Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 01:08:25
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
بيان من كتائب شهداء الاقصى حول آخر المستجدات

دام برس :

يا ابناء شعبنا الفلسطيني في كل المواقع خرج عينا تصريح  من الذين تربعوا على رفات شهداء فتح  وعسكرها  وشهدائها العظام ومحاربيها القدماء  يتنكر لفتحاوية  الاخ القائد عباس زكي  لأنه  فضح ممارسات الادارة الامريكية.

ويبدوا ان هذا التصريح الكيدي الذي صدر بحق القائد الفتحاوي الاصيل جاء بتعليمات القنصلية الأمريكية ونفذة   المتسلقين على حركة فتح فهم مثل ابطال الانابيب ومثل الطحالب والدمامل الذي قاموا باستخدام الحركة في غير موطنه الثني الاخ عباس زكي عن الوقوف في وجه مخططات امريكا و الاحتلال الاسرائيلي. فهذا التصريح الفارغ و المقنع  جاء لإحباط  مواقف الاخ عباس زكي في الساحة السورية واللبنانية والتوجه نحو العمق العربي .

حيث قام الاخ عباس مؤخرا بترميم علاقة حركة فتح مع بعض الدول العربية الشقيقة كسوريا وهذا لا يرضي الاحتلال وأجهزته الامنية  والمتسلقين على المنظمة وحركة فتح. 

فالأخ عباس كما يعرفه الثوار متسلحا بفكر وتعبئة وممانعة ولم يكن في يوم من الايام ممن يغازلون الاحتلال مثل زمرة المتفرجين الذين يعرفهم شعبنا جيدا وهم انفسهم الذين نهشوا لحم فتح في غفلة من الزمن فجاءوا. 

بتصريح  كيدي  انتحل صفة فتح كشف حجم المخاوف التي تبديها الادارة الامريكية من  القيادات الصلبة الشجاعة التي هي من ارث قادة  شهداء المقاومة المسلحة الذين رفضوا الاحتلال بكل مكوناته وبكل أشكال وجوده' وها هو الاخ ابو مشعل  يقف شامخا صلبا يرفض ممارسات الادارة الامريكية المتصهينة ممثلة بالعميل الجاسوس الامريكي  الاسرائيلي مارتن اندك   الذي يعمل ضمن اجندة برنامج  المحاصرة والمقايضة والتدجين من اجل الدولة اليهودية المسخ وهذا المتصهين  هو من  ضمن جوقة سفك الدماء السورية واللبنانية   مثلة مثل اليهود الصهاينة بالإدارة الامريكية(اليكوديين) دينس روس وروبرت فود  ) والسفير جفري فيلتمان وروبرت ساتلوف فهؤلاء اليهود تجمعهم علاقات وطيدة مع المحافل الصهيونية واللوبي في منظمة أوبك.

لقد آن الاوان كي ندرك نحن الفلسطينيون دون استثناء ومهما كانت ميولنا ومعتقداتنا التنظيمية والحزبية أن سياسة الاحتلال لم تفرق ولا تفرق بين أحد فينا ،فالكل الفلسطيني مهما كان لونه وحجمه مستهدف بشكل مباشر وممنهج  باستثناء المتعاونين مع العدو وهم يعملون من اجل اخلاء الطريق من القادة  الثوار الرعيل  الفتحاوي القديم.

لن نستكين , ولن نقبل بأي شكل من الأشكال ان يتنطح المقنعين في الدهاليز الخلفية  وهم المتفرجين على شواهد قبور الشهداء  فهؤلاء الموظفين بالأجرة  بفعلتهم هذه يغازلون الاحتلالين الاسرائيلي والامريكي   وخسئوا ففتح براء منهم  لانهم طارئين  وينعقون من وعاء اسرائيلي.  

وكل من ترضى عنه الادارة الامريكية والكيان الصهيوني مرفوض من طرفنا ولا مكان لهم  بالصف الوطني 00سنبقى في طريق المقاومة والعمل الفدائي قابضين على زناد بنادقنا حتى رحيل اخر جندي ومستوطن عن  ارضنا فلسطين   التحية الى لكلمن اختار طريق المقاومة وا ستبسل وشارك في رد كيد العدو الى نحره00المجد للشهداء والحرية للأسرى وفي مقدمتهم القادة فؤاد الشوبكي ومروان البرغوثي  واحمد سعادات  والنخبة الصلبة من كتائب شهداء الاقصى .

كتائب شهداء الاقصى

الوسوم (Tags)

فلسطين   ,   الشهداء   ,   دام برس   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2021-05-24 22:28:08   ما معنى كلمة خسئوا؟ وما معنى كلمة خاسئين؟
يرجى التوضيح، مع جزيل الشكر
مها التكريتي  
  0000-00-00 00:00:00   صوت المقاومة في ظل التردي
عباس زكي صوت المقاومة في ظل التردي 8/4/2014م الجمل - الخليل المحتلة يبدو انه نسرا يغرد خارج السرب، عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ينطق بقوة عن الوجع والمعاناة الفلسطينية، ويضع النقاط على الحروف، في زمن بعثرة الكلمات وحروفها، يعيد لنا زمن غابر، نتمنى لو وقفت عقارب الزمن عنده، زمن القادة التاريخيين ذوات القامات الضخمة، كياسر عرفات وابو جهاد وابو اياد، وتلك الثلة التي رسمت خطوط الطول والعرض لفلسطين وقضيتها وحقوق شعبها. عباس زكي، حين يصرخ بأن السفير الامريكي السابق في دولة الاحتلال مارتن انديك، هو امريكي صهيوني، ولا يختلف عن قادة الاحتلال، فهو يعبر عن اراء شرائح واسعة من ابناء الشعب الفلسطيني، وهي الحقيقة التي لا تخفى بغربال، ولا يمكن ممارسة سياسة النعامة تجاهها، فعلة الشعب الفلسطيني الاساسية في رأس الافعة امريكا، الحليف الاستراتيجي للاحتلال. ان تختلف معه، هذا رأي شخصي، اما ان تصدر ضده بيانا، تصفه بأنه يعبر عن رأيه الشخصي، فهذا ليس خطأ اعلاميا، بل خطيئة وطنية، فنحن لسنا ابناء ولا حلفاء امريكا، بل ضحاياها على مر التاريخ، ولا يهمنا شعورهم وغضبهم، فنحن دفعنا فاتورة سياستهم المنحازة مسبقا. عباس زكي، عندما يحاكي ويلامس الهم والالم الفلسطيني، فهذا بصيص امل، انه ما زال هناك من يجرؤ على قول لا للاحتلال ولامريكا، وهذا ليس بجديد عليه، وسبق ان اعتقله الاحتلال لمواقفه ضده، كما انه كان صاحب موقف من الازمة السورية، عندما دافع عن سوريا ودورها القومي، تجاه ما تتعرض له، وهذا ما لم يرض الكثير من الزملاء الذي يرون السياسة كيد شخصي، وليست مصالح وطنية وقومية، وعمق الدور السوري في القضية الفلسطينية. وما يؤسف له، ويحزن عليه، ان تصريحه، جاء في وقت تسطع شمس الحقيقة بجلاء على جوهر الموقف الرسمي الامريكي من دعم مطلق للاحتلال على حساب قضيتنا الوطنية، وحقوقنا الثابتة، وقد نعيب على عباس زكي ان تصريحه قد جاء متأخرا، لا ان تخرج بعص الاصوات وباسم حركة الشعب والتاريخ لتصف قوله بالموقف الشخصي، وليس الموقف الوطني. اغلبية الشعب الفلسطيني، ودون حاجة الى استفتاء، له موقف من السياسة الامريكية، وما عبر عنه عباس زكي هو ترجمة لتلك المشاعر الوطنية الصادقة. واعاد الى وعينا صورة تلك القادة التاريخيين التي تتحلى بالموقف الصعب والشجاع، وانه جزء من بقايا ذلك الرعيل التاريخي الذي حمل الرسالة والامانة، وبقى على العهد. فيه نرى صورة التاريخ المشرق، والغد التفاؤلي، سر الى الامام، يا من فيك شهد عنب الخليل، وعنفوان الفدائي الفلسطيني الذي اشتقنا لطلته مجددا
الجمل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz