Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 13 نيسان 2021   الساعة 23:52:50
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
"رسائل كلينتون" تكشف رؤية الأمريكيين لمبارك وعمر سليمان و"الإخوان" أيام ثورة يناير
دام برس : دام برس |

دام برس :

سلطت إحدى الرسائل الإلكترونية التي نشرتها الخارجية الأمريكية للوزيرة السابقة هيلاري كلينتون، الضوء على رؤية الاستخبارات الأمريكية للوضع في مصر إبان الأيام الأولى لثورة 25 يناير.
وفي الرسالة المرسلة إلى كلينتون في 31 يناير 2011، أي قبل رحيل مبارك بـ11 يوما، قال صاحبها الذي أخفي اسمه، إنه أجرى محادثات آنذاك مع تايلر دراميلر (ضابط بالاستخبارات المركزية الأمريكية، ومدير الشعبة الأوروبية للعمليات السرية) وباتريك لانغ (ضابط أمريكي متقاعد ومحلل استخباراتي للأوضاع في الشرق الأوسط)، حول الأزمة المصرية.

وأشارت الرسالة إلى أن دراميلر كان على اتصال وثيق مع مسؤولي استخبارات أوروبيين رفيعي المستوى ومع مصادر مباشرة على الأرض في مصر، أما لانغ فـ"هو صديق قديم لعمر سليمان".

وقال الاثنان في الرسالة، إن "الأوضاع في الإسكندرية والسويس أسوأ بكثير مما كانت عليه في القاهرة - لا شرطة، لا حكومة، لا قضاة، مزيد من العنف، ومزيد من القتلى. الجيش يريد أن يحافظ على نفسه، مما يعني أن مبارك سيذهب. يريد (مبارك) الاستمرار لأسبوعين حتى لا يضطر إلى الفرار".

وأضافت الرسالة أن عمر سليمان، مدير الاستخبارات العامة المصرية الأسبق، سقط من حسابات مبارك في خريف 2010 "لسبب غير معروف، ربما بسبب طموح (ابنه) جمال"، مشيرة إلى أن سليمان تعرض لسوء المعاملة من قبل مبارك، حيث "وُعد (بمنصب) نائب الرئيس لمدة 15 عاما، لكنها لم تحصل أبدا لأن مبارك كان يخشى أن يخلفه بدلا من جمال"، بحسب الرسالة.

ورأى تحليل رجلي الاستخبارات الأمريكية أن "سليمان لا يحظى بشعبية لدى بقية العسكريين. كونه من المخابرات وليس من الجيش. وأنه ليس محبوبا، لكن الجيش يعرف أيضا أنه غير مقبول للناس الآن".

وتابع التحليل أن "الجيش يدرك أنه يجب أن يتوصل إلى تسوية مع الإخوان المسلمين"، في وقت "تم سجن معظم قادة الإخوان المسلمين المتطرفين. الجيش يتحدث مع المعتدلين. لا يوجد الخميني أو نصرالله هناك. المشكلة ليست الإخوان المسلمين. المشكلة هي المستوى العام للتدين بين الطبقات الدنيا التي تفتقر إلى الوظائف".

كما أن "الجيش يريد جنرالا كرئيس ومدني، مثل البرادعي، كرئيس للوزراء، لكن على الأرجح البرادعي ليس له قاعدة سياسية، رغم أن مكانته آخذة في الازدياد"، بحسب ما ورد في الرسالة.

في حين اعتبر التحليل الاستخباراتي أن ما يحدث في مصر ليس مجرد "مجموعة من الشباب يلعبون بوسائل التواصل الاجتماعي كما صورت الصحافة الأمريكية".

ورأى التحليل أن "الوضع يمكن أن يذهب في أي اتجاه. لكن قمع الحشود يعني حمام دم غير مقبول للجيش. الجيش يكره الشرطة"، ضاربا المثل بما حدث في 1985 (يقصد ما عُرف وقتها بانتفاضة الأمن المركزي)، "عندما تقاتل الجيش مع الشرطة" قبل أن "تختفي من بعض المناطق"، ويضطر عناصرها "إلى حرق ملابسهم" الرسمية، بحسب الرسالة.

وقال التحليل الاستخباراتي إن "الجيش يعلم أن مبارك يجب أن يذهب، لكن متى؟ إذا ظل لمدة أطول فإن الوضع يمكن أن يخرج عن السيطرة.. هيئة الأركان يجب أن تقول له في عينه إن عليه أن يذهب. هل فعلوا ذلك بالفعل؟ هل يمكنهم؟ هم يعلمون أنه لا يمكنه البقاء، لكن هل سيجبرونه على الرحيل؟

وآنذاك، رأى التحليل أن أفضل سيناريو لانتقال السلطة هو أن يصبح عمر سليمان رئيسا مؤقتا للبلاد، لكن ذلك يمكن أن يكون خطرا، حسب ما ورد في الرسالة الموجهة لكلينتون.

ورغم ذلك، أكد التحليل أن "كل يوم يبقى فيه مبارك تصبح احتمالات الكارثة أكبر". وقال إن فكرة دعم الإدارة الأمريكية مبارك أصبحت من الماضي، كما أنه ليس مقبولا "أن يتحدث الرئيس السابق باراك أوباما مع مبارك "لا يمكنه أن يكون المبعوث" الذي يخبره بأن عليه أن يترك السلطة.

وحسب الرسالة، اقترح التحليل أن ترسل الولايات المتحدة مبعوثا يلتقي مبارك وجها لوجه ويخبره بذلك، مثل قائد البحرية الأمريكية الأدميرال مايكل مولن، بينما تم استبعاد فكرة ترشيح وزير الخارجية السابق كولن بأول للقيام بهذه المهمة، لأن "المصريين لا يحترمونه".، في حين رجح أن يتمكن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر من ذلك.

ورفعت الخارجية الأمريكية السرية عن عدد من رسائل كلينتون عبر بريدها الإلكتروني، كونها كانت تستخدم بريدها الخاص، بعد أن هدد الوزير مايك بومبيو قبل أيام بالإقدام على هذه الخطوة.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2020-10-12 15:13:03   صحيفة سعودية تشكك في القرآن وتطالب بإعادة كتابته من جديد
صحيفة سعودية تشكك في القرآن وتطالب بإعادة كتابته من جديد--طالبت صحيفة إيلاف السعودية بإعادة كتابة القرآن الكريم من جديد وإعادة النظر في الأصول الشرعية والفقهية بالإسلام، ما أثار موجة نقاش واسعة على مواقع التواصل الإجتماعيّ.ونشرت الصحيفة المقربة من الديوان الملكي السعودي مقالًا للكاتب والباحث السياسي العراقي جرجيس كوليزادة بعنوان دعوة إلى إعادة كتابة القرآن من جديد.وبرر كوليزادة دعوته المثيرة للجدل بدعوى وجود أخطاء إملائية في الرسم العثماني فقال: أولى المسائل التي ندعو لها هي إعادة النظر في كتابة القران الكريم، لأن الرسم العثماني المكتوب به لا يصلح لأمة الإسلام في العالم المعاصر، وخاصة للمسلمين من غير العرب، بسبب الإحراج الملحوظ في لفظ الكلمات المرسومة بشكلها الخاطيء عن الرسم الإملائي الصحيح، على حد زعمه.ودعا كاتب المقال لاستثمار ما جرى في العالم الإسلامي إثر جائحة كورونا لـإعادة النظر في الأصول الشرعية والفقهية.وأوضح: كبادرة أولية، ونتيجة للتغييرات التي حدثت والتي لاحقت الوقائع التي أفرزها وباء كورونا عالميًّا وإقليميًّا ومحليًّا في مجال الأديان وخاصة في الشعائر والطقوس والعبادات الإسلامية، فإننا ندعو كافة المراجع الإسلامية إلى إعادة النظر في الأصول الشرعية والفقهية التي تخص الإسلام، وذلك وفقًا للمرونات والتغييرات التي حصلت في العبادات بسبب الكورونا، وذلك بالاستناد إلى رؤية معاصرة تخدم المسلمين كافة وتنفع الإنسانية كلها.وأثار المقال ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل، وقال الكاتب السعودي أحمد بن راشد: موقع إيلاف السعودي الذي يديره عثمان العمير ينشر لشخص اسمه جرجيس كوليزادة مقالًا يشكّك فيه بدقّة ألفاظ القرآن، داعيًا إلى تصحيح الرسم العثماني الذي جعل مكة بكّة كما قال، زاعمًا أن القرآن مليء بالأخطاء اللغوية، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان للتعامل العقلي مع كتاب ﷲ!.. متساءلًا: ماذا بقي؟.
صحيفة سعودية تشكك في القرآن وتطالب بإعادة كتابته من جديد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz