت متداولة من قبل النظام الخلیفي حتی قبل الثورة الشعبیة فهم مارسوا نفس الأسلوب مع "علي دمستاني" والیوم أیضا یریدون أن یخمدوا الثورة البحرینیة بنفس الطریقة إلّا أنّهم لا یستطیعون أن یوقفوا الحرکة الشعبیة التي غمرت البحرین.


وقال مرتضی السندي "إن الشعب البحریني لا یهاب التعذیب والقمع الخلیفي بل هو ثابت علی مطالباته وستقف بوجه النظام الخلیفي حتی تحقیق مطالبه".


تعذیب العلماء یدلّ علی عجز النظام الخلیفي
قال السید جعفر العلوي، القیادي في جمعیة العمل الإسلامي البحرینیة إن ضرب العلامة المحفوظ في السجن وتعذیب الثوریین یدلّ علی وحشیة نظام آل خلیفة وعجزهم في مواجهة الشعب البحریني. 


قال السید جعفر العلوي في لقاء مع وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـابناـ إن نظام آل خلیفة لا یستطیع من خلال التعذیب والإهانة الشخصیة والمجتمعیة والتعدّي علی الثوریین أن یردع الشعب البحریني عن مواصلة ثورته.

وأضاف القیادي في جمعیة العمل الإسلامي البحرینیة أن ضرب العلامة المحفوظ في سجن "جو" عنبر رقم 1 وأخذه إلی موقع مجهول هو في إطار إرهاب الثوریین وتخویفهم وهو یدلّ علی وحشیة نظام آل خلیفة الذي یسعي لصدّ الحرکة الشعبیة بکلّ الطرق، إلا أن الشعب مستمر في حرکته المطالبة بالحریة والتغییر.

وأشار السید جعفر إلعلوي إلی تعذیب الشاب "علی عقیل عبدالله مرهون" الذي واجه الضرب المبرح من قبل مرتزقة النظام الخلیفي المرتدیة الملابس المدنیة وقال: هذه الأعمال الإجرامیة لا تخیف الشعب البحریني المجاهد لأن هذه لیست المرة الأولی التي یمارس النظام الغاصب مثل هذه الإعتداءات في حق الشعب الأعزل.

وقال هذا الناشط السیاسي في هذه المقابلة التي أجراها مع وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـابناـ إن هذه الأعمال تدلّ علی عجز نظام آل خلیفة في إنهاء الإحتجاجات والخوف المتزاید لها إزاء مستقبلها.

«الشيخ العالي»:
منتهى الاستبداد في البحرين أن نقول لهذه الطائفة أو لتلك لا يحق لكم أن تنظموا شأنكم الديني


قال الشيخ العالي بأن منتهى الاستبداد والديكتاتورية في هذا البلد أن نقول لهذه الطائفة أو لتلك الفئة لا يحق لكم أن تنظموا شأنكم الديني ووضعكم الداخلي إلا بإذن رسمي من الدولة. مضيفًا بأنّه ليس من القانون ولا من العقل أن تعيب على طائفة تريد ترتيب شأنها الديني الداخلي، ولا يمكن أن ندعي لهذه الطائفة أو تلك الحق في ممارسة شعائرها بكل حرية. 

ابنا: أشار نائب رئيس "المجلس الإسلامي العلمائي البحريني" وأستاذ الحوزة العلمية «الشيخ محمود العالي» خلال مشاركته بمنتدى الأربعاء الأسبوعي بقرية "دمستان" وتحت عنوان "العلمائي في مواجهة التحديات" مساء أمس الأربعاء إلى أن وجود مؤسسة دينية علمائية تعنى بتنظيم الحالة الدينية أصبح من الضرورة، ولا يمكن أن ترتهن الساحة لحالات ومجهودات فردية.

وقال الشيخ العالي بأن منتهى الاستبداد والديكتاتورية في هذا البلد أن نقول لهذه الطائفة أو لتلك الفئة لا يحق لكم أن تنظموا شأنكم الديني ووضعكم الداخلي إلا بإذن رسمي من الدولة. مضيفًا بأنّه ليس من القانون ولا من العقل أن تعيب على طائفة تريد ترتيب شأنها الديني الداخلي، ولا يمكن أن ندعي لهذه الطائفة أو تلك الحق في ممارسة شعائرها بكل حرية، ومع ذلك نحجر عليها حق تنظيم شأنها الداخلي إلا بإذن الدولة.

وأوضح سماحته بأن فكرة تأسيس المجلس الإسلامي العلمائي ليست وليدة ترف فكري، بل هي وليدة ضرورات متعددة لتنظيم الشأن الديني للطائفة، وتاريخيًا نحن لنا وضعنا الديني المنفصل عن السلطة، ولا يمكن أن نكون تحت هيمنة السلطة حتى وإن كانت هذه السلطة تحت حكم الولي الفقيه، فكيف إذا كانت السلطة تسعى للهيمنة على الشأن الديني حرصًا منها لضمان هذه المؤسسة ضمن سياستها.

وأضاف العالي بأن المجلس العلمائي مؤسسة دينية تعنى بالشأن الديني، وسنبقى كما كنا أوفياء لهذا الشعب في أداء وظائفنا الدينية، ومؤسسة بهذا المستوى من الثقل الشعبي والاحتضان العلمائي، من الطبيعي أن يوجه لها كل هذا الاستهداف من قبل السلطة. مهما كان هناك من تحدٍّ لهذه المؤسسة ماهي إلا تسويقات إعلامية، والمجلس أبرز موقفه في كثير من المفاصل والمنعطفات في هذا البلد وهذا واجبه الديني، ونرفض أن يُؤذن بالعمل الديني ضمن الخطوط التي تضعها السلطة، وهو تكبيل للوضع الديني ويتنافى مع وظيفتنا الدينية.

مشيرًا إلى أنه لا بد أن يوجد في دستور هذا البلد نص يؤكد على حق الطائفة بتشكيل مؤسساتها وهيئاتها الدينية المستقلّة لضمان سلامة الوضع الديني.

الوسوم (Tags)

الشعب   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz