Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 02 كانون أول 2021   الساعة 19:31:43
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
هل نجحت إسرائيل في تحقيق اختراقات أمنيّة في أوساط النازحين السوريين في لبنان؟
دام برس : دام برس | هل نجحت إسرائيل في تحقيق اختراقات أمنيّة في أوساط النازحين السوريين في لبنان؟

دام برس :

تأكد جنرالات الحرب في الكيان الصهيوني، ان حزب الله سدد حسابه عن الضربة الاسرائيلية التي وجهت الى احد مواقع حزب الله في منطقة جنتا قبل اسابيع قليلة، وبقيت لدى هؤلاء الهواجس الامنية والعسكرية الاستراتيجية من تعاظم قوة حزب الله ومخاطرها على الكيان الصهيوني، وتزداد هذه الهواجس مع التقارير التي تحدثت عن اعادة ترتيب العلاقات بين ايران والحزب من جهة، وبين حركة «حماس» التي عاشت حالة تخبط سياسي، بعد الانقلاب الذي احدثه انتقال من معسكر المقاومة الممثل بسوريا وايران وحزب الله، الى معسكر رعاة «الربيع العربي» الذي شكل الاخوان المسلمون فيه القوة المحركة لهذا الربيع، مدعوما من عواصم اقليمية ودولية، فيما يبرز الى الواجهة الحراك الاستخباراتي لاسرائيل، على خط المجموعات الاسلامية التي تقاتل النظام في سوريا، فضلا عن نشاط امني اسرائيلي في اوساط مخيمات النازحين السوريين.

«حزب الله» .. وحسابه العسير

في مؤشرات تتعلق بالصراع مع «حزب الله»، وهي مؤشرات ما تزال تتصدر المشهد الصهيوني ما تزال تسيطر على المجتمع الصهيوني، يرى قائد سلاح البحرية الاسرائيلية السابق اليعازر ماروم ان حزب الله أنهى سلسلة ردوده على الغارة التي نفذها سلاح الجو الصهيوني بالقرب من الحدود اللبنانية السورية ( في منطقة جنتا)، ويقول ان الحساب بالنسبة للحزب.. قد سدد مع اسرائيل، ولا يمكن للحزب إن يسمح لنفسه بعدم الرد، بوصفه مقاومة ضد اسرائيل، وحزب الله يملك سلسلة من الردود والخيارات ضد اسرائيل، ومن بينها العمل على الحدود مع سوريا، وأيضا الحدود مع لبنان، كما أنه قادر ايضا على اختيار رد في الخارج، ويضيف .. بعد ثلاث هجمات حدودية، وسقوط إصابات في صفوف الجيش الاسرائيلي، يشعر حزب الله بأنه بات متعادلا، ومن وجهة نظره فان الحساب معها قد سدد، ويرى إن ترسانة حزب الله الصاروخية تصل الى مئة الف صاروخ، وهي تهدف الى إيجاد توازن رعب مع إسرائيل واستهداف خاصرتها الرخوة، وهي الجبهة الداخلية المدنية.

خشية اسرائيلية من عودة محور المقاومة

وسط هذه الاجواء، ترتفع في المجتمع العسكري الصهيوني اصوات تعرب عن الخشية من اعادة بناء محور المقاومة في وجه اسرائيل والمكون من حزب الله وحماس وحركة الجهاد الاسلامي وايران، في ظل تقارير تتحدث عن اتصالات جدية تجري لاعادة ترتيب ما صدعته «الثورة» السورية، بعد خروج حركة «حماس» من دمشق، بهدف اعادة المنظومة المعادية لاسرائيل الى وضعها الطبيعي الذي كان عليه، قبل الاحداث في سوريا.

وكشف معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة «ذا بوست» الصهيونية يوسي ميلمان، في تقرير استند الى معلومات امنية من مصادر صهيونية، ان المزيد من المؤشرات تتحدث عن استئناف العلاقات قريبا بين حماس وايران وحزب الله، وهو تطور تنظر اليه اسرائيل على انه مؤشر سيىء جدا الى اقصى الحدود، واعربت عن خشيتها من ان يؤدي ذلك الى تنفيذ هجمات ضد اسرائيل واطلاق صواريخ باتجاهها، وتوقعت المعلومات ان يقوم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بزيارة الى طهران من اجل صياغة توافق مع الايرانيين وحزب الله، ويشير التقرير الى ان ايران واصلت دعمها المالي لحماس، اضافة الى تزويدها بالسلاح الصاروخي وانشاء مصانع لتصنيع الاسلحة في داخل قطاع غزة، وان فرق ايرانية تتولى تدريب الجناح العسكري لحماس، في حين ان المهندسين والفنيين يجري تدريبهم بشكل خاص من قبل الحرس الثورة الايراني، بما يشمل التدريب العسكري والتصنيع وبناء مخابىء تحت الارض وكيفية اطلاق الصواريخ بنجاعة. ويشير التقرير الى ان الأنفاق التي كشفتها اسرائيل مؤخرا في قطاع غزة، تشير الى وجود خبرة ومعرفة وقدرة متراكمة لدى حماس، وهي مرتبطة كما يبدو بالايرانيين، ويلفت الى ان حركة حماس عانت في السنوات الماضية ضائقة مالية كبيرة جدا، وباتت معزولة من دون راع، وخاصة بعد سقوط الاخوان المسلمين في مصر وتعزيز التعاون الامني بين تل ابيب والقاهرة، الموجهة تحديدا ضد حماس.

اسرائيل والوجه «الانساني».. لغايات امنية واستخباراتية

على خط مواز، عزز الكيان الصهيوني من «علاقاته الانسانية» مع عناصر المجموعات الاسلامية المسلحة التي تقاتل النظام السوري، بعد توافد العشرات من هؤلاء الى المستشفيات العسكرية الاسرائيلية، للاستشفاء بعد ان اصيبوا في المعارك، وقد سعت اسرائيل الى الاستفادة من هذه «المبادرة»، لتقديم نفسها بصورة انسانية، في المقابل عملت اجهزة الاستخبارات الصهيونية، ووفق ما تحدثت عنه الصحافة الاسرائيلية، على تحقيق اختراقات في اوساط النازحين السوريين في مخيم الزعتري في الاردن القائم على مقربة من الحدود مع سـوريا، من خـلال تشكيل خلايا امنية تعمل وفق اجندتها، فيما لم تستبعد تقارير صهيونية ان تكون اسرائيل عملت على تحقيق اختراقات امنية مماثلة في مراكز النازحين السوريين في لبنان ، من خلال تغلغل جمعيات وهيئات اغاثية دولية الى داخلهم.

ونشرت صحيفة «تايمز اوف اسرائيل»، تقريرا عن مخيم الزعتري في الاردن الذي يستوعب اكثر من 100 ألف نازح سوري يتحدث عن «شراكة» اسرائيلية – اردنية لتقديم المعونات والاغاثة للاجئين السوريين، تحت عنوان «اسرائيل ايد»، وبحسب مسؤول احدى المنظمات غير الحكومية الاردنية، فإن معظم اللاجئين السوريين لن يعودوا الى بلادهم، وتقوم «اسرائيل ايد» بمساعدة هؤلاء على التخلص من عوارض الصدمة النفسية، وكل أسبوعين، تقوم المؤسسة «الاسرائيلية» باجراء دورة استشارات خاصة للاجئين، بحسب الصحيفة.

ويقول التقرير ان الاسرائيليين حققوا تقدماً ملحوظاً في مخيم الزعتري الاردني، فهم يُستَقبَلون بصينية قهوة ساخنة، وقد أصبحوا مقربين من نظرائهم الأردنيين (الذين يرغبون بزيارة تل أبيب) بعد أشهر طويلة من العمل في الاستشارات وتقديم النصائح، ويقضي أعضاء الطاقم الإسرائيلي ليلتهم داخل المخيم كضيوف.

برنامج «المعونة الاسرائيلية»، يركز على عمليات تجنيد وتربية منذ الصغر على التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهناك مخطط لبرنامج خاص لتوظيف النساء السوريات النازحات، ويعتب المدير المؤسس لـ «اسرائيل ايد» شاحر زهافي على مشاركة الاردنيين في البرامج التي تعدها المؤسسة الاسرائيلية، وهم يخفون هوياتهم واسماءهم الحقيقية، وقال ان هذا الامر يجعلنا نشعر باننا نعمل في الخفاء ..لا فائدة من الاختفاء، ولكن ليس هناك منظمة اسرائيلية واحدة تعترف انها تعمل مع النازحين السوريين في الاردن ..هناك عوامل امنية، ولكنني أعتقد بأنه من المهم أن تكون اسرائيل جزءاً من نظام المساعدات الدولية.

الوسوم (Tags)

سورية   ,   لبنان   ,   دام برس   ,   syria   ,   jordan   ,   lebanon   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz