Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 01:30:52
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
العدو الاسرائيلي يزعم .. في الانتفاضة الثانية ياسر عرفات طلب أسلحة متنوعة من إيران ؟؟عرفات وخليل الوزير والثورة الايرانية مشاركة بالعيش والملح والسلاح

دام برس :

ادعى وزير الجيش الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز، اليوم السبت، أن الرئيس الراحل ياسر عرفات طلب إبان حكمه في الانتفاضة الثانية، العديد من الأسلحة المتنوعة من الحرس الثوري الإيراني.

وزعم موفاز الذي كان يتحدث في المركز الثقافي في بئر السبع، أن عرفات وعد إيران بوضع موطئ قدم لها في المدن الفلسطينية مقابل تزويده بالسلاح.

ووفقا لموفاز، فإنه أرسل حينها وهو بمنصب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، معلومات للولايات المتحدة بهذا الشأن، قائلا "أنا لا أريد أن أتخيل ماذا كان سيحدث لو أن الحرس الثوري الإيراني كانوا سيأتون إلى المنطقة بالقرب من إسرائيل تماما".

إلى ذلك، قال موفاز إنه "لا يتوقع تحقيق تقدم في المفاوضات السياسية طالما أن العناصر المتطرفة لم تنسحب من الائتلاف الحكومي في إسرائيل"، مشيرا إلى أنه "لا توجد فعليا مفاوضات مع الفلسطينيين بسبب تمسك كل جانب بمواقف متصلبة".

يقول مركز شتات الاستخباري عرفات وخليل الوزير والثورة الايرانية مشاركة بالعيش والملح والسلاح.

قليله هي الشخصيات التي تصنع التاريخ.. وقليلة هي الشخصيات التي تظل راسخة في القلب والوجدان، وقد يكون ياسر عرفات «أبو عمار» من أوائل الشخصيات ا القائدة عالميا.

والتي حملت شعلة صناعة التاريخ ولم تكتف بالسير في ركبه، هذا هو ياسر عرفات الذي صنع ثورة وحول شعبا من «كارت التموين» إلى شعب مناضل، وحول قضية شعبه من مجرد أوراق محترقة إلى وقائع حقيقية ملموسة لتصبح قضية العالم كله...

أكثر من خمسة عقود، وقد برهن عرفات على قدرة غير عادية للخروج من أشد الأوضاع خطورة، ولأن الجبل لا تهزه الرياح، فقد أعلنها أبو عمار مدوية ليسمعها القاصي قبل الداني «شهيداً شهيداً  شهيداً هذا دربي واختياري منذ عقود طويلة». «ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل، ستحجبون عني الدواء والغذاء، الله خلقني ولن ينساني، القدس مطلبي.. وركعة في المسجد الأقصى المبارك غايتي التي لا تناظرها غاية.. الطريق طويل.. لكن النفس أطول والهجمة الشرسة تقابلها إرادة حديدية أنتجتها سنوات من اللجوء والتشرد...».

ابو عمار رواية تاريخية  فدائية لبس البدلة العسكرية واستشهد بها  مغدورا ؟؟؟

قبل سقوط الشاه في إيران كانت التنظيمات المناهضة للشاه تنشط داخل وخارج إيران.

ومنذ أواخر الستينيات بدأت هذه المنظمات والفصائل الإيرانية اتصالاتها بفصائل الثورة الفلسطينية وخصوصا مع خليل الوزير ابو جهاد القائد الثاني بحركة فتح الثورية  الذي ساندت الثورة الايرانية بالدعم وسهل لها ادخال السلاح الى ايران.

في زمن الرئيس حافظ الاسد

عام 1972راح عدد كبير من المجاهدين الإيرانيين والفتيات الايرانيات الثوريات يتوافدون على معسكرات التدريب الفتحاوية  بسوريا بعين ترما وحموريا بشكل سري وكان ضابط التشغيل والارتباط قائد سري ايراني ثوري ومعه احد المساعدين.

وهكذا نمت على مدى سنوات علاقات وثيقة بين فتح والفصائل الإيرانية المناهضة للشاه، وبرزت من بين هذه الفصائل في منتصف السبعينيات الحركة الدينية التي قادها آية الله الخميني من منفاه الطوعي بباريس. وأصبح واضحا أن حركة الخميني هي حركة منظمة يلتف حولها ملايين الإيرانيين .وتسارعت وتيرة الاتصالات بين قيادات فلسطينية وآية الله الخميني، سواء كان ذلك في باريس حيث مقر الخميني أو في بيروت، التي كان يزورها رجال الخميني تباعا للتشاور والبحث.

من جانب الرئيس ياسر عرفات، كان أبو حسن سلامة هو المكلف بمتابعة الحركة الإيرانية وتلبية طلباتها ومد يد المساعدة إليها، ومن جانب الجبهة الشعبية كان الدكتور وديع حداد القيادي الذي يتابع العلاقة مع الحركة الإيرانية ويفتح أمامها كل آفاق الدعم الممكن. اما ابو جهاد خليل الوزير فكان رجل المهمات الصعبة الصامتة وكانت تربطه علاقة وثيقة مع الشهيد الامام الصدر والشهيد عماد مغنية .

كان آية الله الخميني يعتز بهذه العلاقة. ورغم لزومه الصمت أمام رجال الإعلام بباريس فقد منح عام1978 مقابلة مطولة لمجلة «الهدف»، الناطقة باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتحدث فيها عن استراتيجيته لتغيير النظام في إيران وتأسيس نظام إسلامي يحكم بالعدل ويمنع الظلم ويرعى الفقراء ويطور إيران عبر مداخيلها الضخمة التي كانت تنهب من قبل الشاه وحاشيته الفاسدة.

مشاركة العيش والملح .

.أكد الخميني أن إيران الثورة الإسلامية لن تدخر جهدا ولا مالا ولا سلاحا من أجل نصرة الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل. وقبل الوداع قال الخميني: «بإذن الله سينتصر الشعب الفلسطيني أيضا كما انتصر الشعب الإيراني».

كان الرئيس ياسر عرفات أول زعيم يدخل طهران ويلتقي بآية الله الخميني بعد قيام الثورة الإسلامية ووصول الخميني إلى طهران بعد انتصار الثورة الايرانية اغلقت السفارة الاسرائيلية  وتم منح المبنى لمنظمة التحرير الفلسطينية  بعلم فلسطيني يرفرف على المبنى.

الوسوم (Tags)

فلسطين   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz