Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 23:29:13
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
بحث يرصد تصاعد النفوذ السلفى بالشرق الاوسط للتصدى لروسيا وايران و جيش جهادى متعدد الجنسيات للقتال بالعراق وسورية ومصر ..نشطاء اقباط : السلفيين يرفعون كارت الإرهاب للسيسى

دام برس:
اشار بحث سياسى للمجلس السياسى للمعارضة المصرية الى  ان صعود التيارات السلفية والجهادية فى الشرق الأوسط  داخل مصر وتونس وليبيا واليمن والعراق وسورية امر حتمى بعد اسقاط نظام حكم الاخوان المسلمون داخل مصر

واكد ان التيارات الجهادية والقاعدة  والتنظيمات السلفية  تعتبر اداة لمحاربة التمدد الروسى بالشرق الأوسط ومحاربة التنظيمات الشيوعية والناصرية والقومية والماركسية التى تحاول استعادة  نقوذها عقب اجتياح روسيا لاوكرانيا  وكذا التصدى للتغلغل الايرانى  والتشيع بالمنطقة


واشار الى  ان  التنظيمات السلفية  ستنخرط بالفعل فى العمل المسلح والانضمام للتنظيمات الجهادية  داخل كل الدول العربية  وستعمل على طرد الاقباط والشيعة من  المنطقة وتهجيرهم الى لبنان وبلاد الشام واوروبا  بعد اعلان تلك التنظيمات تشكيل جيش جهادى اسلامى متعدد الجنسيات  للقتال داخل سوريا والعراق ومصر


واكد  التقرير ان شهر العسل ينتهى داخل مصر بين السلفيين والعسكريين   بعد ان  قام الجيش بتحييد السلفيين خلال  احداث 30 يونيو  لكن حل الاحزاب السلفية  وعلى راسها حزب النور بعد صعود السيسى الى الحكم  امر وارد للغاية  بسبب الميول الناصرية للسيسى

واشار التقرير الى  ان النفوذ السلفى داخل مصر يتصاعد بقوة كبيرة  مما ينذر بعمليات تهجير واسعة للاقباط خاصة داخل محافظات شمال الصعيد  والدلتا

مؤكدا ان تنظيم القاعدة  سيتولى بالفعل  عملية اعداد معسكرات كبرى لتدريب  عناصر التيار الاسلامى بشمال افريقيا وليبيا وسيناء والعراق واليمن  تمهيدا لاقامة الدولة الاسلامية  ولن يجد اى صعوبة فى حرية الحركة  من قبل الاتحاد الاوروبى او الولايات المتحدة الامريكية .

نشطاء اقباط : السلفيين يرفعون كارت الإرهاب للسيسى ويستعدون لاشعال فتن طائفية كبرى بالصعيد


إلى ذلك وصف الناشط القبطى اشرف حلمى التصريح الاخير على لسان داعية السلفيين الاول و عضو لجنة الخمسين فى الدستور ياسر برهامى أن على المشير عبد الفتاح السيسى اجتياز اختبارات الدعوة للحصول على دعم السلفيين ويجب حضوره أو من ينوب عنه إلى مقر الدعوة في اجتماع عام وعرض برنامجه والرد على استفسارات الأعضاء.  بعد تكفيره المسيحيين

وقال هذا علاوة على قيام اتباع الدعوة السلفية بالدعاية في المناطق التي لا تستطيع بقية الحملات النزول إليها والتي تضم معاقل الإرهاب في الصعيد مما يؤكد لحكومتنا الرشيدة ذو الأذن الصماء ما علاقة هذا الحزب بالارهاب فى تلك المناطق البرهامية , بالإضافة إلى منع استخدام المساجد في الترويج لأي مرشح رئاسي داخلها مما يؤكد ايضاً ان تلك المساجد تابعة و تحت سيطرة هؤلاء الارهابيين .

واضاف المشير عبد الفتاح السيسى الذى اطاع المصريين الذين طلبوا ترشيحه للانتخاب الرئاسية من بعد اطاعتهم ايضاً بالوقوف جانبهم للاطاحة بحكم الإخوان الارهابى وعزل مرسى والذى ضحى بمستقبله العسكرى كوزير للدفاع لن يستطيع ان يضحى بكل هذه المحبة الطاغية من المصريين نظير الانصياح لهؤلاء السلفيين الارهابيين الذين كشروا عن انيابهم فى اطماعهم للقفز على الانتخابات الرئاسية و ذلك بضم السيسى ذو الشعبية الطاغية ذو الحظ الاوفر للفوز بها الى الحظيرة السلفية بعد نجاحة فى اختبار السلفية البرهامية على حد تعبيرهم .

وقال حلمى المشير السيسى ليس طنطاوى الذى باع نفسه وشرفه الى الاخوان الارهابيين بعد ان خان وخدع المصريين بوعودة الكاذبة بتسليم السلطة للمدنيين وقام مع عملاء المجلس العسكرى السابق بتزوير الانتخابات لصالح الارهابية نظير الخروج الأمن .و من ثم فلن يسمح السيسى لنفسه ان يخذل الشعب الذى قام بثورة ضد إسلاميين إرهابيين لصوص و يتنازل ليضع يده مع إسلاميين بلطجية تكفريين لهم نفس الفكر و المنطق .

وتساءل هل ستواجه الدولة هذا العدو الجديد الذى خدع الثورة للمرة الثانية بمساعدة حكومة البلاوى السابقة والتى لعبت دور اساسى لفرض حزب الخراب السلفى برعاية عمرو موسى بوجود اعضاءه ضمن لجنة الخمسين لتعديل الدستور الاخوانى الذين حاربوا من اجل البقاء على المواد الدستورية السلفية فى الدستور الاخوانى السابق ؟

واكد ان الايام القادمة سوف تشهد نفس سيناريو ما قبل الانتخابات الرئاسية السابقة من قبل السلفيين بممارسة اعمال الارهاب و العنف الطائفى ضد المسيحيين و كنائسهم على غرار ما حدث فى كنيسة اطفيح بقرية صول في محافظة حلوان فى مارس ٢٠١٢ بهدف ارهاب المسيحيين بعدم التصويت فى الانتخابات القادمة كما حدث من قبل .

وطالب شعب مصر العظيم الذى خرج بالملايين عندما طلب منه السيسى بالنزول الى الشارع لإعطاءه تفويض للقضاء على الإرهاب بالخروج و باكثر قوة بتدعيمه فى الانتخابات الرئاسية القادمة و العمل على إنشاء لجان شعبية للحفاظ على الامن أثناء سير العملية الإنتخابية لمواجهة كل من الاخوان و السلفيين الذين سيعملون على منع الناخبين للوصول للجان الانتخابية وخاصة فى مناطق الصعيد التى يسيطر عليها الاخوان و السلفيين كما اشار برهامى سابقاَ .

واكد ان فوز المشير السيسى بالانتخابات الرئاسية القادمة لن يكن انتصار شخصى له , انما هو فوز لإرادة الشعب المصرى وإنتصاراً لهم على كل من القوى الخارجية التى تريد عدم الاستقرار لمصر و قوى الشر والظلام فى الداخل المتمثلة فى كل من الاخوان والسلفيين االلذان يريدان الخراب والدمار لمصر . هذا الفوز ايضاً يعد تجديد مبايعة السيسى للقضاء على الإرهاب بجميع اشكاله

 
زيدان القنائى 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   عودة جمال عبد الناصر .....حلم المصريين
هل سيكون السيسي بنظر الشعب المصري ك جمال عبد الناصر وهل ستعود مصر كلاعب اساسي بالمنطقه أذا فاز السيسي بالأنتخابات المصرية القادمة
محمدعوض  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz